يشكو مهنيون في سوق الدراجات الهوائية في المملكة المغربية من ركود اقتصادي وضعف الإقبال من طرف المواطنين على منتجاتهم، مرجعين ذلك إلى مجموعة من الأسباب، أهمها الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للأسر المغربية وموجة غلاء الأسعار التي أثرت على قدرتها الشرائية وجعلتها تستغني عن كل ما يمكن أن يدرج في باب “الترف أو الكماليات”.
في هذا الصدد، قال عبد الله بن الطالب، مستورد بائع دراجات هوائية، إن “قطاع بيع الدراجات العادية يشهد كسادا اقتصاديا، إذ إن العرض أكثر من الطلب”، مضيفا أن “القطاع شهد توقفا خلال أزمة كورونا قبل أن يعود للانتعاش بعدها، لكنه سرعان ما عرف الكساد من جديد نتيجة مجموعة من الأسباب والعوامل المتداخلة”.
من هذه الأسباب، ذكر المتحدث لجريدة هسبريس الإلكترونية “عدم استقرار أسعار الدراجات في الأسواق، ما ساهم في إضعاف ثقة المواطنين في المنتوج”، موضحا أن “مستوردي الدراجات الهوائية تكبدوا خسائر من جراء ذلك، بحيث انخفضت الأسعار في فترة من الفترات بينما كان لديهم مخزون قديم بسعر مرتفع اضطروا لبيعه بالثمن المنخفض”.
وأضاف المصرح أن “كثرة المستوردين للدراجات من الخارج، وارتفاع تكلفة الشحن وإعادة الشحن بحوالي ثلاثة أضعاف نتيجة الحرب في الشرق الأوسط والاضطرابات في البحر الأحمر، أضف إلى ذلك الوضعية الاقتصادية في المغرب وموجة الغلاء التي يشهدها، كلها عوامل ساهمت هي الأخرى في ضعف إقبال المغاربة على شراء الدراجات الهوائية”، مضيفا أن “من يشتري الدراجة اليوم هو ذاك المواطن الذي تسمح له إمكانياته المادية بدفع ثمنها”.
في السياق نفسه، أكد أسامة زروق، بائع دراجات هوائية، ضمن تصريح لهسبريس، أن “سوق الدراجات الهوائية يشهد في الوقت الحالي حركة بطيئة جدا، خاصة في ظل ارتفاع أسعار السلع الأساسية والمصاريف العائلية، الشيء الذي أثر على ترتيب الأولويات لدى الأسر المغربية التي بات شراء الدراجات بالنسبة إليها ضمن الكماليات”.
وأوضح المتحدث أن “تزامن عيد الأضحى الذي عرف ارتفاعا في أسعار الأضاحي مع العطلة الصيفية وكذا الدخول المدرسي، أثر على القدرة الشرائية للمواطنين المغاربة، بمن فيهم الموظفون، وهو ما أثر بدوره على قطاع بيع وتسويق الدراجات التي تعاني من ضعف الإقبال عليها مقارنة بالسنوات الماضية”.
اضن غالبية المغاربة يشترون الدراجات المستعملة التي يستقدمها المهاجرون معهم , لانهم يبيعونها باتمنة منخفضة مقارنة مع الجديدة . انا املك دراجتين , نادرا ما استعملهما , فقط يشغلان مساحة فوق سطح المنزل .
أولا يجب تصنيف مستعملي الدراجات الهوائية، فهناك صنف يستعملها من أجل الرياضة أو رياضة التنزه وهذا النوع قليل جدا في المغرب وموجودة في الدول الأروبية، والصنف الثاني وهو استعمالها من أجل الذهاب إلى العمل أو الدراسة أو توزيع الطابيات،وهذا النوع بدأ ينقرض بسبب وجود دراجات نارية منافسة ورخيصة صينية، وهناك مولود جديد أزال العديد من الدراجات من شوارعنا وهي التروتينيت والدراجات الكهربائية. أما عن بيع الدراجات الهوائية فهناك تخمة في السوق بسبب فتح فضاءات للبيع كبيرة مثل ديكاتلون وكذلك إدخال المهاجرين العديد منها للسوق الداخلية أو لأهلهم وعائلتتهم.
ربما سبب هذا الركود راجع إلى التخلي عن الدراجات الهوائية و تعويضها بالتروتينات و أيضا بالدراجات الكهربائية ، أما موجة الغلاء فلا علاقة لها بالموضوع
بطبيعة الحال دراجة هوائية على الأقل ب 2000 درهم …..بقات لينا غي هي
السبب واضح هو وجود الدراجات الكهربائية بنفس تمن الدراجات الهوائية لهذا المواطن يختار الكهربائية ويترك الهوائية
الدراجات الهوائية من صعب التخلي عنها خاصة في المدن الصغرى.
بغض النظر عن الاسباب المذكورة في المقال، البيكالا كانت اول مكينة نستعملها كاطفال ، الان جيل جديد يستعمل تروتينت الكهربائية التي من صعب قيادتها منا البالغين فما بالك ب -18
البنية التحتية في المغرب لا تشجع بتاتا على امتلاك الدراجات الهوائية، حيث لا توجد ممرات خاصة بها كما هو الحال في أوروبا ولا مواقف آمنة.
في القطاع الفلاحي مثلا معظم الشغيلة في هذا الميدان يسكنون بالقرب من ضيعات العمل، و الدراجة ستكون حل مثالي بالنسبة لهم، لكن المشكل الكبير هو القدرة الشرائية الرواتب اليومية هي 50 إلى 70 درهم في أحسن الأحوال ، لا تكفي لشراء كيلو دجاج …
انا من رواد الدراجات الهوائية، فتركتها لانه ليس هناك امان في السياقة مع اصحاب السيارات وخاصة الغوغاء من أصحاب الشاحنات… لهذا فإن الكثير من محبي رياضة الدراجات الهوائية تركوها لهذا السبب…
شيء طبيعي أن يعرف ركودا لأن الدراجات بالمغرب تباع باثمنة مبالغ فيها بشكل كبير وليس الدراجات الهوائيه بل كل شيء تقريباً خصوصاً أمام الإحتكار الذي يفرضه أشخاص بعينهم
المشكل الاساسي هو عدم وجود ممرات خاصة بالدراحات.
من يريد الانتحار عليه استعمال الدراجة الهوائية في المغرب
من وجهة نظري تمن الدراحة الهواءية يحب ان لا تتعدي 1500 درهم .لكن عندما اسمع ان تمنها فاق المليون اصاب بالصدمة. لهذا اغلب المغاربة بنتظرون المهاجرين المغاربة عند زيارتهم للمغرب ليشتروا منها دراجات مستعملة
المغاربة اكتريتهم ماكيرضاوش يركبو فوق الدرجات الهوائية بحال الاوروبيين ؤالامركيين
المغاربة خصهم يفريميو ب السيارات الفاخرة والدرجات النارية الكبيرة.