سيناريو "200 دولار" لبرميل النفط يضغط على أسعار الوقود في المغرب

سيناريو "200 دولار" لبرميل النفط يضغط على أسعار الوقود في المغرب
كاريكاتير: عماد السنوني
الأحد 15 مارس 2026 - 00:00

دخلت أسواق الطاقة العالمية مرحلة جديدة من التقلب بعد عودة أسعار النفط إلى مستويات تفوق 100 دولار للبرميل، في سياق تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، في وقت يثير السيناريو الأكثر إثارة للقلق في أسواق الطاقة احتمال تعطّل الملاحة في مضيق هرمز لفترة طويلة.

ففي حديث لبرنامج “Odd Lots” التابع لوكالة “بلومبرغ”، حذر روري جونستون، محلل أسواق الطاقة ومؤسس نشرة “Commodity Context” المتخصصة في تحليل السلع، من أن استمرار تعطّل حركة الملاحة في هذا المضيق قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة، قد تصل إلى 200 دولار للبرميل في أسوأ السيناريوهات.

ورغم أن هذا السيناريو يظل احتمالاً متطرفاً في الوقت الراهن، إلا أنه يعكس حجم المخاطر التي تراقبها الأسواق في حال تفاقمت الأزمة الجيوسياسية في المنطقة؛ فتعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز قد يؤدي إلى نقص كبير في المعروض النفطي العالمي، وهو ما قد يترجم إلى ارتفاعات حادة في الأسعار.

ويبدو أن هذه التطورات لا تبقى عادة محصورة داخل البورصات الدولية، بل تمتد آثارها سريعاً إلى الاقتصادات المرتبطة بشكل مباشر بحركة الأسعار العالمية، وعلى رأسها الدول المستوردة للطاقة مثل المغرب.

فالاقتصاد المغربي، بحكم اعتماده الكبير على استيراد المحروقات، يتأثر بشكل مباشر بأي تغير في أسواق الطاقة الدولية؛ لذلك فإن كل موجة ارتفاع في أسعار النفط تتحول سريعاً إلى موضوع اقتصادي داخلي، نظراً لانعكاساتها المحتملة على أسعار الوقود وتكاليف النقل والإنتاج.

خلال الأسابيع الأخيرة، شهدت الأسواق النفطية ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار نتيجة تزايد المخاوف المرتبطة باستقرار الإمدادات العالمية، وقد تعززت هذه المخاوف مع تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الخليج، التي تمثل واحدة من أهم مناطق إنتاج وتصدير النفط في العالم.

ويتركز جزء كبير من هذا القلق حول مضيق هرمز، الممر البحري الاستراتيجي الذي تمر عبره نحو 20 في المئة من إمدادات النفط العالمية؛ وأي اضطراب في حركة الملاحة عبر هذا المضيق قد يؤدي إلى خلل كبير في توازن العرض والطلب داخل السوق العالمية للطاقة.

هذه المعطيات دفعت المستثمرين والمتعاملين في أسواق الطاقة إلى إعادة تقييم المخاطر المرتبطة بالإمدادات النفطية، وهو ما انعكس مباشرة في ارتفاع الأسعار. ومع تجاوز النفط مجدداً مستوى 100 دولار للبرميل، بدأت تداعيات هذا الارتفاع تظهر تدريجياً في عدد من الدول المستوردة للطاقة.

في المغرب، حيث تعتمد السوق الوطنية بشكل شبه كامل على واردات الطاقة، يصبح تأثير هذه التحولات سريعاً وواضحاً؛ فأسعار الوقود داخل السوق المحلية ترتبط بكلفة الاستيراد في الأسواق الدولية، ما يجعل أي ارتفاع في أسعار النفط العالمية ينتقل في نهاية المطاف إلى محطات الوقود.

وفي وقت سابق أشارت هسبريس استناداً إلى معطيات مهنية من قطاع توزيع المحروقات إلى احتمال تسجيل زيادة مرتقبة في أسعار الوقود خلال الأيام المقبلة. ووفق تقديرات أولية متداولة داخل القطاع، قد يصل الارتفاع المتوقع إلى نحو 1.60 درهم في لتر “الغازوال” (الكازوال)، المادة الأكثر استهلاكاً في السوق المغربية، بينما قد يسجل البنزين زيادة تقارب 0.86 درهم للتر.

هذا الاحتمال دفع عدداً من المستهلكين إلى التوجه نحو محطات الوقود للتزود بالمحروقات قبل دخول الزيادة المرتقبة حيز التنفيذ. وقد أفادت مصادر مهنية بأن بعض المحطات سجلت منذ الساعات الأولى من الصباح ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب، خصوصاً من طرف مهنيي النقل الطرقي وسائقي سيارات الأجرة، إلى جانب مستعملي السيارات الخاصة.

ويعكس هذا الإقبال حساسية السوق المغربية تجاه تقلبات أسعار الطاقة العالمية؛ فالمحروقات تمثل عنصراً أساسياً في عدد كبير من الأنشطة الاقتصادية، وأي ارتفاع في أسعار الوقود ينعكس عادة على تكاليف النقل والخدمات، وهو ما قد يمتد بدوره إلى أسعار عدد من السلع في السوق.

العوامل التي تقف وراء الارتفاع الحالي في أسعار النفط لا ترتبط فقط بالوضع العسكري في المنطقة، بل تشمل أيضاً اضطراب سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع تكاليف النقل البحري والتأمين في مناطق التوتر. كما أن الطلب العالمي على الطاقة لا يزال مرتفعاً في عدد من الاقتصادات الكبرى، ما يقلص الفارق بين العرض والطلب ويجعل الأسعار أكثر حساسية لأي تطور سياسي أو عسكري.

بالنسبة للمغرب، فإن استمرار ارتفاع أسعار النفط العالمية قد ينعكس على عدد من المؤشرات الاقتصادية الأساسية؛ فارتفاع فاتورة الطاقة يزيد من كلفة الواردات ويؤثر على الميزان التجاري، كما قد يساهم في ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج، وهو ما قد يضغط بدوره على مستويات الأسعار داخل السوق المحلية.

كما أن أسعار المحروقات تمثل عاملاً مهماً في تكاليف عدد من القطاعات الاقتصادية، خصوصاً النقل الطرقي واللوجستيك، وهي قطاعات تلعب دوراً أساسياً في حركة الاقتصاد الوطني؛ لذلك فإن أي تغير في أسعار الوقود يظل ذا تأثير مباشر على الأنشطة الاقتصادية اليومية.

ورغم الجهود التي تبذلها المملكة خلال السنوات الأخيرة لتعزيز الاستثمار في الطاقات المتجددة وتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري، فإن الاقتصاد المغربي لا يزال مرتبطاً بدرجة كبيرة بأسواق الطاقة الدولية.

وتبقى سوق المحروقات في المغرب مرتبطة بتطورات المشهد الجيوسياسي العالمي؛ فاستقرار الأوضاع في مناطق الإنتاج قد يساهم في عودة الأسعار إلى مستويات أكثر توازناً، بينما قد يؤدي استمرار التوترات إلى مرحلة جديدة من ارتفاع تكاليف الطاقة، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات محتملة على الاقتصاد الوطني والقدرة الشرائية للمواطنين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • منشاري
    الأحد 15 مارس 2026 - 00:05

    الحرب بصفة عامة تبقى حربا يرادفها الجوع والغلاء في كل شيء….لكن المثير للغرابة هو اهتمام اللوبيات بهاته الحرب وتفكيرهم اليومي فيها،لشحذ سكاكينهم وطعن المواطن بها تحت ذريعة الحرب على ايران؟!

  • هذه بتلك .
    الأحد 15 مارس 2026 - 00:06

    يبدو ان سيناريو المءتي دولار للبرميل قد يعرف التنزيل في الوقت نفسه الذي لم ينزل سيناريو الخمسين دولارا للبرميل للتنزيل .

  • جوهر
    الأحد 15 مارس 2026 - 00:08

    الان ثمن البصل وصل ل 15 ذرهم مع ان ثمن النفط 60 ذولار و عنذما يصل ل200 ذولار سيصبح ثمن كل المواذ الغذائية و الصناعية اكثر ب 50 مرة… المغرب ذولة للاسف تحكمها لوبيات لا تخشى في الخلق أحدا و مع حكومة هذفها الاول هو نهب الشعب و خيرات الوطن بكل الطرق سيزذاذ الوضع حرجا.. أما الحل فلا يعلمه إلا الله سبحانه و تعالى

  • بلحسن
    الأحد 15 مارس 2026 - 00:13

    حاليا والحرب مشتعل فالكارتيل يشتري بأقل من ثلات دراهم وبعد حجز السفينة من طرف السويد …
    ويباع بأكثر من الضعف ..ويباع للاستهلاك بأكثر من عشر دراهم…إنه لوبي الخنششة …

  • زاد علي
    الأحد 15 مارس 2026 - 00:14

    غريب امر مسوولي هذا البلد فمنذ سنتين الجميع كان يعلم بان الحرب ستندلع لكن هولاء المسؤولين لم ينتبهوا لاي تهديد ولم يسطروا مخططات لاجل اقامة بنيات تحتية لاجل تخزين الهيدروكربونات والغاز او اعادة تشغيل مصفاة لاسمير كل ذلك تم تجاهله وكان الاهتمام فقط في اقامة المهرجان الباذخة وانهاء بناء المسارح التي تجاوزها الزمن والاهم بالنسبة لهم هو بناء ملاعب التبويق الكروي المكلفة جدا وفي عز الازمة والقروض الخارجية المتراكمة ويتبجحون بالانجاز العظيم ! فهل هناك اكبر من هذا العبث وهذه العشوائية ! فالان ماذا تنفع المسارح والملاعب وتصفيق الدول !! بلد يفتقد للمحروقات التام والغاز يهتم باشياء لا تنفعه في شيء الا اجل الواجهة

  • ملاحظة
    الأحد 15 مارس 2026 - 00:14

    يمكننا التعامل مع ازمت النفط بشكل بسيط اذا استمر الامر بالارتفاع و هو تخصيص وسائل نقل للموضفين و المستخدمين و الاعتماد على تقريب المنتوج من المواطن بحيث لا احد يحرك عربته الا للامور الضرورية و اخد رخصة لذلك و ترك الوقود للامور الضرورية فقط ، ان ادفع مبلغ لوسائل النقل من اجل التنقل لقضاء امر افظل من ان اواصل في شراء و استهلاك الوقود فقط لدوران و الذهاب مطعم تم مقهى تم الركون في مكان و التنقل الى مكان اخر و ايضا ستقل الحواذت و الاكتضاض و الثلوث و بعذا نكون قد تعاملنا ايجابيا مع اللامر و استفدنا منه

  • سعر البترول
    الأحد 15 مارس 2026 - 00:18

    غريب اكثر التوقعات تعطي 135 دولار. اما 200 دولار ؟؟؟؟؟

  • كازاوي
    الأحد 15 مارس 2026 - 00:22

    اكيد مرحلة سوداء تنتظرنا جميعا .فمسالة الجفاف او الفياضانات او الشمس او الشرقي تبقى مجرد اشاعة .اكيد ضربة قاضية ديال الكاو تنتظرنا جميعا.كل التوفيق لتجار المآسي .

  • Amr
    الأحد 15 مارس 2026 - 00:37

    التخزين في المغرب لا يتعدى حاليا 39. ،يوم و قانونيا يجب أن يكون 60 يوم و في فرنسا 90 يوم و لما ان الحكومة تعمد إلى تخزين 120 يوم أو 180 يوم أهناك إكرهات

  • ماذا أعددنا لهذه اللحظة التاريخية ؟ـــــ ما العمل في زمن أم الأزمات؟ 1
    الأحد 15 مارس 2026 - 00:39

    لمواجهة ومحاصرة كابوس وصول سعر برميل النفط لعتبة200دولار مع إمكانية تجاوز وتخطي حاجزها يمكن حصر هامش الربح في درهم واحد للتر في محطة البيع بعد إضافة كلفة الاستيراد.شركات المحروقات حققت أرباحا خيالية و غير مشروعة منذ تحرير الأسعار و رفع الدعم.جاء دورها لتحمل نسبة من التكاليف.

  • الحرب منفعة اقتصادية
    الأحد 15 مارس 2026 - 00:58

    اتذكر جيدا أنه في الفترة التي تلت تنزيل الغرب عقوبات على روسيا بعد حرب أوكرانيا استورد المغرب من عند الروس كميات جد ضخمة من الغازوال بثمن مناسب ان لم اقل رمزي، حتى ارقام التجارة الخارجية لروسيا للسنة الفارطة تؤكد هذا. أين كل تلك الاحتياطات؟ لماذا لا يتم الاعلان عن استمرار توريد الغازوال من روسيا دون الحاجة إلى هرمز؟ اللوبي الليبيرالي العالمي يتحكم في كل ما يدر الاموال كان مشروعا ام لا، خصوصا الأسلحة المخدرات البترول

  • ‪Abdeljalil Sa
    الأحد 15 مارس 2026 - 01:03

    ترامب يحرق العالم من اجل عيون اسرائيل ، يجب على المغرب تغيير سياسته الخارجية و التقارب مع ايران لمصلحته …لا توجد قاعدة تابثة في السياسة تتغير بتغير المصالح

  • ساعة الحمير دقت
    الأحد 15 مارس 2026 - 01:09

    تخيل معي لو نفذ البترول،او قل،هل هي آخر الزمان.الانسان بطبعه يتأقلم مع الاوضاع والحالات،وبالتالي فلا خوف علينا ولا هم يحزنون.سيكون التغيير في الاول مألما،لكن سيتأقلم الانسان معه حبا في الإستمرارية واستجابة لغريزة البقاء.لنكن متفائلين،فالحياة مستمرة وحتى إن نفذ البترول.لابد من البديل

  • مهاجر مغترب
    الأحد 15 مارس 2026 - 02:13

    مسألة ارتفاع أسعار البترول والغاز في العالم كانت منذ السبعينيات والثمانيات…لكني اعتقد جازما ان كل الدول الأوروبية والابحاث العلمية المتراكمة بملابير الدولارات…تسير وفق ايجاد بدائل طاقية باسعار رخيصة ومنافسة في السنين القادمة…وفي ذلك فليشربوا اصحاب الغاز والبترول موادهم.
    ثانيا على الدولة المغربية ان تفكر في إقامة الترامواي في جميع أنحاء المملكة. وحافلات كهربائية..الطوبيس …وتزيد من القطارات الجهوية …وربط بعض المدن بالسكك الحديدية …في اقرب الاجال
    ثم على المواطنين تغيير العقليات السلبية…في الويكاند.استعملوا الدراجات الهوائيه والمشي والرياضة…و اجتنبوا السيارات..من أجل صحتكم اولا ومحاربة امراض السكري والضغط والقلب …ومحاربة الخمول……….اشاهد بعض الرجال بطونهم خرجت…و..ونساء مترهلات ..من كثرة السكريات والخمول …….

  • مراقب للفساد والمفسدين
    الأحد 15 مارس 2026 - 02:38

    من يضعط على أسعار النفط بالمغرب هم لوبيات المحروقات التي تتحكم في السوق المغربية ،وليس حرب الخليج هذه اللوبيات تشتري النفط الروسي بأبخس الأسعار في ظل الحصار المفروض عليها،بل الأكثر من ذالك تشتري كميات هائلة تفوق إحتياجات السوق المغربية وتبيعها من جديد للأسواق الأوروبية بثمن السوق العالمية .تجار الأزمات في المغرب كثر همهم الوحيد هو تدمير القدرة الشرائية للمواطن .

  • yassine
    الأحد 15 مارس 2026 - 03:49

    il ne faut pas augmenter pendant 3 mois. ou est le stock chère akhnouch!!!

  • تتت
    الأحد 15 مارس 2026 - 06:24

    لماذا تلعبون بالنار مع المواطن المغلوب على أمره. المعروف ان المغرب يقتني البترول من روسيا بعقود طويلة الأمد لا دخل لها بالحرب الإيرانية ولا بإرتفاع الأسعار. خافو الله و كفاكم من المزايدات.

  • وطني
    الأحد 15 مارس 2026 - 08:49

    يمهدون للزيادات الصاروخية و استغلال الحرب لاجحاف المواطن اكثر و استغلال الصحافة للحديث عليه مرات عديد لكن تحس المواطن بان الزيادات عالمية
    و لما كان سعر البرميل 50 دولار مادا استفاد المواطن من هدا الرخاء؟؟
    و مجلس المنافسة دائما يحث شركات المحروقات بنها مبالغة في هامش الربح و ساكنة تتحرك
    ولا ندري من لديه السلطة على هؤلاء لارجاعهم الى الصواب

  • mustapha bochr m.b Tetouani
    الأحد 15 مارس 2026 - 21:17

    كفاكم ضحكا على هذا الشعب فبدون حرب ولا أي أعذار يقومون بقهر هذا الشعب برفع الأسعار هذا البلد مصنف من البلدان التي فيها أسعار المحروقات مرتفعة جدا جدا جدا رغم إنخفاض سعره في السوق العالمية بصريح العبارة هنا مسؤولون لا يكترثون لمعانات هذا الشعب ؟! وسيأتي يوم ستكون الكلمة للشعب حينها لن يجد هؤلاء المسؤولين من يرحمهم فالشعب ساخط على الوضعية والبلد كله على فواهة بركان بسبب سياسة هؤلاء المسؤولين الفاسدين

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر