جَادَنا الْمَغْرِبُ زَهْوًا يَطْرَبُ الرائي لَهُ،
وبَهَاءً، ليسَ سَهْوًا، تُشْرِقُ الْعَيْنُ لَهُ.
هِيَ ذِي أَرْضِي، طَوَاهَا الْحَسَنُ الأَوَّلُ
إِعْزَازًا وَمَجْدًا،
عَرْشُهُ كانَ عَلَى ظَهْرِ الْجِيَادِ،
نَاشِرًا وُدًّا وَوَرْدًا.
قالَ جَدِّي الْخَامِسُ:
“أُوصِيكَ بِالْمَغْرِبِ، يا ابْنَ الْمَغْرِبِ، أَرْضًا وَشَعْبًا وَقَضِيَّةً!”
فَإِذَا بِالْحَسَنِ الثَّانِي يَرُدُّ،
زَارِعًا أَمْنًا وَحُبًّا،
مُسْتَجِيبًا لِلْوَصِيَّةِ.
كُلُّنَا صَوْتُ الْحَسَنْ،
سُؤْدُدٌ وَعارِفٌ،
مِنْ أَيْنَ يَأْتِيهِ الْعُلاَ؟
والنَّصْرُ وَالْعَزْمُ،
شُمُوخًا وَسُمُوًّا بِرُؤَى نَفْسٍ أَبِيَّةٍ.
كُلُّنَا صَوْتُ مُحَمَّدْ،
قَائِمٌ بِالْحَقِّ، راعٍ،
سَاجِدٌ لِلْعَدْلِ، دَاعٍ،
وَأَبٌ سَاعٍ وَهَادٍ،
يَدُهُ تَحْنُو عَلَى هَذِهِ الرَّعِيَّةِ.
سَادِسُ الْمُحَمَّدِينَ الْعُظَمَاءُ،
مَلِكٌ مُحَمَّدٌ مُحَبَّبٌ،
قَدْ مَلَكَ الْقَلْبَ،
ونادَى بِاسْمِهِ مَنْ قَلَّمَا يُنْصِفُهُ الدَّهْرُ،
وتَسْلُو عَنْهُ أَيَّامُ الْمِحَنْ.
بارَكَ اللهُ خُطَاهُ،
وَرَعَاهُ،
وَحَمَاهُ،
وَشَفَاهُ،
وَسَقَاهُ مِنْ زُلالِ بِئْرِ عِشْقٍ،
مَاسُهَا شَعْبٌ،
بَنُوهُ الأَوْفِيَاءُ،
الأَنْقِيَاءُ،
هُمْ حُمَاةٌ لِلْوَطَنْ.
فَلْيَكُنْ ذُخْرًا لَنَا مَلِكُنَا،
وَافْخَرِي، يَا أَرْضَنَا،
يَا مَغْرِبَنَا.
غَنِّ، يَا بُلْبُلُ،
صُبَّ اللَّحْنَ أَكْوَابَ هُيَامٍ تُطْلَبُ:
“مَغْرِبٌ، صَحْرَاؤُهُ فِيهِ،
وَفِيهَا مَاؤُهُ، لا يَنْضُبُ!”
رائع واكثر من رائع ,شعر جميل يتكلم عن الجمال ,جمال الوطن الدي حباه الله بملوك قل نظيرهم في التاريخ المغربي والتاريخ البشري عامة وكان ملكنا اليوم في أوج العطاء وفي اسمى الحلل الاخلاقية والتربوية والسياسية والحمد لله ومفخرة للمغاربة ويعتزوا بهذه الهبة الالهية التي جاءت في وقت مناسب لانه مع الاسف نرى من حولنا كثير من الدول أعطاهم الله الفول ولا أسنان لهم واصبح الاغنياء من جيراننا ينسون انفسهم وينسون انهم جاسين على ثروات طائلة واصبحوا هدفهم الوحيد هو عرقلة مسيرتنا لان قائدها محمد السادس حفظه الله رسم طريقا نحو المستقبل يزعج العقول ويزعزع النفوس الضعيفة .شكرا سيدتي فلقد أبدعت وما أجمل الابداع في موضوع يحبه جميع المغاربة