ذكرت مصادر مطلعة لهسبريس أن عشرينية متزوجة ألقت بنفسها، مساء الأحد، في بئر بمنطقة رأس العين الشاوية بنواحي سطات، واضعة بذلك حدا لحياتها.
وأضافت المصادر نفسها أن الهالكة (ح، ف)، وهي مزدادة سنة 1999 بجماعة وادي النعناع وأم لطفل، عثر عليها جثة هامدة في بئر بالقرب من مسكن أسرتها بدوار أولاد بلقاسم بجماعة وادي النعناع.
وأردفت أن ممثل السلطة المحلية بقيادة رأس العين الشاوية، وعناصر من المركز الترابي للدرك الملكي بالمنطقة نفسها، انتقلا إلى مكان الحادث قبل أذان مغرب أول يوم من رمضان، بعد إعلامهما بالحادثة، وأشرفا على عملية انتشال جثمان الهالكة ومعاينته.
وأمرت النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية ابن أحمد، التابعة للدائرة القضائية سطات، بنقل جثة الضحية إلى قسم حفظ الجثث بمستشفى عاصمة الشاوية قصد تشريحها لفائدة البحث التمهيدي لكشف ظروف وملابسات الحادث.
لم أسمع أبدا أن شخص مغربي انتحر برمي نفسه في بئر لكن حالات قتل كثيرة انتهت برمي الجثة بالبئر أعتتقد بنسبة 80% ليس حالة انتحار والله أعلم
رحمها الله وألهم ذويها الصبر الجميل
المعلومات المتوفرة لا تحدد سبب وكيفية الوفاة و ليس هناك ما يدل على انه انتحار أم مجرد وفاة طبيعية أو واقعة اخرى
الله ارحمها
السؤال الذي يطرح نفسه
لماذا مدينة و منطقة سطات تسجل اعلى درجة الانتحار بالمغرب ؟
هل هدم التأطير الاجتماعي ؟
هل هي قلة الشغل ؟
هل هي نقصان في مرافق التوعية و الترفيه ؟
و هل و هل و هل
نرجوا من الجهات المختصة ان تتطرق لموضوع كثرت الانتحارات في هذه المنطقة
لاحول ولا قوة الا باله العلي العظيم
ولا تقتلو النفس التي حرم الله الا بالحق
الانتحار مرض ولا احد يستطيع ان يقتل نفسه الا اذا كان مصابا بمرض نفسي ويغيب عقله ويدفعه الى قتل نفسه بدون شعور
كيف توصل الدرك إلى انها حالة انتحار؟ ربما تم الالقاء بالسيدة رحمة الله عليها في البءر، أو تم رميها جثة هامدة في البؤر بعد قتلها المهم هناك عدة فرضيات…
أولا غفر الله لهذه الشابة والهم دويها الصبر.
للأسف!
هكذا ينتهي مصير الفتيات، وخاصة القاصرات، اللواتي يُجبرن على الزواج قهرا من قبل آبائهن الأميين والمتخلفين.
يُسرَق منهن شبابهن، وتُدفن أحلامهن، ويُقتل كل أمالهن في بناء حياةٍ مع من يبادلن معهم مشاعرهن.
يجبرن على الزواج بأشباه رجال فاشلين وعاطلين وغير قادرين حتى على إعالة أنفسهم، بل غالبيتهم يعيشون في كنف أسرهم. تُنقل إليهم الفتاة المسكينة من بيت أبيها، وكأنها سلعةٌ تُشترى من السوق، دون أن تُسأل عن رأيها أو مشاعرها.وتجد المسكينة نفسها محاصرة في دوامة المعاناة وسط أسرة “مكّحطة” بئيسة.يمارسون عليها شتى أنواع الاستغلال والقهر وسوء المعاملة .
ويعجز ‘الرويجل) أو شبه “الزوج” أن ينقذها من طغيان فقره وبؤسه وبؤس أسرته ومن الوضع المزري الذي تعيش فيه.
فكيف لا تجد هذه الفتاة المسكينة نفسها تلحق بركب الشهيدات اللواتي لقين نفس المصير وبنفس الاساليب والطرق وهن بالالاف في هذا الوطن المتخلف شعبه الذي يقتل طموحات بناته في العيش مع فارس أحلامهن بل وحتى في المكان الذي يتمنين أن يعيشن فيه.؟
وهي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة ما لم يوع حد للزواج المفروض.
لاإله إلا الله الموت هو النهاية لهذا قضى االناس أغلب أوقاتهم في التصارع وشد الحبل فيما بينهم دون الإستفاذة من أعمارهم وقضاء اوقات جيدة والموت لايرحم أحد ولايعترف بهذه المداهنات .
أسباب القتل والإنتحار هو كثرة الحسد وروح الشر والتعدي على الأخرين حينما يجد البعض القدرة على ذلك مايؤدي إلى أن تصبح الحياة عبارة عن حجيم .
أم في العشرينات تنتحر؛ يا لذكاء التحقيق؛ برافوا؛ تم فك الغز؛ إنتحار؛ وأغلقت القضية؛ case closed
الله يرحمك ، لانعرف حجم الآلام التي أخدت حياتك الوجيزة
رحمك الله برحمته الواسعة
كل شيء لما يليق به ويناسبه وبعض المدينيين يزوجون بناتهم لأشخاص في البادية طمعا في ربط العلاقة معهم وقضاء العطلة عندهم أو لأغراض اقتصادية تتيح لهم الحصول على قطعة من الأرض للإستقرار فيها هناك وبالتالي فلاشيء يعطى مجانا ولوجه الله وهذه الفوضةالمستجدةالتي استفحلت مؤخرا من طرف المحرومين من الدنيا والذين استقاقوا متأخرين لاتقتصر فقط على الزواج بل أيضا هناك حرفا أخرى أفسدها المتطفلون عديمي القدرة والكفاءة والتجربة ومن بينها حرفة الجزارة وحرفة الوسطاء التي حولوها إلى مهزلة ضحكت من سذاجتها الأمم وكذلك هناك تطاول على حرفة تربية المواشي والفلاحة التي تبقى مهددة من طرف البعض لذلك يجب حسن الإختيار والتموقع في الخانة المناسبة .
ليست بقاصر فهي عندها 26 سنة ثم امهاتنا جلهم تزوجوا قاصرات وأميات ومع ذلك ربينا جيلا ذهبيا لا مثيل له أما اليوم في عصر الهاتف والذكاء الاصتناعي وليس الذكاء البشري فهناك الجمعيات التي تكالبت على المجتمع فأفسده بدعوى الحرية الجسدية والحرية المطلقة للكل واصبح المجتمع الاسري بدون قيادة ولا مسؤولية، أصبحت الفوضى هي السائدة داخل الأسرة، فالمرأة لم يعد يحكمها أحد والأمثلة كثيرة منهن على التمرد داخل المجتمع وهنا الطامة الكبرى حين تصتدم المرأة أو الرجل بواقع فاسد إلى النخاع يفكرن في الانتحار الذي يفسر بأن صاحبه مهزوز الشخصية وضعيف ولا يستطيع الصبر وإيمانه بالله ناقص وعلاقته ومعرفته بالحياة ناقة، ولم يعلم أن الحياة من إختصاص الله وليس لك الحق في زهق روحك وقتل نفسه فهذا يعتبر تعد على حقوق الله في إزهاق الارواح التي هي من إختصصاته ولا ينازعه فيها أحد ولا حول ولا قوة إلا بالله، إتا لله وإنا إليه راجعون والسلام.
الرحمة والمغرفة للهالكة والصبر للأهل…
المعلومات الأولى تسير في عملية انتحار …من مصادر الجربدة
والمقال يشير إلى أن البحث لا يزال مفتوحا مع انتظار التشريح ( لتحديد جميع ملابسات الحادث )
عد إلى قراءة المقال جيدا …رمضان كريم