تعزز أسطول جمعية أساي للنقل المدرسي بجماعة تغيرت إقليم سيدي إفني بثلاث حافلات من النوع الكبير، ساهم في اقتنائها شباب من الجالية المغربية يتحدرون من الجماعة ذاتها، وذلك استجابة لمبادرة “تيويزي” لتعزيز أسطول النقل المدرسي التي أطلقتها الجمعية السنة الماضية.
وحول البادرة أوضح أحمد لركون، رئيس الجمعية، أنها “تهدف إلى توفير وسائل نقل مناسبة للتلميذات والتلاميذ بمنطقة إمجاض، كما تترجم مدى حب أبناء الجالية لوطنهم ومنطقتهم، وهاته الفئة المتمدرسة على وجه الخصوص”.

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن هذه المبادرة التي قام بها شباب الجالية “مدت يد العون للجمعية مع الدخول المدرسي الجديد، أي في وقت أصبح مرفق النقل المدرسي بحاجة إلى ذلك الأسطول أكثر من أي وقت مضى، وذلك إثر تزايد الإقبال عليه”.
من جانبه، أكد علي جالي، منسق المبادرة، أن “الدافع الأساسي لاستجابة أبناء الجالية لنداء الجمعية قصد تعزيز أسطولها بحافلات إضافية، للحد من ظاهرة الاكتظاظ بمرفق النقل المدرسي ‘تغيرت’، كونها تعاني من ضعف الأسطول الذي لا يتعدى ثلاث حافلات من الحجم الصغير، موضوعة رهن إشاراتها من طرف الجماعة المحلية”.
وأضاف جالي، في تصريح لهسبريس، أنه إلى جانب توفير الاعتمادات المالية اللازمة فقد تكلف الشباب المشرف على العملية بالبحث عن حافلات في المستوى المطلوب واقتنائها، مع السهر على إيصالها إلى الجماعة الترابية تغيرت.
يآرب اجزهم بخير وبارك اللهم في ذريتهم ودينهم ورزقهم، واعنهم يارب على مرضاتك، ففي ذلك فاليتنافس المتنافسون.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله ،وصحبه وأمته اجمعين.
مبادرة و لا أروع …
جزاكم الله كل الخير
كلما قرأت مثل هاته الاخبار عيني تدمع. ما اجمل الخير والعمل التطوعي
احسن مثال للمواطنة و حب الوطن .بارك الله فيكم .اعتبروا .ياحكام البلاد و يا اغنياءىه. شباب يافعون اعطوكم درسا في المواطنة الصالحة لن تنسوه .شفاكم الله من الجشع بهاذه العبرة و اعلموا ان حياة الدنيا كلها لا تساوي شئ فمصلحة البلاد تنال بها الحسنات التي تنفعك في الاخرة.
نتمنى من اعضاء الحكومة و البرلمان و ورؤساء المجالس ان يتطوعوا باجورهم و العمل هلى الخير لجميع التلاميد و الطلبة بهدا البلد العزيز لتحسين ظروفهم في النقل و السكن و التطبيب لان احسن استتمار هو في العلم
جزاهم الله خيرا هده هي المواطنة ورد الجميل للأهل والمنطقة وليس التباهي بالسيارات والثراء أمام الآخرين. احسنتم أحسن الله لكم بمساعدة الأطفال في التمدرس ستساعدون جيلا في النمو والعلم والازدهار وتطوير المجتمع.
كل ما يمكن قوله هو أن الجالية أحن على الوطن من المغاربة القاطنين بالمغرب. الجالية سباقة للخير رغم الضغينة التي يكنها لها أبناء جلدتها بالمغرب.