علمت هسبريس، من مصادر جيدة الاطلاع، أن معلومات وتصريحات بالاشتباه واردة عن شركات في سوق الدفع الإلكتروني ومجموعات بنكية استنفرت مصالح المراقبة التابعة للهيئة الوطنية للمعلومات المالية، التي فتحت تحقيقات موسعة بشأن شبهات تبييض أموال عبر حوامل الأداء الإلكتروني بالبطاقاتTPE ، بعد تسجيل حسابات بنكية مرتبطة بالأجهزة المذكورة لدى وكالات تجارية، متمركز أغلبها في ضواحي الدار البيضاء، تحويلات مالية ضخمة، تجاوزت في بعض العمليات سقف 10 آلاف درهم؛ ما عزز شكوك المراقبين وعجل بطلب معطيات إضافية من الجهات المصرحة.
وأفادت المصادر ذاتها ارتباط عمليات أداء مظللة بواسطة بطاقات بنكية مغربية عبر الحوامل الإلكترونية بحسابات بنكية خاصة بمتاجر ومحلات لبيع المواد الاستهلاكية Superette وصيدليات موازية Parapharmacie أساسا، موضحة أن مراقبي الهيئة الوطنية المعلومات المالية شرعوا في تحديد هويات حاملي البطاقات المستخدمة ومسيري الشركات المستغلة للحسابات، بعد الاطلاع على عقودها مع مقدمي خدمات الدفع الإلكتروني المعتمدين من قبل بنك المغرب، مؤكدة أن التحريات امتدت إلى التثبت من علاقات محتملة بين الأطراف المذكورة تتجاوز المعاملات التجارية المعتادة.
وأكدت مصادر هسبريس استشعار المراقبين مخاطر تبييض الأموال في المعاملات المنجزة بواسطة بطاقات بنكية عبر حوامل الأداء الإلكتروني من خلال قيمة المبالغ العالية المسجلة في كمل عملية، بعد مقارنتها بقيمة السلع المقدمة وبطبيعة النشاط التجاري لأصحاب المحلات التجارية ووضعية الرواج التجاري في المناطق الجغرافية التي تمركزت فيها نقط البيع موضوع التدقيق.
وأوضحت المصادر عينها أن تتبع الآثار الرقمية الخاصة بعمليات الأداء كشف عن إنجاز بعضها خلال ساعات متأخرة من الليل، أي خارج مواقيت العمل المعتادة، باعتبار أن أغلب هذه المتاجر موزعة في مناطق بضواحي العاصمة الاقتصادية.
وعمد الفاعلون في سوق خدمات الدفع الإلكتروني إلى تخفيض قيمة عمولاتهم مؤخرا، تماشيا مع قرار بنك المغرب بتسقيف العمولة على الأداء الإلكتروني عبر البطاقات البنكية عند 0.65 في المائة. وهمّ القرار، الذي استهدف احتواء التداعيات السبية لتنامي رواج تداول الأوراق النقدية “الكاش”، التجار من مستخدمي أجهزة الدفع الإلكتروني وحلول الدفع عبر الإنترنيت وخدمTap to Mobile ؛ ما مكنهم من توفير تكاليف معاملات وزيادة تنافسيتهم، علما أن قرار البنك المركزي ذكر باللوائح السارية التي تمنع فوترة تكاليف العمولة على الزبائن وتحظر بشكل صارم فرض حد أدنى للمبلغ 50 درهما أو 100 درهم) لقبول الأداء بالبطاقة.
وكشفت مصادر الجريدة عن رصد مراقبي الهيئة الوطنية للمعلومات المالية ارتباط البطاقات المستخدمة في عمليات الأداء بحسابات بنكية حديثة الاستغلال من قبل زبائن لا تتجاوز أعمارهم 22 سنة، وغير حائزين لدفاتر شيكات أو حاملين لأرقام تعريف ضريبية ICE تثبت ممارستهم لأنشطة تجارية.
وأكدت المصادر عينها أن الحسابات المذكورة جرى تغذيتها خلال فترات زمنية متقاربة بمبالغ مالية مهمة عن طريق الإيداع النقدي لدى الوكالات، بما متوسطه 3 آلاف درهم عن كل عملية إيداع.
وشددت على أن التحريات أظهرت أيضا إجراء المستفيدين سحوبات مشبوهة بمبالغ الأداء المنجزة ذاتها، بعد 48 ساعة على الأكثر من إنجازها.
هذا ان ذل على شيء فإنما يدل على ان اقتصاد البلاد ضعيف و الدولة ولات كادور فجنابها و مركزة على لخوا لخاوي ، و ما هكذا تصلح الامور لازم التركيز على تخفيض الضريبة لجلب الاستثمارات و تشجيع الاستثمارات الوطنية بالخصوص . تقديم تحفيزات و دعم للصناعة ، و تكوين الناس و وضع هدف صفر امية الا بغات دولة المعقول ، غير ذالك فنحن بحال “كانطبلو على الما “.
“مبالغ مالية مهمة عن طريق الإيداع النقدي لدى الوكالات، بما متوسطه 3 آلاف درهم عن كل عملية إيداع ” hhhhhhhhhhhh
اتوقع ان تشهد هذه السنة إنكماش في الانشطة التجارية والعقارية وخاصة الشق المتعلق بالاستتمارات ..مصالح الضرائب تحطم العجلة الاقتصادية ..مع العلم ان الاقتصاد المغربي هش وغير مهيكل ولايتحمل الصرامة الضريية المبالغ فيها…أغلب المواطنين لايرغبون في إستتمار أموالهم والسبب الضرائب المجحفة..
مبالغ مهمة 10000 د ، 3000 د واسيرو حضيو مالين الملايير أونتما حاضيين مالين 3000د خليو الشباب اضبر على راسو ماخدمتوهوم ما خليتوهوم إخدمو على ريوسهوم آالعفو ؟؟؟؟؟
البنك المغربي يطلب من المغاربة الدفع بواسطة البطاقات البنكية والقطع مع الكاش
واليوم مشاكيل مع الدفع بواسطة البطاقات واين المفر.؟
كفى من الإستخفاف بالعقل المغربي
أودي لي سمع مبالغ ضخمة إتخلع أو في الأخير يطلع المبلغ 10000 درهم صاحب علامن كظك على راسك كيفاش شرح لينا
“بعد تسجيل حسابات بنكية مرتبطة بالأجهزة المذكورة لدى وكالات تجارية، متمركز أغلبها في ضواحي الدار البيضاء، تحويلات مالية ضخمة، تجاوزت في بعض العمليات سقف 10 آلاف درهم؛ ما عزز شكوك المراقبين وعجل بطلب معطيات إضافية من الجهات المصرحة.”
ياك أسي لفاهيم
المشكل راه فبنك المغرب ماشي في المغاربة حيت شي مسؤولين حاضين الخاوية.. ترامب في 48 ساعة دخل أكثر من مدخولات قناة السويس فسنة كاملة حللوا و ناقشوا وباراكا من الشفوي.. وانتما حاضين عمليات ديال 3000 درهم..
دبا الدولة ولات كتشوف غي المواطن العدي البسيط للتضريب يعني كل القطاعات الاقتصادية العمومية و الخاصة لا تدخل للدولة المالية الكافية للميزانية العامة و خاصها تكمل بالزيادة من مداخيل الضريبة على المواطن البسيط العصامي تلدي هيكل نفسه بنفسه خصوصا التجارة الاكترونية اذا بدل ما تشجعوه كتشجعو مستثمرين اجانب بالارض و القروض و ضرائب منخفضة او لا تضريب و يهرب الارباح للخارج مال او انتاج و دور مع هذا و هداك و الدولة ضاعت… اما اومن بالاستثمارات ديال الدولة و يكون الحساب شديد غير دلك غا كتخربقو
للاسف البنوك تقوم ببيع زبائنها
مثلا تقوم بعملية ارسال حوالة قدرها 3000 درهم لشخص من العائلة
البنك يقوم بوضعك في القائمة السوداء و بيعك لادارة الضرائب التي تقوم باستدعائك باش توريهم من جبتي ديك 3000 درهم و علاش صيفطيها لشخص اخر
يجب سحب النقود من الابناك و التعامل بالكاش فقط
راه واخا كيدوز ليك صاليك الصالير البنك غادي ابركك بيك و غادي تولي طالع نازل عند الصرائب باس تبرر هاداك الصالير …. غير ديك التسخسيخة كافية
الناس كتحقق مع مهربي الملايير و هادو كيحققوا مع مول 3000 درهم
المرجوا النشر
من اللخر دولة تكحطت عليها صافي شافو غير هادشي ومشافون مزانية الدولة لكتمشي فالخاوي وتزير سمطة من عندها تقاعدات سمينة رواتيب فقطاع عمومي ياكل الاخضر ويابس برلمانين لا يسمنون ولا يغنون وسيارات دولة اخر مكين وكتكلمو على ضرائب مكتحشموش شي يخلص شي يتفطح وهادين هاد تفاهة اموال كتيرة سيرو حضيوها حاضين ناس كتضبر على راسها دايرا حل لراسها وباغين تاكلو معاهم ديك جوج دريال قسما بالله حتى كتفليو عليها ينوض ليكم الشعب مبقا والو كولشي غليتوه حتى من شتاء مبقات بغات تصب بفسادكم هادي اعوام واعوام
داخت الدولة ان تحويل 3 الاف درهم او عشرة آلاف درهم ولات فيه شبهة ويساؤلوا عليه والكلام الغليض وغسل الاموال وربما الارهاب والجريمة العابرة للقارات ووو فاعلم أن كما يقال حرافت ليهم
واش آعباد الله هادوا شباب على الأغلب خداميين فالأنتيرنيت خدامين على راسهم أو خداو من الدولة حتى التعليم مقاد أو تي دخلوا العملة الصعبة أو تابعينهم ف جوج دريال لي وي دخلوا … را حتى واحد من هاذ الشباب ما غاذي ابقى فالمغرب.
دابا الدولة تشجع المواطن على استعمال الاداء الالكتوني شوية كتقول ان هناك عمليات مشبوه باستعمال البطائق البنكية رغم ان المبلغ صغيرة 10000 درهم الكنازة كبيرة والميت فار. دابا عاد المواطن غادي يرجع لكاش و مايبقاش يستعمل البطاقات البنكية ما فهمتش كيفاش المسؤول كيفكر راه غادين نبقاو ندوروا في حلقة مفرغة وهدا دليل على عدم كفاءة المسؤول. سياسة عشوائية