تعرض الفنان الجزائري الشهير الشاب خالد لانتقادات واسعة من قبل بعض الجزائريين بعد إحيائه حفلاً غنائياً في المغرب، وذلك في سياق التوترات السياسية بين البلدين.
ويرى جزائريون أن غناء الشاب خالد في المغرب يمثل موقفاً غير وطني تجاه بلاده، في وقت تعاني العلاقات بين البلدين من التوتر، مبرزين أن الفنان يجب أن يكون رمزاً للوحدة الوطنية ويتبع سياسة وطنه.
وتعرض صاحب أغنية “عايشة” لهجوم شرس على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفه بعض النشطاء بـ”الخائن” و”المتاجر بالموسيقى” لأغراض مادية، معربين عن استيائهم من عدم احترامه مشاعر الشعب الجزائري في ظل الظروف الراهنة.
ورغم الجدل الكبير الذي أثير حول الموضوع منذ الإعلان عن وجود اسم “ملك الراي” ضمن قائمة ضيوف إحدى التظاهرات الفنية بالبيضاء إلا أن الشاب خالد حرص على توثيق تفاصيل سهرته مع محبيه عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة أن الحفل شهد حضوراً جماهيرياً كبيراً من عشاق فن الراي ومسيرة الفنان الجزائري.
في المقابل عبرت الجماهير المغربية في تدوينات لها عن ترحيبها بالشاب خالد، معتبرةً إياه من الأصدقاء الأوفياء للمغرب منذ سنوات، ومؤكدة ضرورة عدم الخلط بين الفن والسياسة.
جدير بالذكر أن الشاب خالد يعد واحداً من أبرز رموز الموسيقى الشعبية الجزائرية، وهو معروف عالمياً بأغانيه التي تمزج بين الراي والموسيقى العالمية، ما أكسبه شهرة كبيرة خارج الحدود على مدار عقود من مشواره الفني.
ومؤكدة ضرورة عدم الخلط بين الفن والسياسة.
الجزائر تخلط كل شيء بالسياسة
حتى فنجان قهوة تخلطها بالسياسة .
فوبيا المغرب خربت ما تبقى لهؤلاء المجانين من عقول بعض ان خرب أكثر من 300 سنة تحت إبط العثمانيين و132 تحت سيطرة الفرنسيين والآن تحت حكم الكبرنات عساسة ماكان لديهم من أذمغة
مرحبا به في بلد الثاني المغرب
المغرب بلد الحضارة و التاريخ
جميع الجزائريين الذين هم في المغرب كانهم في بلدهم لا يبالون
لايوجد شيء إسمه خلط السياسة بالموسيقى، فإما مع وطنك من أي منصب واي موقع، وأما خائن
شعب بدل ان يتطور ويتقدم الى الأمام جعل حقده يأكله داخليا وخارجيا لدرجة انه يعبر عن حسده مباشرة
مثل كل الجزائريين، يتم الترحيب بالفنان الجزائري الشهير الشاب خالد في بلده الثاني، المغرب.
هذا الكم الهائل من الشتاءم الموجه للفنان الشاب خالد كان عليهم توجيهه لكابراناتهم الذين جعلوا الجزاءر في الحضيض و خير دليل حين اصبحت عملة البلاد مجرد أوراق بدون قيمة شعب متخلف عقليا لا يعرف لا فن و لا ثقافة و هذه ميزة فاقد الهوية
شتائم جزائرية لاذعة تلاحق المغني المغربي العالمي الشاب خالد….
بدون كثرة الحروف. مع من حشرنا الله في الجوار
ابواق العسكر تشتم جزائريين فبالاحرى مغاربة……….
اولا الشاب خالد لذيه ثلاث جنسيات جزائرية فرنسية ومغربية ثانيا ماذا قدمت الجزائر للشاب خالد وهل احمت اصدقاءه وامثاله الفنانة الذين قتلوا او قتلهم الكابرانات فجل الفنانة الجزائريين رحلوا من الجزائر واستقروا بالمغرب بل هناك من تزوج بمغربيات فحتى اللاعبين الجزائريين ورجال الأعمال ومقاولين رحلوا إلى المغرب إلى بلاد الأمان والاطمئنان لا بلاد الاعتقالات والمضايقات والدكتاتورية العسكرية فهم مطمئنين وءامنين في بلدهم الثاني المغرب ومرحب بهم بهذا البلد كما يرحب بالجميع فدولة الجزائر دولة الكراغلة والقمع والمضايقات والدكتاتورية العسكرية والاعتقالات والقتل لهذا جل الفنانة الجزائريون هربوا منها وتركوها للعسكر.
للأسف الشديد أن تعلمون علم اليقين أن النظام الجزائري يستثمر حتى في وسائل التواصل الاجتماعي بميزانيات خاصة ليست بالضخمة لكنها بالنسبة لهم تفي بالغرض و هو مهاجمة كل ما هو مغربي أو يمث بصلة للمغرب أما الشعب فهو يلاه مكافي مع الطوابير و الله يهدي ما خلق
الشاب خالد مواطن مغربي لأنه حصل على الجنسية المغربية قبل عدة سنوات. صحيح هو أصله كرغولي لكنه اليوم مواطن مغربي ويتوفر على جواز السفر المغربي.
حذاري االكبرانات لديهم كم هاائل من الذباب الالكتروني و لا يمثل كل الشعب الجزائري الشقيق
خالد الشيخ مواطن جزائري فرنسي ومغربي كذلك اكتسب الجنسية 2013 و متزوج من مغربية.
الشعب الجزايري ركب فوق الموجة مع العصابة العسكرية اما المغرب يكون لهم كل الاحترام لن تجد إذاعة رسميه في المغرب تسب الجزايرين
لم نكن نتوقع ان توجد دولة بهذا الانحطاط الخلقي ، حقا تجسيد للهمجية
أنا اعتزلت الفيسبوك بسبب هؤلاء القوم
لا يفقهون قولا
بمجرد ما تدخل معهم في نقاش فأنت مهزوم.
كون الجزائر يدخلو معنا تحت الراية المغربية ويقدمو البيعة للملك يكون أحسن ولكن لسوء الحض تكونات عصبية جزائرية
جمهور الجزائر غبي لا يفرق بين الفن والسياسة الفن رسالة حميدة نبيلة وشريفة لا تفرق بين الحدود بل تجمع بين الشعوب والثقافات والديانات والاقبال في التعايش مع الآخر بعيدا عن كل نزوات العنف والتطرف والاحقاذ فلو ادرك الجميع الفضل الكبير الذي يلعبه الفن في المجتمعات ودوره في التقارب والتعايش بين الشعوب لنجحنا في تجنب الحروب والعداوة
معضم الجزائريين مع الأسف لهم ضيق في التفكير، و عندهم سرعة أخد القرارات الخاطئة، خصوصا السياسيين منهم، الدين أصبحوا لا ينامون كبقية البشر، كوابيس تلو كوابيس، و هلوسات و لا يشغل بالهم إلا المغرب، بل هناك منهم من أصبح يفكر في إزالة كلمة المغرب من قاءمة أوقات الصلاة، قريبا جدا سيقولون لك : الصبح – الضهر – العصر – الجزائر – ثم العشاء، هذا لشدة عداءه و مقته و كرهه للمغرب.
كل ما في الأمر اعلام الجزاءر يقول بأن الشارع المغربي يغلي بالاحتجاجات يوميا و يأتي الشاب خالد ليكسر الغليان أمام اعداد كثيرة ما يمكنش فهده هي عقليتهم
نسأل الله ان يشفي الشعب الجزائري شفاءا تانا، فهم مصابون بمرض اسمه المغرب، وهو مرض خطير يتطور يوما بعد يوما،
“وتعرض صاحب أغنية “عايشة” لهجوم شرس على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفه بعض النشطاء بـ”الخائن” و”المتاجر بالموسيقى” لأغراض مادية، معربين عن استيائهم من عدم احترامه مشاعر الشعب الجزائري في ظل الظروف الراهنة.”
مشاعر الكبرنات و ليس مشاعر الشعب
حتى قبل إغلاق الحدود،و في الثمانينات،كان الفنان الكبير الشاب خالد يأتي باستمرار إلى مدينة وجدة لاحياى حفلات مع فنانين مغاربة في الساحات الجميلة المدينة و كذلك في الأعراس.انه يحب وطننا المغرب و يتوق ان تعود الأمور كما كانت:الاخوة،التعاون،يد في يد…
اختلط الكل عند الكراغلة فاسم المغرب يشكل لهم خطرا على الأمن القومي .وكل من دكره يسجن فهو ممنوع من الصرف .عقلية معسكرة رغم معاناتها مع العسكر .إلا أن هناك من الاحرار من ينتقدها لقناعته ولا يهمه أحد وخاصة المهاجرون .
ليس فقط الجزاءريون من ينتقدونه بل كذلك ان الشاب خالد بقيامه بالحفل بالدار البيضاء يكون قد بعثر اوراق السلطات ومعها مسؤولين في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بمنع جمهور النادي امكناسي بالحضور وبذلك الشاب خالد يعبد الطريق لعودة الانفلات والفوضى .
عما قريب سيباع في صيدليات الكابرانات مضادات حيوية ضد فوبيا اسمها “المروك”.
الأكيد أن الجزائر هي من تكيل العداء للمغرب والأكيد أيضا أن المغرب يده ممدودة دائما للجزائر من أجل طي صفحة هذا النزاع المفتعل من الجزائر، فنظرة تاريخية عن هذا العداء المفتعل فقد مر عبر فترات تاريخية منها طرد المغاربة من الجزائر في عهد الرئيس بومديان، ثم إغلاق الحدود ثم قطع العلاقات من طرف واحد ثم إغلاق المجال الجوي ثم…..وبالتالي أين يكمن المشكل إذا غنى الفنان خالد في بلده الثاني المغرب بلد التسامح والرفعة والعزة .
الى الكراغلة الحساد والمعقدين
الشاب خالد راه عندو جنسية مغربية رغم ان أصوله من الجزائر
وعادي يدير حفل ف المغرب
روحو عند شنقريحة وناصر الجن وبقية العصابة الفاشية وانبحوا هناك
كل معلقي الكراغلة فهم من العسكر تحت مسميات مدنية. بل و حتى “المشجعين” ذاخل الملاعب حينما يلعب المغرب يكونون كلهم و كلهن من عناصر “الجيش الكرغولي” بزي مدني.
الأهم هو الحذر من الكراغلة لي يجيو المغرب تحت مسمى ساءح أو ساءحة فهم سم بعثه شنقريحة… و راكم فاهمين المعلوم.
شعب جزائري تشبع بكره المغرب ونسي مآسيه اليومية اخرها تفشي الملاريا و الدفتريا في الجنوب
في الحقيقة المغرب يستدعي فنانين عرب باموال طائلة ويقصي الفنان المغربي في المقابل لا يستدعى أي فنان مغربي للمهرجان في الجزائر مصر أو لبنان …
وهناك من يأتي يأخذ المال وبعدها يتكلم بسوء عن المغرب وهذه كارثة
الشاب خالد من حقو يغني فين بغا و الجزائريين ماعندهومش الحق انتاقدوه خصوصا عندو الجنسية المغربية لكن حتا حنا ماساهلينش فاش انتقدنا جمال دبوز فكأس العالم فاش كان محايد في التشجيع مع انه حتا هو عندو الجنسية الفرنسية اذن نفس الحاجة
الشاب خالد له ثلاث جنسيات. جزائري و فرنسي و مغربي و أينما ارتحت او غنئ في هذه الدول فيعتبر مواطنا لهذه الدول. و يستطيع أن يمثل اي جنسية من هذه الجنسيات. و غناءه في المغرب يعتبر نفسه مغربي و كذلك الجمهور المغربي لولا مغربيته لما حضر اي واحد سهرانه.
وافيناهي ديك خاوا خاوا،وديك حنا معندناش مشكل مع الشعب
ياك عندو الجنسية المغربية. إذن فهو يتمتع بنفس حقوق المغاربة. اش ابغيتو عندو ادزايريين. هو حر يمشي فين ابغا. حتى مش مكيهرب من دار العرس.
عنده الصح الشاب خالد كي دار الجنسية المغرببة باش منين يسولوه يقول لهم مغربي،لو كان بقى غي بديك التهمة لي كانت عنده قبل لو كان راه ما يخرجش من داره
و لماذا لم يفعلوا الشيء نفسه مع باقي الفنانين الجزائريين الآخرين،
كلهم يأتون الى المغرب ويغرفون من اموال الجماهير و يرجعون غانمين،
لان العسكر لم يستسغ ان خالد حصل على الجنسية المغربية
الهجوم. عن الشاب خالد. تلك مارباهم العسر عليه. تربية السب والشتم. والسنطيحة. ولايقدون على اي شيئ. الجبناء.
مرحبا بصديقنا العزيز .. أنت فنان كبير و تحب المغرب و نحن نبادلك نفس المشاعر.
الإنجاز الوحيد للنظام الجزائري هو تخدير عقول الشعب لخلق العداوة مع المغرب .
صراحة اعتقد ان الشاب خالد أصبح مغربيا مثل المرحوم محمد اركون الذي عاش مغربيا ومات مغربيا ودفن في المغرب واصبح تراثه مغربيا وهناك قائمة من المعارضين الجزائريين الذين جعلوا من المغرب بلدهم الثاني ولا بديل لهم عن ذلك في المستقبل لانهم اذا دخلوا الجزائر فسيدفنون احياء في سجون العصابة او سيقتلون بدم بارد في مقر الاعتقال الذي يديره اكبر سفاك لدماء الجزائريين المسمى ناصر الجن فلذلك فالمعارضة الجزائرية تختار المغرب وطنها ووطن اولادها مستقبلا كما وقع للمرحوم بوضياف الذي اليوم ابناءه اصبحوا مغاربة مائة في المائة
لا يجب النسيان لن الشاب خالد له الجنسية المغربية أيضا.