مساهمة فكرية بـ”مقترحات إصلاح وتجويد ومسارات عمل ممكنة” تتعلق بالحريات الأساسية في المغرب ضمتْها دَفتَا كتاب/ مؤلف جديد، أصدرته حديثا 8 شخصيات عمومية. كما رُفعت نسخة منه مع مراسلة إلى رئيس الحكومة ورؤساء الأحزاب السياسية من الأغلبية وباقي الفاعلين المتدخلين في الموضوع.
ويأتي إصدار هذه المساهمة تفاعلا مع النقاش الجاري حول تعديل أو إصلاح عدد من النصوص التشريعية والقانونية المرتبطة بالحريات الأساسية في المجتمع المغربي، لا سيما تلك المنصوص عليها في دستور المملكة لسنة 2011، وكذا فصول القانون الجنائي ومدونة الأسرة.
المجموعة، التي أشرفت على إعداد الكتاب ضمن 3 مسارات عمل، تشكلت من 8 شخصيات فكرية وعمومية متعددة التخصصات والمشارب والتجارب المهنية، التأمت فيها أسماء معروفة وطنيا ودوليا؛ وهم أسماء المرابط، وإدريس بنهيمة، وياسمينة بادو، وجليل بنعباس الطعارجي، وخديجة العمراني، وشفيق الشرايبي، ومونيك الغريشي، ومحمد كيزي.
“الهدف هو إصلاح وتحديث مجال الحريات ببلادنا”، أورد أعضاء الفريق المذكور في مراسلة إلى رئيس الحكومة، آملينَ أن تساهم هذه المقترحات في إغناء برنامج الإصلاح الذي تعتزم الحكومة تنفيذه في إطار التفاعل مع النداء الملكي السامي بناء على النقاش المفتوح بعد الخطاب الملكي 30 يوليوز”.
“إن الحكومة الحالية، المكونة من ثلاثة أحزاب كبرى، والتي تحظى بأغلبية مريحة ومتجانسة يحفزها الخطاب المذكور، لديها فرصة نادرة لدخول التاريخ الاجتماعي والسياسي لبلدنا من خلال إصلاح القانون الجنائي والمدونة؛ وهو ما سيمثل نقطة تحول إيجابية في اتجاه تعزيز الحريات الأساسية وفي مجال حماية الأسرة، فالمستقبل يُبنى على الحوار الصريح والنقاش القائم على التفاهم والتوافق”، أضافت ديباجة الوثيقة التي تتوفر جريدة هسبريس على نسخة منها.
فكرة التأسيس والدواعي
اقترحت هذه الورقة، حسب أعضاء فريق إعدادها، “مسارات عمل مع مراجعات للنصوص القانونية فيما يتعلق بمدونة الأسرة والحريات الأساسية. ويمكن النظر في إنجاز عمل أكثر تفصيلا لاحقا لصياغة نصوص قانونية مع المختصين، بعد الحصول على التصديق المبدئي”.
ويهدف فريق العمل، الذي تأسس في ربيع سنة 2022، إلى “تناول الحريات الأساسية في المغرب بهدف توسيعها وترسيخها”، لافتين إلى أن “خطاب الملك في 30 يوليوز 2022 –والذي أشادت به جميع القوى الفاعلة في المملكة– كان بمثابة داعم ومحفز لجميع أعضاء الفريق للمساهمة بأفكارهم وآرائهم”، مشددين ضمن مقاربتهم على أنه “امتثلوا للمبادئ الأساسية المحددة ضمن الخطاب ذاته، فقد عمدوا إلى “استشارة العديد من العلماء المغاربة الرائدين وجمعوا آراءهم كخبراء في الدين حول جميع القضايا التي تم تناولها في مذكرتهم”.
الفكرة التأسيسية لهذه المساهمة التحديثية تتمثل، حسب أصحابها، في “الاعتقاد بأن وجود مواطنين مغاربة ديمقراطيين وأحرار ومُستنيرين وذوي ضمير نقدي وعقلاني قادرين على إنتاج الثروة والأفكار المبتكرة هو الرافعة الرئيسية نحو أي تحسن في ظروف الحياة المادية وغير المادية للمجتمع والوطن”.
“مواطنون يحترمون المبادئ الأساسية للديمقراطية، وفصل السلطات، والقيم العالمية لحقوق الإنسان فيما يتعلق بالحريات، ولا سيما حرية المعتقد والدين والمساواة، بغض النظر عن أصلهم أو عرقهم أو جنسهم أو انتمائهم الديني. كما أنهم يتشاركون مبدأ التضامن الوطني بين جميع فئات المجتمع”، أوضح المصدر ذاته.
“حرية الدين والمعتقد”
دعا “ائتلاف الشخصيات من أجل الحريات الأساسية” إلى إقرار “تعديل الفصل الثالث من الدستور”، والذي ينص على أن “الإسلام دين الدولة، والدولة تضمن لكل واحد حرية ممارسة شؤونه الدينية”، مستندين في ذلك إلى “إجابة وآراء وردت على لسان علماء الدين الذين تمت استشارتهم” بأن “القرآن حل بصورة نهائية هذه المشكلة من خلال الاعتراف بحرية العقيدة واحترام اختيار الدين. أما على المستوى الرسمي في البلاد، فقد اعتمَدت فتوى المجلس العلمي الأعلى (وثيقة “سبيل العلماء” النهج نفسه”.
وسجل الأعضاء، ضمن ملاحظاتهم، أن “الدستور المغربي الجديد شكل، في 2011، خطوة أكيدة إلى الأمام في طريق بناء ديمقراطية حقيقية”؛ إلا أنه “بعد 11 عاما على اعتماده، باتت بعض التعديلات ضرورية، خاصة على مستوى القانون الجنائي، من أجل مواكبة التطور الذي عرفه المجتمع المغربي، لاسيما فيما يتعلق بالحريات الأساسية والفردية”، وفق تعبيرهم.
المدونة والمساواة
في الشق المتعلق بإصلاح المدونة، نادى التجمع المذكور بـ”مقترحات قوانين جديدة أو تعديلات” تمس 15 نقطة ومسألة بشأنها نقاش أو تحتاج إلى تعديل أو تحديث، حسبهم؛ وهي “الميراث، الوصية، الإرث بالتعصيب، الكد والسعاية، ميراث الأجانب، زواج القاصر (المدونة والقانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية)، زواج المغربيات المسلمات بغير المسلمين، حضانة الأطفال بعد الطلاق وحق الزيارة، التعويض عن المسكن، النيابة الشرعية، الطلاق للضرر، فترة ما قبل الطلاق، النسب، النفقة، المتعة”.
وضمن تعليلها، أوردت المجموعة أن “مدونة الأسرة وضعت حجر الأساس لمجتمع ديمقراطي يهمه مبدئيا ضمان المساواة بين الرجل والمرأة داخل الأسرة”، معتبرين أن “نصها، الذي كان يهدف إلى أن يمثل ثورة في حماية حقوق الأسرة، سعى إلى تأكيد الدور الأساسي الذي تلعبه هذه الأخيرة في بناء أمة حديثة ومزدهرة؛ لكن، بعد 18 سنة، أصبح من الضروري إدخال تعديلات حقيقية وإضفاء الفعالية على بعض المواد الموجودة سلفا”.
إصلاح القانون الجنائي
بخصوص القانوني الجنائي الذي وصفوه بـ”نص قديم يبلغ عمره 60 عاما، وجب أن يفسح المجال لقانون جديد ينسجم مع القيم العالمية الحالية”، فإن مقترحات تعديله همت، في المجمل، 10 قضايا ترتبط بـ”المخالفات المتعلقة بالعبادة”، و”العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج و الاعتراف بالبنوة”، و”مسألة الإجهاض”، فضلا عن “حرية التعبير والتجديف”، و”حرية التعبير والبث على العموم”، إضافة إلى “عقوبة الإعدام”.
كما نادت بتعديل “احترام الخصوصية (أمر الإحضار)”، و”العقوبات على الوالدين غير المسؤولين”، ومقتضيات “جهاز قياس نسبة الكحول وبيع الكحول للقاصرين”، وأخيرا “الردة”.
أما ما يتعلق بقانون المسطرة الجنائية، فخصص مُعدو المقترحات شقا عن تعديل مقتضيات “التحرش بالنساء والعنف الأسري”، كما لم يغفلوا مسألة “إسناد الجنسية المغربية” في قانون الجنسية.
نود أن نعرف باسم من ترافع هذه الشخصيات وما هي خلفياتها الايديولوجية والسياسية؟ لأن هذه الشخصيات لا تمثل قيم تامغرابيت ولا تمثلني شخصيا.
اتقوا الله واعملوا بكتابه العزيز ان الله بكل شيء عليم كل شيء جاء في كتابه الا وفيه حكمة وصواب من هؤلاء الذين يودون تحريف كلام الله
بالنسبه للارث كل واحد يأخذ حقوه وبالقانون وكما نزل في القرآن الكريم بلا تعصب و لاهم يحزنون، سيييير سيييير سيييير
كان خطاب الملك واضحا لا يمكن تحريم ما أحل الله أرو تحليل ما حرم الله
في نفس الوقت كل الشخصيات المغربية الغير مذكورة و سائر الشعب المغربي يطالبون رئيس الحكومة بإرساء دعائم الأسرة على ميزان الكتاب و السنة و عن كل مقترح يروم الإصطدام مع ما أنزل الله و رسوله.
اعطونا اسماء هؤلاء الشخصيات حتى نعرفهم واسمحو لهم بالمساوات في الإرت لأبنائهم فقط لا يفرضوه على شعب مسلم يرفض المساس بحدود الله اعتقد الشخصيات هم عصيد فقط
هذه الشخصيات لو كان يهمها المغاربة لطالبت بالحقوق الاقتصادية والسياسية لعموم المغاربة والحد من سلطات الملك اما المسوات في الارث ما عندنا ما يتورت
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلْفَٰحِشَةُ فِى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ.
فوتو عليكم الدين الله ياخد فيكم الحق.
نطالب من هذه الشخصيات المغربية ان تجد لنا حلولا جذرية في ايقاف نزيف الاسعار التي ارهقت جيوبنا هذا ان كان قد تبقى هناك جيوب. اما شرائع الله فهي كاملة والا فانكم تبحثون عن سخط الله وغضبه، ومن غضب الله عليه فانه سيهلك لا محالة.
لا نقاش فيما احل الله وما حرمه
ان هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين…صدق الله العظيم.
هؤلاء الشخصيات المغمورة بالتحديث والعلمانية يوصون بحرية المعتقد والحرية الفردية وحرية الإرث على هواهم أنتم تدعون بدعوتكم إلى الفسق والعري والعهر ومحاربة الدين الاسلامي تدعون بدعوتكم إلى المساواة في الإرث وإلغاء التعصيب أأنتم أعلم أم الله لقد قالها جلالة الملك محمد السادس نصره الله إنه لن يحرم حلالا ولن يحلل حراما اتقوا الله في هذه البلاد.
أدعوا إلى محاربة الفساد والرشوة والغلاء وإصلاح التعليم وإصلاح مجلس النواب وإلغاء الأحزاب ووووووو وفوتوا عليكم الدين لي بغى يبان يدوي على الدين
الشخصيات الحقيقية لم يعد لها وجود ، وأن كانت يجب أن تستمد وجودها من الكتاب والسنة ، فلا اجتهاد مع النص ، والحرية تنتهي عندما تبدأ حرية الاخر ، نحن في إمارة المؤمنين دستورها القرآن فلا تنتظروا إلغاء النصوص الشرعية .
اعتقد انه من الاجدر ان نسميهم “بالكفار المغاربة” يطالبون بتعديل الإرث حتى يتضح المعنى للمتلقي
هل تؤمنون بالديموقراطية ؟ فالمغاربة صوتو لآخر دستور ب نعم. و هناك بند في هذا الدستور يقول “الإسلام دين الدولة”
بالنسبة للمساواة في الإرث فراكم كاتقلبو على جوا منجل بالدارجة المغربية. أعطو للمغربيات فقط حقوقهم المكفولة لهم شرعًا بالكتاب و السنة و سيكن غاية في الإمنتنان. كم من النساء لم تحصل على فرنك من إرث أبيها بسبب إخوتها الذكور.
واش ممكن نعرفو شكون هاد الشخصيات، المستوى العلمي ديالهم، المساهمات الفكرية و الثقافية ديالهم، عددهم مقارنة مع باقي المغاربة لي ماش شخصيات…خمسة ولا 10 ولا مليون را والو امام الاغلبية، ايوا فين الديموقراطية ؟
تدينون حرق المصحف الكريم بالدانمارك ولكن انتم غيرتم وحرفتم اياته القطعية من إرث وزواج وقوامه …أحزاب وجمعيات وأفراد قلة يتحكمون في مصير شعب كامل يتحدون الملة والدين وحتى الدستور الوضعي حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
هاذ الشخصية هوما أعداء الإسلام يريدون تفشي الرديلة في مجتمعنا هؤلاء لا يمثلون المغاربة والإسلام برئ منهم
شخصيات ملحدة…..تريد الزج بالمغرب….الى الهاوية……..
٨ أشخاص يمثلون الشعب المغربي ؟ بغيتو حكم الأغلبية فالأغلبية مسلمة دستورها القران٫ يجب محاسبة هؤلاء لأنهم ضد المغرب ملكا و شعبا و تاريخا و هوية…
8 أشخاص يريدون فرض رأيهم على 40مليون مغربي ويتشدقون بالدمقراطية مع العلم وهم يعرفون ذلك أنهم لو نزلوا إلى استفتاء غير مزور لكانت النتيجة0
شخصيات تتلقى الدعم من سفارات معروفة تدفع الى ضرب ديننا الحنيف وتشتيت الأسرة المغربية وهذا خطر على إمارة المسلمين الجامعة للمغاربة باسم الدين
لقد حان الوقت لمراجعة المنظومة الجنائية لانها اصبحت متجاوزة في الوقت الحالي نظرا للتطورات التي يعرفها المجتمع المغربي. الواقع المعاش والمرحلة الانتقالية التي يعيشها المجتمع المغربي اصبحت لا تتلائم مع هذه القوانين التي عفى عنها الزمن وشكرا
النصوص الشرعية المتعلقة بأحكام الإرث قطعية ومحسومة، فكيف يتم إصلاحها أو تجاوزها بل ينبغي احترامها، ثم إن مسألة المطالبة باالمساواة في الإرث خطوة غير مسبوقة وفيها تجرؤ كبير على ثوابت الدين ، وللعلم فقط فإن المرأة تأخذ سهما أكثر من الرجل في بعض الحالات..
هذه الشخصيات لم تجد ما تطالب به في هذه الظرفية إلا تعزيز الحريات الفر دية اكثر مماننعم به من حريات فرضية سوقية حيث أن كل واحد لديه شي ريالات أصبح حر في ما يقوم به بدون حسيب ولا رقيب وخير دليل على ذلك ما تعيشه الأسواق من اثمنة ملتهبة في الخضر والفواكه والمنتجات الأساسية… لما لا تطالب بتعزيز المراقبة لهذه الحرية السوقية . أما الإرث فأعتقد انه مع هذه الازمة التي يعيشها المواطنين المغاربة وبعد أن استهلكوا كل مدخراتهم على صحتهم وتعليم انائهم في مدارسكم الخاصة وعلى استهلاكية الذي تضاعف لأربع مرات على ما سبق فإنه لم ولن يتبقى ما يتركونه كإرث وعلى العكس قد يتركوا ديون على الجيل القادم اداءها . وبارك من الطيز على عباد الله
ل
إذا كان شيء يجب إصلاحه هو إصلاح القدرة الشرائية للمواطنين، أما قانون المغرب فلا نخاف عليه لدينا قانون سويدي.
خذه الشخصيات لا تمثل الا نفسها و ممكن لها دوافع أخرى فهم ليسوا علماء في العقيدة و الشرع حتى يحللوا ما حرم الله او العكس خطابهم يخصهم لوحدهم لا المجتمع المغربي المسلم .المغرب بلد له عقيدة إسلامية ومن ينادي بغير ذلك فعليه تغيير البلد ان كان غير مرتاح كما يقول المثل الباب الذي يأتي منه الريح اقفله واستريح
تفسير ابن كثير
قول تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم : وقل يا محمد للناس : هذا الذي جئتكم به من ربكم هو الحق الذي لا مرية فيه ولا شك ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) هذا من باب التهديد والوعيد الشديد ؛ ولهذا قال : ( إنا أعتدنا ) أي : أرصدنا ) للظالمين ) وهم الكافرون بالله ورسوله وكتابه ( نارا أحاط بهم سرادقها ) أي : سورها .
قال الإمام أحمد : حدثنا حسن بن موسى ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا دراج ، عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ” لسرادق النار أربعة جدر ، كثافة كل جدار مسافة أربعين سنة ” .
وأخرجه الترمذي في ” صفة النار ” وابن جرير في تفسيره ، من حديث دراج أبي السمح به
الشعب هو صاحب القرار وهو صاحب الأرض ورجاله في الجبهة الأمامية للدفاع عنه وليست الشخصيات المذكورة. استشارة الشعب واجبة في التحول إلى دولة علمانية أو نبقى على ما تركنا عليه أجدادنا وهو الإسلام وأحكامه وتشريعاته تحت إمارة المؤمنين . لا تدفعوا المغاربة إلى التطرف بواسطة الجهلة. المغرب ينهج إسلاما معتدلا فلا تسحبوا منه هذه الخصلة .
نعم لحرية المعتقد لأن الدين يقر بدالك وميثاق الأمم المتحدة كدالك لأن التدين المتطرف يعيق نمو المجتمع أما مشكلة الإرث فهي مجرد وهم لأن أغلبية المغاربة ليس لهم ما يورثونه ، يجب التركيز على توزيع الثروة والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمواطنين
أولا هؤلاء الذين يدافعون عن الحريات الفردية والمساوات في الإرث وغيره لا هم علماء دين ولا فقهاء ولا دكاترة في الفقه الاسلامي وبما أننا مسلمين ودستورنا يقر بالاسلام كدين للدولة وبما أننا يحكمنا أمير المؤمنين فلماذا لم يأتوا ببعض العلماء وفقهاء الدين ليناقشوا معهم هذه المطالب ام أنهم خايفين من المواجهة والأدلة القطعية التي أتى بها القرآن الكريم حيث أنصف المرأة في كل شيء.انهم ادات طاءعة للخارج لتخريب المجتمع المغربي والتماسك الاجتماعي المغربي الفريد ولمحاربة الاسلام المعتدل الذي ينتشر بسرعة البرق داخل المغرب وخارجه فهمهم الوحيد ليس مصالح المرأة وانما محاربة الإسلام من الداخل كما خرج مؤخراً عصيد واحد منهم ويندد باحتكار واكتساح المصلين لشوارع المدن خارج المساجد في صلاة التراويح إنه لا يريد أن يرى ذلك لانه يحارب الاسلام في كل نقاشاته وخرجاته.
ماذا تنتظر من مسؤولة سابقة اخرجت الملايير من اموال الشعب الى فرنسا لشراء شقق بباريس ولم يتم متابعتها .ماذا ستفيد المغاربة الا جلب العار في شريعة الاسلام
الايمان من القلب و من القناعة
الحرية لا تمنع من من اراد الايمان و الالتزام بشرع الله و لا داع الى ارغام الناس على الايمان و الصلاة و الصوم و الزكاة و الحج
القلب هو معقل الايمان
و الدين لابد من القناعة
لدالك على من بيدهم الامر اعطاء الحريات الفردية و لكل مرء اختياراته دون ضغوط
ودالك هو الايمان الرفيع
لماذا لا تطالب هذه الشخصيات بالكشف عن اغتصاب خيرات هذا الوطن التي انعم الله بها على عباده المغاربة المسلمين وغير المسلمين من خيرات الفوسفاط والمعادن والاسماك ….. لا يناقشون الى زواج القاصرات هذا اخر يناقش في المغرب….
من قال لكم هؤلاء شخصيات عمومية خرجوا للشارع وسولوا الناس واش كيعرفهم شي واحد هؤلاء نكرة ولا يمثلون الا أنفسهم أما باش يتكلموا بإسم 40 مليون مغربي فهم من دعاة الفتنة اللهم ياب رد شرهم في نحرهم
سوف ان اشكك في مغربية هؤلاء المتدخلين. لكن الدين الاسلامي هناك كثير ما يقال. كيف يعقل آن يأمروا بتغيير ما نص عليه الله عز وجل في كتابه العزيز وخصوصا فيما يخص الارث. حفظك الله يا وطني
الشخصيات المغربية يجب ان تتحدث عن الغلاء وسؤء التغدية لدى اغلب المواطنين ، اتابع واقرا باستمرار زاوية الاراء بالجريدة ولم اجد اي من كتاب المغرب ومثقفيه يثحدث عن الغلاء وعن سؤء المعيشة وعن ازمة الناس وهم يصارعون وجودهم ..بكل بؤس لا احد من الكتاب يكتب عن هذا جلهم يكتب عن عنتريات خاوية بعضهم عن فلسطين وهي احسن منا حالا ومعيشة وبعضهم عن شعر لا يستسبغه اخد ووو لكن ولا احد يستطيع ان يقول للقط انه قط فاين انتم ….الان تاتون لتعارضوا نصا مقدسا …
خبر رائع، كم نحن في حاجة إلى مفكرين شجعان مثلكم. اتمنى ان تتم كل هذه الإصلاحات في المغرب كي نركز بعد ذلك في الإصلاحات الاقتصادية. صاحب الجلالة امام قرار مصيري يهم مستقبل المغرب ولا اظنه سيخلف الموعد ان شاء الله.
ليس هناك أي مشكل في الإرث لأن الله عز وجل فرقه في القران الكريم وأعطى لكل ذي حق حقه اتقوا الله ولا اتتبعوا كلام الفارغ
ولاشك أنهم مدفوعين من طرف الحكومة البورجوازية العلمانية.العلمانية التي تلعق ما استقاءه الغرب الكافر من زندقة وإلحاد،يفترسون مع الذئب ويبكون مع الراعي
أصلا من هم هؤلاء الشخصيات ومن أعطاهم صفة الشخصية ومن خول اهم أن يتكلموا بإسم الشعب الذي لا بعترف بهم.
الأجدر بهم أن يغطسوا في مائهم العكر ويجمعوا أموالهم التي لن ترافقهم إلى مثواهم الأخير بل ستكون سبب المقاضات من طرف الورثة الذين لم يعملوا فيها بعرق جبينهم
هذه الشخصيات لا تمثل الانفسها ولاتستحق أن يطلق عليها إسم الشخصيات لان غرضها تخريب الدين باسم الحريات فالتلتحق بإخوانها ولامكان لها بين المسلمين
هؤلاء المذكورين ، ينكرون التشبث بالدين الاسلامي، ولا علاقة لهم بجين المغاربة ابد..إنهم منكرون للثوابت الدينية المتأصلة من كتاب الله وسنن رسوله.. فآراؤهم لا تعني المغاربة في شيء..قد تهمهم حريات الجنس وليس حريات التعبير ، أما الإرث فلا شان لهم به وأولى لهم أن يطبقوا أراءهم المخالفة حتما لاصول ديننا على اسرهم وعائلاتهم ومن ينتسب إليهم من قريب أو بعيد إن استطاعوا لذلك سبيلا، فالمغاربة لم يفوضوهم في الافتاء لهم،وليبتعدوا عد المغاربة فلهم من يفتي عليهم من المصلحين ومن المومنين وليس من غيرهم..
ومن انتم حتي تتكلمون انتم لا تمتلوننا يجب ان يصوط الشعب علي كل صغيرة وكبيرة من انتم انتم مجموعة من القردة تريدونا ان تغيرو الاسلام والله لن تستطيتو ايها الداة الي التخريب هل اغنيتم ادهبو الي بلدان حقوق المراة والمتليين والعلاقات الرضائية تفو نعلة الله وعلي من يريد تغيير الين الاسلامي
إن المطالبين بالمساواة في الإرث لا يثقون في أبائهم ولا في إخوانهم. لأن الحل بسيط جدا.
فبالنسبة لكل من يريد المساوات أن يطلب من أبيه أن يكتلب له وصية. أما لمن رفض ابائه فليطلب من اخوانه اقتسام الارث بالتساوي بين أفراد اسرهم. ولا تفرضو هدا على المسلمين فالمساوات في الإرث بين الرجل والمراة مخالفة لما جاء في القران الكريم وهو اقدس كتاب للمسلمين.
تحية كبيرة للجالية الفرنسية المستوطنة في المغرب و أفكارها النيرة التي ستضعنا في طليعة الدول المتقدمة
هل هده الشخصيات اشرف من الشعب المغربي قاطبة هم مواطنون مثلنا ولا يحق لهم مناقشة اي موضوع نيابة عنا
ما يهم الشعب هو الشغل والصحة وفلاء السلع والمدرسة
اما الحريات الفردية فهو حق اريد بها باطل
ما يدافعون عنه ليس حق بل ميوعة ورغم دلك فهناك علاقات عاطفية بالملايين والدليل إلقاء نظرة على اي هاتف الاخر لاحظوا العجب العجاب
نعم المرأة لديها الحق في الإرث حسب القانون الألماني ولدت ما اردنا تحسين وضعها فلتكن هناك وصايا للهالك او المكاتبة او التفويت
الاب مثلا أن يمنح البنت منزلا او يقدم لها أموالا تضعها في البنك
ولنترك احكام الإرث كما هي
قبل الكلام على الحريات والارث قي مجتمع اسلامي يجب على الفرد ان يكون مسلما كاملا، لان غير المسلم لا يعرف كيف يعيش المسلم في حياته وعبادته وعقيدته، العقيدة الاسلامية تبنى على الايمان بالله ورسله وكتبه وما انزل النبي الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، علماء وفقهاء الدين الاسلامي الحقيقيين هم من يمكنهم ان يتكلموا في هذا الموضوع الحساس لانه يهم الشريعة الاسلامية السمحاء.
و لماذا لا تسألون بماذا يطالب الشعب المغربي ؟ هل هذه الشخصيات أهم من الشعب ضحك على الذقون
c’est bien clair ces huit énergumènes exécutent les instructions de Paris et tel aviv. bravo. Ils font n’importe quoi pour défendre leurs enfants homosexuels et lesbiennes (la dépravation).
شخصيات تساوي 39.999.92 فرد مغربي، لتقم الدولة باستفتاء للرأي و تجزم القضية، لأننا سئمنا من هكذا مواضيع، أناس لا علاقة لهم بالمغرب يقرون مصيره، كل همهم هل الإرث و الحريات الفردية، كونوا على يقين أنه بعدا تلبية رغبتهم سوف تكون هنالك رغبات أخرى كتقنين الإجهاض، حرية الفردية بمفهومها الجنسي الحيواني…. الخ، ان كان فعلا يهمهم حال المغرب لتكلموا عن التعليم المتدهور و الصحة التي تحتضر، تكلموا عن تكليخ الشعب الممنهج، عن اغراقه في مستنقعات التفاهة، تكلموا عن اختناقه المادي، و عن كم التهميش الممنهج، أما حرية المعتقد راه صلي حتى لبوذا ما كاين اللي مسوق ليك ما دمت تحترم دين الأغلبية الساحقة.
الى 1
قبل ذالك يجب عليك ان تعرف ان المغرب احتل المرتبة 100 في السعادة وذالك بعد الجزاءر وفلسطين والعراق الدول تبحث عن سعادة شعوبها وانت تبحث عن ايدولوجيات العصر الوسيط رغم ان 90% من الشعب المغربي امازيغ مغاربة ليس لديهم علاقة مع ايديولوجيات المشارقة والله جعل من خلقه ما يشاء.
لذالك فاته من المعقول ان نقلص الفرق بين ابناء الشعب وبين اصحاب السعادة و نحسن من ترتيبنا في قاءمة السعادة لكي لا يضحك علينا كل من هب ودب باديولوجياته الشخصية ويدمر بذالك احلام جميع اصاحب السعادة المغاربة.
تقبل مروري وتحياتي الخالصة
جميع الموضوعات التي يطلب منها العلمانيين والحداثين
ان تشملها التعديلات هي ما لها علاقة بالشريعة الاسلامية
فاذا تحقق هذ لهم ا فلم يبقى لنا من الشريعة والاسلام
سوى المساجد لاغير وهل المساجد هي التي تجعلنا دولة إسلامية؟
وايضا
ما الفرق بيننا وبين اوروبا وامريكا. اذا؟
بصراحة كلشي ممكن في هاد لبلاد السعيدة حنا أصلا مطبقين الشريعة غير في الإرث وباقي المسائل فكلها قوانين وضعية
اين الصحة اين التعليم اين الشغل اين السكن اين و اين تتكلمون على المساوات ( لقد اصبح الرجل هو الذي يطلب المساوات لان المرأة اصبحت كل شيء) تتكلمون على الارث. اين هو ما يورث. الاجهاض انتم من تشجعون على التراضي. الخ اي مجتمع تريدونه لهذه البلاد و العباد.؟؟؟لا حول و لا قوة الا بالله
وكل هدا أمر من البنك الدولي الدى اصبح يتحكم فينا و فى سياستنا و قريبا سوف يمنعون الصيام والقيام و الحج والعمرة والأضحى والأعياد حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من كان سبب ان جعلنا لعبة بيد هؤلاء اعداء الله ورسوله
نكرات دفعت منكراتها لنكرات لا يعترف بها الشعب إدفعوا ذلكك للشعب و لو أن أفراده ليس لهم ما يوورثونه إلا الأرامل و الأيتام و ديون مول الحانوت. أتساءل لماذا هذا التركيز على مسلمي الوطن فقط و عدم المس بالآخرين
لم تستطيعو القضاء على المسلمين. فلجأتم لتغيير القوانين. وهذا كذلك لن ينجح في شيء. اذا كنتم تخافون على المرأة المغربية فأعطوها منحة شهرية سواء تكفيها الحاجة والضعف. لا يمكنكم فرض علمانيتكم على الشعب المغربي المسلم.
غير لحفات ليه انقز على الدين هناك الكثير ما يقال وهناك الكثير من الحقوق المهضومة اما هاد الشخصيات لاعلاقة لها بالدين الإسلامي وأكثرهم فرنسين من أن يكونو مغاربة
دستور المملكة الشريفة هو القرآن الكريم.لاجدال في حكم الله
من هم هؤلاء الأشخاص الذين يريدون تغيير شرع الله نتبعوا الشخصيات ونتركوا ما قال الله تعالى فى كتابه العزيز وفى سنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ونتبعو العلمانيين الذين يفسدون فى الارض ولا يصلحون كذابون مخادعون منافقون يريدون ان يحلو ما حرم الله ويحرمون ما احله الله اتقوا الله في المغاربة وفى انفسكم للءنكم ستحاسبون غدا بين يدى الله سبحانه وتعالى لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
يريدون تغير شريعة الله في الإرث. ومازال يرقبون الهلال بالعين المجردة.قالوا انه الأصل الشرع. حقق تحماق
واك واك اعباد الله، هذه الشخصيات تريد تشتيت انتباه المغاربة عن نار الغلاء. أما الإرث فلقد حسم فيه المغاربة حين صوتوا على دستور 2011 و الذي يعتبر الاسلام دينا للدولة. و الملك حسم و انتصر للنصوص القطعية حينما أعلن أنه لن يحل حراما و لن يحلل حراما
الحرام و الظلم هو البطاط ب 12 درهم
الشعب المغربي كله باستثناء تلك الشخصيات المجهولة التي لا صلة لها بدين الدولة ولا بثوابتها المقدسة يطالب باعتماد ما يتبناه امير المؤمنين حامي الملة والدين بما يتوافق ونصوص الشرع الحكيم
من صوت على هؤلاء الناس حتى يقرروا في مصير 40 مليون مغربي !!!
اذا كانت هذه الشخصيات تحتكم الى قيم حقوق الانسان العليا والى الديموقراطية فحبدا لو تم الاحتكام الى رأي الشعب من خلال استفتاء حول رغبة كل واحد في التغييرات كيفما كانت.
إتقوا الله لا تخوضوا في ما أحل أو حرم الله فبذالك تكونوا قد دخلتم في الشرك
هده الشخصيات لا تمثل سوى 0،99999 من المجتمع المغربي المسلم وتريد ان تفسد مجتمعنا …
إن كل من تسول له نفسه أن يتجرأ على حدود الله فلا يلومن إلا نفسه الأمارة بالسوء. هل يريدون هؤلاء العلمانيون أن يسحبو بساط الإسلام من تحت هذه البلاد المغربية الإسلامية الحبيبة. هذا لن نسمح به أبدأ.
التزموا حدودكم جزاكم الله خيرا.
Les libertés individuelles et la justice sont deux valeurs universelles et fondamentales pour vivre au sein d’une société juste et égalitaire pour que l’être humain puisse vivre sereinement et épanouie, dire le contraire c’est vouloir imposer le diktat d’une minorité nostalgique à une ère de despotisme révolue qui n’a pas lieu d’être au 21ème siècle, le siècle de la révolution numérique et l’intelligence artificielle
لا أحد من هذه الجمعيات يطالب بتعديلات في النفقة والتي بسببها الرجال يملؤون السجون وبسببها يحكم للمرأة بها وهي أغنى من زوجها وبسببها يهرب الرجل من الزواج نهائيا.
أطالب بتعديلات في النفقة خصوصا إدا كانت المرأة تشتغل مثلها مثل الرجل.
لا تعديل ولا هم يحزنون
قال تعالى : للذكر مثل حظ الأنثيين
وانتهينا يا من يريدون تغيير احكام القران العظيم
انتهوا خيرا لكم وكفى من خزعبلاتكم الفارغة
قبل أن نصل الى مستوى الحداثة و الحرية و الديمقراطية الذي يطمح اليه هؤلاء الذين ضمنوا عيشهم، علينا ان نطرح للنقاش المسائل الاقتصادية و هي ذات الأولوية بالنسبة لعامة الشعب.
حتى يصل الشعب الى الشبع من الخبز، يمكن طرح المسائل الأخرى. أما ان القاعدة الشعبية لم تنل حقها بعد من الديمقراطية الاقتصادية، فكل نقاش يعد نقاش صالونات.
الذين يدرجون انفسهم صمن النخبة يتجهون دائما الى الجانب الديني و كأن الدين هو سبب المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية للمجتمع.
عليكم أيها الحداثيون أن تناقشوا المشاكل الاقتصادية فهي ذات الأولوية، عليكم أن تنادوا بعدالة اجتماعية، بارساء جهاز للرقابة على الثراء الفاحش، بمراقبة المحتكرين و صناع أزمات الشعب، عليكم ان تتحدثوا عن تجار الأزمات، عليكم ان تتحدثوا عن الفوارق الطبقية الصارخة في المجتمع المغربي.
عليكم ان تلتزموا ايها الحداثيون بمجالات تخصصكم و التي ليست دينية و تتركوا الدين لأهله. لدينا في المغرب مجالس علمية، بها فقهاء مستنيرون ضابطون لأحكام الدين و شرائعه و ضرورات الاجتهاد و ضوابطه.
لقد سئمنا من هجوماتكم على أساس استقرار المغرب و هو الدين الاسلامي.
اللهم لا تحقق لهم غاية ولا تواخذنا بما يقولون
انا نتبرأ منهم
تمنيت لو هذه الشخصيات المزعومة الدفاع عن المواطنين في عيشهم و مشاكلهم اليومية و ليس الحريات الشخصية و التخربيق
هناك مواضع حساسة جدا يمر بها المواطن المغربي في هذه الأيام المباركة أكثر من هذه الخزعبلات مثلًا الغلاء الفساد
ما خليتو لي ما نقول قريت جميع التعليقات كلها تصب في ما احله الله لنا وحرمه علينا من خلال كتابه وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام شكرا لكم .
وهل هذه الشخصيات هي من تمثل جميع شرائح المجتمع لتتكلم باسمهم. غريب امر هؤلاء الناس اكثرية المغاربة يجهلون اسماءهم ويركبون بالتعلم بلسانهم. الي ختاشو ماتو على قول المصريين
كلام الله في كتابه الذي أنزل على رسول الله لا يتغير هذه الشخصيات تظن نفسها لن تموت ولن تبعث أمام الله يناقشون الإرث لم يعجبهم كلام الله وكلنا عليكم الله
٠الإرث خط أحمر لا يجوز تغيزه فهو نص من دستور الاسللام
من تمثلون ؟؟؟؟ ومن الذي إنتدبكم لتتكلموا أو ترافعوا بإسم أفراد الشعب وخصوصا في أشياء محسومة بشرع الله سبحانه وتعالى
إتقوا الله في هذه الأمور
رافعوا وراسلوا في غلاء الأسعار والتخطيط لتخفيضها والزيادة في الأجور هذا أولى من أشياء محسومة
أغلب المعلقين واثقون وليس لديهم أدنى شك أن ما يتم تطبيقه اليوم في الواقع فيما يخص الأسرة و الإرث يوافق القرآن وينطبق عليه. انهضوا من سباتكم. ما يطبق قانونا يخالف القرآن مع الأسف و يجب تعديل مدونة الأسرة وقانون الإرث حتى يتوافق مع القرآن.
هل القرآن أعطى الميراث للإخوة إذا لم يترك المتوفى أولادا ذكورا رغم وجود أولاد إناث؟! جاء في القرآن:(ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له إخوة فلأمه السدس). التفسير الخاطئ والسيء اعتبر أن الولد هو الولد الذكر بينما في الآية التي تلي هذه تم فيها اعتبار الولد هو ما خلف المتوفى بغض النظر عن جنسه (ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد، فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن…). ما رأيكم؟
في الواقع، آيات المواريث سيء فهمها بشكل كبير. وحتى من يطالب بالمساواة فهو مخطئ تماما لأن الآيات بدأت ب “يوصيكم الله” كما أكدت الآيات فيما بعد على أن هذه حدود الله ولا ينبغي تعديها. من جهة أخرى “للذكر مثل حظ الانثيين” في الأولاد تطبق فقط في حالة وجود أنثيين، لأنه في حالة “فوق اثنتين” لهن الثلثان و في حالة
تعزيز الحريات الفردية مطلب شعبي لا تنازع فيه ومطلوب أما التدخل في مساءل الإرث موضوع شيءا ما حساس ويخلق قلاقل وحزازات في المجتمع ووو
الشعب مضارب مع غلاء الأسعار والمعيشة اليومية اشمن ورت خليتو المواطن مضارب غير مع القفة آش خاصك العريان خاتم امولاي قاليك هاد الحكومة غادخل التاريخ
نعم كلام الشخصيات على صواب لأن الإرث هو سبب الغلاء الأسعار والحالة التي وصل لها المغاربة من……
من جهة أخرى “للذكر مثل حظ الانثيين” في الأولاد تطبق فقط في حالة وجود أنثيين، لأنه في حالة “فوق اثنتين” لهن الثلثان وفي حالة “واحدة” فلها النصف. في الحالتين “فوق اثنتين” و “واحدة” سكت القرآن عن الذكور وهذا لا يعني عدم وجودهم في هذه الحالات وإنما ليؤكد أنهم سيأخذون البواقي. وهنا واضح تماما أن القرآن انحاز للبنات فوق اثنتين و للبنت الواحدة. ولحكمة لا نعلمها ولا يمكن أن نعلمها لأن علم الله لا متناهي ودقيق جدا للذكر مثل حظ الانثيين فقط في حالة وجود أنثيين.
خلاصة القول. أرى أن أغلب المسلمين يعتقدون أن ما يطبقونه في الإرث هو ما نزل في القرآن وهم في الحقيقة يخالفونه جدا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. في المقابل لا يمكن أن نخالف إرادة الله ونطلب مساواة لم يقررها الله لحكمة نحن قاصرون عن معرفتها. المفروض أن نقبل بالقرآن مهما خالف هوى الفريقين إن كان المراد هو وجه الله وليس شيء آخر. هذه هي القراءة السليمة لآيات المواريث التي ضل عنها المسلمون وهم يخالفونها في ممارستهم.
نريد ايضا فتح المجال للتعدد بدون قيود لان الرجل في المغرب صائع ، فلا هو يستطيع التعدد نظرا لتعقد المسطرة ولا هو يستطيع ان يفسد لانه سيدخل السجن
ليست هناك طاعة مطلقة إلا لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، فإن أمر إنسان إنساناً آخر بمعصية فلا طاعة له، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}(النساء: 59)
هده الشخصيات لا تمتلني انا شخصيا وليس لديهم الحق بالتكلم باسم المغاربة.
شخصيا لا يمثلني أي شخص من هؤلاء المفكرين الذين يفكرون بأرجلهم و ليس بعقولهم ،و ليعلموا أنهم يفتحون حربا على الله لا يقدرون عليها فليتفوا شر ذلك و إني لهم من الناصحين
عند الله عز وجل تلتقي الخصوم ..
و باسم شخصيات كثيرة أدعوا إلى:
إقامة شرع الله كما أراد الله و رسوله.
التحذير من كل من يحارب الله و الرسول.
الثبات على الدين كما أراد الله، لا كما يريد…
و لا نلتفت إلى ناس يخالفون الله و رسوله و إن كانوا محبوبين عند غيرنا و لهم علاقات جيدة ! مع غيرنا. اللهم احفظ ملك البلاد و احفظ دينك من كل من مخالف له مؤول له بغير دليل صحيح صريح.
مرحباً بالتعديلات في الإرث لكن أيضا في قضية الأسرة بدءا بالمهر ونفقة بيت الزوجية و واجبات الطلاق ووو… عدم تحميل الرجل مسؤولية الأسرة بمفرده
كواحد من الشعب و الاكترية انا ضذ اي اقتراب من حدود الله. هذا خط أحمر و بلدنا فيها امارة مؤمنين و أمير مؤمنين فلا تستفزوا الشعب يكفينا ما فينا.
هؤلاء لا يمثلون الا انفسهم.انا يمثلني صاحب الجلالة لا غير
من اوكل هؤولاء للترافع باسمه او نيابة عنه.
النقاط المطروحة كلها لها حلول بالرجوع الى الكتاب والسنة .
اما عن الارث وغيره فتفاصيله نزلت في القران بصورة دقيقة ومفصلة وكلام الله لايقبل التاويل او التحريف من اجل اغراض دنيوية اديولوجية محدودة.
ويبقى المغرب بلد اسلامي يحترم حرية العبادات مادام اصحابها يحترمون الدين الاسلامي ومشاعر المسلمين.
غير تهناو المساجد مملوء رجال و نساء و الدين الاسلامي في هذا البلد مضمون من اغلبية المغاربة
هذه الفئه الادينية التي تطالب بهذه الخزعبلات انصحكم ان تهاجروا الى دول المهجر و ستجدون ما تمنيتم من انحلال اخلاقي و ديني.
هذه مملكة شريفة.
قال احد الحكماء لو سكت الأمميون (عامي اي أمي) لقل الخلاف وقال حكيم آخر لو سكت الجهلاء لارتفع الخلاف. لو تركنا الأمر للحقوقيين المثقفين المفكرين مع السوسيولوجيين الباحثين واقرانهم في التخصصات الاخرى في جلسات تشاورية مع الفقهاء المتخصصين في الفقه الاسلامي من الباحثين لتوصلنا الى نتيجة ان لم تفرح الجميع ستفرح اكثرنا لكن لما تدخل المتفيقهة والمتطفلة والرويبضة والعقوقي يزهو بنفسه واصفا ايها بالحقوقية وحامل الاجازة والمناضل وكل من هب ودب حصل ما يحصل ونرى ما يعجب من اطلاق للاحكام وتحمس للاسلام كاننا نطبقه منه شيئا في واقعنا من صدق واخلاص واجتهاد وطهارة وتعلم وصلة رحم وحسن جوار وأمانة او تحمس للموديرنزم الفرنكفونية كاننا بلغنا اول اشواط الابداعية والانضباطية التي يتسم بها آداب وفنون وإدارة وعلوم وتقنيات ورياضات من ننبهر منهم من الافرنج ..
التمويل الخارجى لبعض المغاربة أصبح يشكل خطرا على السلم الداخلى و اصبح يمس القيم الاخلاقية و الدينية للمغاربة. حذارى. لا بد أن تكون الدولة صارمة مع هؤلاء المغاربة باجندات اجنبية لا هموم له بحقوق الإنسان فى بلادنا بل خلق البلبله. وجدى مر من هنا
وليدات فرنسا رجعوا يفتوا علينا فالارث و حرية المعتقد. هزلت.
من أراد التغيير في الارت ان يدهب إلى الغرب ويغير جنسيته المسلمة إلى الماجوسيية ويغير اسمه من محمد إلى جاك .اتقو الله في هادا الشهر العضيم يا مساخيط الله ستنزل النعلة عليكم يوما من السماء
من يتكلمون عن تغديل الارث الشعب من انتخبهم للاسف غباء الشعب هو من جعل هذه الطفيليات تتكلم بجرأة عن الارث
العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج و الاعتراف بالبنوة”، و”مسألة الإجهاض”، فضلا عن “حرية التعبير والتجديف”، و”حرية التعبير والبث على العموم”، إضافة إلى “عقوبة الإعدام”……
اقول لهذه الفئة من الزنادق… انتم احرار أدا ارضيقم لبناتك و أصولكم الزنا و عهر…. انثم لاثمتلون المغرب… الشعب المغربي يحب العيش في العز و الكرامة و الكبرياء و لا يرضى ان يكون منصة لضعارة و انحطاط… يجب متابعة هده الشردمة بتهمة التحريض و دعم الفساد العلني و انحلال و مس بمقدسات الوطن و تقافة و أعراف الشعب المغربي و هيا الأخلاق و التربة و إنضباط التي نبني عليها دولة قوية.
ادا أردتم جلب شيء جيد من الغرب عليكم التكنلوجيا، الطب، الصناعة… الميادين التي فيها نفع… تجعل منك انسان محترم و له وزن بين الأمم، أما ادا لم تكن غيرة عن اغراضكم، فأنتم حثالة و مرض خبث في المجتمع يجب اجتتاته.
انشري يا هسبريس
مغربي من لوتن غيور على بلده.
كم عددكم. ومن انتم،؟ هل في علمكم ان 99.999 من المواطنين ضد ما تطالبون به. . الغريب لماذا تتعلمون بالجمع. رغم انكم اقلية لا أقل ولا أكثر. واخر الكلام الله يرحم الراحل الحسن الثاني في هذا الشهر الكريم.
واش هادو دخنا عليكم بالله اش بغاو عندنا. بغاونا نحرمو داكشي لي جا بيه رب العالمين باش نجيبو داكشي لي داروه ديوثيين اوروبيين وزوينة هادي عند هادو.واش هادو بصح مسلمين منا اولا غير تان حلم.شي حد اشرح ليا الله ارحم والدين
حري بهذه الثلة تريد الضرب في الثوابت ان ترسل رسالة لرئيس الحكومة تطالبه بتحقيق الكرامة الاجتماعية للمواطنين الذي يأنون من سوط الغلاء والعوز التي يجلدهم طوال هذه الفترة تحت قيادة هذه الحكومة النائمة والمغيبة عن الواقع المرير الذي لم يسبق للشعب المغربي وان عاشه في حياته.
وتركوا المسائل القطعية التي سطرها لنا الله وبلغها سيدنا محمد صل الله عليه وسلم لأنها الكمال بعينه ومن أراد أن يلغ في هذه القطعيات يقينا أصابه الخرف .
من أنت حتى تغير ما شرع الله
الإرث مقسم من عند الله فمن نحن حتى نغيره
هل نحن أعلم من الله ؟ حاشى أن نكون كذلك
قبح الله سعي كل من تسول له نفسه على التسلط على كتاب الله عز وجل بدون توفيق ان شاء الله
ان كان يهمها حقوق المغاربة فعلا فعليهم النضر في حقوق المستهلك وغلاء المعيشة ،اما تغيير النصوص القرآنية في مسألة الإرث فهدا ضرب من الجنون او ان هؤلاء القوم غير مسلمين بالمرة اثقوا الله وعالجوا الوضعية المزرية لمعيشة الناس والغلاء الفاحش
في هذه الأسماء كلها لا يوجد ولا احد بخلفية رجل دين او فلسفة إسلامية الكل من أصحاب الثقافة الفرنسية التي لم نجني من وراها غير التخلف وعلى هذه المجموعة العمل اولا على تقليص الفوارق بينهم وبين باقي أفراد الشعب لأن الشعب بلاغ به السيل زبا مع كل هذه الزيادات التي أصبحت ثتقل كاهله وتقو الله في هذا الشعب
شخصيات علي أنفوسهم هم مرتزقة ..من أوكل. لهم تحدت بإسم دولا إسلامبة عربية لها تاريخ. ولها علماء..
الشخصيات هم عمر بن الخطاب ابو بكر الصديق خالد بن الوليد اما تأتون بأسماء ليس لها وزن ماذا استفادت الامة منهم كل واحد منهم له ماضي جميل ……
المسلم مسلمان : متشدد ومعتدل ، فالمتشدد يذبحك لأنك مختلف عنه ، أما المعتدل فيقبلك قبلة الوداع ثم يسلمك إلى المتشدد ليذبحك .. في المغرب هناك مسلمون ولادينيون ومسيحيون وبهائيون … ، والجميع مواطنون مغاربة أبناء هذا الوطن .. للأسف السلفية الوهابية شكلت عقلا جمعيا متطرفا مشوها لا يقبل بالآخر ولا بالرأي المختلف .. فالمسلم يظن أنه منفتح على الآخر ومتسامح ، لكنه يحمل في عقله فكرا سلفيا متشددا للغاية دون أن يدري بذلك .. للأسف المسلم يعيش إزدواجية خطيرة ، يدعي الإستقامة والطهرانية رياءا ونفاقا أمام المجتمع ، أما إذا اختلى بنفسه فلا تعليق ……. !
مقترح جيد سيعزز الحقوق والحريات ،من يعارضه فهو منافق فقط .يجب الإسراع بتعديل القانون لأن المجتمع يعاني من هذه القوانين التي وضعها المستعمر ولا علاقة لها بالدين ،الله اوصانا بالإجتهاد لحل مشاكلنا في العصر الذي نعيشه وهذه الشخصيات لها دراية في تخصصها لكن للأسف كل المعلقين لا يعرفونها ويكتبون بدون معرفة ،بالتوفيق إنشاء الله من
قادوا غير العيشة بعدا بحالنا بحال الغرب يولي قد الدرهم قد الأورو والدولار وديك الوقت تا الى بغيتو تديرو شي حاجة تكون جات معاكم ، نتوما ماعندكم تا المازوط ديال عام كامل وبغيتو تعلقوا بنادم فين يتفلق ، مابقا ما يتعجب فهاد الوقت …..
أؤكد كلام صاحب التعليق رقم 1 هذه الشخصيات لا ثمل إلا نفسها القضية محسومة القرآن هو الذي يمثلني جلالة الملك كان واضحا عندما قال لا يمكني تحريم ما أحل الله ولا تحليل ما حرم الله.
سبَقنا لذلك الأوروبيون وفي مقدمتهم الفرنسيون منذ ثورة 1968 ضد المجتمع التقليدي وقيمه النبيلة.
والذين لا يزالون يؤدون ثمن تلك الأفكار غاليا حتى يومنا هذا هم الأطفال والشباب، لما افتقدوا حماية ودفء الأسرة التقليدية بسبب تحرر الآباء من مسؤولياتهم الأسرية في سبيل إشباع مختلف رغباتهم شهواتهم.
انظر في ذلك مثلا تقرير يونيسيف فرنسا تحت عنوان Adolescents en France : le grand malaise المعبر عن الحالة النفسية لشباب هذا البلد. فيه نسب الشباب القلق من الحاضر والمستقبل والذي يستهلك المخدرات والكحول للهروب من الواقع المر والمقبل على الانتحار أو على التفكير فيه في سن مبكرة. تخلف وأي تخلف وليس تقدم.
إن تجادلتم في شئ فردوه إلى الله ورسوله.قال سبحانه وتعالى.ولقد صرفنا في هذا القرآن من كل مثل وكان الإنسان أكثر شئ جدلا
الآيات القرآنية واضحة. لن نعرف احسن من خالقنا. اتقوا الله
يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين
يريدون أن يطفؤوا نور الله بأفواههم و الله متم نوره و لو كره الكافرون
بغينا نعرفو شكون هما هدا الناس شكون شكا عليهم هل يمثلون أغلبية الشعب …هادو ما الا مجموعة من النساءالمطلقات .لهم حسابات مع الرجال …أرادوا خنق الرجل تحت تسمية إصلاح المدونة
بسم الله الرحمان الرحيم
يقول تعالى في كتابه الكريم: (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون) صدق الله العظيم
العمدة بقول جلالة الملك محمد السادس نصره الله حول تعديل مدونة الأسرة: (أنا لن أحل حراما ولن أحرم حلالا) انتهى …..
خير البشر رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء, رضية بالاسلام دين لنا ونحن المسلمين بما فيهم المغاربة رضينا به.
لا نعرف بسم من طلبت شخصيات مغربية و من من طلبت لان تغيير شرع الله لا يمكن لاي مخلوق تغييره.
كل الاحترام و التقدير لهده الشخصيات الفدة التي تحاول ان تثير قضايا مجتمعية دات اهمية كبرى و دات قيمة فاعلة من شانها ان تدفع بالمغرب و المجتمع الى الامام و ان تفتح الطريق لسبر اغوار الحضارة و الديموقراطية و العدالة و المساواة الكاملة بين الجميع في ظرف بات من الواضح ان الركود و التخلف و الرجعية التي تبنتها و رسختها جهات سياسية بءيسة تمكنت من وضع يدها على طبقات عديدة مفقرة و مجهلة في المجتمع و جعلتها اسيرة لها بسبب استغلالها للدين و التكلم باسمه ..
فعلى كل الضمائر الحية و كل السياسيين و الحقوقيين و الصحفيين و كل الفعاليات الفكرية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية الغيورين على مستقبل البلاد ان ينظموا الى هده المجموعة من اجل خلق قطب حداثي تقدمي ديموقراطي قادر على الضغط على الدولة من اجل القفز بها خطوات الى الامام نحو التحرر …
لن نقبل تغيير كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم….بل نطالب بإعطاء فرصة لتطبيق شرع الله في كل القضايا التي تهم حياتنااليومية من ميراث والعقوبات المتنوعة كعقوبة السارق والزاني والمرتدوووووووو
هاذا الشخصيات المعروفة أو غير المعروفة مبانش ليهم القدرة الشرائية والمواطن المقهور والأجور المتدنية وتفقير الشعب ونهب الثروات والرشوة والعري والمناكر والعنوسة وسمعة المغربيات في إسبانيا والخليج بأن ليهم غير المدونة والإرث ألي واضح وضوح الشمس ومنزل من عند الله واش هاذا الناس معندهمش غير على سمعة البلاد وسمعة بنات وطنهم