على غير العادة، لم تلجأ شركات توزيع المحروقات في المغرب إلى زيادة أسعار الوقود منتصف الشهر الجاري رغم أن الأسعار في السوق الدولية مستمرة في الارتفاع، حيث سجل برميل النفط الأسبوع المنصرم 92 دولاراً، بعدما كان في حدود 72 دولاراً في يونيو الماضي.
تغاضي الشركات عن عُرف الزيادة منتصف الشهر الجاري كان اضطرارياً، لأن الموعد تزامن مع هبة تضامنية غير مسبوقة للمغاربة مع ضحايا زلزال 8 شتنبر، إذ توافدت قوافل الشاحنات من مختلف المدن نحو المناطق المنكوبة محملة بالمساعدات للسكان الذين فقدوا منازلهم، وكان من المستحيل المغامرة بزيادة قد تحول موجة التضامن إلى موجة غضب مركزة على شركات المحروقات.
وكانت أسعار النفط ارتفعت خلال الأشهر القليلة الماضية بعد قرار السعودية وروسيا تمديد تخفيض الإنتاج حتى نهاية العام. وفي المقابل تحسنت توقعات الطلب على النفط، بعد زيادة مصافي التكرير في الصين، أكبر مستورد للخام في العالم، نشاط التكرير إلى مستوى قياسي، وهو ما دفع بنوك استثمار عالمية إلى توقع عودة الأسعار إلى 100 دولار للبرميل مع نهاية العام.
وكانت أسعار المحروقات في المغرب شهدت خمس زيادات خلال شهر غشت المنصرم، وهو ما لم يسبق أن شهدته السوق المغربية، حيث يناهز حالياً سعر الغازوال 13.60 درهماً للتر، فيما وصل سعر البنزين إلى 15.45 درهماً، وهي مستويات مرتفعة مقارنة بما كانت عليه منذ بداية العام الجاري.
وكان لهذه الزيادات المتتالية الشهر الماضي انعكاس على أرقام المندوبية السامية للتخطيط في رصدها تطور التضخم في المملكة، إذ قالت في نشرتها الأخيرة، الصادرة الأسبوع الجاري، إن وتيرة زيادة أسعار المحروقات تسارعت لتبلغ 6.7% في غشت على أساس سنوي، مقابل ارتفاع في حدود %0.5 خلال يوليوز.
زيادة مؤجلة؟
مصطفى لبرق، الخبير في المجال الطاقي وصاحب مكتب دراسات واستشارة في مجال المحروقات، قال إن “شركات توزيع المحروقات كانت على موعد مع زيادة قدرها 50 سنتيماً للتر الواحد في الغازوال بدءًا من 16 شتنبر الجاري، وزيادة مرتقبة بمقدار 70 سنتيماً في بداية أكتوبر”.
وذكر الخبير المغربي، في تصريح لهسبريس، أن “السياق الحالي المطبوع بتدفق موجة التضامن عقب الزلزال منع شركات المحروقات من تطبيق الزيادة الأولى في 16 شتنبر”، وتساءل: “إلى أي مستوى يمكن أن يستمر هذا الموقف دون إضعاف الشركات التي ستبدأ ممارسة أعمالها التجارية بالخسارة؟”.
ومع استمرار ارتفاع أسعار النفط عالمياً وانعكاس ذلك على المواد المكررة فإن الشركات في المغرب ستكون أمام امتحان الصمود مع مرور الوقت لتفادي مواجهة أي مشاكل في تدفقاتها النقدية، التي قد تعيق قدرتها على ضمان توريد المواد البترولية من السوق الدولية.
مع فاتح شهر أكتوبر ستتجلى نوايا شركات توزيع المحروقات. السيناريو الأول يشير إلى اضطرار الشركات إلى زيادة مضاعفة تأخذ بعين الاعتبار “الزيادة المؤجلة” في 16 شتنبر، وبذلك سترتفع الأسعار بشكل كبير. أما السيناريو الثاني فهو الاستمرار في تأجيل الزيادة إلى منتصف شهر أكتوبر، لكن كلما سارع برميل النفط في الارتفاع ستكون قفزة الأسعار في محطات الوقود حارقة في جيوب المغاربة آجلاً أو عاجلاً.
وفي نظر الخبير في المجال الطاقي مصطفى لبرق فإن توجه سعر برميل النفط نحو سقف 100 دولار ستكون له عواقب وخيمة، أبرزها إبقاء التضخم عند مستوى مرتفع، وهو ما من شأنه أن يدفع البنوك المركزية للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لمحاولة كبح التضخم عبر تقليل الطلب وخفض أسعار النفط والمنتجات المكررة، وخلص إلى القول إنه ليس من مصلحة دول “أوبك+” الحفاظ على سعر البرميل فوق 100 دولار لأن ذلك من شأنه أن يخلق عدم استقرار في الاقتصاد العالمي.
ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب يعني بشكل سريع ومباشر عودة معدل التضخم إلى وتيرة الارتفاع؛ وإذا كانت الأرقام الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط أظهرت تباطؤاً منذ شهر فبراير الماضي بانتقاله من 10.1 في المائة إلى 5 في المائة في غشت فإن التوقعات المستقبلية تحفل بسيناريوهات صعبة، وهو ما سيزيد من تحديات الحكومة التي تواجه جملة من التأثيرات السلبية، على رأسها الجفاف والتضخم المستمر.
ماكاين لازلازال لاسيدي بوزكري .. المازوط 8 وليصانص 10 .. و أو السلام
13.7درهم االى اين تريدون إيصال الثمن؟ يستهبلوننا…!.!.!.!
راهم زايدين ديجا، فين مازال بغاو يوصلو، مزيان غير منين ولاو يحشمو
غير صحيح في الزيادة الأخيرة كان ثمن المحروقات علميا هو 94,5 دولار للبرميل أما هذا الصباح فهو 92.35 دولار. إذا عدم رفع الثمن بروباغاندا تخفي عدم خفض الثمن في هذا الظرف الصعب على المغاربة
سبحان الله فين باغيا تزيد أصلا راها زايدا داكشي اللي خاصو يتزايد منهنا 15 لعام
لا حول ولا قوة الا بالله اما الهزة الأرضية واما الزيادة .
ههههههههه الله إقوي الخير . الله يسامح لينا منهم، فعلا يستحقون وسام البطل. اللهم أخرجنا منها سالمين من دون مرض السكري و الأعصاب و التوثر ….
فيهم الخير مساكن…..هازين الهم للدرويش. ههههههه
كيزيدو 100 مرة و ينقصو مرة
واش الشركات غادي يبيعو بالخسارة؟؟
الفاهم يفهم
أعتقد أنها أخطأت في عدم الزيادة لأنها لم يعد يسأل عنها أحد ولا يعترف بها أحد فهي ومن في فلكها في واد والشعب في واد آخر بعيد أن تزيد أو تنقص سيان لا خير فيها
كذب و بهتان هل ستتحمل الخسارة من أجل الزلزال ؟ يعني أنها من البداية تتلاعب بالمغاربة لاحول ولاقوة الا بالله أين هي الحكومة التي تحمينا من جشع هؤلاء ؟
أملك درجة نارية ادهب بها الا العمل يوميا …. سأبيعها بسبب ارتفاع سعر البنزين وأشتري دراجة هوائية هدا هو الحل لي بقا ليا.
الله يكثر خيرهم….هازين لينا الهم…….ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم…..
جس النبض بطريقة بدائية
في المغرب اابترول العالمي 90 دولار ببيعوا البنزين ب 15 درهم.
وملي يكون 80 ينقصوا ليك 20 سنتيم.
وملي يكون ب 60يبيعوه ليك ب 14 درهم
والفارق فين مشى؟
بخصوص السوق الوطنية فلوبي المحروقات سبق إرتفاع أسعار النفط العالمية بزيادات متتالية في الشهر المنصرم بالرغم من استقرار اسعار النفط العالمية آنذاك ، فآخر زيادة في سعر المحروقات كانت الليلة التي ضرب فيها الزلزال المغرب ، مكاين لا مراعاة للظرفية الراهنة لا هم يحزنون
راه اصلا فاش كان برميل 72دولار كانت ثمن 13 درهم. حسبي الله ونعم الوكيل
ليس هناك ارتفاع في الأسعار الدولية وليست لدى شركات المحروقات نية في الزيادة ،بل كل ما في الأمر أن هذه الشركات ” سبقات لعصا لغنم” لأنها خافت من مطالبة المواطنين بالإنخفاض في أسعار البيترول، ولهذا انتهجت سياسة السبق وأوهمت المواطنين أنها “فوبرات عليهم” وامتنعت عن الزيادة احتراما لأرواح الشهداء . إوا شتي الوطنية تبصاح “يا ودي يا ودي يا ودي….”.
قلبهم عامر بالإيمان، لم يرغبوا في الزيادة تضامنا مع ضحابا الزلزال وفين باقي عندهم مايزيدو من غير لبفاو يديرو للمازوط 15 درهم وليصانص 20 درهم
عينهم على ل + ياربي السلامة أين الحكومة
انا عامل في توصيل الطلبيات ، أقسم بالله اليوم دفعت 55 درهم (البلان) و هذه فقط دراجة نارية
ها حنا درنا لمزيان مزدناش زعما وابزاف اخويا هذا ناس
على حد علمي، نشتري البترول من روسيا، وسعر البترول الروسي تما تسقيفه في حدود 60 دولار بسبب العقوبات المفروضة.
كفاكم عبتا بنا يا ابناء جلدتنا…
انا شخصيا سأركن سيارتي لقد انتهى الصيف ولن ادخل مجددا الى محطات المحروقات في ضل تلك الأتمنة الا اضطراريا بالسيف مايزيدو الطريق قريب تنفجر بالحديد وسطاسيونات عليهم الفيلا كايشكيو من الزيادة وهو كايدور بالسيارة غير فالحومة كيقيلو يدورو بالسيارات فالخوا الخاوي وكيشكيو من ارتفاع الأسعار فبل مانشكيو نصلحو من راسنا مانحركوش السيارة الا للضرورة القصوى
شفناهم لحقاش مساكن مزدتش حيت اصلا زايدة علاش فاش كينقص هي متنقصش. هذه لي بغيت نفهمها علاش نقاصة متنقصش زيادة تصبح شاعلة فينا نار بصح هذا امتصاص الدماء ولله قطر لسمحنا فيها عند ربك نختصم
المغرب تزاد فيه المازوت زيادة عشر سنين ما تحتاجو تضحكو على أقدام الشعب المغلوب على أمره
زعما راحنا دارين فيكم الخير وا راكم كتاخذوه بثمن زهيد من روسيا خاص يكون اقل مما كان عليه
يمهدون بطريقتهم لإيصال السعر الى 20 درهم قبل متم السنة الحالية ، أطلب من كل من استطاع استعمال النقل العمومي والدراجة الهوائية ان يركن عربته في المأرب .
السي يونس حمدون الهبة هيا لي خديتي نتا باش جاي كاتب لينا هاد المقال تحاول تلميع صورة شركات المحروقات اما المغاربة راه عارفين اش كاين 4 ديال زيادات لي دازو ف ظرف اسبوع هادو مكانش فيهم العرف ديال زيادة غي ف منتصف الشهر مهم المثل الشعبي يقول الصدقة ما كتخرج من الحبس… و الفاهم يفهم. راه كنديرو المازوط ب 14 للتر 50 درهم باش نمشيو للخدمة ونجيو خدامين غا عليهم
دابا هاد الشركات مبغاوش ازيدو على قبل الزلزال اوا داكشي لكانو محتاكرينو ايام الكورونا وربحو فيه أرقام خيالية اشنو نقولو عليه اليوم تأكد لنا من دون شك أن من يقدم المساعدة بدون مقابل هم الطبقة السفلى والفقيرة اما هاد الأسماء كلهم كساهمو من أجل الشهرة فقط لاغير حنا كنا كنتسناوهم انقصو ولكن دارو لينا بلان باش اخليوه تابت حتى تنسى الأزمة واحد شوية وشبرو معانا تاني لعفو مع هاد المتافقين
سبحان الله شركات المحروقات عندنا كتشوف الثمن بالسوق الدولي غير ملي كيتزاد، ملي كيتنقص مكيكونش عندهم واقيلا الكونيكسيون .
عندما تلبس شركات المحروقات “قناع الوطنية”..بدا لها أن تؤجل الزيادة على أنها ستراكم الزيادات المتوالية حتى تنزف جيوب المواطنين بطريقة “مصاصي الدماء” متناسية أنها راكمت ما يفوق 60 مليار درهم منذ القرار المشؤوم الذي طبق في عهد حزب “البولة” لا سامحهم الله
هم لم يزيدولان اصلا لهم فاءض في الزيادة والزيادتت الفاحشة في جميع المواد الغذاءية الموز في الجاءر 5 درهم والمغرب 12 درهم البطاطا الذي يصدر الى اوروبا7 درهم وفي الجزاءر الباد الغير الفلاحي 3درهم ولاحوله ولاقوة لو فتح الحدود مع هذ ا البلد فنصف الشعب سيهاجر الى هذا البلد الجار
لقد تم تفعيل الزيادة في ثمن المحروقات منذ سنوات منذ كورونا و مؤخرا في الحرب الروسية الاوكرانية يتم شراء المحروقات الروسية بثمن بخس 2 درهم و بيعه للمواطن المغربي بثمن جد مرتفع 14 درهم و تخيلوا معي كم هو فاءض الأرباح.
والله ما تتحشمو راه دائمًا الزيادة كاينة
لنحسب جيدا بكم يشترى حاليا ب 920 درهم للبرازيل والبرميل يحتوي على 160 لتر يعني ثمن اللتر بأقل من 6 دراهم + 1 درهم ثمن النقل + 2 دراهم ثمن التصفية المجموع 6+1+2=9 اذن لماذا نجد هامش الربح عندهم كبير جدا رغم انهم يعرفون بأننا نعاني من غلاء الأسعار في كل المواد كلها اللهم ان هذا لمنكر وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
سعر برميل النفط في فبراير2022كان في حدود92 دولار!سعر اللتر في المحطات كان بأقل من10دراهم!مؤخرا وصل سعر البرميل ل72دولار!عوض خفض الأسعار تم رفعها!الآن بعد انفضاح أمر حكومة البَنَّاي يلعب تمثيلية الإحجام عن رفع الأسعار!ب90دولار كان السعر أقل من10دراهم!ب92دولار للبرميل بأي سعر يجب أن يكون الآن اللتر؟يتضح أن الحل الوحيد الذي وجده الفاشلون المفلسون في الرباط لإغاثة منكوبي الزلزال هو قوافل كوكا و لفافات ورق الطواليط!
ايوا غير يزيدو يوم القيامة يتحاسبو على كل سنتيم داوه حرام و تعداو على المسكين. حنا لنا الله مغاديش نخسرو. حسبنا الله ونعم الوكيل
زعما راه حشمو فيهم الإنسانية زلزال ديال الأسعار
لا حول و لا قوة الا بالله مساكن خصنا نضامنوا معاهم يزدوا خمس دراهم للتر راه مضرورين حنا جيابنا عامرا بالاهواء.
الله ينصر الملك محمد السادس و الله احفضو و اشافيه و اعافيه هو الوحيد اللي تيفكر في كل شيئ في هد البلاد هو قائيدنا الهمام في هد البلاد .ام الشريكات الخاصة للمحروقات و صاحبها المعروف فعوض ما توهب الكازويل و البنزين للمواطنين اللي تيطلعو الجبال بالمساعدات للمنكوبين الزلزال مثل كل المواطنين في داخيل و خارج المغرب اللي كيساعدو بالقليل او الكثير منهم الفقراء و المتوسطين الدخل ام الاغنياء فهم ناعسين و تيفكرو غير في هل من مزيد من الاموال باش اركموها في جميع الابناك سويسرا و بنما ووووو كروش الحرام .حسبي الله ونعم الوكيل .
مساكن الشعار ديالهوم الروح الوطنية ومصلحة المواطن فوق كل إعتبار ما عندهوم مايديرو مساكن بوسخ الدنيا
فالمغرب تيشريو باطو ديال البتررول كل نهار وتيخلصوهم فالعشية بحال الخضار ومول الديسير لعفو منكم
لهلا يزيد اكثر…..اغنية لعميد الأغنية المغربية الأستاذ عبد الوهاب الدكالي.
دعيناهم لله حسبنا الله ونعم الوكيل
سياسة الرهوط هاذي. كانهم يفكرون في مصلحة الشعب كاولوية. هذه مجرد مناورة لتبرير الزيادات الأربعة الأخيرة في ظرف 15 يوما يومها كان ثمن البرميل لا يتجاوز 90 دولار. لو أرادوا الزيادة لفعلوا حتى لو كانت القيامة ستقوم
أراهم خاصهم ينقصوا ماشي يزيدوا هذ الناس ماعندهمش علاش يحشموا…..
راهم زادو أكثر من اللازم وأكثر مما يجب وراكموا ثروات على مآسي المغاربة.وأنتم ولا هنا ولا انتقاد.كل ما تفعلون هو إعلان الزيادات في السوق العالمية كأنكم تجدون لهم الأعذار. كلكم “مسقيين بمغرف واحدة”
الله ينعل اللي ما كيحشم ، دابا واش انتم مع الشعب أو ضده ، تستحمرون المغاربة وتنقصون من قيمتهم ، لكن سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون ……
مشي مشكيل غير زيدو هانية مشي فايت وكلشي عايش بزيادة اوبلا زيادة
جل الشركات في المغرب تستورد أغلبية المحروقات من روسيا بتمن جد جد جد جد ارخص مقارنة مع السعر في السوق الدولي. لدالك لا مجالة في استحمار الشعب المغربي
اي زيادة تريد يا استاذ ؟ قارن الأثمتة مع الدول مثلنا حينذاك مجد عدم الزيادة . كيف للٱستيراد ثمن المحروقات من روسيا بثمن منخفظ و يبيعونه بسعر دولي ؟ ام هذا كذب ؟ عموما شركات المحروقات ليست مواطنة في الزلزال او غير الزلزال . لا للتعتيم على رايي . كم من تعليقاتي لم تنشر ؟ و لماذا ؟….ٱنشروا او لا ٱنشروا فتعليقي وصلكم تعجبكم او لا لا يهمني .
مساكن كيفكروا لينا فمصلحتنا فينا، هازين لينا الهم؟
قل ليك الشركات المحروقات تتفادى الزيادة رغم إرتفاعها دوليا بقاو فيكم الله يعطينا وجهكم واش ماشي فراسكم بلي بسبب إرتفاع أسعار المحروقات عرفت جميع السلع إرتفاعات قياسية في أسعارها لحيس كابة أش كديرو ليه بقاو فيكم هوما والمواطن ماكين غير طحن مو .
لا حول ولا قوة الا بالله .
الصحافة فرحانة لوطنية شركات المحروقات على روح المسؤولية وعدم الزيادة في ثمن المحروقات،
المواطن هو لي غير كيشكي
سونداج واعر
اصلا الزيادة الحالية والثمن المعمول به حاليا ينطوي على. زيادات سابقة لوقتها.
ايام حكومات سابقة كا ن سعر البرميل 100 دولار وكان اللتر ب 8 درهم…..
نريد فقط الوزيرة توضيح لي خمسة زيادات اللي وقعات فالشهر الفائت ما معنا دالك أننا لا نتوفر على مخزون اللي هو منصوص عليه قانونيا أو أن الشركات ملتزماتش بيه
هههه واش نتوما معانا ولا مع غانا . البترول شهد في الاسابيع الماضية ثلات انخفاضات متثالية في السوق الدولية .بلا ما يهضرو على السوق الروسية الرخا والريباخا
أصلا ثمن المحروقات مرتفع مقارنة مع دول الجوار و العالم، وهذه معاناة تزيد معاناة المغاربة مع ارتفاع اسعار البضائع والسلع جراء ذلك والاحتقان وسط المواطنين بلغ ذروته وأية زيادة أخرى ستفجر الوضع و أي انخفاض بدرهمين أو حتى درهم للتر سيخفف الضغط على المواطن وعلى الحكومة أن تختار والمحاسبة في صناديق الاقتراع.
زيادة وحدة لي خاصو إزيدو وهي إزيدو مع الطريق …….
شركة المحروقات تنظر إلى ازيادة الأسعار الدولي اما التخفيض في الأسعار الدولي لاتنظر اليه
هؤلاء المتحكمين في سوق المحروقات يستحمروننا ويستغبوننا وكاننا اغبياء وجهال منذ ثلاثة أو اربعة اشهر كان سعر الكازوال لا يتعدى 11,50 درهم لليتر والآن ثمنه وصل إلى 14درهما رغم ان ثمنه عالميا لا يتعدى 90 دولارا للبرميل اي كما كان في عهد بن كيران خارجيا ووطنيا لا يتعدى 8,5 دراهيم والآن نفس ثمنها خارجيا ووطنيا وصل الى أكثر من 15درهما ويقولون انهم لا يريدون الزيادة نظرا لظروف الزلزال فالله يخلف عليكم.
دليل على انهم متافقين على الاثمنة …………………….
لماذا لا تزيد الحكومة على الشعب؟ وفي ماذا يهمها الزلزال؟فالزلزال ضرب الشعب وحده ولم يضرب الحكومة! وكان الملك والشعب في مواجهة آثاره!ارجو وألتمس من الحكومة ان تستمر في طريقها الذي رسمته ولا تعير اهتماما للشعب او لمعيشته، فالشعب لا يريد ان تتعذب الحكومة في أي شيء يهم المواطن لانه لا يرى اي علاقة تربطه بها باستثناء هجومها العنيف والمتواصل عليه بكل الوسائل منذ دخولها مؤسساته قبل سنتين، وذلك اكثر مما فعله الاستعمار على مدار 44 سنة!
اعود للمحاولة الثانية.فاقول ..على المشاهد الكريم ان يراقب حركة السيارات وانواع السيارات ليس في العاصمة الادارية او الاقتصادية او طنجة او اكادير فحسب بل في كل ارجاء المغرب. حتى بواديه…حركة دائبة وجيل جديد من السيارات لا يعد ولا يحصى… واصحاب الجيليات الصفراء لا يمكن عدهم…كل هذا يدل على ان الحديث عن غلاء المحروقات اصبح فقط للاستهلاك والحركة لا تتوقف ولن تتوقف ولو وصل سعر اللتر الى اكثر من 25 درهما…الامر لا يحتاج الى قراءة واحدة بل الى عدة قراءات..والزائر لبلادنا يحكم عليها مما يشاهده من عمران وسيارات بجميع انواعها والحركة الدؤوبة في المقاهي والمطاعم والمتاجر الكبرى وفي كل مكان..حتى في منتصف الليل…شخصيا لم اعد افهم اي شيء عن بلادي التي خلقت فيها وعشت فيها طيلة حياتي وانا الآن اناهز ال80. بكل صدق لم اعد افقه شيئا.
اربع زيادات في شهر واحد هذا لحماق ..يجتمعون للعشاء في منتصف الليل ويقررون الزيادة في الصباح .
شراء غازوال روسي بدرهمين وبيعه بما يقارب 14 درهم
هذا ليس ربح انه شجع …مسلسل سيطول الى ان يصل الثمن الى 20 درهم
أريد فقط إحاطتكم علمنا نظرا لانكم تتحدثون عن عدم الزيادة في المحروقات خلال نصف الشهر، وأظن أن من يقول بهذاغ لم يكن مقيم بالمغرب خلال النصف الثاني من شهر غشت وبداية شهر شتنبر ، حيث كانت 4 زيادات متتالية لا تفصل بينها الا يوم أو يومين الى أسبوع دون احترام الزيادة في النصف او بداية الشهر وانتقل سعر البنزين من 11.50 الى 13.75 في ظرف أسبوع أو عشرة، ولا داعي لتزييف الحقيقة ، وادعاء أن الحكومة لم ترفع من ثمن المحروقات بسبب الزلزال ، تيزيدوا وقتاش بغاو ديرها في البال .
المحروقات تباع في المغرب بما يفوق مستوى السعر المرجعي الدولي بخمسة أضعاف على الأقل…مما يسائل حقيقة هل هناك ضابط في هذا الميدان أم أن التشناق واستغلال النفوذ هو سيد السوق والموقف..!! ونفس الشئ ينطبق على تجارة اللحم… حيث قدمت الحكومة تسهيلات وتنازلات ضريبية وجمركية ضخمة من الميزانية العامة لكبار شناقي هذه المادة قبل عيد الأضحى… والنتيجة أن المواطن اشترى الخروف بثمن لحم الغزلان…ويشتري اليوم لحم الماشية المستوردة الرخيصة بثمن الكافيار…وهكذا يتحول المازوت صاحب الدرهمين…واللحم صاحبة الأربعين درهما إلى..مكاسب صاروخية على ظهور المستضعفين..
سمحت روسيا لأكثر من ثلاثين دولة عبر العالم، ضمنها المغرب، بالتداول في سوق عملتها المحلية قصد كسر هيمنة عملة الدولار، ما من شأنه توسيع نطاق وصول هذه الدول إلى بنيتها التحتية المالية.
وسيسمح هذا الاعتماد للدول الواردة في اللائحة بشراء أسهم في بورصة موسكو بالعملة المحلية، مما سيجعل الاستيراد بفاتورة أقل بعد تقليل الضغط على عملة الدولار، التي يتم تبنيها في كل المعاملات التجارية الدولية.
حلل وناقش ؟!!!
وباز زعما فكرتو فالمواطن. نسيتو انكم زتو 2 دراهم شهر لفات ومكانتش الزيادة على الصعيد الدولي. و باااز….
أنا أجلس الآن في محطة توزيع الوقود أنتظر حبيبتي الزعراء صاحبة طرف ونصف ديال السكر التي تجعل الدماغ ينتعش والنعاس يذهب وأشم رائحة البنزين مجانا وليذهب أخنوش وزياداته إلى الجحيم.
يله قولو ليهم شكرا لكم و جزاكم الله خيرا .الحمد لله الدى خلق الموت سرقو جمعو الفلوس و زورو و سرقو الاراضي ستحاسبون على كى شيء
الزيادة و النهب سابقة الاوان عد ندويو على زيادة اخرى
لما تنخفض اسعار البرميل عالميا تبقى الاسعار في بلدنا مرتفعة و لما ترتفع نتحدث عن الزيادة ….
كما ان المحاسبة غائبة في ملف النفط المهرب من روسيا باثمنة هزيلة و يباع بالثمن المحدد
.فعلا غياب المنافسة و غياب التسقيف يردي الى طارثة عظمى لا تحل الا بالمعجزات ..
هذا هي الهدية لي قدم بن كيران لي الحكومة على حساب الشعب
مسرحية الغراب والذئب،،،، ،. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
السلام عليكم هههه تتفادي الزيادة رغم إرتفاع الأسعار و لماذا حيث عندهوم الراكد شبعانين النهب خويا لك الله و الملك يا وطني.
الزيادة اللاقانونية التي زيدت في شهر شتنبر لخمس مرات دفعة واحدة ما محلها من الاعراب
واحدة تلو الأخرى بدون حسيب ولا رقيب
نذكر السيد الخبير أن المغاربة كيسالو شركات المحروقات – لي رافد ليهم الهم أكثر من 17مليار درهم- بشهادة مجلس المنافسة وأي زيادة جديدة لا طاقة لنا بها؛ والله المستعان.
مكراهناش يوصل 100 لتر واحد
نشوفو هاد الشعب مالو ساكت على هاد الزيادات
الحديد فينما مشيتي و الزحام
ما يقع غي العالم ربما سيؤدي الى ارتفاع النفط الى 200 دولار حينها سيقع زلزال ضد سياسات الحكومات المغربية التي تريد حل مشكل لاسامير او الاستتمار في المصفات