نيران مشتعلة، وانفجارات متتالية، وهلع كبير في صفوف الساكنة. رعب حقيقي عاشته مدينة المحمدية، ليلة الخميس، جراء النيران التي شبت في مستودع للغاز غير بعيد عن ميناء المحمدية ومحطة “سامير” لتكرير البترول.
ليلة جحيم عاشتها “فضالة”، غير بعيد عن منتزه “لافاليز”، الذي يتوافد عليه المواطنون كل مساء للاستمتاع بالبحر والغروب، وغير بعيد عن محطة “سامير” وكذا ميناء المحمدية، وبأمتار قليلة عن مركز سوق السمك.

تفاصيل ليلة الجحيم
بدا خالد، كريش أحد أبناء المحمدية الذين عاشوا وقائع هذه الانفجارات المرعبة، مصدوما ومشدوها وهو يتحدث إلينا، غير بعيد عن مكان خزانات الغاز. لم تفارق مخيلته صورة النيران الملتهبة ودوي الانفجار.
يحكي خالد، وهو من نشطاء المدينة، في حديثه لجريدة هسبريس الإلكترونية، قائلا: “ما إن سمعت دوي الانفجار، حتى هرعت مسرعا إلى مكان الحادث، وكنت من الأوائل الذين وصلوا، إلى جانب بعض السلطات والوقاية المدنية”.
وأضاف “توالت الانفجارات، وكانت قوية ومرعبة. هرب المواطنون الذين كانوا في المكان عينه، لأن الخطر صار أكبر وأقرب، لكني بقيت هناك أتابع عن كثب هذا الحريق، وأعاين تدخل عناصر الوقاية المدنية لإخماده”.

وتابع قائلا: “لم يسبق لي أن عاينت مثل هذا المشهد. كان الأمر خطيرا لأن الانفجارات كانت قوية، والكل يتصل لمعرفة ما يقع بالمحمدية، خصوصا أن الأمر قد يتطور بالنظر إلى تواجد هذه الشركات في هذا المكان”.
بدوره، يحكي إسماعيل، وهو من الفعاليات المدنية بالمحمدية، عن ليلة الجحيم التي عاشتها “مدينة الزهور”، وكادت تتحول إلى كارثة لولا الألطاف الإلهية وتدخل الوقاية المدنية، إذ تم إنقاذ المدينة من فاجعة حقيقية.
“في السادسة والنصف تلقينا الخبر، وانتقلنا إلى مكان الحادث، حيث عاينا حريقا مهولا لم أشاهده في حياتي، قبل أن تتلوه انفجارات أخرى قوية”، يقول إسماعيل قبل أن يضيف “المتواجدون في المكان فزعوا وهربوا خوفا من الانفجارات”.
ولعبت عناصر الوقاية المدنية دورا جبارا في منع تسجيل خسائر بشرية في هذه الكارثة التي هزت المحمدية، حيث قال إسماعيل الذي كان شاهد عيان: “لقد قاموا بعمل جبار، حيث كانت بعض العناصر تقوم بإخراج الناس من المنازل القريبة من المستودع، وقد عاينت إخراج أحد المعاقين ورجل مسن، بينما كانت العناصر الأخرى تواجه النيران لإخمادها”.

*حماية المواطنين مستقبلا
أمام هذه الانفجارات التي حركت الجميع، وبثت الرعب في مدينة هادئة، انتقل مختلف المسؤولين، كما عاينت ذلك جريدة هسبريس، وعلى رأسهم عامل عمالة المحمدية، ووالي أمن الدار البيضاء، ومسؤولو الوقاية المدنية، إلى جانب رئيس الجماعة، إلى مكان الحادث وظلوا يواكبون عملية إخماد النيران.
وقال هشام آيت منا، رئيس المجلس الجماعي للمحمدية: “الحمد لله، لا وجود لأي ضحية خلال هذه الانفجارات، ونتوجه بالشكر إلى عناصر الوقاية المدينة التي كانت في المستوى، وإلى مختلف السلطات التي حضرت بسرعة إلى مكان الحادث”.
ولفت رئيس جماعة المحمدية، الذي كان رفقة عامل الإقليم، إلى أنه سيتم العمل لبحث سبل حماية المدينة والمواطنين لمنع تأثير هذا الأمر على الجميع مستقبلا.
وأضاف أن “مدينة المحمدية توسعت أكثر، وهذا المكان الذي تتواجد به خزانات الغاز كان خاليا من السكان سابقا، واليوم يجب البحث في إطار تصميم التهيئة أو من خلال منع التجوال أو غيره حتى تكون سلامة المواطنين مضمونة”.

وأكدت السلطات أن الحريق الذي اندلع في مستودع للغاز، تمت السيطرة عليه، ولم يسفر عن أي خسائر بشرية، بفضل تضافر جهود السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية وعناصر تابعة لشركة “مرسى المغرب” وشركة “ليدك” أيضا.
وسجلت السلطات أن النيران اشتعلت في 5 شاحنات صهريجية من أصل 7 شاحنات كانت موجودة في مكان الحادث، حمولة كل واحدة منها 8 أطنان.
وفي إطار التدابير الاحتياطية، عملت فرق التدخل على تأمين المنطقة المحاذية للمستودع وإخلائها من الساكنة تحسبا لأي أضرار محتملة.
وقد تم فتح بحث من طرف السلطات المعنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ظروف وملابسات هذه الحادثة.
المغرب قادر على مواجهة الاخطار بفضل تماسك المواطنين ورجال الاطفاء المسلحين بالعزيمة والارادة الحقيقية.
يا لطيف ألطف بنا في ما جرت به المقادير …اللهم احمي هذا البلد واجعله مطمئنا ٱمنا وسائر بلاد المسلمين…امييين
حذاري من أن تكون هجمات دموية خطيرة وإبادة جماعية قد وقعت بالمحمدية من طرف بعض العنصريين من الصنف الخبيث بالتزامن مع انفجار خمسة صهاريج كبيرة ولم يخلف ضحايا ؟ أمر غريب ؟.
لا أتمنى أن يقع هدا الانفجار أو حريق ولكن هدا الخزان تابع للافريقيا غاز المملوك رئيس الحكومة اخنوش هده دعوات المغاربة لما وصل ثمن البترول بالمغرب
بقا غير هداك المكان لافليز هو المكان لي بالمجان مفيه كرديان ها نتما غدين تسدوه على الناس… المنصورية راه وليتي كتخلص لا بغيتي طل طليلة على البحر ب 5 دراهم بتواطء مع رئيس المجلس البلدي
اللهم يالطيف
اللهم يا لطيف نسالك اللطف فيما جرت به المقادر الحمد على سلامة الساكنة وانتهاء 2021 بهذا الفال نسال الله السلامة
التحقيقات يجب ان تركز على مافيات العقارات في المدينة وعلاقتهم مع المسؤولين عن التهيئة لأن المكان الذي جرى به الحاذث (لافاليز) يسيل لعاب مقاولات العقار
ربما يريدون رفع ثمن البوطا و قام أحد العباقرة بتفجير هدا . كل شيء ممكن . من أمريكا نتضامن مع الضحايا
الحمد والشكر لله ربي الطف بنا
ما وقع في المحمدية يمكن ان يقع في اي نقطة من مدن المغرب . فهناك الباعة بالطرقات والدكاكين الضيقة ودكاكين لتخبئة السلع باحياء شعبية مليئة بالسكان وضيقة يوجد الاف القنابل من قوارير للغاز مخبئة بطريقة فوضوية او يتم الطبخ عليها في الشارع العام او في كما قلت دكاكين ضيقة جدا وداخلها ثلاث الى اربع قارورات غاز واحيانا تكون مليئة بالزبائن . الجماعات والرشوة والمكتاب يجعل اننا لا نلتفت ولا نحارب اشياء يمكن في اي لحظة ان تحدث كوارث . الدولة والجماعات يجب عليهما ان يفرضا القانون وان لا يشجعا الفوضى بدعوى “الناس تتصور طريف ديال الخبز “خليهم” .
الله يستر هادي عين شدات في المغرب والحمد لله ماكينش وفيات . و هده رسالة لإعادة المراقبة بالمحمدية والجرف وآسفي
مارأيناه البارحة في منطقة لافاليز المحمدية ، وهو نتيجة إستهتاروعدم وعي العمال في مجال الغاز بتمكينهم من تكوين إحترافي يخص التعامل والوقاية من هذه الحرائق التي يمكن أن تشب في أي حين إن لم تأخذ الاجراءات والاحتياطات الضرورية ، كعدم التدخين قرب صهاريج الغاز أو إشعال مواد قابلة للاحتراق !. كأحد السكان القدامى في لافاليز قمنا بعدة شكايات للقائد والسيد العامل من أجل التدخل لوضع حد لهاده الخروقات ، كتشغيل أناس غير مؤهلة في الميدان والعبث مع سلامة القاطنين بالمنطقة .. المرجو من السلطات المحلية التدخل للحد من هاده الخروقات ووضع سلامة سكان لافاليز بصفة خاصة وساكنة المحمدية عامة كضرورة أولوية . وشكرًا !.
الحمد لله والشكر لله على اطفاء هادا الحريق. شكرا لكل من ساهم في اطفائه.
سؤال : واش ميقدروش يحولوه وسط البحر يبعدوه على الساكنة ، في نظري اي حاجة فيها خطر على الساكنة وعلى الشركات الاخرى يجب نقلها على الاقل كيلومتر وسط البحر، كما فعلو لمنارة العنق.
انه برهان واضح للمحتكرين،فالله سبحانه اولا اخذ حقه من ماله،من ثروات الذين لا يزكون،ولا يعطون واجبات الله،ثم انها مصيبة احلت باصحاب هذه الخزانات الغازية والمحروقات التي اشعلوا بها جيوب البسطاء من المغاربة بدون شفقة ولا رحمة.. فالله علي كل شيء قدير وينتقم من الظالمين شر منتقم..وهذا مجرد انذار فقط… فسبحان الذي لا تخفي عنه خافية.. فليصبر المتضررون وليجربوا الاذي المادي والمعنوي الذي يلحقوه بالناس…!!
السؤال المطروح لمادا المحمدية ؟ و هل إغلاق لسمير صدفة . عندما يقول أحد المعلقين له علاقة برفع ثمن البوطا فهدا ربما سيكون أحد أسباب هدا الانفجار مشي بعيد . لأن أصحاب الشكرة لا يهمهم سوى المال
بكل زقاق او حي او مدينة مغربية تجد قنابل كثيرة “بوطان الغاز” وفي اي وقت يمكن ان تتسبب في حرائق وازهاق ارواح . هناك مخازن بوسط الاحياء بها عشرات من بوطان الغاز وهناك دكاكين ومقاهي بها نفس العدد وهناك تجار للمواد الغذائية يضعونها بباب الدكان بممرات الراجلين ويربطون بالحديد عشرات “بوطان الغاز” ويتركونها حتى صباح الغذ وهناك اصحاب السندويشات او طاكو بامكنة ضيقة او بعربات مجرورة لهم يطبخون ببوطان الغاز بوسط الشارع . الفوضى الشاملة ولا من يردع لا جماعات محلية ولا شرطة ولا مسؤولين بالعمالة . متى يوضع حد للفوضى بشوارعنا وازقتنا واحياءنا ومدننا
الوقاية المدنية عليها انشاء خلية ارشاد مهمتها توعية الناس في كل مدينة باساليب الوقاية من هكذا حوادث نيران و غيرها. تمنيت لو انها تمر على البيوت لتشرح للساكنة مثلا مخاطر غاز ثاني اكسيد الكربون و استعمال الجمر داخل الحمام و بالبيوت و لسائقي شاحنات الغاز ابجديات التعامل مع النيران و مصادرها
المشكل ان اغلب الاسر لا تلتفت لهذه الامور الا بعد فوات الاوان
سيل لعاب مقاولات العقار..والمقاولين ومعارفهم من المسوولين …صحاب الشكارة الذين يبحتون عن المواقع التي تضاعف لهم الارباح ….الحرب السرية …