طالبت الصحافة الرياضية البلجيكية دومينيكو تيديسكو، مدرب المنتخب البلجيكي الأول لكرة القدم، بضرورة استغلال الفرصة واستدعاء اللاعب المغربي زكرياء الواحدي، الظهير الأيمن لنادي جينك، ليُدافع عن قميص “الشياطين الحمر”، بعدما تم إسقاط اسمه من طرف الناخب الوطني وليد الركراكي في القائمة الأخيرة التي تدخل معسكرا إعداديا استعدادا لمواجهتي الغابون وليسوتو، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.
ومازال بإمكان الواحدي اللعب لمنتخب بلجيكا الأول، على اعتبار أنه يحمل الجنسية البلجيكية أيضا، ولم يخض أي مباراة مع “أسود الأطلس”، إذ ظل احتياطيا في مواجهتي الذهاب أمام الغابون وليسوتو شهر شتنبر الماضي.
وقال هاين فانهايزبروك، المدرب البلجيكي السابق، وأحد أشهر كتاب المقالات الرياضية التحليلية ببلجيكا، في مقال نشره موقع “walfoot”: “الواحدي الأفضل ببلجيكا في مركزه”.
وسلط فانهايزبروك الضوء على المستوى الكبير الذي يُقدمه الواحدي بقميص نادي جينك، ومساهمته الكبيرة في احتلال فريقه صدارة الدوري البلجيكي حتى الآن.
وأضاف المتحدث نفسه: “كمدرب نحلم أن نكون قادرين على الاعتماد على لاعبين مثل الواحدي، إنه أفضل ظهير أيمن في بطولتنا، وسينتقل إلى بنفيكا البرتغالي عاجلاً أم آجلاً؛ إذا تمكن الآن من تحسين إحصائياته بشكل كبير فإن أندية أوروبية كبيرة ستُلاحقه”.
كما أشار المصدر المذكور إلى أن تيديسكو، مدرب “الشياطين الحمر”، مُطالب باستغلال فرصة استبعاد الواحدي من المنتخب المغربي ليُوجه له الدعوة للتواجد مع منتخب بلجيكا، خاصة أن القانون يسمح له بذلك.
وتواصلت “هسبورت” مع مصدر مقرب من أسرة الواحدي، للاستفسار عن إمكانية تمثيل اللاعب منتخب بلجيكا مستقبلا؛ غير أنه اكتفى بتأكيد أن اللاعب يُركز على دوره في ناديه حاليا، ولم يقم بأي رد فعل بعد غيابه عن قائمة الركراكي.
يُشار إلى أن زكرياء الواحدي كان من أبرز لاعبي المنتخب الوطني الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024، ونجح في تقديم مستوى كبير، رغم لعبه في مركز الظهير الأيسر.
العاطفة ومادير، استدعاء حركاس لا علاقة له بالكرة والتخلي عن أسماء يتمناها اي منتخب
المنتخبات الاوروبية تتهافت لاستقطاب لاعبين من أصول مغربية …
على هذا اللاعب المميز ان لا يضيع هذه الفرصة والانضمام دون تفكير إلى المنتخب البلجيكي فمستقبله مع الفريق الوطني المغربي غير مضمون لان الاختيارات تتم بالولاءات لا بالكفاءات
الركراكي باختياراته الساذجة والعاطفية والعنيدة سيكون السبب في عزوف العديد من اللاعبين ذوي الجنسية المزدوجة عن اختيار المغرب. الغريب أنه يستدعي بعضهم ويتخلى عنهم، وبهكذا خيارات، سيفكرون ألف مرة قبل اختيار اللعب مع المنتخب الوطني….بعض من استدعاهم الركراكي للمبارتين المقبلتين، لا يستحقون اللعب للمنتخب بتاتا !!!!
اضن انه على اللاعب الواحدي ان لا يضيع الفرصة ادا نودي عليه من طرف منتخب بلجيكا .لأنه لا مكان له في المنتخب مادام ان المدرب يستخدم العاطفة في المنداة على الاعبين .واش حركاس خاصو اكون في المنتخب ولكن حب المدرب للوداد يجعله ينادي حتى على مايجمع الكرات هناك منتخبات تتهافت على الاعبين المغاربة ومدربنا يضحك عليهم .اسمع يا ولدي لا تضيع الفرصة ادا نودي عليك من طرف منتخب بلجيكا .والله المعين
عندما تتم المناداة على لاعبي البطولة المصرية الذين انتهت صلاحيتهم مثل الشيبي وعطية الله، إضافة إلى حركاس وعبقار وبعض لاعبي الأكاديمية مثل ترغالين وتترك بلحيان الذي تطلب وده كبريات الأندية من أجل تلميع الأكاديمية فانتظروا نيجيريا أو مصر لنهديها الكأس في أرضنا، والمختصر المفيد أن الركراكي انتهت صلاحيته مع المنتخب وأمراض الضغط والسكر في انتظار الشعب الكروي