تعتبر المساجد هي القلب النابض للحياة الجماعية ل1.300.000 مسلم مقيم يمثلون (2.5 في المائة من مجموع الساكنة في اسبانيا ). يشكل فيها المغاربة الغالبية العظمى . ومع ذلك في كل مرة تحاول الجالية المسلمة إنشاء مسجد جديد تثير حفيظة وحساسية السكان المجاورين لمكان المسجد ويلجئ الطرفان لشكاوي ومحاكم لدى السلطات المحلية سرعان ما تتناقلها وسائل الإعلام الإسبانية وتخلق منها ضجة كبرى عنوانها الكبيرعدم اندماج المسلمين في اسبانيا .
وحسب وزير الخارجية والتنظيم للضمان والتعاون في أوربا فإن ” ردة فعل المجتمع تأتي بشكل مريب قبل هذا الواقع الجديد “.
حسب دليل ” مسلمون في اسبانيا” الذي صدر مؤخرا عن ” الدار العربية ” وهي وكالة مستقلة فقد عددت العراقيل التي تقف في إنشاء دور المساجد في اسبانيا . وحسب الدليل فإن عدد دور العبادة 435 سنة 2006 وحسب وزارة العدل 600 مسجد .
ويجب التمييز بين 13 مركزا إسلاميا موجودة في اسبانيا مثل مركز مدريد والمئات من أماكن العبادة في مرائب (كارجات) ومحلات ” ليست دائما ذات شروط جيدة للعبادة الجماعية ” حسب نفس الدليل المذكور .
وأمام الإحتجاجات والحساسيات المتعددة لسكان الإسبان غير المسلمين يضطر المسلمون في اسبانيا إلى إقامة الصلاة في مناطق صناعية بعيدة عن المراكز الحضرية .
النائب الإشتراكي في البرلمان الكتالاني محمد شعيب صرح مؤخرا لجريدة إلموندو الإسبانية خلال تقديم الدليل أن” نقص المساجد يصعب مسألة اندماج المهاجرين في اسبانيا ” .
ومن بين المشاكل التي عددها الدليل كذلك الصراع حول السلطة بين المشرفين والقائمين على المساجد وتصادم الأجيال .
فهذه المراكز الإسلامية لها العديد من المشاكل في هذه الأماكن الصغيرة المتبقية والمتاحة أمام التزايد الديمغرافي الجماعي للمصليين.
في كتالونيا حيث يمثل المغاربة الأغلبية الساحقة من المسلمين لايوجد مركز اسلامي بشكل رسمي .
وحسب خيما مارتنيز مونيوز رئيسة ” الدار العربية ” أشارت أن ” بناء المساجد يساعد على تقليص خوف المجتمع من المتطرفين ” وأضافت على العكس من ذلك أن ” المسلمين يحاولون التستر هناك (في أماكن غير مرخصة) وهذا ما يثير الإهتمام ” .
من جانب أخر صعوبة حصر هذه المراكز والفضاءات الإسلامية بطريقة معقدة . فاللجنة الإسلامية لإسبانيا التي تأسست عام 1992 كانت دائما في ” حالة ضعف ” وأنها لم تتلق دعم القطاعات الإسلامية المهمة ، ومن بين 672 أماكن للعبادة الكبرى للمسلمين المسجلين في وزارة العدل سنة 2009 غير منضوين في ” اللجنة الإسلامية لإسبانيا” . ويبقى الحل حسب النائب البرلماني الإشتراكي محمد شعيب هو الإنتخابات .
وحسب الدليل كذلك فإن المسلمين ” غير قادرين لإيجاد الطريقة المثلى التي يشكلها المسلمون بشكل جماعي ” . وهنا ينتج ” تصادما بين الأجيال” في التطبيقات الدينية بين الشباب الذي يأتي من بلدانه الأصلية متبعا طريقة وثقافة أبائه والذي ينتج عالما من التقاليد والعادات . وهذا يعكس الصراع القوي داخل هذه الأجيال في أماكن العبادة من حيث تسيير المساجد وتنظيم أنشطتها الإجتماعية و ينتج عنه كذلك انقسامات كبيرة وخطيرة داخل المجموعة الإسلامية كوحدات متفرقة .
وفي إطار غياب وسائل التواصل بين مسلمي اسبانيا وإيجاد اشخاص مؤهلين وخلق مشاريع اجتماعية يبقى الوضع مفتوحا على الكثير من القراءات والإحتمالات والتأويلات.
الناس تعيش آمنة، فالاسبان عانو الأمّرين كي يفرقو بين الدين و الدولة، فيأتي المغاربة تبارك الله باش يعلمو الاسبان كيف يعيشو، هذه هي العجرفة ، لي بغا يصلي يصلي فدارو!وشوية دالتواضع!
ردا علي تعليق مايسما kader
ومايسما
laraison لاتنسي ان كثر المحسنين
الدين ضحو وبدلو الجهدبالنفس والمال والوقت لبناء بيوت الله رغم العنصريه والكراهيه من بعض الجهات سواء كانت شعبيه او حكوميه بفضل الله ثم بفضل الحسنين وخاصة منهم المغاربه فتحت هده المساجد ودخلوا كثير من الاسبان في الاسلام ورجعوا كثير من الشباب من الغفله واصبحوا ملتزمين بدين الله يقول الرسول صل الله عليه وسلم من بنامسجدالله بنا الله له بيتا في الجنه
الى سي عبد القادر الذي اريد ان اقوله لك اولا كان لازم تكتب اسمك عبد القادر مشي كدر ره القادر هو الله سبحانه وتعالى هذا من جيهة ومن جهة اخرى رهم امثالك ليخرجوامن الاسلام اتيدخلو في الكفر كان لازم عليك توقف بجانب اخوانك وتمثل بلدك كسفير وتنصر الاسلام ولمسلمين الله يهدي اصف
و الضبع (La raison) راه المسجد ليس للعبادة فقط راه للسياسة وتفقد احوال المسلمين وحل مشاكلهم. واش قريتي المقال ديل الاخت زينب على المشاكل المغاربة في اسبانيا عندما تطرد بنت من بيت ما فين غدا تمشي , تمشي عند واحد بحالك يستغلها. راه للاك USA كتنادي بحرية الاديان وبناء المساجد و الكنائس ولا بغيتو هاد شي غير فالمغريب. و فيق شويا راك في عهد الحرية.
es un error muy grande dejar la representación de los musulmanes en manos de las asociaciones islamicas. la mayoria de esas asociacion y los que las dirigen tienen otros entreces por encima del enters comun de la poblacion de origen musulman en España.