أعلنت السلطات البلغارية، الخميس، فتح تحقيق في احتمال ضلوع إحدى الشركات في تسليم حزب الله الأجهزة من نوع “بايجر” التي انفجرت في لبنان، موقعة 12 قتيلا وآلاف الجرحى.
وقالت وكالة الأمن القومي في بيان: “تجري عمليات تدقيق مع سلطات الضرائب ووزارة الداخلية لتحديد الدور المحتمل لشركة مسجلة في بلغاريا في توريد معدات اتصالات لحزب الله”.
في المقابل استبعدت الوكالة أن تكون الأجهزة دخلت بشكل قانوني إلى الاتحاد الأوروبي عبر بلغاريا، لأن الوكلاء “لم يسجلوا أي رقابة جمركية على البضائع المذكورة”.
وكانت الوكالة ترد على مقال لموقع تيليكس المجري، نقل عن مصادر لم يكشف هويتها أن شركة نورتا غلوبال التي تتخذ مقرا في صوفيا استوردت أجهزة البايجر التي انفجرت ونظمت تسليمها لحزب الله.
وكانت شركة غولد أبولو التايوانية، التي وردت علامتها التجارية على هذه الأجهزة، ألقت الأربعاء مسؤولية التصنيع على شريكتها المجرية BAC Consulting.
لكن بحسب بودابست فإن هذه الشركة المجرية هي “وسيط تجاري بدون موقع إنتاج أو عمليات في المجر”.
وأكد المتحدث باسم الحكومة المجرية، زلتان كوفاكس، عبر منصة “إكس” الأربعاء، أن “الأجهزة المعنية لم توجد يوما على الأراضي المجرية”، مشيرا إلى أن “هذه المسألة لا تطرح أي خطر على الأمن القومي”.
ولم يتسن لشركة نورتا غلوبال المدرجة على السجل التجاري لصوفيا الرد فورا على أسئلة وكالة فرانس برس.
وسجلت الشركة التي أسسها النروجي رينسون خوسيه في أبريل 2022 السنة الماضية إيرادات بحوالى 650 ألف يورو لقاء خدمات استشارية في الإدارة لعملاء خارج الاتحاد الأوروبي، بحسب إقرارها الضريبي.
الغرب اغلبه مع عميل للموساد، اشمن تحقيق.
على العرب ان يستفيقوا، الغرب يكرهم, فقط يننافقكم
بلغاريا تعتبر مستعمرة اسرائيل حيث تسيطر عليها في كل المجالات السياسية والاقتصادية والمالية مثلها مثل هنغاريا كلها تحت سيطرة اسرائيل التامة
يبدو ان الأمر يتعلق بمؤامرة محبوكة متعددة الاطراف،مما يدعو الى التعامل بحذر مع منتوجات الخارج
كل من يتعامل مع الشركات التي تمول الحرب الصهيونية على فلسطين يجب أبعاده و عدم التعامل معه بأي صفة من الصفات .ليكن في العلم ان الطائرات او الصواريخ او الاقمار الصناعيه التي ببيعها الاحتلال للعديد من الدول ملغومة و خطيرة جدا على أمن المشترين
أغلب الظن الشحنة تم التعديل عليها في طريقها إلى لبنان ،بمعنى آخر أن مصدر الاختراق على الأرجح قادم من احد رجال الاعمال اللبنانيين وما اكثر العملاء المتخفين في صفة رجال أعمال
ولكن لم يجد المحققين اي متفجرات بل البطارية وحدها ونحن نعلم أن البطارية ادا زادت حرارتها عن المعدل تنفجر ثم لم تنفجر الا على بعد أرقام الهاتف ثم تعمل بالهيرز وهنا تدخل المخابرات الإسرائيلية وشحنتهم أقصى من المعدل لنتفجر عن بعد عبر الهيرز عبر الأقمار الصناعية وهي تقنية عالية ومعقدة ..والله اعلم
إنتهى زمان الحرب الكلاسيكية وبدأ عهد الحرب الإلكترونية .فأين العرب والمسلمين من كل هذا فهم مجرد مسهلكون فالغلبة للمصنعين وليس للاستهلكين
هذه العملية سيكون لها تداعيات و سوف تؤثر على الدول التي صدرت منها هذه الشحنة، سمعة بلغاريا الآن في الحظيظ و جميع الشركات التي تشتغل على الاجهزة الكهربائية في هذه الدولة ستجد صعوبة في بيع منتجاتها للخارج