قالت منظمة إسبانية تعنى بموضوع الهجرة غير النظامية إن ما يقرب من 2100 شخص لقوا حتفهم أو اختفوا، في النصف الأول من العام الجاري، على متن قوارب أو زوارق متجهة إلى إسبانيا.
منظمة “كاميناندو فرونتيرا” دقت ناقوس الخطر بشأن عدد المتوفين والمفقودين في طريقهم نحو الهجرة بكيفية غير مشروعة صوب أوروبا، محملة كلا من إسبانيا والمغرب مسؤولية تزايد الوفيات بسبب غياب التنسيق بينهما.
وفي هذا الإطار أفاد شكيب الخياري، فاعل حقوقي مهتم بمجال الهجرة، بأن المنظمة غير الحكومية “Caminando Fronteras” اعتمدت في تحديدها لهذا العدد على ما تتوصل به من تبليغات من طرف أسر الأشخاص الذين عبروا البحر دون أن يظهر لهم أي أثر.
وقال الخياري: “وفقا للمنظمة الدولية للهجرة فقد لقي 193 مهاجرا مصرعهم في الطريق إلى جزر الخالدات و148 في غرب البحر الأبيض المتوسط منذ بداية العام، أي ما مجموعه 341 شخصا، وهو ما يشكل 29% مما أعلنته المنظمة غير الحكومية، وذلك راجع إلى اختلاف المنهجية. كما أن وزير الداخلية الإسباني أكد في تصريح إعلامي أنه لا يتوفر على رقم دقيق”.
وأوضح المتحدث أن “الفرق بين إحصائيات المنظمة والمصادر الرسمية يبدو واضحا. وحتى على مستوى المنهجية فإن تبليغ الأسر عن انقطاع أخبار الذين سلكوا طريق البحر لا يعني بالضرورة وفاتهم”.
وشدد الخياري على ضرورة تفعيل أدوار المرصد الإفريقي للهجرة الذي تم افتتاحه في المغرب، في 18 دجنبر من السنة الماضية، من أجل توفير المعلومات الدقيقة للباحثين وللمنظمات غير الحكومية.
ودعا الفاعل الحقوقي أيضا إلى أن يعمل المجلس الوطني لحقوق الإنسان على مواكبة الموضوع باعتباره كارثة إنسانية وحقوقية؛ “فالبحر الأبيض المتوسط يعد بحق مقبرة جماعية للمهاجرين غير النظاميين حيث تجاوز العدد 20 ألف حالة وفاة منذ 2014″، يورد الخياري.
جدير بالذكر أن المنظمة الإسبانية غير الحكومية “كاميناندو فرونتيرا” أفادت بأن عدد المتوفين خلال الفصل الأول من السنة الجارية يعادل ما تم تسجيله خلا السنة الماضية كاملة، قائلة إن الأمر يتعلق بـ”عام يهدد بأن يصبح الأكثر دراماتيكية في التاريخ”، مشيرة إلى أن “الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا تسببت في قتل الناس في عرض البحر”.
وأوضحت المنظمة أن تشديد الحراسة في البحر الأبيض المتوسط وجهت تدفقات المهاجرين صوب الطريق المؤدية إلى جزر الكناري، موردة أن أقصر الطرق صوب هذه الجزر هي الطريق من المغرب، إلا أنها الأكثر خطورة بسبب التيارات الموجودة بها.
وقالت هيلينا مالينو، المتحدثة باسم “كاميناندو فرونتيرا”: “ندعو الدولة الإسبانية إلى الرد، حتى لا نتحدث في نهاية عام 2021 عن عام كارثي على الحدود”.
هذا هو الواقع المر يتكلمون عن المشروع التنموي في أفق 2035 والهجرة تحصد ألاف الارواح سنويا أكثر من كورونا بأضعاف مضاعفة ربما الشباب سيموتون كلهم قبل تحقيق هذا المشروع التنموي المزعوم.
اسبانيا دولةلاديمقراطية وتدافع عن الانسانية او بالأحرى تدافع عن انسان واحد انفصالي وعملت المستحيل لعلاجه من الكورونا بخرقها لجميع المواثق الدولية وادخاله لترابها بطريقة لاتشرف لا الشعب الاسباني ولاالانسان الغربي الذي ينسب الحضارة لنفسه اذن اسبانيا لا يهمها من مات ومن فقد اوروبا تكشر عن انيابها الملطخة بدماء الأفارقة منذ حقب الاستعمار
اذا رفعت الدول الاوروبية يدها عن خيرات افريقيا ، ونأت بنفسها عن التدخل في الشؤون الداخلية لدولها ، حينها لن يضطر الأفارقة للهجرة . بل ستعرف افريقيا هجرة من اوروبا .
نحن لا دخل لنا لا بما يقع باسبانيا ولا اوربا ولا الاجزائر ولا موريتانيا المغرب عليه ان يهتم بشؤؤونه ويحمي حدوده من تفق المهاجرين وان لا يمنعهم من مغادرة المغرب فعدد المهاجرين بالمغرب اصبح لا يطاق بعض الاحياء لا تستطيع ولوجها لانها اصبحت خاصة اما بالافارقة واداتهم السيئة والمنافية لعادات المغاربة او السوريين واليمنين الدين لا يشتغلون ويتواالدون كالفطر ويعيشون على الاعانات وصراع دائم بينهم وبين اطفالهم الكتر المغرب ليس دولة هجرة ولا استقبال المهاجرين فالشعب المغرب نفسه يهاجر من هدا البلد الدولة غير قادرة على توفير احتياجات المواطنين المغاربة فما ادراب بالمهاجرين الدين اغلبهم لا يشتغل ويتسول او يعيش بالمساعدات او الاجرام لدلك على الدولة التوقف عن استقبال لمهاجرين لان ما يوجد حاليا فاق الحدود واصبح لا يطاق اعدادهم كبيرة ويتكاترون كالفطر ويستولون على منازل الناس وما كيخلصوش الكرا ولا يستطيع القانون فعل اي شئء اتجاههم الدولة ارتكبت خطءا فادحا عليها تصحيحه بترحيل جميع المهاجرين الغير شرعيين بالمغرب الى بلدانهم(كما تفعل اوربا مع القاصرين المغاربة) وعدم اغراق المغرب بهم مقابل بضع اشادات دولية
الله يرحم والديكم اللي شاف تعليق يدعي معانا فنفسوا ربي يسهل لنا و نمشي انا وبنتي محتاجين معجزة من ربي الكريم لأننا ما عدنا ما تاكلوا ولا باش نخلص كرا البيت وقفت الرويضة قبل رمضان وبعث تلفزة وثلاجة صغيرة غير باش يدوز نهار…..اللهم نطلب ربي نمشيوا تمى لعل نكونو أحسن اما تمارة رآه ولفتها وخى صحة قليلة بسبب حادث خلاني فوضعية اعاقة لكن نتعافر….جربنا جوع جوع نيت و العيد وحتى مكمشين فالبيت…تتكره وتمل وتقول نلقى البحر ارحم لي من عيشة اليابسة……دعيوا معانا عفاكم اخوتي هذا ما نطلب ..
المغرب لا ولن يكون شرطي اوروبا على اوروباان تتحمل مسؤوليتها في هدا الامر خصوصا انها تتبجح بالديمقرطية وحقوق الانسان انهم لا يهمهم الا مصالحهم والدليل على دالك تهافتهم واحتكارهم للقاح كورونا انهم يقولون نحن اولا وبعدنا الطوفان
يوم امس قرات موضوع بعنوان المغرب يستعرض تجربته الناجحة في محاربة الاتجار بالبشر على دولة الكونغو و اليوم 2100 ماتو جراء محاولتهم المرور الى الى اسبانيا اليس هدا تناقض صارخ من سمح لهم بالعبور؟ ومقابل كذا؟ الم نقل سابقا ان المغرب استعمل يستعمل و سيظل يستعمل قظية الهجرة و القاصرين كوسيلةً للضغط على الاتحاد الروبي من اجل الحصول على المساعدات المخصصة لمحاربة الهجرة و اللتي لااحد يعرف مصيرها و كذا المساومة على قضية الصحراء اما المسمون بالمواطنين فكما يقول المثل انا و من بعدي الطوفان
عاى المغرب حراسة شواطءه فقط لا ذخل لنا بشؤون الاخرين .ومن ذخل شواطءنا يرجع من حيث اتى .لقد اكتض المغرب بالاجانب غير شرعيين لا فاءدة منهم الا التسول والسرقة .يجب على السلطة ان تتصدى لهاؤلاء.عندنا سياح واجانب نخاطر بهم .يجب ان تكون حملة تشطيبية كل حين.
نطالب بترحيل جميع الأفارقة الى بلدانهم دون تاخر ، لم يعد المغاربة يستطيعون تحمل حماقاتهم وخروجهم الدائم عن القانون ! اي منطق هذا ، الشباب المغربي يهاجر نحو اوربا والافارقة يهاجر ن نحو المغرب ، في ظرف 20 سنة سبتحول المغرب الى دولة سوداء!!!!
متى سيعلم هؤلاء المهاجرين ان من يهاجر كالقراصنة البحر لن يجد امامه الا البؤس والذل والطرد
هل يظنون ان اوروبا ترحب بهم وهي تكره المهاجرين بل وتتمنى قتلهم
هؤلاء مهاجرين أفارقة يعبرون بقوا ب صيد الخشبية من السنغال ثم الصحراء المغربية الا جزر الكناري و لا أحد اجبرهم على عبور البحر و غيرها