أفلحت اللجنة المختلطة لمراقبة الأسعار وجودة المواد الغذائية المعروضة للاستهلاك بمدينة القصيبة التابعة لإقليم بني ملال في إحباط عملية توزيع أزيد من 24 ألف بيضة كانت موجهة إلى موائد الاستهلاك بالمنطقة.
كما تمكنت المصالح ذاتها، في إطار حملة مراقبة تروم التأكد من السلامة الصحية للمواد الغذائية المعروضة للبيع بمجزرة المدينة، صباح اليوم الخميس، من إتلاف سقيطة عجل تزن أزيد من 200 كيلوغرام من اللحوم الحمراء.
وفي هذا الصدد، ذكرت مصادر هسبريس أنه جرى إتلاف المواد الفاسدة المعروضة للبيع، كما تم تحرير محضر في الموضوع للأشخاص المعنيين بترويج مواد فاسدة من شأنها المس بالسلامة الصحية للمواطنين.
وأضافت المصادر ذاتها أن هذه العمليات تأتي في إطار تعزيز المراقبة اليومية لمحاربة بيع المواد غير الصالحة للاستهلاك في مجموعة من المحلات التجارية والسوق الأسبوعي وبالشارع العام، ولأجل فرض احترام الأسعار وشروط الصحة والسلامة الغذائية والتخزين طبقا للمقتضيات المتعلقة بحماية المستهلك.
هده المواذ الفاسدة هي التي تجعل المواطن البسيط يأكلها لأنها لو كانت صالحة لن يستطيع أن يدخلها لبيته
K’SIBA IS ONE OF MY FAVORITE TOWNS AND WAS HOPING TO RETIRE THERE ONE DAY. UNFORTUNATELY THIS KIND OF NEWS MAKE ME FEEL BAD FOR THE RESIDENTS OF THIS ATLAS JEWEL.
Il est important que les produits fabriqués et destinés à la vente soient vendus aussi rapidement que possible non seulement au royaume mais aussi où cela est possible
Ce qui est bon pour toute entreprise connectée au reste du monde
كان الله في عون الماطن الضعيف والفقير يشترون االحم بالتقسيط وهو لا يدري ما دى يأكل. كثرة الأمراض الجلدية والباطنية وما خفي اعضم .هادى واحد من المجرمين المفسدين والمضاربين يغتنمون الفرص لكسب المآل. وكما انبه اناس بالحفلات او ما شابهها على الاحتياط من اكل هاده اللحوم .يجب على الذولة التحرك والتشديد على هاؤلاء المجرمين باقصى العقوبات وبدون شفقة ولا رحمة انها امانة في عنوقكم غدا امام الله.
إن كانت هذه الاخبار حقيقية فعلا، فيجب الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه بيع هذه السموم للمواطن القصباوي البسيط وبالتالي التسبب في أمراض خطيرة قد تؤدي إلى الموت..
لكن من الممكن أن تكون هناك مؤامرة أو فبركة ضد تجار نجحوا في كسب قلوب الزبناء… الحقيقة يعلمنا الله
المشكل ليس فقط في المواد الفاسدة المشكل الأكبر في المستشفيات يطعموننا السم ولا نجد مستشفيات للعلاج يقتلوننا بدم بارد فقط لإشباع جشعهم وطمعهم دون تفكير
هذه المواد الفاسدة يستهلكها المواطن الفقير و إن لله وإن إليه راجعون