ضعف التداول على قيادة الأحزاب يكرس أزمة الثقة بين السياسة والشباب

ضعف التداول على قيادة الأحزاب يكرس أزمة الثقة بين السياسة والشباب
كاريكاتير: مبارك بوعلي
الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 09:00

قال أكاديميون وباحثون في العلوم السياسية إن استمرار “الديناصورات الحزبية” في الإمساك بناصية الأحزاب السياسية في المغرب “يخرّب اللعبة ويفقد العملية صدقيتها قبل أن يقتل الأمل فيها”، مؤكدين أن “غياب التجديد في الوجوه والخطابات والبرامج يعيد إنتاج الفشل، ويكرّس الانغلاق داخل دوائر ضيقة من المصالح والنفوذ دورها تحويل الحزب إلى ما يشبه الزاوية أو القبيلة”.

وأشار الباحثون إلى أن “هذه الوضعية تبثّ المزيد من الجمود والرتابة في الحياة السياسية المغربية وتنزع عنها أي إغراء أو جاذبية، خاصة لدى الشباب الذين يمثلون فئة واسعة في المجتمع”، موردين أنه “مع غياب خطاب سياسي معبّر عن تطلعاتهم وطموحاتهم، تتكرس القطيعة بينهم وبين الأحزاب، مما يعمّق أزمة الثقة ويضعف فرص تجديد النخب وبناء قيادات جديدة قادرة على التغيير الحقيقي”.

وحذّر هؤلاء الأكاديميون من أن “الانفصال بين الأحزاب والمجتمع إذا استمر، سيؤدي إلى تحوّل هذه الكيانات إلى هياكل فارغة من كل مضمون، تتكلّف الدولة عبء استمرارها من دون أن تؤدي دورها المفترض”، مسجلين أنه “مع غياب المصداقية والتمثيل الحقيقي، تصبح كـ’دكاكين’ غير مرغوب فيها، ولو أن منطق التعددية يتطلب أحزابا قوية قادرة على التغيير استنادا إلى ديمقراطية داخلية فعلية ابتداء”.

“حياة معطلة”

الأكاديمي المغربي الباحث في العلوم السياسية عبد العزيز القراقي قال إن “المسجّل أن الأحزاب المغربية لا تستجيب دائما لمتطلبات الممارسات الفضلى التي أنتجتها الديمقراطية”، معتبرا أن تأبيد “الديناصورات الحزبية” يعدّ “أحد أبرز معالم هذه الحقيقة، لأنه عندما تكون هناك انتخابات ويفشل الحزب في الحصول على أغلبية أو الفوز، فإن القيادة الحزبية من الضروري ومن المنطقي أن تبتعد، وأن تقدّم استقالتها، وتعتبر نفسها متسبّبة في الهزيمة”.

وأضاف القراقي لهسبريس أنه “عندما لا تكون الديمقراطية هي القيمة الأساسية التي تؤمن بها الأحزاب السياسية، فإنه عندما تقع مشكلة للحزب، لا نجد من هو مستعد لتحمل المسؤولية، فيشرعون في الحديث عن الظروف وأشياء أخرى”، مشددا على أن “الديمقراطية ليست شعارات فقط، إنما يتعين أن تكون جزءا من الممارسة الاعتيادية واليومية للحزب السياسي”.

وقال المتحدث إن هذا الوضع “أدى إلى فرض زعامات باتت مخلدة داخل جملة من الأحزاب السياسية”، موردا أنها “قيادات تفتقد لعمق القيادة”، لكونها غدت “مهيمنة ومكتسحة، ويتمنى الرافضون لمنطق اللعبة داخل الحزب مجيء ملك الموت لإنهاء تسلط القائد وتخليصهم منه، لكونه يرفض التنحي وفقا لمنطق التداول وتجديد النخب”.

وأضاف الأكاديمي ذاته أن “الولاءات تتكوّن تبعا لذلك داخل الأحزاب، ودورها إسناد بقاء الزعيم وشرعنة تصاريحه وأقواله ورفعها إلى درجة من القداسة”، وتابع: “لاحظنا ذلك على مستوى الكثير من الأحزاب السياسية في المغرب وفي النقابات العمالية أيضا”، معتبرا أن “الممارسة السياسية في بلادنا أفرزت هذا كمعطى أساسي رغم الرفض الأخلاقي الذي يلاحقه”.

وبالنسبة للمتحدث، فإن هذه الوضعية “تُفقد السياسة معناها، وفي خضم ذلك، كل الأمور التي هي ضرورية للديمقراطية تصبح معطّلة، على غرار تجديد النخب وإعطاء دينامية جديدة للحياة السياسية”، موضحا أنها “رهانات تصير غير ذات المعنى؛ لأن السياسة، بطبيعتها هي عبارة عن نقاش واقتراحات وتوالد أفكار، لكنها في الحزب المغربي تتحول إلى آلة لتفريخ المزيد من الولاءات وتقوية منطق التنافس حوله، من خلال التسابق لإنتاج أفكار ومبادئ ترسّخ وتكرّس الزعيم الخالد”.

وذكر أستاذ العلوم السياسية أن الأمر “لا يؤثر على الحزب فقط، ولكن يؤثر عليه كمكوّن سياسي داخل جسم اجتماعي كبير اسمه المجتمع”، مبرزا أن “الشباب في المقابل يجدون أن مكانهم لا وزن له وأن البنية السياسية والحزبية لا تمثّلهم”، مشيرا إلى أنه “إذا استمرت القيادة في أي زمن سياسي لما يفوق العشرين سنة، فالشباب في العشرين كيف سينظرون إلى أنفسهم؟ طبعا، سيرون أنه في يوم من الأيام لن يصلوا إلى القيادة، وأن حظوظهم في ذلك جد منخفضة أمام الوصوليين والانتهازيين”.

“مفارقات كبرى”

قال الحبيب استاتي زين الدين، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاضي عياض بمراكش، إن “المقتضيات القانونية المنظمة للحياة الحزبية في المغرب ترسخ بوضوح مسألة الديمقراطية الداخلية والتداول على المسؤوليات”، لكن “الممارسة الحزبية في المغرب خلال العقدين الأخيرين تكشف عن مفارقة عميقة بين النص القانوني والواقع العملي؛ إذ برزت ظاهرة بنيوية تتمثل في غلبة منطق تجديد الولايات القيادية داخل عدد من الأحزاب، من خلال إعادة انتخاب الأمناء العامين أو الكتاب العامين لثلاث أو حتى أربع ولايات متتالية، بعد إدخال تعديلات على الأنظمة الأساسية تسمح بالتمديد”.

وبالنسبة للستاتي زين الدين، فإن “المفارقة هي أن هذه الظاهرة لا ترتبط بالأحزاب ذات المرجعية المحافظة أو الدينية، التي تمارس عادة تداولا منتظما على القيادة، بل تمس بدرجة أكبر الأحزاب التي تقدم نفسها بوصفها وريثة للفكر اليساري والتقدمي، أي تلك التي جعلت من الديمقراطية الداخلية والتداول من ركائز خطابها التاريخي”، وشدد على أن “تجديد الولايات القيادية بشكل متكرر يعبر عن أزمة”.

المشكل، كما يشرحه الأكاديمي لهسبريس، أنه “أزمة مزدوجة”، وأوضح: “أزمة على مستوى الممارسة الديمقراطية، وأخرى على مستوى الخطاب السياسي”، معتبرا أن “من الناحية الأولى، يظهر الأمر ضعف المأسسة التنظيمية وغياب آليات واضحة للتداول والمحاسبة. فالقيادة في كثير من هذه الأحزاب لم تعد نتاجا لدينامية داخلية طبيعية، بل نتيجة تحكم في المخرجات التنظيمية عبر إعادة هندسة الأنظمة الأساسية واستعمال أدوات الاستقطاب والاحتواء لتحييد الأصوات المخالفة”.

ومضى شارحا: “هكذا يتحول التداول إلى عملية شكلية يعاد فيها انتخاب الأسماء نفسها، بينما تقصى الاتجاهات النقدية أو تحتوى ضمن توازنات محسوبة”، ثم انتقل إلى “المنحى الثاني”، وبيّن كيف “ينتج عن ذلك تناقض صارخ بين الخطاب والممارسة؛ إذ تعلن هذه الأحزاب تمسكها بقيم الديمقراطية والمشاركة، بينما تكرس في واقعها منطق الزعامة الممتدة”.

وتتخذ هذه المفارقة، وفق الستاتي زين الدين، “بعدا أكثر تعقيدا حين نلاحظ أن بعض هذه الأحزاب كانت في السابق من أشد المنتقدين لأي محاولة لتمديد القيادة داخل أحزاب أخرى، معتبرة ذلك دليلا على ضعف الديمقراطية الداخلية. غير أنها اليوم تعيد إنتاج السلوك ذاته تحت مبررات جديدة مثل استمرارية المشروع أو الظرفية السياسية الحساسة أو الحفاظ على وحدة الحزب. هذه اللغة التبريرية الجديدة تشكل معجما خطابيا بديلا داخل ما يفترض أنه الفضاء التقدمي، حيث يعاد تعريف مفهوم التداول ليصبح استثناء تنظيميا لا قاعدة ديمقراطية”.

ويرى المتحدث أن “المفارقة الكبرى تتجلى هنا”، وتابع: “الأحزاب التي ترفع شعار الحداثة تمارس داخليا منطق المحافظة السياسية، بينما الأحزاب التي تتهم بالتحفظ الأيديولوجي تمارس في أحيان كثيرة تداولا مؤسسيا حقيقيا على القيادة”، موردا أن “استمرار هذا النمط من التجديد المتواصل للقيادة يفرز آثارا سلبية على الحياة الحزبية وعلى المشهد السياسي عامة”.

وأكد الأكاديمي المغربي أن هذا الواقع “يؤدي إلى جمود النخب وإضعاف إمكانات التجديد الفكري والتنظيمي، لأن غياب التناوب يبقي القرار رهينا بدائرة ضيقة من الفاعلين”، و”من جهة أخرى، يكرس فقدان الثقة في التنظيمات السياسية باعتبارها فضاءات مغلقة تعيد إنتاج نفسها وفق منطق الولاء لا الكفاءة والمساءلة”، خالصا إلى أن “هذه الممارسات تضعف مصداقية الخطاب الديمقراطي للأحزاب التقدمية وتجعلها عاجزة عن الإقناع أمام جيل جديد من المواطنين يطالب بالشفافية وبإعادة توزيع السلطة داخل المؤسسات”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • زعماء من جوراسيك بارك
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 09:16

    ما حدث موخراً في مؤتمر الاتحاد الاشتراكي يعد فظيحة بامتياز. لست متحزبا و لن اكون ما دام المشهد ينتج زعماء من العهد الطباشيري لا يستحون في تكريس منطق أنا وحدي نضوي لبلاد
    الذين ينتسبون لذلك الحزب هل لا يوجد فيكم شخص يملك كاريزما و قبول بزعامة حزبكم؟ إلا ترون انكم ترتدون نفس القميص دون غسله لأكثر من عشر سنين حتى اصبحتم مثل دولة كوريا الشمالية
    باز ليكم
    توقعوا البهدلة عند انتخابات السنة القادمة فلا احد سوف يلتفت لزعيمكم لانه لا زين لا مجي بكري

  • عبدالكريم بوشيخي
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 09:30

    أحزاب تدعي دفاعها عن الديمقراطية لكن زعماءها أكثر ديكتاتورية و حبا للكراسي و هذا من أسباب نفور الشباب من الساحة السياسية و من الانتخابات، الاتحاد الاشتراكي كما كنا نعرفه يزخر بالكفاءات و الطاقات الشابة المثقفة و لكن أين هي الان؟ لماذا لم يتنازل الزعماء العجزة عن الكراسي و تسليم المشعل لجيل الشباب كما الحال في اسبانيا و أوروبا، ربما بقاءهم على رأس الأحزاب مرتبط ببزولة الفساد التي يرضعون منها.

  • العلمي5956
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 09:32

    إنها الدكتاتورية الحزبية يا ناس المكتب السياسي موروث و معه الرئاسة.
    إنتهى الكلام

  • احمد
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 09:35

    يجب ان يعلم لشكر وأمثاله انهم ساروا عبأ على السياسة ويشجعون على النفور من الاحزاب السياسية وقد عاش قسط مهم من الشعب فرحة انتصار الشباب بكأس العالم لكرة ونجحوا في زرع كثير من الامل والحماس في الشباب المغربي ونرى في المقابل الجمود السياسي والإصرار من ديناصورات الاحزاب التشبت بالكرسي اقول يثير إحباط كبير لدى نسبة كبيرة من المغاربة.

  • غيور
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 09:43

    من العيب و العار ان يتمسك الشيوخ بكراسي المسؤولية. اذا استمر الحال على ما هو عليه من سيقود البلاد في المستقبل القريب؟ لان البلا تدبير شؤون الوطن يحتاج الى خبرة و الخبرة تاخذ بااحتكاك و ليس بالابعاد كما هو حالنا اايوم شيوخ في خريف العمر و لا يزالون متمسكين بالقيادة كانهم خالدون .

  • صلاح
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 09:45

    من فاز بكأس العالم للشباب ليس لشكر و لا عبد الإله بكيران هؤلاء شباب مغاربة موهوبين اما الاحزاب و الطبقة السياسية في المغرب فهي تعيش دكتاتورية حزبية و فساد مستشري داخلها لدلك لا ينتظر منها خيرا بل هي عبارة عن أحزاب فاشلة فاسدة تعتمد علي الريع و تضارب المصالح

  • Mezabi
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 10:00

    الديناصورات الحزبية لها نفس الاستراتيجية للبقاء في القيادة باسم تصويت الاغلبية الثي هي من صنيعتها حيث تبرع في في غرس حولها جماعة من الانتهازيين يصفقون لها ويصوتون لها رغم الفشل في القيادة وذلك مقابل امتيازات ومناصب يمنحها لهم القاءيد العظيم

  • نور الهدى
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 10:02

    تكريس الديمقراطية الداخلية للأحزاب يستدعي سن قانون يحدد ولاية الأمين العام للحزب في ولايتين غير قابلة للتمديد حتى تتمكن الأحزاب من القطيعة مع ولاية الزعيم.

  • أبو الفضل
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 10:04

    اللوم كل اللوم على من يصوت لهم ويحني لهم ظهورهم ليركبو ومعظمهم شباب مع الأسف..أليس فيكم رجل رشيد؟؟؟؟؟

  • متطوع في المسيرة الخضراء
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 10:26

    قال المحجوب احرضان رحمه الله ندمنا علاش اسسنا الاحزاب // من هنا تنطلق الأسئلة والتساؤلات : لوكان المشرفين على هرم الاحزاب السياسية يدافعون عن مصالح الشعب لما تقلص العدد بذل العكس وعلى المتشائل ان يجد أجوبة واقعية // لماذا تتزايد الاحزاب كلما اقتربت الانتخابات التشريعية // السبب الرئيسى هو التنافس على التزكيات الانتخابية فقط (( من وصل الى المبتغى يشتغل لحسابه الخاص ؟؟؟

  • أبو ياسر
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 10:31

    يجب تعديل قانون 29.11 المنظم للأحزاب السياسية من خلال تحديد مدة ترأس الحزب في ولايتين فقط. وأن يمنع بعد ذلك من الترشح بشكل نهائي.

  • وهبي
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 10:34

    يكمن المشكل في تشكيلة البرلمانيين من الشيوخ عقلية لا نتوازن مع عقلية الشباب التفكير عكس تفكير الشباب المفعم بالحيوية والطموح وتحقبق الحلم

  • Aziz
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 10:34

    النفور من الأحزاب بل من السياسة اصبح واقعا والجيل z خير دليل وما يعيشه مثلا حزب الاتحاد الاشتراكي اضحى cas d école كيف كان هدا الحزب وكيف اصبح والى اين داهب ….و من يصف نفسه الزعيم وحاشيته اخر همهم الحزب والوطن ..وكانهم مدفوعون لنسفه من الداخل ..ما يقول الشارع الصحف المنطق التاريخ المصلحة سمعة المغرب لا تهم

  • الخلود
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 10:52

    الخلود مظهر من مظاهر السيئ للمشهد السياسي بالمغرب
    لهذا عزوف الشباب واحتجاجاته
    لها مايبررها
    الاتحاد الاشتراكي نموذج
    رغم الإختلاف معهم لا يعوضهم التاريخ، رجالات بنوا أفق الديمقراطي والنضال البناء، رحمة الله عليهم جميعا، آما اليوم السياسة يقدوها الانتهازيون أصحاب المصالح الشخصية …هؤلاء الانتهازيون لا يعنيهم سوى مصالحهم الشخصية، والاقتراب من منصات الدعاية، والتأثير فى القرار، وتشكيل وعى عام جماعى زائف، لا وجود له فى الحقيقة، ومتضخم فقط فى الخيالات المريضة، والعالم الافتراضى، خاصة مواقع التواصل الاجتماعى، «فيس بوك وتويتر»، ولا يتركون شاردة أو واردة إلا وأقحموا أنفسهم فيها..إياكم وفتنة تغلغل وانتشار الانتهازيين والأفاقين والمنجمين فى المجتمع..!!

  • اج
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 10:54

    هذا واقع يصعب حله من طرف زعماء هذه الاحزاب وهذا يؤثر على الحياة السياسية في المغرب وعليه وبكل تواضع اقترح على جلالة الملك حفظه الله ان يعطي اوامره لحل الاحزاب وإعادة بنائها من جديد على اساس ارجاع الثقة للمغاربة في تكافؤ الفرص بين أفراد المجتمع

  • السبايسي
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 10:58

    في الأحزاب التي تحترم أنفها عندما تتدنى شعبية زعيم الحزب أو يعج الشارع بالمضاهرات الشعبية يكون أول المبادرين والمغادرين هو زعيم الحزب المعني في بلادنا قد ما أصبحت الاحتياجات والدعوات لاسقاط زعيم حزب أو حزب بقدر ما تشبت به الدين لا يمثلون إلا أنفسهم ولا محال من أعضاء المكتب السياسي أو المجلس الوطني لأي حزب لأنه ادا دهب دالكك الزعيم دهب معه زبانيته كيف لحزب الاتحاد الاشتراكي الدي يناضل من أجل الديمقراطية والتداول على السلطة أن يرضى على نفسه دون انتخاب وفي خرق لأبجديات الحزب وخرق سافر للقانون الأساسي للحزب أن يتم تخليد السيد لشكر في منصب الكاتب الأول واش باقية المصداقية عند هادالحزب باشي يدافع عن التناوب والتداول وااديمقراطية ولكن عندما تتدنى شعبية هده الأحزاب تنح في تكريس ااديكتاتورية في أجهزة الأحزاب مثل نبيل بوعبد الله لشكر ……

  • عباس
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 11:18

    التحفيظ هو ما طالبت به مجموعة من النساء قبل الانتخابات سنة ٢٠٢١ على ان يبقى في نفس الكرسي ولا يخضن اي ترشيح او تصويت

  • جاجا
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 12:29

    اذا كانت الأحزاب. لا تستطيع أن تنجب شخصية قادرة على إدارة الحزب بعد انتهاء عهدة الأمين العام للحزب. فتلك مصيبة. في المغرب .آلاف الأشخاص يملكون الكفاءة لامرأة الحزب و الدولة. تمديد ولاية الأمين العام. احتقار للنظام التعليمي بالمغرب. و احتقار للشباب. هذه الأحزاب اليسارية الشيوعية. تنتقد الدولة. تلا تستطيع تطبيق الديمقراطية الداخلية. مما يقضي على مصداقيتها لدى الشعب المغربي .على الدولة فرض التداول داخل الأحزاب بالقانون

  • الغيور
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 12:46

    يجب حذف القوات الشعبية من اسم الحزب لأن الحزب مات سريريا ولم يعد له أي علاقة بالقوات الشعبية .

  • عادل
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 12:51

    لم يسبق لي التصويت في أي انتخابات لأنني منذ صغري لا أثق في شيء إسمه حزب و كنت دوما أرى كيف يقدم المرشحون الرشوة للأمهات الأميات و يستغلن جهلهن ب 200 درهم و لازالت نفس العقلية . أنا مع تنحية الأحزاب و اقامة حكومة ملكية للكفاءات الوطنية تضم أشخاصا ناجحين كفوزي لقجع …

  • PAM
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 13:04

    لماذا يتم تعميم ذلك على كل الأحزاب بدلا من الإشارة لأحزاب بعينها تعرف هذا المشكل مثل حزب لشكر و حزب بنعبد الله . البام على سبيل المثال لا يوجد فيه أمين عام لولايتين ثانيتين و بالتالي هو غير معني بهذا .

  • مواطن غير داوي
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 13:23

    يتكلمون على اشراك الشباب في السياسة و تجديد الوجوه اكن ما نشاهده في المحافل السياسية عبر المؤتمرات لتحديد الجهاز التسييري لا يركد ذلك بل العكس من ذلك بل نلاخظ ان هذه المناصب اصبحت شبه ورث لاصحابها مما جعل السباب بثفة و الشعب بصفة عامة يفقد الثقة في احزابه و سياسة بلده يجب على من بهمهم الامر ان يراجعوا قوانين الاحواب و نشاتها حتى تلعب دورها الحقيقي في البلد و تسترجع الثفة بينها و لين الشعب

  • محمد ادراري
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 13:57

    جزاكم الله خيرا على هذا التقرير الشامل الذي يلخص الحالة الكارثية التي الت إليه العملية السياسية للدكاكين السياسية ببلدنا الحبيب!!!! للأسف الشديد ملك الموت هو القادر على تنحي مثل هذه الرؤوس الخبيثة التي خربت العملية السياسية والديمقراطية بهذا البلد للأسف الشديد!!!!

  • جيل الفا
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 14:05

    لشكر احسن مثال و بن عبد الله اليسار الميت .
    استمرار “الديناصورات الحزبية” في الإمساك بناصية الأحزاب السياسية في المغرب

  • مواطن2
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 14:24

    دخلت البلاد مرحلة توريث الكراسي ونحفيظها اذا استطاع اصحابها لذلك سبيلا..وبكل اختصار لمحاربة هاته الظاهرة يجب تفعيل قانون المساءلة والمحاسبة والمتابعة ومن اين لك هذا ؟ وتفعيل مسطرة من اين لك هذا ستنهي ظاهرة الخلود على كراسي المسؤولية…قوم لا يدركون ان المسؤولية تكليف ثقيل وليست تشريفا …لابدمن وضع حذ لهاته الظاهرة التي تعرقل اي تقدم للبلاد.

  • قيادة الأحزاب
    الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 19:20

    مادامت الإنتخابات تزور فلا أحزاب لدينا ولا قضاء على الفساد الذى خرب البلاد والعباد وستبقى الأوضاع على ما هى عليه فعندما يكون هناك احتجاجات أوحراك أو مظاهرات يخمد الفاسدون وعندما يصمت المتظاهرون يبدؤون فى فسادهم الممنهج والمحمى بالقانون السؤال المطروح هو كيف سيقضى على هذا البعبع والأخطبوط والسرطان المنتشر فى جميع القطاعات والذى يتحكم فى جميع مفاصل الدولة والذى يعمل فى الخفاء ولا أحد يستطيع التصدى له والقضاء عليه وصدق القائل المغتال رحمه الله عبد الله باها : الفساد أنشأ دولة داخل دولة تحميه وترعاه وهى المنظومة والعصابة الفاسدة نفسها من إغتالته …

  • سومية خطاوي
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 07:16

    تمسك هؤلاء الشيوخ بالكراسي وكلنا نعلم لماذا وعجزكم على القيام بمسؤولياتكم على أكمل وجه هو ما تسبب في خروج جيل زد للاحتجاج أصبحوا لا يستطيعون التخلي عن الكرسي أصبحوا مدمنين عليه ولو أنهم بلغوا من العمر عتيه يا أخي اقتنعوا وانسحبوا واتركوا المجال لغيركم من الشباب المثقف الجميل نريد نفسا جديدا ونتمنى ألا تصيبه هو الآخر العدوى في حالةإذا ما أتيحت له الفرصة

  • رضوان
    الخميس 23 أكتوبر 2025 - 16:38

    مانراه من سلوكات في الهيئات السياسية ببلدنا لا يشجع على الاقبال على انخراط الشباب،وبالتالي استمرار كل السلوكات التي لا يظهر معها مستقبلا أفقا في أي تغيير نحو الأحسن…
    نعم مؤسسو الأحزاب ونخبها لها مكانتها ويجب اسثتمارها ولتبق في الحزب لتوجيه بوصلته ونقل التجربة للجيل القادم بمنهجية تداولية تراعي السياق والتطور الحاصل في المجتمع معرفيا وديمغرافيا…ويكون في ذلك تطوير للعمل السياسي خدمة لهذا الوطن المحتاج لكل مكوناته وخاصة الطاقات الشبابية بمؤهلاتها العلمية والثقافية…والكل في ظل توابث الأمة.

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين