حالة من الغضب بعد صفع أستاذ جامعي مصري لطالب بسبب “سيجارة إلكترونية”، وجامعة المنوفية تحيل الأستاذ إلى التحقيق وسط جدل واسع
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
12
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
11:14
109 قتلى و116 مفقوداً في كارثة بحرية
-
10:47
أطنان من الشيرا وسط منتجات فلاحية
-
10:25
إدانات دولية واسعة لهجوم الرياض
-
10:04
إخلاء مخيم للمهاجرين بسبتة المحتلة
-
09:52
اعتقال العمدة يربك أوراش البناء بطنجة
-
09:24
"الحوثيون" يحذرون الطيران والمسافرين
-
09:13
أخوماش: أحلم بالتتويج بكأس العالم
-
09:01
مطار الرياض الدولي يمدد تعليق العمل
-
08:35
طنجة تبدأ الاستعداد لمونديال 2030
-
08:09
الإرهاق يهدد حظوظ الزابيري باللعب
-
07:11
توقعات طقس اليوم الأحد في المغرب
-
06:30
مرصد ينبه إلى "عنف المختلين عقلياً"
حسب رايي الخاص لا يجب صفع ولكم الطالب و لكن طرده او استدعاء ولي امره و توقيع التزام بعدم تدخين هذا النوع من المخدرات في القسم
من المفروض ان الحرم الجامعي له قدسيته هو مكان لنشر العلم ومحاربة الجهل . فكيف لهدا الطالب الجاهل ان يدخن وسط المحاضرة واتناء الدرس هدا عدم احترام لبلده ولزملائه وللاستاد وللعلم الدي يتم تنزيله وشرحه هدا ليس كباري ليلي وامامك مطرب ورقاصة لكي تدخن هدا الطالب يستحق الطرد من الجامعة وهدا الاستاد يستحق التكريم.
كاد المعلم ان يكون رسولا.احسن ما دار الاستاذ هو الصفعة من هادي لكارو.الاستاد عندو كاريزما احيييه
كيف وصل الى الجامعة.لأنه من يحمل هدا السلوك لن يكون ناجحا في دراسته.
هكذا حال الدول العربية، تدخين في الجامعات بينما الولايات المتحدة الأمريكية منعته حتى في السيارات، ولم يقف الأمر هنا، بل المشادات مع الأستاذ الذي يدرسك ويؤطرك، وهذا يعكس في العمق لتعامل مع الآباء، فيجب تفهم موقف الأستاذ ربما أحس بالإهانة أو غيرته على جيل ضائع ليس بسبب التدخين وإنما قلة الإحترام.
كيف يعقل أن يدخن طالب في الجامعة واثناء المحاضرة سلوك مرفوض بصفة قطعية ولو صفع استاذ طالب فهو قدوة والمكان له حرمة على الطالب احترامه فكان من الاجدر معاقبة الطالب وليس الاستاذ لماذا يحول للتحقيق الاستاذ الجامعي اذن ليست له مكانة فالطالب سيصبح بطلا والاستاذ هو الظالم زمان لم نعد نفهم فيه شيء
هل تعلمون من نحن ؟
نحن جيل المشي الى المدرسة ذهابا وإيابا طوال ايام السنة الدراسية (٩)شهور!!!
جيل امتحان بالمنهج كاااااملاً من الجلده الي الجلده لا ملازم ولامدرس خصوصي ولا خيارات
جيل ” اكتب القطعة ١٠مرات”.. وحل المسائل على السبورة امام الطلبة ..
جيل النشرات الحائطية والنشاط الإذاعي والمسرحي والرياضي والمسابقات الثقافية
نحن جيل لم ينهار نفسياً من عصا المعلم .. ولم يتأزم عاطفياً من ظروف العائلة ..
ولم تتعلق قلوبنا بغير أمهاتنا .. ولم نبكي خلف مربيات عند السفر ..
نحن جيل لم ندخل مدارسنا بهواتفنا النقالة .. ولم نشكو من كثافة المناهج الدراسية .. ولا حجم الحقائب المدرسية .. ولا كثرة الواجبات المنزلية
نحن جيل لم يستذكر لنا أولياء أمورنا دروسنا ولم يعلمنا أب أو أم أو أخ.. ولم يكتبوا لنا واجباتنا المدرسية ..
وكنا ننجح بلا دروس تقوية .. وبلا وعود دافعة للتفوق والنجاح
حبداً لو تضامن جميع الأساتذة في جميع الدول العربية من إستاد الابتدائي الى الجامعي مع هدا الاستاد ويصفعون كل من قام بفعل لا يمث الى حرم الموؤسسة التعليمية بشيء .وبذالك سيتقرر في المستقبل تظمين المقررات الدراسية درس : الصفع لمن عصى.لنتجاوز بدالك الآباء الدين اصبحوا ولا شيء امام المراهقين البلداء الصعاليك …مع كل الاحترام لأجيال السابقة التي قالت :كاد المعلم ان يكون رسولا : وتكريما عندما شرح الحسن 2 رحمه الله مكانة الطبيب والإسناد في الثقافة الشعبية المغربية …حفظ الله من اراد خيراً بالمغرب شعباً وملكاً .
التدخين ممنوع في الأماكن العمومية فما بالك بالجامعة حلل و ناقش التعليم تم تبخيسه منذ أن سمحوا بعرض مسرحية مدرسة المشاغبين حيث تمت إهانة رجل التعليم بمعنى الكلمة
عندما تذهب الأخلاق.هذا قليل مما أصبحنا نراه. عندما كان احترام الأستاذ حتى في الشارع كان التعليم بألف خير ولكن الآن داخل الحرم الجامعي لا يحترمون قدسية المكان. يجب الضرب باياد حديدية لردع وزجر كل من سولت له نفسه عدم احترام القوانين في جميع المجالات. وهنا نعود للدور الأساسي للوالدين الذي بات مجرد اسم.اين دورهما في تربية الأبناء على احترام الغير وخصوصا أساتذتنا والأكبر منا سنا. عندما بدأنا نجد الآباء يدافعون عن ابنائهم في المدارس الابتدائية وأمامهم بدافع حقوق الطفل ذهبت هيبة المدرس والمدرسة.وها نحن نشاهد أمام أعيننا كيف خربت الأفكار الدخيلة على عالمنا العربي جيلا بأكمله لا أخلاق ولا تربية ولا تعليم وبالتالي تخريب المجتمع ككل. نترجى من الله أن يحفظ أولادنا وأمتنا الإسلامية يارب.
لا للعنف بكل انواعه،وكان الاولى على الاستاذ اتخاذ ما يوجبه القانون والاعراف المعمول بها
الجامعة للعلوم والمعارف لا للتدخين يجب معاقبة الطالب بدل الاستاذ حتى تبقى للجامعة قدسيتها ومكانتها العلمية