طلبة مسلمون في بريطانيا يقيمون الصلاة تحت المطر بعد منعهم من تأديتها داخل الأكاديمية
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
27
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
11:43
صفقة جديدة لتأهيل محيط ملعب أكادير
-
11:07
ترحيل "عائدي سبتة" يقلق أسرا مغربية
-
10:39
الحروب تخيم على "مجموعة العشرين"
-
10:04
تكريم مغاربة مشاركين في تحدي القراءة
-
09:24
كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
-
08:18
انتشار القوارض يؤرق فلاحين بشيشاوة
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
هؤلاء الشباب يستحقون التحية هناك من له الوقت والحرية ولا يؤدي واجبته دينية للاسف انا كدالك
السلام عليكم
غالبا ما أشاهد القنوات الأجنبية والفرنسية بالخصوص، والله ما أشاهده من حقد وكراهية للمسلمين من بعض العنصريين لا يوصف، وهذا يسمى عندهم الديمقراطية وحق الاختلاف، لاكن إذا تعلق الأمر باليهود لا يقدرون حل أفواههم.
مخطأ من يعتقد أنهم يحبوننا، والله دكر في قرآنه أن اليهود النصارى لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم.
وها نحن نتبعهم.
وأين هي حرية المعتقد وحرية ممارسة الشعائر الدينية التي يتبجحون بها ليلا ونهارا أم الحرية أصبحت عندهم للشواد فقط
قال تعالى: ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم صدق الله العظيم
ما دام المثليون يتحكمون ، فلا تتعجب…
لذا وجب علينا محاربتهم بكل الطرق، علانية وخفاءا
لو كانو كل العرب مسلمون ومومنون حقا قولا وفعلا .لكانو عايشين في بلدانهم معززين مكرمين.يعيشون بخيراتهم وما وهبهم الله وليس مضطهدين ومتشتتين في بلدان الغير . كثرة النفاق وحب المظاهر هو هم الكثير مما جعلهم لا يحترمون .الايمان في الداخل وفي المعاملات وليس في المظهر .
و الله ناصر دينه و لو كره الكافرون. مخليتوناش نصليو فالقاعة فأينما تولوا فثم وجه الله.
هذا غيض من فيض يكرهوننا ويكرهون ديننا الحنيف .يتشدقون بالديمقراطية بينهم ولكنهم عنصريون تجاه المسلمين لانهم يعلمون علم اليقين اننا منافسون حققيون لهم ويتخوفون من اتحادنا وقدراتنا الفاءقة على التاقلم لانبعاث من جديد كامة خيرية حباه الله لتكون في الصدارة بين الامم سواءا علميا واقتصديا وثقافيا واخلاقيا لاننا كنا اساتدتهم فيما مضى من الزمان وسنكون كذالك في مستقبل ان شاء الله وهذا مايرهقم .
العمل عبادة و الدراسة عبادة لانه سبحانه وتعالى أوصى بتعلم والقراءة….فهل نوقف الدراسة لصلاة ؟ لا الا في صلاة الجمعة ….وهل الطبيب ادا كان يجري عملية جراحية فهل يوقف العملية للصلاة …….وادا وجد يهود ونصارى ومسلمين وكل قام بشعائره أمام الاخر في مدرسة علمانية فما هو المبتغى اظن انا أماكن العبادة يجب أن تكون فى منأى عن الأماكن الأخرى فلماذا تشبت بإضهار الإسلام وصلاة أمام الملئ وتحدي النظم الداخلية للمدارس العلمانية التي تمنع اي مضهر من مضاهر المعتقدات. يجب معرفة الاسباب الحقيقية فرسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى بتحبيب الإسلام وإعطاء القدوة الحسنة والسماحة ليس بهده الطريقة سنحبب الانجليز في الإسلام…رئي الشخصي
هذه الأكاديمية يدرس فيها عشرات الآلاف من الطلبة من مختلف الأديان والطوائف والمذاهب والملل. كل طائفة تريد مكانا خاصا بها لممارسة طقوسها. في هذه الحالة لن يبقى هناك مكان للدراسة والتحصيل العلمي وربما قد تحدث أعمال عنف بين الطوائف لأن كل طائفة تريد أكبر مكان للعبادة.في هذه الحالة،أحسن قرار هو منع أي طقس تعبدي داخل الأكاديمية. أما خارجها فكل يتحمل مسؤوليته أمام القانون.
للأسف الشديد للأسف- فصبر جميل عسى الله أن يأتينا بهم جميعا * إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا
الأكل في وقته والدرس في وقته واللعب في وقته وكل شيء بوقت معين
إن لم تحضر في وقت السفر لن تقبل منك شكاية
فكذلك الصلاة .
فصلوها في أوقاتها فهي تثبت وتركز العلم و المعرفة وكل عملك اليومي في روحك
فالصلاة صلة بالخالق كما تواجدك بالمؤسسة صلة باساتذتك .
صلوها في وقتها …………فقد علموا خيرها ومغزاها …حبل الله المتين. لو كنا نصلي حق الصلاة بعلمها وعملها لكان العالم جامعة واحدة ..لكننا نختلف للبحث عن إزالة الاختلاف .لهو و. لعب…. و العمل الصالح يرفعه** .قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون .
هذا يسمى استفزاز للمواطنين البريطانيين، ففي بلدهم هناك فصل بين الحياة الجماعية المحكومة بالقانون و الحياة الفردية كالتدين التي يمارسها كل واحد دون المساس بالجو العام. فهم لا يمنعون المسلمين و حدهم و لكن كل أشكال التدين. و المسلمون في مثل هذه المواقف يبالغون في استفزاز الآخر، حيث يريدون فرض دينهم على الآخر في بلده و عكس ذلك يمنعون الديانات الأخرى عندهم. اتركونا من الدين الفلكلوري و النفاق و تفرغوا لدين الله الحق الذي يحث على الأخلاق و المعاملات الإنسانية الطيبة.
هذه هي حرية الاديان عند الغرب،لو كان هولاء الشباب من ديانات اخري وهاصة اليهودية لتركوا في الدفيء داخل البناية ولكن ماداموا مسلمون فالبرد والامطار افضل لهم…. ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم.. ص. ع..
غريب الأمر ابني يصلي في الجامعة وبكل أريحية ويقيمون حتى صلاة الجمعة وعندما كان في الابتدائي والثانوي كانوا يصلون كذلك ويقيموا صلاة الجمعة أيضا ابنتي تصلي في العمل وانا اصلي في العمل وليس عندي أي مشكل عندنا مكان خاص لالصلاة ونقيم صلاة الجمعة أيضا في الشارع النساء بالحجاب والنقاب ولا يوجد أي مشكل في ذلك اظن ان بريطانيا من ناحية العبادات فهي بعيدة كل البعد عن باقي الدول الغربية وهذه شهادة لله
عندنا في بلاد المسلمين اشد من أوروبا ،لازالت مساجدنا شبه مغلوقة والمراحيض ايضا بعكس أوروبا من اراد الصلاة هناك أماكن عدة ومن صلى في الشوارع فهو خارق القانون والمسلم لايخرق القوانين افهم ا. الفاهم
بسم الله الرحمان الرحيم الغرب معروف بسياسته العنصرية اتجاه المسلمين هذا ليس بجديد بل الجديد هو انهم يفضحون انفسهم كل مرة ويظهرون للعالم حقيقتهم سواء سياستهم اتجاه الانسان الذي وضحوا له حقوق وحريات لاكن مجرد كلام سواء اتجاه الاجىء الاجنبي او المواطن المسلم او ذو البشرة السوداء اصبحت قوانينهم لعبة حتى المواطنين لايثقون في مستقبل بلدانهم من كثرة الكذب والتلاعب بابسط حقوق الانسان لاكن السؤال الذي هو اهم ماذا عنا نحن المسلمين هل احترمنا في بلداننا المسلمة حقوق المسلمين انظر اخبار المسلمين في بلدانهم وستجد ابشع الاخبار والفيديوهات والله ليحزن القلب وتدمع العين عندما ترى في بلاد المسلمين مسلمين مضطهدون مثل السيدة المحجبة التي منعت من السباحة في فندق بسبب البوركيني والامثلة كثيرة او خادمات البيوت المغربيات مضطهدات في بلاد الحرميين المهم حدث ولا حرج اللهم نسالك اللطف في ماتجري به المقادير
لتعطي كل ذي حق حقه. انا مقيم بالمملكة المتحدة. كل الثانويات والجامعات بها فضائات لإقامة الشعائر الدينية. وابني كان يدرس بإحدى أشهر الجامعات العالمية (imperial college )كانوا يقيمون صلاة الجمعة بخطبتها داخل الجامعة.وذهبت مرة منذ20 سنة إلى مقر (home office) لتجديد اقامتي فتعجبت لوجود غرفة للصلاة بالمبنى الذي هو تحت إدارة وزارة الداخلية .ولكن ما لاحظته أيضا أن بعض إخواننا المسلمين حينما يتوضؤون يغسلون أرجلهم في مكان غسل اليدين وما يترتب عنه من امتعاض بقية الناس.ناهيكم على كمية الماء التي تبقى على الأرض وما فيها من خطر على الناس.
مجرد دعاية واشعار بالمظلومية ! تأدية الصلاة ليس بالضرورة تأديتها في الشارع العام! يجب على الطلبة احترام قانون الدولة المضيفة أن كانوا اجانب وإلا فاحسن مكان لتأدية الصلاة هو هو بيتك اما تأديتها في الخارج وازعاج المارة بقطع الطريق فهاذا فيه إساءة للدين ! المسلم مثله المسيحي مثل اليهودي ووو… هل رأيتم “غير المسلم يؤدي صلواته في الطرقات!؟”
لا نستغرب أن حصل مثل هذا الموقف في المغرب
لان كل الدلائل تشير أن هناك حرب غير معلن على الإسلام وعلى أئمة المساجد.في المغرب.
من طرف العلمانيين والحداثيين والملاحدة
ومنهم من يصف القرآن بأنه لم يعد يصلح لهذا الزمان
ومنهم من يصف صحيح البخاري بأنه كتاب خرافات
ces jeunes croient que c est en se montrant entrain de faire la prière en pleine public est un signe de piété. alors qu il faut respecter la e pays où on vit .il ya des endroits pour faire la prière. dans la mosquée ou chez soi .la religion c est les bonnes actions.l amour de l autre .la bonté. la sincérité. le sérieux .être droit. voilà l amour d Allah et l islam .
يجب احترام قوانين البلدان الحاضنه ونمط حياه عيش اهلها.
تخيلو معي ولو للحظه واحده كيف يكون الرد لو أقام المسيحيون واليهود والبوذيون والهندوس واخرون بصلواتهم داخل أكاديمية او في الشارع العام ااخ . في اي بلد اسلامي . شخصيا لا أريد أن اتخيل ذالك..
الصلوات تقام في دور العباده او في المنازل . متى نفهم هذا يا ساده ؟
وفي كل حال منع اداء الشريعه في هذه الأكاديميه يشمل الجميع .المسيحيين اصحاب الارض انفسهم ايضا. اذن على اي عنصريه او اسلاموفيا نتحدث عنهما هنا؟
يارث لو كنا مثل الاروبيين في التسامح مع المختلف.
انه الإسلام يا سادة. دين الحق يعلى ولا يعلى عليه قال الله تعالى ولينصرن الله من ينصره. هؤلاء نصرو الله واتبعوه فنصرهم
المسلمون يتباكون ليل نهار ثقافة الفاشلين. الأكاديمية مكان لتحصيل العلم و لا مكان للدين و السياسة داخلها الصلاة ممكن إقامتها في المنزل عند الإنتهاء من التحصيل. المسلمون دائما هم مصدر الإستفزاز و إثارة المشاكل لم نسمع أن مسيحيين أو يهود أو بوذيون أرادوا الصلاة في الأكاديمية أو شئ من هذا.
I think they have to respect the rules of the university if they want to pray there’s mosk out of university
University is for studying not for Praying and they have no right why we don’t respect others custom’s and We ask for others to respect ours
اداء الصلاة يتطلب الطماءنينة و الخشوع و المكان الطاهر و هي شروط لا تتحقق لصلاة في الشارع العام و تصوروا ان يقيم مسيحي صلاته في احد شوارع الرباط وكيف يكون رد المغاربة تجاهه
ومن قال لك انهم قاطعوا الدرس. بل هي الفترة البينية.
واش بنادم جاي يقرا و لا يصلي ثم إنه بلد غربي و مضيف تريدون فرض شريعتكم على الغير فبلادو و ينشو و هناك من يرى في هذا ظلم و يتباكى بالله من ضربت عليهم الذلة و المسكنة هم امثال هؤلاء انتم من أصبحت تنطبق عليهم تتباكون ليل نهار و تتمسكنون و كأن فبي حياتكم لا يوجد غير الصلاة صلاة لم تنفع ا بعا العالم في شيئ انها عبادة بيك و بين ربك حسب المعتقد لاس باغين الناس براانيينزعلى عاظشي و فبلادهم تصدعوهم و للا فهم عنصريون وانتم لا تحترمون ثقافة الغير في بلدانكم قتلوكم زعمة ايوا جلسو فبلادلتكم فين مولفين تقطعو الطرقان و تتسببو فالكوارث باش تصوروا بالدين و الله و الدين بعيد كل البعد عن نفاقكم هاذ المرة يمشي شي حد للمستعجلات كقطع و تكون الجمعة و الطاقم كلو يخرج يصلي و نشوفو بماذا سيحس شعوب الكلاخ ليس لظيها ما تفتحر به و لا منطق الا التباهي بالعبادات اللتي هي شأن خاص و يريدون جر المل معهم فيه و سبحان الله في موقع عملي كان الكل يءهب لصلاة الجمعة و باشيسلت من الخدمة و يخليونا انا وصاحبتي نتقاتلو بوحدنا لعنة الله على الكسالى المنافقين منافع و مصالح الناس اولى اما الله لا يحتاجكم و لا يحتاج لصلاتكم