توفي طفل يبلغ من العمر 3 سنوات، في القصر الكبير، إثر تعنيفه على يد والدته.
وأوضحت مصادر هسبريس أن الأم “م.ح” البالغة 31 سنة، والتي تقطن بتجزئة “السلامة 2″، دخلت في نوبة هستيرية، أمس الاثنين، قبل أن تمسك طفلها وتنهال عليه بالضرب والعض واللكم، دون معرفة الأسباب، حتى لفظ أنفاسه.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الأم لم تكن تعاني من أي اضطرابات عقلية واضحة، لكنها تشتكي من نوبات عصبية بين الفينة والأخرى، كما أنها لا تتوفر على أي مشاكل في علاقتها بأفراد أسرتها.
جدير بالذكر إلى أن جثة الطفل تم توجيهها إلى مستودع الجثامين بمستشفى القصر الكبير، وجرى نقل الأم إلى مفوضية الشرطة من أجل فتح تحقيق معها، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للوقوف على ظروف وملابسات ما جرى.
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم تربية الاطفال أصعب شيء
الإعدام ثم الإعدام. عدد كبير جدا من المغاربة غير مؤهلين لإنجاب الأطفال.
لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم…مسكينة الله ليعالم بحالتها دابا..الندم يقتلها و فراق فلدة كبدها بسببها..باز ليها موقف جد جد مأساوي..الله يلطف بعبادو..
لاحول ولاقوة الا بالله، نسأل الله السلامة والعافية، والله يعوضها خيراً، ولعلها ارادت العقاب فأخطأت التقدير وسبقها الأجل.
هادي خاصها الاعدام و حاشا لله تكون ام … حكرت عليه مسيكين و هو مزال طفل صغيور اااش اتقول لله … الله يطيح عليها ليدين و رجلين كيف غصباتو في حياتو مسيكين… علاش والداه نهار اللول بعظ ما قادرة عليه …
الله يرحم أمهاتنا كان عندهم الخاطر تربية الأطفال
الله ياربي مسكين ولد عمرو ثلاث سنوات تخيلو كيف غيكون وهو كيتعنف الله ارحمو ياربي،والام أكيد محساتش اش دارت حتى بردات كانت معصبة الله احسن العوان.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الله يكون في عونها ما هكذا تكون التربية لكن الله اعلم بحالها هل هو جهل بما تفعل ام جائتها هستيرية لا تقاوم على كل حال اللهم فرج همها والحمدلله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا
اللهم سترك يا رب هناك آباء لا يقدرون النعمة التي أعطاهم الله اياها يخرجون عصبيتهم و اضغانهم و مشاكلهم في الحياة في صغارهم الذين ليس لهم حول و لا قوة فيخرجون جيلا لا يعرف غير العنف رحمه الله و اسكنه فسيح جناته اتمنى ان لا تنجب بعده لأنها لم تحافظ و لا تستحق النعمة
كم من مغربي يعاني اضطرابات نفسية وهذا نلاحظه في تصرفات كثير من الناس في الشارع وفي السياقة والإدارة والمسجد وزد على ذلك وهذا راجع الى كثير من الأسباب ويجب الانتباه الى هذا الامر الخطير ومعالجته من جذوره لأن نتائجه وخيمة
لا حول ولا قوة الا بالله.. ضيعت ولدها ف لحظة غضب عقاب الضمير والندم والحسرة طول العمر سوف يكون اكتر م عقاب العدالة
لا حول ولا قوة إلا بالله…كثير من الوالدين يقعون في ضغط المشاكل..ثم يصبون جام غضبهم على الأطفال الأبرياء…
الطامة الكبرى هو كيفاش غادا تعيش هاد السيدة حياتها وسط الندم و الحسرة و تأنيب الضمير لانها قتلت فلذة كبدها
الطفل ملاك من ملائكة الجنة ولاعذر لمن قتله. أغلب النساء لا يعلمن بأنهن يعانين من أمراض نفسية وعصبية قد تكون قاتلة وخطيرة، لاكن الخوف من كلام الناس وحشومة تدفعهن لعدم الدهاب عند الطبيب والتداوي.
رحمه الله و أسكنه في فسيح جناته فهو طير من طيور الجنة
اما مايحز في النفس وتدمع له العين كون نوع التربية والتعليم والتكوين اللدي يمكن تقديمه الأبناء ليس بالضرب وتفريغ أزمات الابوين في فلدة كابدهم فالابناء مجرد أطفال لاحول ولاقوة لهم في داك السن فكم من مشتاق يتمنى ان يرى الذرية وآخر يتمنى ان يرى قرة عينه يلعبون ويصرخون بجانبه
المهم سامحها الله لكون لا يمكن لأي ام ان تري ابنها في موقف الضعف .وبلاحراى هناك سبب نفسي فهناك تضارب حتى في انها لا تعاني وإنما تشتكي من بعض الأعصاب. فالمسؤول الاول الضغط النفسي والحياة وعدم اخد بيد المواطن في ازماته الاجتماعية والاقتصادية والصحية فكل مسؤول هدا الوطن المغترب هم سبب الدمار اللدي نعيشه في مغربنا لك آلله يا وطني
قلنا على أن نسبة كبيرة من المغاربة ليسوا. مؤهلين للزواج نفسيا وماديا فمعظم المغاربة يعانون من ضغوطات نفسية لابسط الاشياء أضف إلى ذالك الظرفية الحالية ستفاقم الوضع المادي والنفسي فعدد الانتحارات ارتفع وكذلك العنف الاسري وحالات الطلاق تضاعفت لهذا يجب على الدولة أن تراقب سلامة الصحة النفسية للمقبلين على الزواج كعنصر أساسي. اليابان تقوم بنفس الخطوة بدون سلامة الصحة النفسية ان يكون الزواج
لا يجب الحكم على الحالة حتى نعرف حالة الفاعلة لعل ماوقع مجرد صدفة نسعوا الله السلامة
يجب الحذر من مرض الاكتئاب. انه مرض العصر ومرض الأعصاب ايضا
إن لم تكن تعاني من أي شيء إذا، أكيد مبتدئة في مجال الروتيني اليومي فتجاءت به لحظة عرضها لمفاتنها لأن المحترفات الآن لم يعدن يخفن من أبنائهم بل يقحمونهم في الفيديو ويتم ترويضهم على التكيف مع المحتويات، هههه
اللي صدمني كثر هو الناس اللي كيلتمسو ليها الاعذار في التعليقات. واش نتوما وحوش. هدي خاصها تذوق نفس العذاب اللي دارت لداك الطفل . مكاين لا راها مصدومة لا والو. السيدة وحش خاصها الاعدام. كون دارها الاب كون الناس قالت حاجة اخرى. و لكن حيت ام بقات فيكم زعما. مكاين لا مرض نفسي عندها لا والو. هدي خاصها الاعدااااااااااااااام.
مسكينة الام احن الخلق الى اطفالها
لا يمكن بأي حال من الاحوال ان تؤذي اطفالها .
اتمنى اقصى ظروف التخفيف في حقها والله يعلم بحالها .
المرأة الأم لم تكن واعية أثناء الحادث بتاثا وهذه الحالة تصيب خاصة الامهات ذوات أكثر من طفل وفي عمر متقاربة وتصيب واحدة في الألف وقد تودي حتى بحياتها … الخبرة الطبية ستحيل القضاء على أنه فعل غير متعمد و القضاء والقدر خيره وشره وارد …
والله أعلم
اللي فيه الاعصاب او ماقادش على الاولاد ما يولدش ًًًً. و هادي تستاهل الحبس
هذا مايحدث عندما يكون الزواج محدود في العمل وتكوين أسرة دون مراعاة شروط الزواج مثلا الرجل كان يجب عليه قبل ان يتزوج ان يتحقق جيدا من سلوك زوجته ان قادرة عن مسؤولية الزواج ام لا او تعاني من إضطراب ما
لماذا تنجبون يا مغاربة ويا مغربيات، مادمتم غير مؤهلين لتربيتهم، خاصكم تسدو الروبيني بهاد المعنى، كلشي تايولد وباغي يولد وفي الأخير طلق للزنقة!؟؟ نحن المغاربة لا نربي وما بين المغاربة والتربية غير الخير والإحسان، وهاهي النتيجة؟ في مراكش، أرى تعامل الآباء الأجانب مع أولادهم والمغاربة مع أولادهم، فرق كبير جدا جدا، فعلا نحن شعب جاهل وفقير ومتخلف وجائع وسمسار ومريض بشتى العقد النفسية والعصبية، خاص لي ولد كثر من جوج الإخصاء….أودي خلينا ساكتين راه شلا ما يتقال
ان لله و انا اليه راجعون.جعله الله طيرا من طيور الجنة.
غلاء الأسعار والمشاكل الاقتصادية والفقر هذه هي الاسباب الأساسية التي تجعل بعض الآباء يصبون جم غضبهم على الأبناء الحكومة تتحمل المسؤولية لأنها هي من تسببت في المشاكل يجب فسخ الحكومة حالا
لا حول ولا قوة إلا بالله.. الله يكون في عونها ما هكذا تكون التربية لكن الله اعلم بحالها
اذا كانت مريضة نفسية وجب معالجتها و اكبر عقاب لها هو عذاب الضمير. أما ان كانت في كامل قواها العقلية فوجب سجنها لتعيش بتأنيب الضمير أما الإعدام فهو رحمة لها.
الله اصبرها وارد بها والله ارحم الوليد هد البلاد الكحلة غتخرج فيك العجب الى مزيرتيش
لماذا لم يتدخل أحد وينقد الطفل من والدته من رآها وهي تعنفه ولم يحرك ساكنا يجب أن يوسأل على تقصيره في تقديم المساعدة لهذا الطفل البرئ حسبنا الله ونعم الوكيل بعض البشر يعجبهم التفرج فقط
الله يصبرها و يشافيها.
التربية صعيبة غير الوالدين اللي عارفين.
ضرب الاطفال تلك هي اداة في تربية الابناء عند جل الامهات مع العلم ان التربية تكون في الحوار وفهم مايريدونه ومتطلباتهم وبالتالي تتفادى الضرب وهذا السلوك العدواني في حق الطفال ينعكس على حياتهم عندما يصبحون رجال وأحيانا يعاتبون الامهات او الاباء على تلك التصرفات في طفولتهم نحن نطلب السلامة والطمأنية للاسر المغربية وعدم التسرع وضبط الاعصاب
انا ام …الطفل مشا عند الله وخا بقا فينا ولكن الله ارحم بيه حتا من الام ديالو…ولكن الام هي اللي غتعيش في عداب عمرها كلو واكيد هي ماشي بنيتها تقتل ولدها …الله اعلى واعلم…ولكن حتا فراقو غيكون صعيب عليها واش قال الا كانت هي السبب
لا حول و لا قوة إلا بالله، لا حول و لا قوة إلا بالله
شي باغي الأولاد و مالقاهومش
و شي لقاهوم و قتلهوم
سبحان الله العظيم
تعليقات تدل على جهل كبير استخدام العنف في تربية الصغار يدل على الفشل الفشل الطفل يكون صفحة بيضاء أن تضرب طفل صغير هذا تصرف وحشي استغرب من اعذاركم و حججكم عن الام لم تكن في وعي و كأن المجرم الذي يقتل تحت تأثير الكحول أو المخدرات يكون واعي معظم الجرائم تكون بسبب الأمراض النفسية و عدم الوعي و في لحظة الغضب.
الانسان يعيش تحت ضغوطات رهيبة
غلاء المعيشة
الفقر
مسؤولية الأطفال
والمسؤولين غير مكترثين
حسابهم عند الله عسير
رحمة الله على هذا الطفل وكان الله في عون هذه الام المكلومة.
هذه ومثلها من الحالات الشبيهة،دعوة صريحة لتلك الابواق التي تنادي بحقوق المرأة والطفل، اين هي المتابعة الاجتماعية القبلية التي من المفترض ان تتلقاها الامهات في بيوتهن واللائي يعانين مع اطفالهن ؟! فهذا هو المجال الذي من الواجب على هذه الأبواق ان تنشط فيه، على غرار جمعيات الام والطفل في الدول المتقدمة.
اللهم نسألك لطفك ورحمة ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ربنا وردنا إليك ردا جملا اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك جفاف غلاء قتل ومزال العلمانيون يجروننا الي الدرك الأسفل اللهم حسابهم بافعالهم واخرجنا بينهم سالمين ما بقى ما يعجب
كلنا نعرف ان تربية الأطفال صعيبة ولكن ضروري شوية ديال لخاطر
بنتي كتعصبني ولكن لازم تعرف كيف تربي يعني هناك مناطق في جسم الطفل لا يجب مسها اطلاقا مثل الرأس والبطن والصدر والمناطق الحساسة
الا دار البسالة عطيه لرجيلات وليديدات و غير بشوية
متكونش بوكسور وتبقى تبطن فيه بحال لي كادابز مع قرانك
دابا مسكينة يعلم الله بحالها لعفو
هناك فرق كبير بين إضطراب عقلي وإضطراب نفسي، فالأول أغلب إضطراباته بطريقة غير واعية بالدارجة “مسطي” مرفوع عنه القلم، أما مصطلح إضطراب نفسي فإضطراباته بطريقة واعية أي أن الشخص الذي يؤدي شخصا ما مثلا يعرف ما يفعل وداك ما يريده هو بالضبط وبطريقة واعية
الذين يطلبون الاعدام للام التي كانت سببا في موت ابنها لم يجربوا قط النرفزة والعصبية التي تنتج من خلال تربية الأبناء، اتظنون ان هذه الام في راحة….. تعقدت حياتها…. واذا لم تنتحر فهي امراة شجاعة
صاحب دكان ضرب طفلا عند جانب اذنه فمات فورا بسبب ان الطفل سرق حلوة من قنينة مملواة بالحلويات…. وفي السجن قال للناس والله لو عرفت ان مصيري سيكون السجن 20سنة لاعطيته الدكان كله
الانسان عليه ان يضبط نفسه في المواقف الصعبة….
يا لها من مأساة ،،لابد من توفير نوع من الدعم النفسي و الإجتماعي لتفادي هذه المآسي المحزنة حقا ،،ما هو ذنب طفل بريء من تداعيات الحالة النفسية و الإجتماعية لهذه الأم …أمر محزن حقا
هادشي علاش الغرب يقول كل الابناء يحتاجون للوالدين ولكن اغلب الوالدين لا ينبغي ان يحصلوا على اطفال. يكفي ان تهز يديك على ابنك يأخذونه منك بالمرة ولن تحلم به مرة ثانية.الابن له الحق في رفع شكوى ضد والديه وسجنهما .الابن ليس لتفريغ مكبوتاتك العاطفية وصب غضبك وطاعتك العمياء في كل شيء.انما بشر له كل الحقوق والواجبات وانت من كنت تبكي وتطلب ان يرزقك الله به وطاعتك انت له هي الواجبة بالأحرى.
إذا أسفرت نتائج التشريح عن سبب آخر من غير حمى الكلاب ” السعار” فهو كاذب لأنها تعض وتنهش في لحم الطفل من دون وعي منها
اللهم ارحمه.مسكين. هذا قدر الله
لكن ينبغي الرأفة بالام التي اكيد لم تكن تريد قتل ابنها، و هذا سيعذبها اذن فلترحموها كذلك.
زعما
اش غادي يكون دار هاد الطفل باش توصلي معاه لهاد الحالة؟؟؟؟
من جهة
كنلومها لانها هي لي مفروض تكون الانسان الاحن على فلذة كبدها
من جهة ثانية
كنتسال مع راسي واش كل من تزوجت وانجبت هي فعلا صالحة لتكون اما؟؟؟؟
امهاتنا وجداتنا ولدو اكثر من 7 ولم نسمع عنهم انهم ضربوا اطفالهم بهده الوحشية.
هذه ظاهرة في طربق التفاقم في مجتمعنا بسبب ظغوطات الحياة العصرية السريعة على الزوجات.
هنالك بعض الامهات يعتبرن ان الابناء هم الحاجز الدي يفصلهن عن الحرية والانعتاق من مخلفات زواج فاشل بكل المقاييس.
الاسباب كثيرة ومتشعبة لمثل هدا السلوك النشاز من احن كائن على ابناءه.
في الاخير
نطلب الله ان يخفف عن هذه الام المسكينة عذاب الضمير وان يرزقها الصبر لانها لن تسامح نفسها ابدا ويجب مواكبتها نفسيا لانها قد تقدم على الانتحار كعقاب لنفسها.
الله يلطف بها وبنا.
في ضل الظروف المعيشية الحالية توقع اي شيء من اي احد صعب الانسان ان يتحكم في اعصابه الام ضحية والطفل كان الحلقة الاضعف اتصل عليه غضبها الله يجازي من كان السبب حكومة النحس مند توليها والمصائب تتوالى على هذا الوطن غلاء جفاف فساد بطالة الله ينتقم منهم حتى أشكالهم مقززة وجوههم غير مقبولة
نطلب لها المغفرة رغم شناعة ما أقدمت عليه ، وكما قال أحد بعض أصحاب التعاليق أنها تعرف جيدا أنه فلذة كبدها والمفروض عليها أن تحن عليه أكثرمن غيرها لكن قدر ما شاء ، وقد يأنبها ضميرها أكثر من سجن الدولة لها وماذا بقي لهذه المرأة المسكينة أن تعيشه بعد ما فقدت أغلى شيء عندها وأصيبت في ذريتها وفقدت الثقة في مشاعرها وحنانها وكيف ستستعيد كل هذا؟ هذا إن لم تقدم على قتل نفسها قبل سجنها أو أثاءه، شيء يدمي القلب ولن يعرف بحقه إلا من لهم صبيان في نفس سن المفقود
هذي هي القوامة مللي تتعطيها للمرأة
الله يرحمه صغير مسكين والله يكون في عون امه لكن كلما ذكرت مثل هذه الجريمة اقول ممكن هرمونات منع الحمل قد اقول قد تكون من بين اسباب فقدان السيطرة على الاعصاب ولا اقول هذا عن فراغ
وعباد الله الضرب مكيربشي التربية هي علموا حضيه وريه.تعصبتي عليه.حيدلوا ديك شي لي كيعجبوا الحلوا اللعب.
الله يرحمو ويجعلو طير من طيور الجنة والام يشوف من حالها
يرتكب الفقراء خطأ كبيرا عندما يتزوجون ، و يقترفون جريمة كبرى عندما ينجبون ، فالبلاد التي يسيرها المبديعون لا مكانة فيها للعيش الكريم .
الغزيرة قوية ، لكن الوعي ينبغي أن يكون أقوى ،لذا ، توقفوا عن الإنجاب أيها الفقراء ، بالله عليكم .
يجب على القضاء الحكم عليها اقصى عقوبة يجب الا تقل عن مؤبد واضح انها كانت عنيفة مع ابنها
أغلبية المعلقين مكابيت ومرضى نفسيين ومازوخيين يختلقون الأعذار للمجرمة لمجرد أنها امرأة لو كان الفاعل ذكر لأهانوه وطالبوا بإعدامه والعجيب أن بعض المعلقات هنا تعاطفن مع الطفل الضحية وطالبن بإعدام الجانية هذا يدل على أن بعض النساء أرجل من أشباه الرجال المسمومين الذين يعتقدون أنه من الرجولة دعم المرأة ظالمة ومظلومة والتهجم على الرجل ظالما ومظلوما الله يسلط مصير هذا الطفل على أبنائكم وبناتكم ياعديمي الرجولة يا الطيابات ديال الحمام.
je suis vraiment attristé par cette information et en tant que médecin je suis sur que la place de la mère n’est pas au commissariat de police mais en hôpital psychiatrique. À ceux qui préconisent d’exécuter la mère du pauvre petit sachez qu’elle est déjà morte par son geste et qu’elle mourra chaque jour jusqu’à la fin de sa vie car elle pensera à la mort de son fils sous ses mains. il n’y a personne dans ce monde qui porte plus ses enfants dans son cœur que la maman.
لاحولا ولاقوة الا بالله العلي العظيم هذه الأمور تقع أحيانا وكثيرة والأم لم تكن تدري ماسيحصل والعقوبة الأشد لها هي ضياع إبنها لأنها لم تتوقع هذا الحدث لاحولا ولاقوة الا بالله العلي العظيم
الطفل مشى للجنة وتهنا منها وهي تبقى في حسرة وندم والم
وتأنيب الصمير اذا كان عندها ضمير
اللهم ارحمه ولا حول ولا قوة الا بالله الخبر صعب على اي شخص تقبله فما بالك بالام بعد ان تسترجع وعيها ستعيش حياة تعيسة كل يوم عندما تتذكر ما فعلت نطلبو السلامة والله يهدي الاباء و الامهات تربية الأطفال ليست بالأمر السهل والام لا ندري ما حل بها
لا زال الكثير من المغاربة يعانون من مشاكل نفسية وعقلية، وهذا ينعكس سلبا على الأجيال الصاعدة، التي وجدت نفسها في بيئات مضطربة. لن يكون هناك أجيال أسوياء من دون أسر سوية، نتمنى من الدولة أن تهتم بالصحة النفسية والعقلية للأفراد فهي لا تقل أهمية عن الصحة الجسمية، لا يمكن لامرأة سوية التفكير أن تقدم على جرم إنهاء حياة طفلها
يمكن متافقوش معي ولكن هاد المجرمة خصها الاعدام…. هاي هاي غير اجي و جيب روح للحياة باش قتقلها؟؟؟؟؟
الأم مدفوعة لقتله دون قصد والذي دفعها سياسة التي تنهج في المغرب :
لا شغل لا مساعدة حكومية شهرية لا إهتمام بأطفال المغرب من طرف حكام المغرب وكذلك مخذرات ودعارة وقضاء فاشل
على الأم أن تذخل السجن وأنا متيقن أنها ستنتحر
ولا ننس من يحكمون المغرب لهم ذنب في هذه الواقعة وإلى الله تؤخذ الحقوق ويحرق الظالمون
سبحان الله هاد العقد وهاد الاعصاب لي تانخرجوهوم في ولادنا بحكم ضغط الحياة والصراخ وترهيبهم نتيجة بعدنا عن كتاب الله.الإستغفار ولزوم القرآن الكريم حتما ستتغير حياتنا. انا لله وانا اليه راجعون. والله يصبر اهله
لاحول ولا قوة إلا بالله. ولينا في هاد الزمان كنعيشوا حالة الاعصاب خطيرة.والله اكون معاهه راه تلقاها مني بردات الله الي عالم بحالها بعد فراق ولدها بسببها .والله إن تربية الأطفال في هاد الزمان صعيبة و حنى مابقا عندنا خاطر وحتى الاولاد ولاو صعاب بزاف.لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. الله يرحمه وهيا الله يصبرها في مصيبتين فراق ولدها ومصيبتها.اللهم لا شماتة
رحمة الله على الطفل.والام المسكينة لا يعلم بها سوى الله. بعد ان تستفيق ستعذبها نفسها.نتمنى لها الشفاء والتعويض من الله. اين هو دور وزارة الصحة؟ اين هو دور وزارة الاسرة؟ امس كنت ابحث من خلال محرك البحث عن احدى مراكز العلاجات النفسية فكاني ابحث عن ابرة في كومة تبن. اصبح الامر ملحا توفير مراكز تشخيص وعلاجات الاضطرابات النفسية والادمان على مستوى كل مدينة او على الاقل كل جهة ،وبتكاليف في متناول الجميع.الامر اصبح مقلقا امام تدفق المهلوسات في الازقة والاحياء.زد على ذالك حالات الاكتئاب والقلق والهيستريريا الوراثية والتذمر بسبب تكاليف الحياة. اتمنى من المسؤولين جزاهم الله خيرا ان ينتبهوا الى هذا الخطر المحدق بالشعب المغربي العزيز.وما ذالك عليهم ببعيد.والسلام عليكم.
أولياء الامور والاباء بدأت الامور تخرج عن السيطرة اثر الغلاء الفاحش في كل شئ واصبحواا عاجزين عن توفير الضروريات لابنائهم بعد تزايد الضغوطات هنا وهناك …. الام التي كانت تصبر على ابنائها اصبحت غير قادرة على ان تتحمل اكثر ونفذ صبر الكل الله يرحم الطفل والله يكون في عون الام والاب والعائلة حسبي الله ونعم الوكيل
هذه الحقوق الكثيرة التي أعطيت للمرأة جعلت فئة طاغية على الزوج والأطفال عنيفة بحجة انها واعرة والكل يخضع لها
غريب ما يقع ام تاكل ابنها في مصر و هاته تعضه و تقتله السلامة يا ربي.
التعاليق تدل على اننا نعيش مع أناس تسيرهم المشاعر. أما العقل فمعطل من زمان.
المسألة راها أسهل مما نتصور.
اذا كانت مريضة. فلتذهب لتعالج.
اذا كانت في كامل قواها العقلية. فلتذهب للسجن
بعض النساء طغت في البلاد اكثروا فيها الفساد .وعدنا إلى الجاهلية.
نسأل الله أن يعفو عن هاته الام ويرحم الطفل لان لايعلم بحالها الا هو . لانستطيع ان تحدث عن موقع الحدث لأننا لم نرى .لايوجد اي ام ان تعنف طفلها سوى أنها مريضة. انا لله وانا اليه راجعون
أقصى عق بة هي أنها قتلت نفسها قبل ولدها فلن ترى النعيم ولا الراحة حتى تلقى الله….أصلا حول ولا قوة الا بالله وأين كان الأب نائما او غافلا..لم يلاحظ شيء عن تصرف زوجته او قساوتها مع هدا الملاك الصغير..قلبي يألمني وعيني تفيض من الدموع والحزن عل. هدا الطفل البريء الله يجعل طير من طيور الجنة
قبل الزواج يجب تأهيل الفتاة و اخضاعها لدورات تكويني في التربية وعلم نفس الطفل والمرافق وكذلك الزوج .و ان اقتضى الحال تربية جنسية وكذلك دبلوم في الطبخ وطرق و بروتوكولات التعامل.
بحال هاذ الوحوش غير ما يبقاوش فيك ، حيث اللي يعطيها قلبها تدير فطفل برئ هاد الحالة ، راه خاصهوم يحطوها فشي ساحة باش الناس يرجموها
لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العضيم