يبدو أن الرهان على الامتحانات الاستدراكية للفصل الأول التي انطلقت بكليات الطب والصيدلة، اليوم الخميس، تزامنا مع انطلاق الموسم الجامعي الجديد، لتفادي شبح السنة البيضاء، في طريقه إلى “الفشل”، إذ رصدت هسبريس من أمام كلية الطب والصيدلة بالرباط توافدا ضعيفا من قبل الطلبة على قاعات الامتحانات، قال عنه ممثلو الطلبة إنه “ترجمة لنجاح المقاطعة بنسبة تفوق 94 في المائة”.
ويبدو أن “المقاطعة” بنسب كبيرة هي الواقع السائد بكليات الطب والصيدلة الأخرى، وفق ما استقته هسبريس من ممثلي الطلبة بهذه الكليات، ما يؤكد، بحسبهم، أن الدورة الاستثنائية لامتحانات الفصل الثاني، التي تعهد بها ميراوي والعمداء لمن سيجتازون هذه الاختبارات، لم “تُغرِ” الطلبة بالتخلي عن المطالب الملّحة، مشددين على أن “الامتحانات يجب أن تمهر محضر اتفاق تتعهد فيه الوزارة بالاستجابة لكل هذه المطالب”.
“الدورة الاسثنائية لم تغر الطلبة
من أمام كلية الطب والصيدلة بالرباط تحدثت هسبريس إلى بدر بوديي، عضو اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة، الذي قال إن “نسبة المقاطعة بكلية الرباط فاقت 94 في المئة، وفي باقي الكليات لا تقل عن 90 في المائة، وهي بالنسبة إلينا نتيجة طبيعية وحتمية، لأن المطالب المشروعة والعادلة التي حملت طلبة الطب والصيدلة على مقاطعة المحطات السابقة ما تزال عالقة”.
وأضاف بوديي أن “استمرار المقاطعة رسالة من الطلبة إلى المسؤولين والرأي العام ككل مفادها أن إيجاد مخرج لهذه الأزمة لن يتّم البتة عبر إغرائهم بدورة استثنائية في حال اجتازوا الاختبارات الاستدراكية، بل بالتجاوب مع المطالب الملحة، في طليعتها رفع العقوبات عن الطلبة الموقوفين، والتراجع عن منح نقاط الصفر وحل المجالس، وملاءمة الهندسة البيداغوجية لقرار تقليص سنوات التكوين، مع استثناء الدفعات الخمس الأولى منه”، مؤكدا أن “الطلبة سيواصلون إشهار ورقة المقاطعة حتى يتمّ الالتزام بهذه المطالب وتتويجه بتوقيع محضر اتفاق لبناء الثقة بينهم وبين الوزارة”.
وتساءل بوديي: “هل إن مسؤولي الوزارة بإعطائهم الأولوية للامتحانات دون الإنصات إلى مناشدة الطلبة الاستجابة لباقي المطالب، لديهم نيّة جادة لتفادي شبح السنة البيضاء الذي بذلنا كطلبة مجهودات مهمة لتبديده من خلال قبولنا بالمقترح الحكومي شرط الاستجابة للنقاط العالقة سالفة الذكر، وإبدائنا بشكل دائم الاستعداد للجلوس إلى طاولة الحوار لمناقشة سبل حلحلة الملف؟”.
“نسب متقاربة بوجدة”
بلال رباي، ممثل اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة بوجدة، قال إن “مقاطعة الامتحانات المبرمجة صباح اليوم بالكلية، تهم السنة الرابعة شعبة الطب، وقد لقيت مقاطعة من 98,7 في المائة من الطلبة وفق ما استقيناه من مجموعات التواصل على واتساب الخاصة بطلبة الكلية”، مضيفا أن “هذا يتأكد من خلال حضورنا في الميدان، حيث المتوافدون على قاعات الامتحانات معدودون على رؤوس الأصابع”.
وأضاف رباي، في اتصال هاتفي مع هسبريس، أن “الاستطلاعات الأولية التي نقوم بها تظهر اتجاه نحو 99 في المائة من طلبة المستويات الأخرى نحو مقاطعة الامتحانات المبرمجة لفائدتهم في أوقات أخرى من هذا اليوم”.
“غصة” تفادي الوزير عبد اللطيف ميراوي الإجابة عن أسئلة هسبريس، هي بحسب المتحدث ذاته، “أحد المؤشرات على تجاهل الوزارة لملفنا، التي ساهمت في دفع الطلبة نحو مقاطعة الامتحانات”، مضيفا أن “هذا التجاهل يتمثل أساسا في عدم تلبية المطالب الرئيسية التي دفعت الطلبة إلى مقاطعة هذه الامتحانات”.
مفصلا في هذه النقطة، قال رباي إن “الحديث عن دورة استثنائية لفائدة الطلبة الذين سيجتازون هذه الامتحانات، يبقى عبثيا، ما دام لم يتم توقيع محضر اتفاق تلتزم فيه الوزارة بتنفيذ المطالب الأخرى المتعلقة باستثناء الدفعات الخمس الأولى من قرار تقليص سنوات التكوين وإلغاء التوقيفات بقرارات واضحة والتراجع عن منح نقاط الصفر”.
وزاد المتحدث أن “السواد الأعظم من طلبة شعبة الصيدلة عبّروا عن قبولهم بالمقترح الحكومي منذ شهر يونيو الماضي، وما يحملهم على الاستمرار في المقاطعة ليس الاندفاع المجاني أو الرغبة في التضامن مع طلبة الطب، وإنما لأن الوزارة لم تبد استعدادها حتى الآن لتوقيع محضر اتفاق معهم بمثابة ضمانة على التزامها بتعهداتها”.
جدير بالذكر أن كليات الطب والصيدلة كانت قد أكدت في إشعارات سابقة بخصوص الامتحانات الاستدراكية للفصل الأول ما تعهد به الوزير عبد اللطيف ميراوي للجنة الحوار الممثلة لفرق الأغلبية، التي تقود وساطة جديدة في الملف بخصوص تمكين “الطلبة الذين سيجتازون اختبارات الدورة الاستدراكية للفصل الأول المبرمجة بتاريخ 5 شتنبر 2024 من اجتياز دورات أخرى خلال الفصل الثاني”.
إلا أن أعضاء لجنة الطلبة بمختلف كليات الطب والصيدلة الذين تحدثوا لهسبريس سابقا، أكدوا “استمرارهم في التشبث بالنقاط ذات الأولوية، وتهم ملاءمة الهندسة البيداغوجية لقرار تقليص سنوات التكوين إلى ست سنوات وإعفاء الدفعات الخمس الأولى من السنة الأولى إلى الخامسة من هذا القرار، وإصدار قرارات إدارية واضحة بإلغاء التوقيفات والتراجع عن منح نقطة الصفر”، على أن يتم “تضمين التزامات الوزارة هذه المطالب في محضر اتفاق”.
في حين يبدو أن الوساطة التي أطلقتها مؤخرا لجنة الحوار لفرق الأغلبية لتقريب وجهات النظر بين طرفي الأزمة، تسير إلى المصير نفسه الذي عرفته الوساطة البرلمانية لشهر يوليوز، إذ يشدد ممثلو الطلبة على رفضهم إشراك اللآباء والأولياء في أي مبادرة لحلحلة هذا الملف.
بصفتي طبيب و ذكتور حالي و صاحب مصحة اتمنى لابنائي الاطباء النجاح و التوفيق لخدمة الوطن و المواطن والنجاح في مسارهم العملي
وماذا بعد المقاطعة، لأن الخاسر الأول هم الطلاب.
سبحان الله، سياسة خالف تعرف
سنة كاملة مرت اضرابات اي أنها سنة بيضاء و في الأخير يفرض الوزير دورة امتحان استثنائية فكيف يعقل هذا؟ سنة كاملة و الكل يدور في حلقة مفرغة. يجب القيام بحولر جدي و إيجاد حل للمشاكل الجدرية حتى لا تتكرر سنة بيضاء أخرى.
دائما و ابدا الحقوق تنتزع و لا تعطى، مزيدا من النضال حتى تحقيق مطالبهم فانتم انشاء الله اطباء و صيادلة المستقبل.
للأسف الشديد متل هؤلاء لا يمكن لبلادنا وشعبنا الاعتماد عليهم ويحب جلب الأطباء والممرضين من أفريقيا واسيا و أميركا الاتينية واعلان هاته السنة الدراسية سنة بيضاء وهم لوحدهم من يتحملون جميع عواقب افعالهم
تعنت كبير جدا في امور تافهة مثل قضية عدم تقليص سنوات التكوين و كأن الطلبة هم من يقرر عدد السنوات و استعمالات الزمن و اجور الاساتذة و عدد المقاعد و الاقسام… هذه امور تهم الحكومة فقط و اما الطلب فعليهم الانضباط للقوانين.. و اما سوى ذلك فهي السياسة و السياسة تستدعي اجوبة و ردود سياسية.. و الفاهم يفهم… ايوا بقاو مقاطعين علما ان السنة انتهت في يوليوز 2024… ايوا شدو في لخوا..كما يقال… لا ديدي لا كرموس
رد على تعليق الطبيب، شكرا لك على متمنياتك بالنجاح، لكن اغلبية طلبة الطب يدرسون جيدا و يكافحون ليخرجو من المغرب وليس لخدمته.
هؤلاء أطباء المستقبل تصرفوا بتهور كالمراهق اتجاه مصالحهم فما بالك بصحة المواطن حين تكون بين أيديهم.
مع كل الاحترام إلا أن وزارة التعليم العالي لم تتوفق بتاتا في تدبير هدا الملف يجب فتح حوار مباشر مع ممثلي الطلبة ومناقشة المعطيات التقنية لمادا 3900 ساعة للافواج من السنة الاولى إلى الخامسة بينما إبتداءا من هدا الموسم أزيد من 4800ساعة؟؟؟ والافواج السابقة 4500 ساعة؟؟
يجب تكليف وزارة أخرى لمعالجة هدا الملف
هذا السيناريو كان متوقعا، لأن العرض الحكومي كان شفويا، و يقتصر على إعادة برمجة تواريخ الإمتحانات.
لحل هذا المشكل يجب الجلوس لطاولة الحوار مع ممثلي الطلبة و تقديم تنازلات من الطرفين و الإتفاق يوثق بمحضر رسمي من توقيع الطرفين.
اولا كل التضامن مع الطلبة، ثانيا لو كان هناك احترام للمؤسسات لطلب من الوزير الاستقالة ، ثانيا من حق الطلبة رفع شعار المقاطعة في ظل غياب أي ضمانة، إضافة على ذلك، على رئيس الحكومة التدخل شخصيا لإيجاد حل او مطالبة الطلبة بتحكيم ملكي في هذا الخصوص، اجي وزير يمشي وزير لكن المؤسسات و مستشفيات البلد بحاجة لابنائها.
متتبع ، كل التضامن
الحل بسيط و اظن ان الوزارة تتجه له .. جلب أطباء من الخارج اعباد الله راه ضمان لجودة الأطر و كذلك تخفيض لتكاليف التكوين .. كبكون عندك خصاص كتجلب الخصاص و سدات مدام .. راه نصف الطلبة المكونين مصيرهم الخارج باس نكونو واقعيين و راه الإحصاىيات موجودة !
مزيدا من النضال يا اطباء المستقبل ما دمتم تطالبون بما هو حق لكم
اعتقد يجب ان نجعل كل المهن الاستراتيجية و منها دراسة الطب تحت تصرف الجيش و هكذا نتجنب القيل و القال و شد الحبل
للاسف وزارة التعليم العالي عجزت عن تدبير مشروع النهوض بقطاع الصحة من خلال عدم تدبير برنامج منطقي لايجاد أفواج من الأطباء مكونين للقيام بمهام الورش الملكي المستقبلي …. المسؤولين عن الوزارة اغلقوا باب الحوار و نهجوا أسلوب القمع و الاصرار على الرأي و لو انه خطأ . كيف يعقل تقليص عدد سنوات التكوين دون برمجة عدد ساعات التكوين المعمول بها دوليا من اجل تكوين اطباء اكفاء ؟ هل هذا ضرب للطب العمومي و دعم للمصحات الخاصة ؟
هؤلاء الطلبة المغاربة للطب وصيدلة يجحدون نعمة مجانية التعليم في المغرب.
الحل النهائي للقضاء على هده الظاهرة هو تفويت الجامعات للقطاع الخاص وبالتالي الغاء مجانية التعليم.
الدفع من أجل الدراسة هو الحل الفعال ونهائي
وأي مقاطعة لدورة العادية أو إستدراكية سيكلف الطالب مصاريف في إعادة السنة.
حن تمحن
عتية الانتقاء اقل عتبة12وامتحان بوضع علامة ومصدعين الدنيا يجب طرد المتزعمين عوض وقفهم او طرد طلبة السنة الاخيرة من الوظيفة العمومية لي بغا يهاجر يقرا على حسابو ماشي من ضرائب المواطنين
الخاسر الأكبر هو الدولة لان سوف نفقد تخرج فوج من الأطباء واطباء التخصص واطباء الداخلين والمستشفيات والمواطنين في امس الحاجة إليهم ونحن مقبلون على المونديال
بصفتي استاذ و مواطن اقول لهم هنيئا لكم بهذه الوحدة بغض النظر عن المطالب من الصعب بل من المستحيل ان تجد هدا الاتحاد في قطاع آخر لي تتلقا فيهم الاخ تيبيع خوه و تاوحد ميصبر معاك
المشكل هو عدم الإستقرار في المسار السياسي للمشاريع الكبرى للدولة.. نحن لا نحتاج وزارات أو أحزاب سياسية و لا نحتاج تتبع المنهج الدولي حتى نتبت أننا دولة ديمقراطية.. الملك يحكم و يسود برضانا التام كأب لكل المغاربة و نحن لا يمكن أن نعارض قراراته و توجيهاته حتى يضمن لنا العيش الكريم و الإستقرار.. لذلك يجب أن يكون الوحيد لتحديد السياسة الناجعة للدولة و لن نحتاج حينها لا نقابات و لا جمعيات همها الوحيد خدمة مصالح الأفراد و لن نكون تنسيقيات أو أنخرج في إضرابات المتضرر الوحيد منها هو المواطن البسيط.. هذا هو الحل الحقيقي
النتائج بعيدا عن العواطف والسياسة: حرر طبيب وصفة دواء طويلة وغالية الثمن التزمت بها في العلاج ولكن بدون جدوى فقط بعض المسكنات التي كانت أعراضها قاسية على الجهاز الهضمي، ذهبت عند طبيب آخر له سمعة طيبة شخص لي المرض وأعطاني بعض الأدوية والنصائح وجاء الله بالشفاء، ولا أريد الدخول في الموضوع لما أعطيته الوصفات السابقة.
يقاطع او لايقاطع فسيضر نفسه هو الأول والأخير هل ادا تخرج وفتح العيادة الطبية سيعمل بالمجان لا والف اغليتهم شناقة والإنسانية في قلوبهم اظا لم تؤدي لايرحمونك قلوبهم أقصى من الحجارة نعود بالله من شرورهم همهم جمع الأموال باي طريقة ولو على حساب معانات المعوزين والمحتاجين سنة بيضاء وننضر من هو الخاسر الأكبر
انه العبث .
يجب تحويل جميع كليات الطب و الهندسة الى الخوصصة ….و يتم تقدم قروض لأبناء الفقراء كما في الغرب …..لماذا المواطن يتحمل تكوين طالب الطب و عند التخرج يحتقره ….اوقفوا هذت النزيف من أموال دافعي الضرائب ……
يتم تكوبنهم بصفر درهم من جيوبهم و في الاخير يهربون للخارج ……..ادفع قيمة تكوينك و انت حر
لم يعد الأمر فشلا للمشروع الوزاري بل هو في الحقيقة فشل للمشروع الحكومي وبالتالي فشل ذريع من الدولة في أنجاح مشروع الدولة الأجتماعية ….أذ ماكانت الحكومة أن تخسر لو قامت بتعديل حكومي وأقصت وزريري التعليم العالي ووزير الصحة …..أم أن الدولة لن تسمح بلي ذراعها كما فعلت مع وزير التربية الوطنية مع الفرق أن حلحلة أزمة التعايم جاءت بعد تدخل أخنوش ولقجع بالتوافق مع النقابات …لكن الطلبة اليوم لا بطالبون بالزيادات ولا بالتعويضات ….وأنما يطالبون بالحفاض على مكتساب تكويناتهم في سنواتها السبع والسؤال هل يحتاج هذا المطلب كل ذلك التعنث والتوفيفات
ومن الخاسر ومن هو الذي دهبت من عمره سنة ولن تعود ماذا سيخسر المغرب والوزارة اذا غادرتم جميعا الكلية انتم لا تؤترون على الاقتصاد ولا على الأمن اذن انتم خاسرين حاليا ومستقبلا
فشل الوزير فشلا دريعا في تدبير الأزمة .
كل الطلبة انتفضوا لأنهم على حق .
والوزير يتعنث ويتعالى ولا يكترث لمطالب الطلبة والآباء…
في دولة ديمقراطية يقال مثل هذا الوزير ..
لا يعقل ان يكون الوزير وحده على حق، و اعداد كبيرة من الطلبة على غلط.
تعديل وزاري يتحتمه الأمر حاليا ! ألسنا في بلاد الحق و القانون ؟؟؟؟؟؟
يجب طرد هاد الطلبة اللي باغين يفرضو القانون ديالهوم على الدولة صحة ؛ في جميع بلدان العالم الدولة هي اللي كاتقوم بوضع بيداغوجية التكوين و القوانين بما يخدم الصالح العام ماشي طلبة…. باغين يفرضو 7 سنوات صحة باش يتقبلو في مستشفيات اروبا و يخليو المواطن المغربي لا طبيب لا والو قمة الانانية
ليست مفاجأة الوزارة تعرف مسبقا انه ستكون مقاطعة و هي تخطط لبديل لذالك و هي لا تخاف من سنة بيضاء والطلبة أرادوا ان يضغطون على الحكومة بهذا المنطق لا اضن ان مسار تعليم الطب في القطاع العام سيبقى و من منا لا يعرف ان استاذ في كلية الطب يمكن أن يصل راتبة تقريبا أجرة الوزير في فرنسا قررت الحكومة الزيادة في مصاريف التسجيل في الجامعة و المدارس نحن الكل مجاني كان من الاحسن تطبيق مصاريف التسجيل في كليات الطب و تحسب حسب ترامب السنوات زد على ذالك كل متخرج منالطب علية القيام بسنتين كطبيب في النواحي البعيدة هذا ما يمكنان نقول إنهم يحبون وطنهم
الطلبة همهم الوحيد هو الدراسة لمذة سبع سنوات ليس حبا في الدراسة او الكفاءة بل معادلة الدبلوم في الخارج وبتحديهم هذا فعلا سيحصلون على الديبلوم بعد سبع سنوات اذا اضفنا هذه السنة اللتي هي سنة السقوط
من الأخير على الدولة جلب الأطباب من بلدان اخرى و خلي هادو مضربين مدى الحياة . بعد لمن كانو يتكونو هاد الطلبة غي لأوروبا و كندى . قريه في التالي يخليك اللهم الدولة خاصها تكون ذكية في هاد الاجراء . راه فقط ورشين إثنين خاصهم يتصاوبو الصحة و التعليم اما اقتصاديا الحمد لله مزيانين
يريدون تحقيق معادلة بعد تخرجهم لكي يهاجرو، ثم لماذا يريدون فرض قانون على الدولة مادا يحسبون أنفسهم
حمدو الله لقراية فالمغرب فاااااااااااابوووووور
نناشد صاحب الجلالة ضامن حقوق مستضعفي شعبه الوفي النظر بعين الرحمة لهؤلاء الطلبة و عائلاتهم وضع حد لهدا المشكل لان الحكومة طغت وتجبرت ولا تعير اهتمام لمشاكل شعبه الوفي مما يدفع المواطنيين للاحباط وما يترتب عنه من تطرف
الطب مهنة لا تباع ولا تشترى لا تخضع لقوانين العرض والطلب ،أو نستورد ما نحتاج اليه ونصدر الفاءض او ما لا نحتاج اليه. الطب مهنة ذات حمولة أخلاقية انسانية وطنية.المطاوب إيجاد حل للمشكل ولو بمنع المتخرجين من اللجوء الى الخارج. خاصة وان الطلب عليهم يزداد كل سنة وفى جميع أنحاء العالم.والمغرب فى حاجة اليهم.
يبدو أن الطلبة لا يرغبون في إجراء الإمتحانات لأنهم لم يدرسوا شيئا و بالتالي فإن إعلان سنة بيضاء هو الحل الواقعي
بغض النظر عن ما ورد في الوضوع ارى ان قضية طلبة كلية الطب والصيدلة التي اشرفت على سنة دراسية بدون دراسة اصبحت في الحقيقة لغزا يصعب تفكيكه…وزير التعليم العالي يتمسك برايه مقابل ضياع سنة دراسية كاملة والبلاد في امس الحاجة الى الاطباء..دون الحديث عن الممارسين الذين يهاجرون خارج الوطن كلما سنحت لهم الفرصة لذلك.. مواجهة آلاف الطلبة لمدة سنة دراسية كاملة تدعو الى الكثير من التامل والاستغراب.
على الطلبة الجدد الملتحقين بكليات الطب والصيدلة أن يلتحقوا بمقاعد الدراسة.لاتفكروا بتاتا بالالتحاق بالإضراب والمضربين وهم بستثنونكم من مطلب السبع سنوات.منطقيا لايعقل أن تسير في طريق دون منفذ سار فيه من سبق لتصطدم بالجدار أنت أيضا.
السلام عليكم
هادي عام و الطالب فيطب الاسنان سنة اخيرة (6 سنبن) و مزال ما استدعوه يناقش اااطروحة ديالو ما فهمت والو افيدوني من فضلكم حلل و ناقش
دوك 10 في المئة غدي اياخدو دبلوم ايمشيو كندا هههه
لم يعد هناك ادنى شك بان جهات بعيدة كل البعد عن الطلبة تحرك هدا الملف…و انا اتجول البارحة امام كلية الطب و الصيدلة يتير انتباهك مجموعة من المشاغبين يتربصون بالطلبة و محاولة التشويش عليهم و تسمع بعض الاصوات و الضحكات المتعالية التي لا علاقة لها بتحصيل العلم و المعرفة و بالمناسبة الشكر موصول لقوات الامن و القوات المساعدة الساهرة على حماية الطلبة الدين اجتازوا الامتحانت و الدين يعدون بالمئات عكس النسب المغلوطة التي يتم ترويجها…بعد كل العروض التي قدمتها الحكومة و التي تقابل بالرفض من طرف بعض العناصر المشاغبة و الدين يرهنون ةباقي الطلبة الشرفاء داحل مجموعات الواتسابل لترويج الاكاديب و التهديد…نلتمس من المصالح الامنية المختصة التحقيق في هاته المجوعات واتساب و معاقبة كل من ينشر الفتنة و الترويع داحل الوسط الطلابي….حقيقة ما يقع موجودة في مجموعات الوتساب…يجب الضرب بقوة على ايدي المشاغبين الدين لا تهمهم الدراسة لا من بعيد و لا من قريب.