أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
17
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:57
كوريا الشمالية تختبر مسيّرات هجومية
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
-
21:49
حموشي يرقي الشرطي المصاب بأكادير
انا ضد هذا القرار اطلب من السيد الوزير ان يعد النظر في هذا القرار والسلام
ننتضر موقف النقابات غدا مع وزير الداخلية لنرى هل ثم البيع والشراء.
يجب على الوزير بنموسى أن لا يخضع لابتزاز متزعمي مقاومة إصلاح التعليم. إصلاح التعليم أهم بكثير من المصالح الضيقة لكل واحد من أولئك الرافضين. أولئك الطلبة ،إما أنهم يمررون مصلحتهم الشخصية ، المتمثلة في توظيفهم العشوائي في التعليم ، قبل المصلحة العامة للشعب المغربي ،المتمثلة في إصلاح جذري لعاهات التعليم في بلتدنا، وإما أنهم لا يعرفون أين تكمن لا مصلحتهم ولا مصلحة الشعب المغربي ككل.
دراري. اصغار. ماغديش…. اسمعوا. ليهم،، ،، ،راواحدو. السن
في. 30….
هاته الفءة الفاشلة التي تتظاهر لم تختار التعليم النافع ( كالعلوم ..او قطاع الأموال..الطب او الهندسة) او التكوين المهني الحديث …لتساهم في التنمية ..
.وبالتالي يتضاهرون فقط لضمان الجوء في التعليم الدي افلسوه اسلافهم لضمان اجرة طول الحياة والقيام بعمل موازي (البزنسة)
هده الخطة تسمى الغرفة المزرية حيث بعد ان يبدأ الشخص في التدمر من صغر حجم الغرفة وغياب النوافد يقوم صاحب الغرفة او المسؤول عن الايواء بادخال شخص اخر او شخصين الى نفس الغرفة ثم بعض المتاشيات فتزداد حالة المطالب بالحق دمارا فيصبح طلبه الوحيد هو ان يبقا بمفرده في الغرفة وينسى انها ضيقة وغير ملائمة هنا يكون المسؤول قد ضرب عصفورين بحجر واحد ارتاح من الاحتجاج وأدخل للمحتج فكرة ان لا يطالب بالمزيد
وهدا هو القالب
نصيحتي للشباب الذي هو في مقتبل العمر ولديه طموح وقادر على العطاء أن يبتعد عن التعليم. فما إن يلج حقل التعليم سيجده ممتلأ بالألغام وسيجد أشخاص ومسؤولين عن التعليم يتعاملون بعقلية قديمة ومحطمة لكل الكفاءات لا يهمها هو البريكولاج وإتمام السنة الدراسية كيف ما كان الحال وملأ التقارير بالعام زين. فماذا بقي في التعليم العمومي؟ تلامبذ من الطبقة المسحوقة لا يتوفرون حتى على الضروريات، يحملون محفضات مكتضة بكتب لا تنفع في شيء ويحملون معها مشاكل الفقر والبؤس. سيحطمون معنوياتك زيادة مع كثرة المذكرات والإجراءات وفي الغالب متسرعة ومتناقضة تأتي من مكاتب مكيفة ولا يعرف الماكتون فيها ما يجري في الواقع المرير. فإذا كانت لك غيرة على هذا الوطن ربما ستصاب بالجنون أو بمختلف الأمراض العضوية والنفسية. فأرض الله واسعة ورحمته لا تنقطع وقد يكون إقصاؤك في التعليم رحمتا لك.
نحن مع الأساتذة ومع طلبة ومع شعب المغربي وعااااااااااش الشعب
L’intérêt de nos enfants avant tout
Je suis d’accord avec Ssi Benmoussa, la bonne personne à la bonne place
Aux années 90 des milliers de diplômés privés de passer les concours de cpr et l iness fautes de n avoir pas assez de montions c l histoire qui se répète dommage
مرة ذهبت لوضع طلب ترصيف لحيي بالمجلس الجماعي فإذا بأحدهم (جزاه الله خيرا من نية صافية؟) :و أش كتديري مخداماش و ادفعي للتعليم؟”…. و على أي أنا توقفت لمدة بسيطة عن العمل و عملي لا يقرب التدريس بصلة و توقعت أن الحال تغير بالمغرب، إذ أصبح يعرض التدريس على من لا شغل له و كأنه لسد البطالة، يجب أن تكون هناك قناعة أنك غادي تعطي في المجال ديالك، و كنت أدرس و أرى أناس تتبارى في ens, هذا التعاقد أخذ من أوروبا و لكن لم يطبق بذكاء، و قد خلق مشكل بفرنسا كذلك….
أما عن السن جميل للنهوض بالمنظومة، لكن لا يجب استثناء أشخاص قاموا بأعمال أخرى ماداموا يقومون بالتكوين المستمر، بعض المرات ولو تضحك لك الأيام في الشباب راه في 30 و 40 عام مازال تدور عليك الدنيا و كتجي حلوة عندما تجد قانون يقف في صفك…
مثلا انقطعت عن العمل و لم أبالي ببطاقة الإقامة التي تنتهي صلاحيتها فوجدتهم يقترحون “أنه من توقف عن العمل و مدة انتهاء الصلاحية لم تتجاوز 6 أشهر يتم تجديد إقامته” يعني تسنح لك الفرصة للبحث عن عقد عمل آخر، هذا شيء إنساني ذكي و يمكن من انطلاقة جديدة بدلا من سد الأبواب… تجد بلدان أخرى “تمحيك فقط بعد 6 أشهر” و هذا توجه الدولة….
و لكن ضع نفسك مكان أشخاص و مسارات عديدة، فمسيرة الحياة ليست مستقيمة أو ثنائية القطب….
القانون في غايته نبيل و لكن قد يكون مجحفا، و الناس رآه غادي تخرج راسها… للوزير كل التوفيق
السن محدد في جميع القطاعات وفي ولوج المعاهد المختلفة وفي في الولوج الى وظائف في الامن وفي الجندية لماذا كلما تعلق الامر بالتعليم الا وقامت القيامة رغم ان الجميع يطالب باصلاحه واخراجه من الكارثة التي حلت به اكثر من 70%من تلاميذ المغرب متعثرين في القراءة والكتابة وفي الرياضيات اليس هذه النتائج المخزية جراء ولوج التعليم كل من هب ودب المغاربة اذا ارادوا تعليم ابنائهم احسن تعليم فلا بد من وصع حد لهذا التسيب والفوضى التعليم في البلدان المتقدمة ليس حلا للبطالة وليس منجما لفرص الشغل التعليم والتربية اكسير الحياة وبوابة المستقبل راقبوا دفاتر وكراسات ابنائكم لتعرفوا مستوى اغلب المدرسين اسالوا ابناءكم وبالخصوص في الثانوي كيف ينقل المدرس درس الرياضيات او الفزياء او الفرنسية من المرجع الى السبورة دون شرح ودون اعطاء امثلة وانجاز تمارين على السبورة وامام التلاميذ هل تراقبون مايسمى الفروض المنزلية يضعونها في المكتبات وتباع النسخ للتلاميذ كما تباع الاجوبة فما على التلميذ الا ايجاد ثمن النسخ اتقوا الله في ابنائكم لقد اصبح التعليم ملجا وملاذ كل من لا عمل له
أنا ضد هذاه القرارات المجحفة والتي تصادر حق الشباب في ولوج الوظيفة العمومية الى أين يريد بنموسى تصدير هؤلاء الشباب الحاصلين على الاجازة الأساسية والذين تجاوزوا سن اليأس الذي حدد في 30سنة غير التوجه لقوارب الموت أحسن الف مرة من العيش في هذا الوطن الذي يدك شبابه دون ان ترمش له عين ويبقى القول سوى حسبي الله ونعم الوكيل لكل من سولت له نفسه الزج بهذا الشباب نحو دهاليز المجهول بدعوة تجويد التعليم .
ربما قرار السيد الوزير اتخذ من منظور أن من هم فوق سن الثلاثين يعتبرون من كبار السن (هترو ماعندهوم عقل كما يقال بالعامية) ماداموا ولجوا التعليم عن طريق التعاقد عن طيب خاطرهم مع الأكادميات معلن عنه مسبقا قبل اجتياز مباراته ومن بعد بدأوا في التظاهر و الإضراب لأجل إلغاءه و استبداله بالترسيم في الوظيفة العمومية. وبهذا فإن المسؤلية الكاملة في هذا الشرط الجديد (أقل من 30 سنة في السن) يتحملها هؤلاء المجازين كبار السن اللذين سبقوهم للتوظيف في التعليم بالتعاقد من قبل حيث كانوا يخرجون للتظاهر مع إحداث الفوضى و يحرضون صغار السن من المتعاقدين على ذالك وترك التلاميذ بدون دراسة طالبين بإلغاء صيغة التعاقد وتعويضه بالترسيم. وكما يقول المثل الشعبي “فكها يا من وحلتيها”. (هذه وجهة نظر ممكن تكون هي السبب).
إنه الدهاء السياسي بقرار كهذا تم توجيه الرأي العام من موضوع التعاقد إلى موضوع سن القبول لآجتياز المباراة. القدرة على العطاء لا يمكن ربطها بالسن’ خير مثال الأساتذة الجامعيين ، قضاة المحاكم العليا ، الأطباء الجراحين ، الباحثين……
المباراة هي المحك لي نجح بكفائته و من لم ينجح عليه تغيير الإتجاه.
ملاحظة مهمة كما يظهر بالفديو ،رجال الأمن واكبوا الوقفة الإحتجاجية و المسيرة دون التعرض للمتظاهرين، تحية لهم .
على الشباب المغربي الوقوف ضد قرار بنموسى بكل جدية و حزم و أن يحول دون تطبيق هءا القرار الظالم و الجائر ..