أعلنت سفارة الهند بالمغرب عن نتائج المقابلات التي تمت قبل ثلاثة أشهر من أجل انتقاء طلبة مغاربة للاستفادة من منح دراسية بجامعة ميسور في تخصصات علمية مختلفة.
ويتعلق الأمر بالطلبة : سعيد شَرفي، وخديجة كرام، ورضوان لحميد، والسعدية الكاتي، وعبد الصمد البوشاري، وحنان رشيدة. الذين يتابعون دراستهم في شعب الرياضيات والإعلاميات. حيث اسْتُقبل الطلبة المتميزون من طرف رئيس الجامعة أمس الثلاثاء مهنئا إياهم بالمنح المقدمة.
وجاء هذا التميز بناء على جودة التكوينات التي تلقاها هؤلاء الطلبة بالخصوص في كلية العلوم بأكادير بجامعة ابن زهر، إضافة إلى إصرار الجامعة على الجواب السريع على طلب العروض المقدم من طرف السفارة الهندية بتنسيق مع وزارة التعليم العالي المغربية.
حري بالذكر أن الطلبة الستة سيقصدون جامعة ميسور المصنفة من ألمع الجامعات الهندية شهر غشت القادم، ليبدأوا عامهم الجامعي الجديد في السلك الثالث في هذه الجامعة.
six bourses par un pays comme l'inde…je trouve ca redicule …faut rien attendre des indiens ou les chinoix car ils nous voient comme des futures concurent et ils sont avard par nature
بالتوفيق و الله يعاون كل طالب مجد.
نعم الهند لها نظام الجامعات مثل أمريكا وإنجلترا ليس مثل فرنسا والمغرب
مازلنا نعتمد على المدارس المتخصصة العنصرية
أمريكا الرائدة عالميا في العلوم تعطي قيمة للجامعة ونحن في المغرب أخر خيار لدى الطالب هو الجامعة فحلل وناقش
هل هته الأسماء المختارة تمت بناءا على ماذا؟؟؟
امتحان؟؟ محسوبية؟ رشوة؟
و للإضافة ، أنا ضد هته الأفكار. في رأيكم ماذا سيدرسون في هته الجامعة؟؟؟
كل هته الأشياء في نظري هي تخارييييييييييييييييييييييييييف .
و شكرا
فؤاد صاحب التعليق رقم واحد, قتله الحسد. لا يعلم أن الشركات الأمريكية في مجال الإعلاميات كوندوز و غوغل لها طلب متزايد على المتخرجين من الجامعات الهندية للتفوقهم في الرياضيات و الإعلاميات على جميع العالم.
ولا يعلم أن الأبناك و شركات التأمين الأمريكية لها طلبات متزايدة على المحاسبين الهنود لتفوقهم و براعتهم في الحساب و الرياضيات. فتكوين مغاربة في بيئة جامعية كالهند سيكون له إنعكاس جيد إن شاء الله.
هنيئا لهم و هذا شرف و مسؤولية في نفس الوقت لان الطلبة الهنود متفوقون في المواد العلمية و خصوصا في الكيمياء و يصعب مجاراتهم في هذه المادة وهم اناس مهدبون و مثقفون و يحترمون المراة الى درجة تقديسها و لديهم تجربة كبيرة في الميادين الاجتماعية و قوتهم في تضامنهم و تكتلاتهم ونقطة ضعفهم هي "سراق الزيت " لانهم لا يقتلون كل من فيه روح بدون حاجة ملحة و لذلك فالبنات لابد من ان يبدءو مند الان على التكيف على مصاحبة عدو النساء رقم 1 لوكفاغ .
الهند و كما يطلق عليها le petit monde فهي لوحدها تجسد العالم باسره و بالمقلوب اي ان التطور و الحضارة الغربية في الجنوب و المشاكل والفقر كلما اتجهت الى الشمال و فيها جميع المعتقدات و الاديان .
اتنمنى كذلك ان يؤسسوا جمعية تهتم بتسجيل الطلبة المغاربة الراغبين في الدراسة في الجامعات الهندية و التواصل معهم عبر الشبكة العنكبوتية .
l'inde a investi depuis les années 70 dans les universitée,resultat.l'inde est le premier pays du monde exportateur des ingenieurs,rechercheurs…
l'inde est devenue une puissance economique tres importante dans l'industrie
لصاحب التعليق رقم 1 الذي يدعي الدكتوراه، صحح الأخطاء التي إرتكبتها
"On dit "ridicule" et non pas "redicule
"On dit "des futurs" et non pas "des futures
"On dit "concurrents" et non pas "concurent
"On dit "avares" et non pas "avard
على الأقل هؤلاء طلبة متميزون ولا يدعون شيئا، عكسك أنت الذي تدعي شيئا لا تملكه
***وجاء هذا التميز بناء على جودة التكوينات التي تلقاها هؤلاء الطلبة بالخصوص في كلية العلوم بأكادير بجامعة ابن زهر، **** مع احترامي للجميع هناك خطأ في هذه الجملة . الكلية من سيئ الى أسوء المرجو تدارك الموقف .
Alhamdolillah, je crois toujours que les meilleurs facultés et enseignants se trouvent entre casa et rabat alors que je viens de découvrir que la faculté Ibnou zohr d'Agadir fait ressortir ces meilleurs éléments.
هنيئا لطلبة الأديرة وجامعة ابن زهر. رغم الإبعاد والإبعاد نحن هنا وقادرون على التفوق.
الى صاحب التعليق رقم 1 نقول عن ساكنة الهند هنديون وليس هنود indou
وليس indien ال جمع chinois فلا تتغير
يبدو أن المتدخل الأول أعلاه لا يفقه شيئا وأن حكمه الجاهز ينم عن جهل عميق لمستوى التعليم في الهند.. فالهند نظرا للإصلاحات التعليمية والأكاديمية التي اتخذتها على مدي الجيل الماضي باتت في مصاف الدول المتقدمة بل وأكثر .. ويكفيك أن أمهات المؤسسات والشركات العالمية خاصة في مجال التكنولوجيا تسعى جاهدة لاستقطاب الكفاءات الهندية لفعاليتها وصلابة مرجعيتها والأهم ربما وهو المفقود أحيانا في الخريجين المغاربة جديتها وانخراطها الفعال.
مقيم مغربي في نيو دلهي
زرت الهند قبل خمس سنوات، كان عمري حينها 23 سنة، إنه بلد العجائب والغرائب والمتناقضات بامتياز، كانت الزيارة قصد توظيف اللغتين اللتين درستهما عصاميا (الهندية والأردية)، أحببت تنوعهم الثقافي، احترامهم للآخر، مستواهم التعليمي، اختلاف دياناتهم ومعتقداتهم، عمرانهم، أطباقهم الحارّة… باختصار، أحببت كل شيء، أتمنى التوفيق لهؤلاء الطلبة المتفوقين، وددت لو كنت مكان أحدهم، أدعوهم لاغتنام فرصة تواجدهم بالهند لزيارة الجامعات بمدينة بانغالور عاصمة الإعلاميات بالهند بامتياز.