طلعات جوية لفك خيوط "هليكوبتر طنجة"

طلعات جوية لفك خيوط "هليكوبتر طنجة"
صورة: أرشيف
الجمعة 9 يناير 2026 - 18:03

علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر جيدة الاطلاع، بأن السلطات المغربية تواصل العمل المكثف من أجل فك خيوط وملابسات عملية الاختراق الجوي لمدينة طنجة، التي نفذتها طائرة “هليكوبتر” في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء 7 يناير الجاري، يشتبه في أنها على صلة بشبكات التهريب الدولي للمخدرات.

ووفق معطيات حصلت عليها الجريدة اليوم الجمعة، فإن طائرتين تابعتين لكل من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي نفذتا، الليلة الماضية، طلعات جوية مسترسلة من أجل تمشيط المنطقة والأحواز المشتبه في أنها كانت وجهة محتملة للـ”هليكوبتر” المجهولة.

وأوردت المصادر ذاتها أن الطلعات الجوية المذكورة تروم أساسا مراقبة المناطق المختلفة في الفترة الليلية لرصد أية تحركات مشبوهة على الميدان، يتوقع أن تكون للعناصر المبحوث عنها في إطار الشبكات بالحدود الرابطة بين عمالة طنجة أصيلة وإقليم الفحص أنجرة.

وأفادت المعطيات ذاتها بأن الطلعات الجوية التي تنفذها طائرات القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي في أجواء الشمال يرتقب أن تستمر طيلة الأيام المقبلة من أجل تعقب التحركات المشبوهة التي سجلتها المنطقة.

في غضون ذلك، تتواصل التحقيقات الجارية تحت إشراف النيابة العامة في الموضوع الذي يعيد إلى الواجهة مرة أخرى نشاط شبكات التهريب الدولي للمخدرات والمحاولات الحثيثة لشبكاتها من أجل استهداف المغرب واختراق أجوائه.

وكانت لجنة مشتركة تضم مختلف الأجهزة والمؤسسات المعنية بمكافحة الاتجار في المخدرات والأمن نظمت زيارة ميدانية إلى منطقة تحدّ بين عمالة طنجة أصيلة وإقليم الفحص أنجرة، واستفسرت أشخاصا في عدد من المداشر والدواوير حول موضوع الطائرة المذكورة.

وحسب المصادر ذاتها، فإن الطائرة، التي دخلت الأجواء المغربية من دون ترخيص، غابت عن رادارات المراقبة بعد انخفاض مستوى تحليقها في أجواء إقليم عروس الشمال، حيث يشتبه أنها نفذت عملية محتملة للتهريب الدولي للمخدرات والتي رجحت مصادر “إفشالها” بسبب اليقظة والجهود المنسقة بين مختلف المصالح.

وشددت المصادر سالفة الذكر على أن العديد من المناطق في ضواحي مدينة طنجة تجري فيها تحريات مهمة بشأن الموضوع.

كما اعتبرت المصادر عينها أن العملية، التي خلفت حالة استنفار قصوى منذ الساعات الأولى من صباح الأربعاء المنصرم، يشتبه في أن هبوطها المحتمل جرى في المنطقة الفاصلة بين الشجيرات وبني واسين على الجهة المقابلة من إقليم الفحص أنجرة.

ولفتت مصادر هسبريس إلى أن التحريات الجارية في الموضوع تعتمد بشكل أساسي على البحث التقني؛ من خلال مراجعة شبكات الاتصال والأنترنيت لكشف ملابسات العملية، وتعقب التحركات المشبوهة للطائرة التي أكدت مصادرنا أنه جرى رصدها عبر الرادار ليومين متتاليين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • أنظمة الدفاع الجوي
    الجمعة 9 يناير 2026 - 18:10

    هادي غير هيلوكوبتر ، فيناهي F16 و F35 وغيرها، هي السماء ديالنا مترعة.

  • Patriot
    الجمعة 9 يناير 2026 - 18:23

    عند جني محصول الكيف آخر الصيف يتم وضعه في مخازن قرب بيوت المزارعين في انتظار أن يبرد الجو عند سقوط أمطار الخير الأولى و بين نهاية فصل الخريف و بداية فصل الشتاء يتم نفضه لاستخراج مادة الحشيش التي تلجأ المافيات لشرائها من عند القبائل استعدادا لتهريبها مستعينين بالضباب و الثلج و الظلام سواء سيارات معدلة أو درونات أو طائرات صغيرة و مروحيات تحلق على علو منخفض بين غابات الجزيرة الخضراء و منتزه تاسلمطان يعني الواجهة البحرية و المحيط و الجنوب و الشرق يجب تكثيف الدوريات و آليات المراقبة المستمرة خاصة الجبال المطلة على البحر الأبيض .. خطر المخذرات مرتبط بالأسلحة و الذخيرة و هلم جرا …

  • وجدي
    الجمعة 9 يناير 2026 - 18:29

    اين هي الرادارات ؟ اين هي اموال الشعب؟ اين هي الوحدات المكلفة بحماية الشعب؟

  • Toufik
    الجمعة 9 يناير 2026 - 18:44

    مزيان لما هي غير مخدرات ، و لكن كون كان هجوم مباغث فيه 50 طائرة حربية شكون كان غا يرصدهم و يشغل منضومة الدفاع الجوي (إلى كانت عندنا)؟

  • عبدو
    الجمعة 9 يناير 2026 - 18:47

    هلكبتر هبطت إلى الاش صانتة أين السكان أين اعوان السلطة أين َََ…..

  • عمر السلاوي
    الجمعة 9 يناير 2026 - 18:50

    الناس الي تقول اين هو الرادار… الله يرحم والديكم الي ما يفهم يسكت. اي شيء يطير في علو جد منخفض و بالاخص في تضاريس جبلية . مكتشدوش اشعة الرادار. روسيا بال اس300 و اس400 و اس500 و مزال كتوصلها درونات حتى لموسكو.. لانه الانسان ما زال ما ختارع رادار بموجات توصل حتى ل 0 متر من الارض

  • سيدي يحيى الوالي
    الجمعة 9 يناير 2026 - 18:54

    المنافسة الشريفة بين الشيوخ والمقدمين تعطي اكلها،عندنا في الحدود الشرقية الدورن حجمها يساوي حجم علبة الصابون تحلق في الظلام بين الجبال بصوت منخفض لكن مهنية العين التي لاتنام تم اصطياد ها واصحابها. الله ينفعنا من بركات الشيوخ والاولياء الصالحين.

  • jamal
    الجمعة 9 يناير 2026 - 19:05

    لا تتعجبوا كثيرا والقضية فيها هيليكوبتر يعني مول الفعلة بوكو حبة ربما شرا الطريق والهوا ومول الرادار والله اعلم شرا حتى مول القمر الاصطناعي. في المغرب لا تستغرب. الرشوة فين كاتوصل! بلا ميديرو لا طلعات ولا هبطات.

  • متقاعد
    الجمعة 9 يناير 2026 - 19:19

    يجب على القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي تحمل مسؤولياتهم اثر هذا الاختراق الخطير للاجواء الجوية المغربية لان ذلك قد يعرض بلادنا الى اخطار إرهابية لا قدر الله لذلك يجب اليقظة ثم اليقظة ومزيد من الحيطة والحذر لصد اي هجوم او اعتداء لا قدر الله لان مثل هذه الاختراقات قد تكون لها تبعات خطيرة كاخد صور استطلاعية من الجو عن المنطقة او التجسس فيجب تشديد الحراسة على جميع نقط حدود بلادنا دفاعا عن اراضينا وحماية للمواطنين المغاربة من كل اعتداء

  • مغربي التقنية
    الجمعة 9 يناير 2026 - 19:22

    تشكل مراجعة شبكات الاتصال والإنترنت حجر الزاوية في التحقيقات الجارية حول عملية الاختراق الجوي المشتبه بها، إذ تعتمد السلطات بشكل أساسي على البحث التقني لتتبع خيوط العملية وتحديد المتورطين المحتملين. وتشمل هذه المراجعة تحليل حركة المكالمات الهاتفية، ورصد الاتصالات المشفرة، وتتبع استعمال الإنترنت وشبكات البيانات في النطاق الجغرافي الذي يُشتبه في أنه احتضن عملية الهبوط أو التنسيق اللوجستي.
    ويركز هذا المسار التقني على تحديد أنماط اتصال غير اعتيادية تزامنت مع توقيت اختراق الأجواء المغربية، سواء عبر الهواتف المحمولة أو تطبيقات التراسل الفوري، إضافة إلى فحص الربط بين الأبراج الهاتفية لرصد تحركات محتملة لأفراد الشبكة قبل وبعد العملية. كما يجري التدقيق في استخدام الإنترنت عبر الأقمار الصناعية أو أجهزة الاتصال بعيدة المدى، التي غالبًا ما تلجأ إليها شبكات التهريب الدولي لتفادي المراقبة التقليدية.
    وتُراهن المصالح الأمنية، من خلال هذا العمل الاستخباراتي الرقمي، على إعادة بناء خريطة الاتصالات المرتبطة بالطائرة المجهولة، والكشف عن الجهات التي وفّرت الدعم الميداني أو التقني، خاصة في المناطق القروية ال

  • مغربي التقنية
    الجمعة 9 يناير 2026 - 19:27

    تعتمد التحقيقات الجارية على مقاربة استخباراتية تقنية تقوم أساسًا على مراجعة وتحليل شبكات الاتصال والإنترنت في المناطق المشتبه بها، عبر فحص سجلات المكالمات الهاتفية خلال الفترة الزمنية الحرجة، ورصد تحركات الهواتف بين الأبراج لتحديد أنماط تنقل ميدانية محتملة. كما يتم تتبع أنماط الاتصالات المشفرة دون الولوج إلى محتواها، اعتمادًا على التزامن والروابط الزمنية بين الأطراف، إلى جانب مراقبة أي استعمال غير معتاد للإنترنت أو وسائل الاتصال البديلة، خاصة في المناطق القروية. وتُدمج هذه المعطيات الرقمية مع بيانات الرادار ومسار الطائرة في إطار عمل استخباراتي مشترك، مدعوم بأدوات تحليل متقدمة لكشف العلاقات الخفية وتحديد نقاط الارتكاز داخل شبكات التهريب، بما يسمح بإعادة بناء سيناريو العملية وتعقب المتورطين المحتملين.

  • أمين
    الجمعة 9 يناير 2026 - 19:34

    ووفق معطيات حصلت عليها الجريدة اليوم الجمعة، فإن طائرتين تابعتين لكل من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي نفذتا، الليلة الماضية، طلعات جوية مسترسلة من أجل تمشيط المنطقة والأحواز المشتبه في أنها كانت وجهة محتملة للـ”هليكوبتر” المجهولة.

    حتى يدخل العدو للبلاد و يدير ألي بغى و يخرج ,عاد إفيقوا الناس من السباب العميق ,ألي فات فات …….دخلوا و خرجوا

  • تتت
    السبت 10 يناير 2026 - 00:38

    راه العملية تمت والمروحية رجعت من حيت اتت. فإذا عما تبحثون؟

  • سعيد
    السبت 10 يناير 2026 - 07:32

    شي تعليق أصحابها كيفهمو بزاف والله حتا كيديرو فراسهم الضحك

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر