لم يكن كتاب عبد الهادي العلمي رجل الأعمال المغربي باردا مثل غيره من الكتب التي تنشر عادة لرجالات المال والأعمال، الدين يحبذون تمجيد سيرهم وتلميع واقع مزيف كما هو الحال لعدد من السير المغربية والعربية التي تكاد أن تحول أصحابها إلا ملائكة. لا يكشفون حقيقتهم/توبتهم من طريق شيدوه –في الغالب- بدماء وعرق غيرهم. ناهيك عن الصفقات والعلاقات المشبوهة التي طبعت ثروات أغلبهم.
أخيرا، اختار عبد الهادي العلمي أن يكشف عن جوانب من سيرته الذاتية في كتاب صدر حديثا بعنوان: قصر المتاعب. وإذا كانت الحقيقة صادمة أحيانا حتى على أصحابها، فإن العلمي أعزت عليه منه، ليكشفها هكذا عارية بدون أقنعة ولا حجاب.
في هذه السيرة، يكشف العلمي عن خبايا تاريخ ملغم، قصة قصر المؤتمرات الذي شيده بتحد ناذر رفعته شركته المعروفة باسم “دنيا أوطيل” بمدينة مراكش. وحكاية اللوبيات المسؤولة عن خراب البلد الذي فضل العلمي ألا يهاجره كما فعل العديد منهم.
“هذا الكتاب قصة حقيقية مرتبطة بشخص واحد، ولكنها ليست سيرة ذاتية محضة. إنها شهادة على مرحلة التسعينيات تضئ بعض جوانب العتمة في عالم عجيب، أغلب من لعبوا دورا ما فيه، هم أحياء يرزقون، وأحداثه أغرب مما يحتمل الخيال، ونتائجه مؤلمة، يعيش الكاتب جزءا منها، ويعيش المغرب هذه النتائج كلها.
هذا الكتاب حلقات من الوقائع والأحداث والأسرار والكواليس والقرارات الإدارية والوزارية والحكومية التي كونت تاريخ بناء مركب قصر المؤتمرات بمقاعده الخمسة ألف وقاعاته “الملكية” و”الوزارية” وغيرها، وبفندقه الكبير ذي الخمسة نجوم والألف سرير.
“نكتب للمستثمرين المغاربة الجدد حتى يأخدون العبرة، فالمواجهة القادمة لن تدور رحاها مع العولمة، ولكنها ستجري أساسا مع مثل هذه الخليات“.
لا أريد أن أحول دون بياض العلاقة الممكنة بين المؤلف وهذه النصوص، فقط أريد أن أقدم رجل أعمال ليس كباقي بعض رجال الأعمال المغاربة. لم يحصل أبدا أن فاز بامتياز سعى وراءه، ولا تشريف أو تقدير لم يكن أهلا له. رغم العلاقة الإنسانية القوية التي كانت تربطه بالملك الراحل الحسن الثاني.
قصر المؤتمرات ليس محنة شخصية، إنه محنة جماعية أصابت جيلا كاملا كان ضحية ما يسميه المؤلف نفسه ب”دهاليز التلوث الإداري“.
إنه دعوة -شديدة اللهجة- إلى تغيير العقليات وتجديد نمط تفكير النخبة الحاكمة لتكون في مستوى الاستحقاقات والتحديات العصيبة.
هل نستطيع أن نقف أمام حقيقتنا بكل نذوباتها؟ هذا الكتاب استطاع ذلك. فهل من مجيب؟
وللإشارة، فعبد الهادي العلمي من مواليد سنة1941 بفاس. حصل على البكالوريا (شعبة الفلسفة)، وعلى دبلوم اللغة العربية وآدابها سنة1960. التحق في نفس السنة بوزارة المالية كموظف بقسم التعريب. أحرز على الإجازة في الحقوق سنة1963، وتفوق في مباراة المفتشية العامة للمالية، فعين سنة 1964 مفتشا للمالية، ليتخصص في ميدان الجبايات والجمارك، قبل أن تعهد إليه مسؤولية إدارة قسم التأمين والمالية الخارجية.
غادر سنة 1970 وزارة المالية وعين بصندوق الإيداع والتدبير مديرا عاما لشركة “المغرب السياحي” التي غادرها هي الأخرى سنة1975 ليلتحق بالقطاع الخاص، حيث بنى “دنيا أوطيل” التي أصبحت أول مجموعة سياحية في المغرب.
يعتبر عبد الهادي العلمي خبيرا سياحيا على الصعيد المغاربي، ومقاولا مبدع ورجلا إعلاميا متميزا، حيث أصدر الشهرية الدولية“maghreb magazine “. وأول أسبوعية مستقلة جادة باللغة العربية “مغرب اليوم”. سبق له أن أصدر مجموعة من الدراسات الجادة والمعمقة حول قطاع السياحة بالمغرب.
“Chaque chose à son temps ” c’est le moment ou certains responsables dignes doivent publier leurs memoires du fait que les gens on a marre des magouilles politiques et de vivre dans l’obscurité ces memoires sront la nouvelle carte de la route pour nos jeunes
أولا هذا الشخص كان مفتشا للمالية.فكيف أصبح رجلا للأعمال ؟وماعلاقة المالية بالأعمال أن لم يكن مرتشيا؟.فهو صاحب العلامة الفندقية:PLM وهو الذي زرع الروح في (نورالدين مفتاح)صاحب (الأيام).فلقد انتشله من خمارات الأتحاد الأشتراكي و قاع المدينة الى صالونات(السياسة) المخملية في الفنادق المصنفة.وذلك من خلال مجلة:مغرب اليوم التي كانت تصدر أسبوعياو كان يترأس تحريرها مفتاح وكان مدير نشرها هو عبد الهادي العلمي.بالمناسبة فهذا الشخص هو صاحب قصر المؤتمرات بمراكش.وبما أن المخزن يرفض من يقول له لالالالا.فلقد طردوه من ذلك الفندق وجعلوه في خدمة الملكية المخزنية.وكانت الأسباب هي العجز عن أداء الديون.رغم أن الطرد كان ابان حرب الخليج الأولى.هذا ليس دفاعا عن عبد الهادي العلمي ولكن فقط للقول أن المخزن يمنح كل شيء لخدامه الأوفياء ولكن ان تمرد أي منهم فله الأفلاس والشقاء.وهذا ما حذث للعلمي الذي كان عضوا في الأتحاد الدستوري.فالكل تنكر له لأن الملك لايحبه.فالمنافقين على دين ملوكهم.
مالنا و ماله ؟(بالدارجة)
شفتو بعدا الصعود الصاروخي ..
كايدخل إدارة ، كايفهم قوالبها أو كايمشي لواحدا وخرا، و هكذا ، من بعد خرج دار الشركة ديالو اللي ولات من أكبر الشركات السياحية حتى على شي أصعدة حنا كاع مفاهمين فيها والو. أودابا جاب ليه الله اللي يسيري ليه السباط فابور.
أقدر في الأستاذ عبد الهادي العلمي عصاميته و اجتهاده الذي ينم عن ذكاء و فطنة مشهودة للنجباء أمثاله حيث فرض نفسه على مواقع مهمة بالجد و المثابرة و نكران الذات … و قد كان هذا مسموحا به في السنوات الماضية كما هو بالنسبة لنا من جيل الخمسينيات أما الآن فهيهـــات ….أبناؤنا دزسوا و حصلوا على شهادات متوسطة أو عليا و لم يجدوا شغلا يسد حاجياتهم الضرورية و الانسانية إنني أنطلق من موقع أم مكلومة في أبنائها ما بيدها حيلة لفك هذا المأزق …لقد ولج أحدهم أحد الفنادق بآسفي للتمرين وقضى شهرا كاملا شهد له الجميع بالجدية في العمل والالتزام بشروط المواظبة والاثقان لكل ما أسند إليه …و في المقابل خرج ابني دون أن يتقاضى أي شيء و لو ثمن الحلاق كما يقال // هذا غيض من فيض في زمن شح فيه العمل بالنسبة لأبنائنا و بناتنا… فما رأيكم في النازلة؟؟ أضعهاالآن أمامكم للدراسة و التحليـــــل ؟؟؟
لا أدري هل اسم حاتم قسيمي حقيقي ام مستعار. لكن الأكيد أنه مقال مؤدى عنه يسعي صاحبه الي تبييض وجه العلمي الاسود اسئلوا المحاكم المغربية عن ملفات العلمي
إذا كان هذا حالهم مع رجل أعمال من هذا الطراز فكيف لي أن أحكي ما وقع لي مع مؤسسة بنكية سرقت لي كل شيء بطرق “قانونية” أقل ما يمكن أن نطلق عنها أنها طرق “شوف واسكت وإلا”…
خبير محلف يقدم خبرة لصالح القوي .. وخبير محلف “يشتري” بثمن بخس عرق الضعيف ..
بل لازالت المؤسسة تطالب برأسي شخصيا لتقديمه قربانا لترسانتها “القانونية” ..
ترى لو كان أبي جنرالا أو أخي كولونيلا أو محاميا هل كان رزقي وعرقي يسرق بهكذا طرق ملتوية ..
يقولون لي إن موقف المؤسسة البنكية موقف قوي .. وموقفك غير مدعم .. وليس السجن هو آخر الدنيا ..!!!!!!!
اللهم إليك نشكو وندعو بدعاء سيدنا موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام:
” رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ” ..
تحية حب و اجلال لهدا الشخص المتميز بكل ما في الكلمة من معنى لا اريد ان اكتب عنه اكثر مما رايته منه خلال الفترة التي اشتغلت فيها في احد فنادقه انه وهو معروف بعصاميته كماانه شخص كريم و دوا خلق حسن ومادب دون غيره من رجال الاعمال يحب مساعدة الضعيف والمحتاج هو و زوجته و كما يتميزب الاناقة و الدكاء
ادعو الله من كل قلبي ان يوفقك و ان ينصرك على اعدائك
كنا ننتضر تلخيصا لأهم الحقائق للكتاب لكنكم فقط قمتم بحملة إشهارية لهدا الكتاب أتمنى أن لا يكون هدا المقال بمقابل من دلك الرأسمالي و أتمنى أن لا يكون هدا الكتاب واحد من مشروعات هدا الرجل لكسب الربح
je sais pas comment un simple inspeteur en fiance peux accumuler cette fortune s’il n’est pas “voleur” comme tout les inspecteurs de finances
قيم التزلف ما زالت سائدة حتى لدى …من وصلوا . فكيف سيكون الحال عند المتزلفين الصاعدين ,,,عليهم تصعيد و تيرة تزلفهم بكل شيء بالتأليف و يالترجمة و بالعمالة و بالخيانة و ب….الغاية التي تبرر الوسيلة لعلهم يصلو … فيبدأ مشوار تزلفهم مجددا لكن على نمط آخر .
يبدو أن صاحب المقال يسعى لابراز العلمي كأنه صحية ومناضل، لكن كان عليه ان يعود ويزور مجلة مغرب اليوم التي يديرها العملي حاليا لكي يعرف ويفهم من هو العلمي.
العلمي حاليا يسير مجلة مغرب اليوم ويشغل منصب رئيس التحرير، لكنه غير كفؤ لهذا المنصب، اذ يتحكم في كل شيء، ويفرض رأيه وكلامه على الصحفيين، فان وجد مقالا لا يتماشى مع خطه التحريري الخاص به وليس خط تحرير المجلة يرفضه، وقد أقدم على العديد من الأخطاء في المجلة، من بينها عدم اهتمامه بكتاب الرأي، وتهميش الصحفيين داخل المجلة، الى جانب قيامه بالرقابة على الصحفيين والمقالات والمواضيع التي تتحدث عن بعض الشخصيات والمخزن، بل حتى بعض السياسيين، وان وجد مقالا ينتقد المشهد الحزبي والسياسي يرفضه.
لقد قرأت للعلمي مقالات عدة في المجلة حيث يحاول تصوير الداخلية بانها ضحية وبان المسؤولية تقع على الشعب وليس الحكومة.
يلعب العلمي دورا غير مفهوما في مجال الاعلام، لانه يبحث عن شيء من عودته المفاجئة الى الاعلام لغرض في نفس يعقوب، وقد قام بطرد رئيس تحرير المجلة السابق التوراني، وحاليا وأقصى العديد من الصحفيين وأكل رزق الصحفيين تعويضات ومستحقات تم تقليصها الى مبالغ هزيلة بعدماأوهم الصحفيين أن الرواتب ستكون محترمة ، لكنه خفض الرواتب الى 2000 درهم وأقل .
الوضع في المجلة كارثي جراء التسيير العشوائي للعملي، وتشير أخبار أنه سيوقف المجلة في شهر يونيو موعد الانتخابات المقبلة، ويسعى لاهداف انتخابية ولربط العلاقات مع الدولة والمخزن لكي يلج مكانة له في الانتخابات المقبلة.
كل من يعمل في مجلة مغرب اليوم والعديد من الصحافيين بالمنابر الإعلامية الوطنية على علم بأن طرد ع التوراني من المجلة كان بسبب سرقاته لتعويضات المتعاونين الذين تعهد بمنحهم مستحقاتهم بعد تسلمها من إدارة المجلة، وأيضا بسبب تحرشاته بالنساء العاملات في المجلة واختلاسه أدوات العمل الثمينة و….ولتعلموا أن تلك التعاليق السابقة هي لهذا الانتهازي الموجودة صورته على موقع يوتوب، كما أنه كان عاطلا مشردا يتسول كعادته ويرتزق ويعتدي على زملائه يجوب المقاهي والحانات طلبا في دريهمات وجرعات ومضغات بالمجان..إلى أن اصطاد الزميل ح. نادير مستشار المجلة الذي ظن أنه سينقذه من الهلاك والتشرد فاقترحه على السيد العلمي ليكلفه بمهمة رئاسة تحرير المجلة مقابل 17 ألف درهم. تصوروا من السعاية والحزقة إلى 17 ألف درهم.. أتعرفون صحافيا في جريدة مستقلة يشتغل بهذا الراتب علما أنه لم يكن أصلا بصحافي ولا يحمل أي شهادة جامعية ولا حتى الباكالوريا إنه من أشباه العصاميين لكن الانتهازيين منهم والحرامية. دخل بيت العلمي الذي أشفق عليه لينبش في حياته ويحاول كعادته ابتزازه من أجل الحصول على المال وسكن لعائلته المشردة..احذروا هذا الانتهازي ..لا تقربوه ولا تسلموا عليه واسألوا الناس عنه..بعد طرده من المجلة قام بمحاولة (مسرحية) للانتحار لأنه لم يكن يصدق أبدا أنه سيتقاضى يوما أجرا قيمته 17 ألف درهم. ولعلمكم فإن وزارة الاتصال وقعت في مصيدته عندما سلمته مجموع بطائق الصحافة الخاصة بطاقم تحرير مجلة مغرب اليوم في الوقت الذي هومطرود منها… وهو مطالب تحت طائلة المتابعة بإرجاع كل البطائق بما فيها التي تحمل اسمه لأنه لا يزاول بالمجلة المذكورة….
إياكم أن تثقوا في أصناف من البشر شبيهة بهذا الانتهازي وإن كان فريدا من نوعه
شكرا لك السيد حساني إنك أرشدتنا إلى موقع يوتوب حيث اطلعنا على صورة ذلك الانتهازي، عجيب لقد وصفوه بالشيخة لا بد أنه كذلك .
يبدو أنه لجأ إلى أسلوب الانتقام من السيد العلمي بعد أن اكتشف هذا الأخير حقيقته وطرده من العمل، كما يلاحظ أن تلك التعاليق السابقة تندرج ضمن خانة تشويه سمعة رجل طيب منحه راتبا لم يكن يحلم به قط، ربما يسعى إلى ابتزازه بعد طرده . لا بد للصحافة أن تهتم بأشكالها بمثل هؤلاء الانتهازيين الذين يلطخون سمعة رجال الإعلام.
وما دخل نور الدين مفتاح في قصة العلمي والتوراني المطرود بسبب اللصوصية وغيرها؟ نعرف عن مفتاح كونه صحافيا محترما وقلما نزيها صاحب أخلاق ولم يطرده العلمي من رئاسة التحرير مثل ذلك البئيس الحقير . لقد تمكن من فرض نفسه على الساحة ويعيش بكرامة. إنه حقا صحافي محترف لا يتسكع في الشوارع والخمارات
والله لحيرني أمر وزارة لم تحرك ساكنا إزاء شخص اختلس مجموع بطاقات الصحافة بعد أن تسلمها بحجة أنه رئيس تحرير لمجلة وسيسلمها لأصحابها؟ كيف بوزارة مكلفة بالاتصال تسكت عن تصرف خطير كهذا ولا تتابع مجرما احتفظ ببطاقات موقعة من قبل السيد الوزير علما أن هذا الشخص لا يشتغل بالمجلة، بل أكثر من ذلك تم طرده منها قبل تاريخ تسليمه البطاقات؟ هل سبق وأن سمعتم بواقعة مثل هاته في بلد ما؟ لو ثبت أن حصلت ولو في بلد أقل مستوى من بلدنا، لسمعتم بضجة إعلامية وقانونية كبرى. لابد من الضرب بيد من حديد على هذا المريض الذي يقلل من شأن مؤسسة معنية بتنظيم وتقنين الحقل الإعلامي ببلادنا. لا بد أن يقدم الوزير العبرة لهذا المختل وأمثاله. إنها والله لإهانة كبرى. ألا تشاطرونني الرأي؟
وبالمناسبة أتساءل لم احتفظ ببطاقات لا تعنيه ولم يسلمها لأصحابها فور الحصول عليها؟ ألابتزازهم واحدا واحدا؟ أم لابتزاز المسؤول عن المجلة الذي طرده مثل كلب مسعور
يا لها من شيخة
أخبروا اليونسكو عنها لتصنيفها ضمن التراث المادي أو اللامادي
أو انقلوها إلى جامع الفنا لتوظيفها في مهنتها الحقيقية ولا تنسوا أن تمنحهوها مقصا كبيرا قديما صدئا
بعد التحية، أتوجه إلى رئاسة تحرير مجلة هسبريس ،التي انفردت دون غيرها من الصحف الوطنية بسبق نشر تلك الواقعة الفريدة من نوعها المتثلة في طرد رئيس تحرير مجلة مغرب اليوم لأسباب التحرش الجنسي والسرقة الموصوفة ثم سرقة بطاقات الصحافة الخاصة بهيئة تحرير المجلة، بملتمس إجراء استجواب مع مدير نشر ورئيس تحرير مجلة مغرب اليوم السيد عبد الهادي العلمي بخصوص هذه القضية – الفضيحة، وتزويد القراء بتوضيحات في هذا الموضوع.
وستكونوا بذلك أنجزتم سبقا آخر يحسب لجريدتكم الغراء.
مع خالص شكري وأصدق تحياتي لأفراد التحرير والعاملين بهسبريس
لماذا لم يتم إخبار الجمعيات الحقوقية، النسائية وغيرها، بهذا الموضوع؟
عار أن يتم السكوت على تصرفات حيوانية لرجل انتهازي ادعي سابقا أنه سيفضح الانتهازيين أينما كانواعبر تلك الجريدة الساقطة (الانتهازي) التي أصدر منها أعدادا قليلة للانتقام من أصدقائه وممن فاتوه مركزا اجتماعيا…ثم أصبحت صورته المنشورة على موقع يويوب تشي بأنه “أكبر انتهازي في العالم”. لماذا السكوت عما فعله عبد الرحيم التوراني الذي طرده صاحب مجلة مغرب اليوم بحجة التحرش والفساد الأخلاقي والسرقات المختلفة؟
كلما حاولنا نسيان ذلك اللص الذي ادعى أن مجلة مغرب اليوم ستغلق الأبواب مع الانتخابات وأن صحفييها يتقاضون أقل من ألفي درهم وأن مديرها السيد العلمي غير كفء و….ينزل علينا خبر جديد يتحدث عن اسماء أخرى في لائحة كتاب الرأي والمتعاونين والفنانين الذين اختلسهم وأكل مستحقاتهم بعد تسلمها من السيد العلمي الذي سارع إلى طرده فور افتضاح أمره.
الضحية هذه المرة فنان الكاريكاتير إبراهيم لمهايدي الذي قدم مؤخرا يسأل عن تعويضاته التي لم يتسلمها، بعد أن نشرت له على أعمدة مجلة مغرب اليوم مجموعة من الرسوم الكاريكاتيرية.
كانت مفاجأة الفنان المسكين، الذي بلغ من العمر عتيا ولم يجن من فنه سوى الفقر والعوز واليسير مما يمكن أن يسد به رمق أسرته،أن عبد الرحيم التوراني تسلم مكانه التعويضات بعد التوقيع عليها لأنه كان يوهم إدارة المجلة أنه سيمنحها لصاحبها الذي دبر ليه على بريكول.
ما رأيكم في هذا الخبر المحزن؟
أرى أنه ما على السيد لمهادي إلا أن يوجه ريشته لرسم الملامح البشعة ل”صديق له” ينتحل صفات متعددة؛ فمرة تجده فنانا ومرة صحفيا وأخرى شاعرا أو أديبا .. لكنه في الحقيقة محترف بارع لفنون الاختلاس والنفاق والحسد والدعارة والقوادة والتسول والنميمة والتسكع وغيرها من الحرف “النبيلة” في عصر الرداءة والقبح
لقد تتبعت باستغراب كبير النقاش الذي أثاره كتاب المقاول عبد الهادي العلمي الذي حاول من خلاله فضح بعض رموز النظام الذين يستعملون مراكزهم بالسلطة لاستبزاز المفاولين. وما أثارني بشكل كبير هو قيام المسمى عبد الرحيم التوراني بسرقة بطاقات زملاءه الصحفيين وهي سابقة تاريخية لم يشهد لها عالم الصحافة بالمغرب نظيرا. كا أثارني أيضا ابتزازه للصحافيات ومحاولة الإعتداء عليهن جنسيا مستغلا في ذلك موقعه السابق كرئيس للتحرير قبل أن يطرد من هذا المركز وهو الامر الذي يستدعي تدخل النقابة الوطنية للصحافة المغربية وكذا وزارة الإتصال التي لازالت تعتصم بحبل الصمت أمام هذه السابقة في مجال السرقة على الرغم من علمها بالموضوع. ةولمن يريد أن يعرف المزيد عن هذا الدخيل على الجسم الصحفي إقدامه على سرقة التعويض المالي للمصور الخاص بمجلة مغرب اليوم رغم توصله بالتعويض قصد تسليمه له وكذا توقيعه بأسم مستعار لصفحات خاصة بمتعاونين وعندما كان يتلقى التعويض الخاص بتلك المقالات المنشورة يضع بجيبه والوثائق والأدلة التي تتبث ذلك موجودة لدينا كصحفيين بمجلة مغرب اليوم في حال الرغبة في الإطلاع عليها.
لأول مرة نسمع ونقرأ عن نازلة كتلك المضمنة في الردود السابقة.
سؤالي لماذا لم تتحرك قافلة ضحايا ذلك الانتهازي الحقيقي من صحافيين وكتاب وفنانين والنساء اللائي تحرش بهن جنسيا؟
لماذا يسكت مدير نشر ورئيس تحرير مجلة مغرب اليوم عن فضيحة اختلاس ع التوراني لتعويضات عدد من الأشخاص ولبطاقات الصحافة الخاصة بطاقم التحرير؟
لماذا تلتزم وزارة الاتصال الصمت إزاء هذه السابقة في تاريخ الإعلام بالمغرب؟
هل نحن في دولة الحق والقانون أم هو شعار يتداول عند الحاجة لا غير؟
لتردوا اعتباركم وضعوا حدا لمثل هذا الانتهازي. كفانا من الانتهازيين واللصوص والمحتالين….
لأول مرة نسمع ونقرأ عن نازلة كتلك المضمنة في الردود السابقة.
سؤالي لماذا لم تتحرك قافلة ضحايا ذلك الانتهازي الحقيقي من صحافيين وكتاب وفنانين والنساء اللائي تحرش بهن جنسيا؟
لماذا يسكت مدير نشر ورئيس تحرير مجلة مغرب اليوم عن فضيحة اختلاس ع التوراني لتعويضات عدد من الأشخاص ولبطاقات الصحافة الخاصة بطاقم التحرير؟
لماذا تلتزم وزارة الاتصال الصمت إزاء هذه السابقة في تاريخ الإعلام بالمغرب؟
هل نحن في دولة الحق والقانون أم هو شعار يتداول عند الحاجة لا غير؟
لتردوا اعتباركم وضعوا حدا لمثل هذا الانتهازي. كفانا من الانتهازيين واللصوص والمحتالين….
أنقذوا الإعلام من هذا الدخيل الانتهازي…
سارعوا إلى الزج به وراء القضبان..
يحسب نفسه ألان دولان وما هو إلا بشيخة مغرورة تبحث عن فرصة لاستعراض فحولتهاوالإيقاع بضحايامن النساء مستغلة موقعا (رئاسة تحرير مغرب اليوم) لم تكن تظن يوما أنهاستصل إليه، فأخذت تبتز صحافيات شابات وتساومهن في مقالاتهن مقابل التغرير بهن واغتصابهن وعند صفعه من قبل إحداهن يعمل ما بوسعه لطردها بحجة عدم الكفاءة.
أحكي لكم ما وقع لزميلة لي في المجلة التي طرد منها فظنا منه أنه في حفل للشيخات وليس بمنبر إعلامي، وضع يديه الاثنتين على مؤخرتها بكل وقاحة محاولا استمالتها لممارسة الجنس في زاوية فارغة من مقر العمل . لكن المكبوت فوجئ بصفعة على خده وبسيل من السباب والشتم لم يكن ينتظره. ولأنه توقع نهايته تلك اللحظة وطرده من المجلة أخذ يتوسل كالشيخة ويعتذر عن فعلته النكراء لتغفر له تلك الشابة الوسيمة التي تكاد تكون في عمر أحد أبنائه.
أما القصة الغريبة الأخرى فهي سماحه لزوجته الشبيهة بالجني والشيطان للاعتداء على نساء المجلة بحجة أنها تخاف على زوجها من الضياع (لأنه يجمع كل الخصال) . وقد اتضح لنابعد البحث أنه كلما اعتدى على امرأة إلا وكلف زوجته بالضغط عليها وتعذيبها إلى أن تستسلم. كما تبين أنها تلجأ إلى هذا الأسلوب للتغطية على الصفات القبيحة التي يتصف بها زوجها.
يقول ضحاياه الذين يعرفون قصتهما “وافق شن طبقة”
وااااو على شوهة، هاذ الشي حرام تسكتو عليه ألإخوان ديال الصحافة. شفت يوتوب مع اصحابي وتأكدنا أن ذاك الراجل اللي اسمو عبد الرحيم التوراني قادر يفعل كثار من ذاك الشي.
واش عندكوم صورة مراتو؟ ما كرهناش نشوفو جنون والشياطين اللي فصورة الإنس. مادام شن كيوافق طبقة وطبقة كتوافق شن، شنو رأيكم توضعوهم بزوج على الأنترنيت، أكيد غدي يجولو العالم
ماذا جرى ببطاقات الصحافة التي سرقها المدعو عبد الرحيم التوراني ؟ هل لكم أن تخبرونا عن مصيرها؟ ماذا فعلت الجهات المعنية بشأن استردادها،أقصد مجلة مغرب اليوم ووزارة الاتصال.
ربما تكون منحت لأشخاص قصد انتحال صفة صحافي. لابد من التحري في الموضوع.
يا لها من صحافة في المغرب، لا بد من إعادة النظر في القوانين المنظمة للمهنة حتى توصد الأبواب في وجه المحتالين الذين لا يملكون ولو شهادةبسيطة فيقتحمون عالم الإعلام ليبتزوا وينتقموا ويهددوا ويسرقوا ويعذبوا الكثيرين.
الحمد لله الذي أظهر الحقيقة، لقد كنت أول شخص حذر السيد العلمي من المدعو التوراني و من إختلاساته و تلاعباته الاأخلاقية،لكنه للأسف لم يحرك ساكنا رغم أنه يعرف حقيقته و حقيقة المدعو الزياني الذي يتقاضى 5000 درهم لكي ينام في الشرفة .اللهم لا شماتة لكن هذه الحثالة هذا هو جزاءه لأنه تسبب في قطع عيش العديد من الناس و أنا من بينهم،لكن الله يمهل و لا يهمل.
الحمد لله الذي أظهر الحقيقة، لقد كنت أول شخص حذر السيد العلمي من المدعو التوراني و من إختلاساته و تلاعباته الاأخلاقية،لكنه للأسف لم يحرك ساكنا رغم أنه يعرف حقيقته و حقيقة المدعو الزياني الذي يتقاضى 5000 درهم لكي ينام في الشرفة .اللهم لا شماتة لكن هذه الحثالة هذا هو جزاءه لأنه تسبب في قطع عيش العديد من الناس و أنا من بينهم،لكن الله يمهل و لا يهمل.