وجه عجوز مُحِيَت تقاسيمه، واختفت ملامحه، ينفض الغبار من على كرسي قادر على تحمّل وجوده بمكان وسط الحديقة، بعدما فقد الأمل في قدوم زائر ينفض عنه غبار الإهمال الوجدانيّ، فاستنجد بظل شجرة عوضا عن عطف الأبناء، هذا قبل أن تسهو عيناه لمدة في تفاصيل حياة انتهت به بين جدران دار المسنين في حي النهضة بالرباط.
أحمد وعبد القادر وباعمر، تماما كحادة ومليكة وفطوش وآخرون.. هم أبطال دراما من وحي الواقع، تحكي إهمال زمن وغدر أبناء ونكران عائلة، صحيح ان السيناريوهات مختلفة، لكن النهايات توحّدت فوق كراسٍ جامدة بدار لـ “العجزة”، لقد أرهقتهم مصاعب الحياة وأتعبتهم مرارة الذكريات، فمن لم يصبه “الزهايمر” منهم بقيت ذاكرته متمسّكة بخيوط الماضي.. بحلوه ومره.

تختلف الروايات والمعاناة واحدة
معدل عمرهم يفوق الستين سنة، لا يتوفرون على مسكن قار ولا يملكون مصادر للدخل، هم بدون أسرة، وغير مصابين بإعاقة، سواء ذهنية أو حركية، كما أن نفسيتهم سليمة.. هذه هي المعايير التي يضعها المركز من أجل انتقاء نزلائه، لتكون هذه هي الخاصيات الستّ المشتكرة بين النزلاء الـ35 لهذه المؤسّسة، بينما تختلف رواياتهم التي أوصلتهم إلى “الوحدة”.
“ما تقطع الواد حتى يبانولك حجارو وما تعاشر الواحد حتى يبانولك اسرارو” هكذا يبدأ “السي أحمد” سرد قصّته.. يطلق عليه نزلاء المركز ومسؤولوه لقب “الحكيم”.. وهو معروف بينهم بأقواله الشعبية المأثورة التي يستأنسون بها في تجمعاتهم بحديقة الدار، أو بصالون متابعة برامج التلفاز.. أبدى بعض التحفظ في بداية الكلام، وزاد حكمة ثانية قال فيها: “ما تقول لحم الراس حتى تجبدليه عظامو. وما تجلس وسط الجماعة حتى تدير للسانك لجامو”.. لكن “لجام لسانه” فُكّ بعدما قهره صمت طويل، مطلقا العنان لقصته التي استُهلّت منذ أكثر من 20 سنة، بعدما قدم من الصويرة، مسقط رأسه، إلى الرماني، بضواحي الخميسات، اشتغل بها وقضى بها جزء كبيرا من حياته، وفي الأخير تخلت عنه عائلته بعدما تقدم به العمر، ليجد نفسه وحيدا، عازبا وغير قادر على العمل.
السي عبد القادر هو الآخر يفضل الجلسات الطوال في الهواء الطلق بفضاء حديقة المركز، وما ذلك إلاّ لنسيان همومه ومشاكله.. يجلس على كرسي قريب من “السي احمد”، لكن هيئته وطريقة جلوسه وكلامه تدل على أنه أصغر من سنه الذي تجاوز السبعين سنة، لا يكُفّ عن الحديث ضمن القضايا الإعلامية والسياسية والمجتمعية بطريقة توحي بأنه “مثقف المجموعة” دون منافس.. “اشتغلت بالصحافة كمستخدم في شركة لتوزيع الجرائد، أحلت على التقاعد، وبعدها على دار العجزة.. قدمت إلى هنا من طنجة التي قضيت بها أكثر من 18 سنة”، كما يقول عبد القادر إنّ له ابنا وحيدا يزوره من حين لآخر بطريقة لا تشفي المعاناة.

عندهم الله
الجناح المخصص للنساء يأوي 15 نزيلة.. وداخل “صالون التلفاز| تجلس حادة ومليكة ورقية كي يشاهدن مسلسلا مدبلجا على إحدى قنوات القطب العموميّ.. وحادة هي الأقصر قامة من بين المتحلقات حول التلفاز، لكنها الأكثر نشاطا وحركة، لا تكف عن الضحك وإضحاك الاخرين، كما تغتنم كل فرصة من أجل إطلاق زغاريدها.. تقول: ” أنا ديما ضاحكة ومولاها ربي”، وحسب نزيلات المركز فهي على هذا الحال منذ التحقت قبل زهاء ثلاث سنوات.. هؤلاء النسوة يعتبرن أنفسهن محظوظات بوجود حادّة بينهن، حيث تعتبر القلب النابض وسط أجساد أثقلتها الهموم.
تقول حادة: ” ابنيْتي.. عندي الله.. كنت متزوجة، لكنّي ليس لي أبناء، ولدت ثلاثة توفوا مباشرة بعد ولاداتهم، لأفقد الأمل وأرضى بقضاء ربي.. تخلى عني زوجي فاضطررت للعمل إلى أن مرضت يداي، فقادني أحد المحسنين إلى هذا المركز، وبه وجدت الرعاية اللازمة والحمد لله” وأبت إلاّ أن تختم كلامة بإطلاق زغرودة.
بالمركز “حادة أخرى” لكن مزاجها مغاير.. “طردني زوجي، ووجدت نفسي بالشارع، كل هذا قبل أن أدخل دار الرعاية التي وجدت بها من الرعاية والحنان ما لم أجده في زوجي وعائلتي”.. وفي سؤال عن أبناء محتملين قالت: “عِندي.. ولكن ماكاينة فايدة”.
وتجمع نزيلات المركز على أن “الله معاهنْ”، وأنّه يحبهنّ ما دام قد جمعهن من الشوارع واواهنّ في هذه الخيرية التي تقول عنها حادة “مَا مخليَانا محتاجين حتى حاجة، كلشي كايْن”.

حالة مستعصية
فطوش هي ريفية قدمت من مدينة الحسيمة ولا أحد يعرف ظروفها أو أصول المشاكل الذي جعلها تدخل في انطوائية حادة، لا تكلم أحدا ولا تختلط مع باقي نزيلات المركز، وحيدة هي في عالمها الخاص، وحالتها النفسية “مستعصية” وفقا للإدريسي، مدير المركز.
حالة فطوش استوفى معها قسم المواكبة الاجتماعية جميع أشكال التعاطي الممكنة، “اتصلنا بالقناة الأمازيغية وجاءت صحفية تتقن الريفية، بقيت معها لأكثر من ساعة ونصف دون أن تحصل منها على كلمة، كما قدم بعض المحسنين المغاربة المقيمين بهولاندا، من أصول ريفية، جالسوها.. لكنهم لم يستطيعوا الوصول إلى مشكلتها أو السبب الذي جعلها تتواجد في هذا الوضع”.
لحظات جميلة يتقاسمها النزلاء، تقابلها أخرى بئيسة يتم استحضارها بمجرّد استرجاع شريط الماضي.. لكن التجربة الفريدة التي تقاسمها الجميع لأول مرة هي حادث وفاة أحد النزلاء.. وعنها يقول الإدريسي: “لأول مرة سجلت بالمركز حالة وفاة، كان ذلك قبل 3 أشهر، وقد كانت مناسبة، كقيميين على المركز، من أجل الاحتكاك بهذه التجربة ومعرفة المساطر الواجب اتباعها”، أمّا بالنسبة للقاطنين فإنّ النازلة ذكرتهم بمصير ينتظر الجميع، إنّهم يحسبون الدقائق بعيدا عن أهاليهم، لكنهم يعرفون بأنّ الجنازة الفعلية مرّت بالفعل في حياتهم، ولولا دَار المسنّين لما لقوا ما يحفظ كرامتهم.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( بروا آباءكم تبركم أبناؤكم ))
والله إن مافعلته بوالديك سيفعل بك من طرف أبنائك ، إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر ، فلينظر كل منا كيف يريد أن تكون شيخوخته ومرحلة ضعفه ونقطة نهايته , اللهم الطف بنا يارب
ضحايا لصوص مال صناديق التقاعد والضمان الاجتماعي والشيخوخة
Puisque nous prenons la france comme réference.i y'a des maisons de retraites M AYOUCH.on peut l'appliquer au Maroc n'est ce pas?puisque vous étes un bien faiteur.montrez nous votre bienfaisance ;d'ici là sans vous ne serais qu'un charlatan;parvenant
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا زمن هاج بالفتن أصبح أغلب الناس ماديين فلا تجتمع العائلة الا في الموت و الجنازة واصبح المال اكبر همومنا "صاحبك هو جيبك"لمعندو فلوس"………
والملاحظ في الاونة الاخيرة ان الغيبة و قطيعة الارحام والحقد والحسد كثرت بين الاخوة والعائلة فمن الطبيعي ان نجد بعض المساخط اللذين وصلت بهم الوقاحة الى اهمال الوالدين ورميهم في دار العجزة.
Kama rabbayani saghira! I wonder why some sons,& daughters change completely towards their parents who raised them with a lot of patience, in the end they throw their parents in orphanages. I do not think they are humans, less than animals. I still take care of my parents,& I love them too much! They do not need anything!, especially with the help of my beautiful patient sisters who I thank god,& them very much because I live in USA, but they really devote themselves to them,& their happiness! Thank you my sisters! You deserve everything,& god will dwell you in paradise! Wa bilwalidayni ihsana! Allahoumma laka
لاحولا ولا قوة الا بالله .اللهما احسن عاقبتنا فى الامور كلها واجرنا من خزى الدنيا وعداب الاخرة .نزلاء ألدار الله معكم والمسؤولون عنها جزاكم الله خيرا واتقوا الله.ولله دار المحسنين.الله يكون معنا ومعكم.والسلام عليكم.
En Europe les vieux bénéficient d'une pension de viellesse garantie par l'état qui leur permet de subvenir à leurs besoins étant aussi bien dans leurs domiciles ou en maisons de retraites,ceux qui vivent dans la rue le font par leur propre choix . Pour ce qui est le côté affectif chacun sait au préalable qu'il ne faut compter sur personne est que chacun est autonome et ne doit compter que sur soi même et ce des la tendre jeunesse ce qui fait qu'il ne sera pas surpris d'être abandonné par sa progéniture ou ses proches.
Un citoyen dans un état qui se considère démocratique doit être couvert par la société qui est représentée par l'état . Tomber dans l'oubli si on y est prépare n'a pas les mêmes répercussions que s'il nous surprend . L'Europe n'est pas le Maroc me diriez vous , et notre religion n'est pas la leur , à vous donc d'en déduire des conclusions car sa donne quand même à réfléchir !!!!
Partout on entend parler de démocratie ,alors qu'on est très très loin d'elle .
LE VIEUX CON
وجود هذه المؤسسات، أصبح ضروريا. لان الكثافة السكانية، التي كانت في السابق، ليست هي المتوفرة الآن. كما أن الأشخاص المسنين في تزايد مستمر. لهذا، وجب على جميع المغاربة أن يتعاونوا مع الدولة، و منظمات المجتمع المدني، من أجل بناء المزيد من دور المسنين و تعميمها في كل المدن، و أن يكون الهدف الذي نسعى للوصول له، هو عدم مبيت أي مسن أو عجوز في الشارع، و إلا سيصبح الحديث عن الأصالة المغربية، و القيم الدينية، مجرد كلام، يردد أثناء الحملات الانتخابية، فقط.
oui maman a de la chance car malgré qu'elle est handicapée et vielle, elle a des 6 enfant qui ont pris une dicision de la prendre encharge chacun un mois , et comme ca maman change les lieux chaque mois et chacun de nous fait son possible pour lui rendre service …personellement j'attends mon tour pour l'acceuillir avec patience …je 'aime bcp et ma femme l'aime aussi …elle est fiere de nous et nous sommes heureux de faire n'importe quoi pour voir son sourir habituel
دار الرحة هي ماوى من لامسكن له ولا عائلة تحميه من ظلم السينسن. فدار الراحة او الخيرية كما يسميها البعض اصبح الكثير من الابناءاو الاخوة يجدها هي الحل الوحيد للتخلص من عبء يثقل الكاهل فهناك حالة كل حسب روايته *الارث -المصاريف-السكن……….*كل هده الاسباب هي الدافع وراء وضع العائلة للمسينين بهده الدور .لكن هل فكروا يوما انه سيكون مكانهم
بهده المناسبة اريد ان ادعوى جميع فغاليات المجتمع المدني لزيارت هده الدور وإعطاء شئ من الامل والابتسامة لهده الشريحة ولايفوتني ان اشد بحرارة على عمال دار الراحة اكادير التي اعتبرها اجمل دار على صعيد المغرب .ونزلاؤها تتوفر لهم جميع الظروف هدا بفضل المحسينين والشباب الاكاديري الدي لايترك ولو فرصة لهؤلاء الاباء والامهات بالتفكير انهم عبء فجزاء الله كل من له الغيرة عليهم .
قال الله تعالى :
{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً }
يقول تعالى آمرا بعبادته وحده لا شريك له فإن القضاء هاهنا بمعنى الأمر
قال مجاهد ( وقضى ) يعني وصى وكذا قرأ أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود والضحاك بن مزاحم ووصى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ولهذا قرن بعبادته بر الوالدين فقال ( وبالوالدين إحسانا ) أي وأمر بالوالدين إحسانا كما قال في الآية الأخرى ( أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير ) [ لقمان 14 .
وقوله ( إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ) أي لا تسمعهما قولا سيئا حتى ولا التأفيف الذي هو أدنى مراتب القول السيئ ( ولا تنهرهما ) أي ولا يصدر منك إليهما فعل قبيح كما قال عطاء بن أبي رباح في قوله : ( ولا تنهرهما ) أي لا تنفض يدك على والديك
ولما نهاه عن القول القبيح والفعل القبيح أمره بالقول الحسن والفعل الحسن فقال ( وقل لهما قولا كريما ) أي لينا طيبا حسنا بتأدب وتوقير وتعظيم
الوضع قاتم حقا، نعم هؤلاء يعانون عقوق الأبناء ولكنهم مع ذلك وجدوا ملاذا بهذه الدار، أما الطامة الأكبر فهي هنا بجمعة سحيم بإقليم آسفي، دار دشنت من طرف والي الجهة في 20/08/2013 وبها كافة التجهيزات الضرورية والكمالية، تم تعيين الإداريين بالدار، لكن لحدود الساعة لا يزال عجزة جمعة سحيم والنواحي يعانون ويلات البرد القارس، ولا حياة لمن تنادي، لا أعلم موطن الخلل لكن النتيجة واحدة، دار جاهزة شاهدة، وعجزة بعد قهر الأقارب لا يزالون خارج الدار.
قال تعالى"ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن أشكرلي ولوالديك الي المصير " وقوله تعالى "ولا تقول لهما أف ولا تنهرهما " أنظر كيف كرم الله تعالى الوالدين بأن لانقول لهما مجرد أف فمابالك باللدين يضعون أبائهم في دور العجزة لمادا؟ألم تكن أيها الإبن جنينا في رحم تلك المرأة الضعيفة ولما جاءها المخاض وضعتك بكل عسر وأخرجتك الى الدنيا وأرضعتك من حليبها وخافت عليك من الحر والبرد وسهرت الليالي لتوفر لك الراحة وجعلت منك رجلا فهل هذا هو جزاؤها هل هذا هو رد المعروف وأنا متأكدة 100% أن هذا يفعله الأبناء لإرضاء زوجاتهم لماذا هل زوجتك أفضل لك من أمك هل رضى زوجتك خير من رضى والدتك هل تخاف عليك زوجتك مثل أمك كن متأكدا إذا وقع لك مكروه فلن ترضاه لك أمك رغم أنك رضيت أن تتخلى عنها عندما أصبحت كبيرة في السن وكوني متأكدة أيتها الزوجة أن ما تفعلينه لأم زوجك ستلقينه يوم تصبحين في مثل سنها فما تفعلينه هو درس لأبنائك سيتعلمونه منك، وما ذنب دالك الأب الذي سهر الليالي وخرج في الحر والبرد ليوفر لك قوت يومك سواء أكان قليلا أم كثيرا وحرم نفسه . كفى من هذا التصرف! فالبركة مع الوالدين.
الى صاحب التعليق رقم 1 بر الوالدين،احترامي لك أخي في الله لقد قلت كل ماأنوي قوله،
المكان الطبيعي للمسنين هو مع ذويهم لانهم يحتاجون للاستئناس
و ليس فقط الاكل و النوم
الله وحده اعلم بنفسية هؤلاء برغم توفير كل ما يلزمهم
قال الله :اما يبلغن (عندك)الكبر.فلا يجوز ان تبعث والديك الئ دار العجزة