أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الاثنين، بأن “عدد الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من الصراعات والعنف والاضطهاد تجاوز الآن، وللمرة الأولى على الإطلاق، 100 مليون شخص”.
وقال فيليبو غراندي، مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن “100 مليون رقم مثير للقلق ويبعث على التفكير. وما كان يجب إطلاقا الوصول إليه”.
واعتبرت المفوضية، في بيان، أن هذا الرقم “المثير للقلق” يجب أن يدفع العالم باتجاه إنهاء النزاعات التي تجبر أعدادا قياسية من الأشخاص على الفرار من ديارهم.
وأشارت إحصاءات المفوضية إلى أن أعداد النازحين قسرا ارتفعت إلى 90 مليونا بحلول نهاية 2021، مدفوعة بالعنف في إثيوبيا وبوركينا فاسو وميانمار ونيجيريا وأفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
ودفعت الأزمة الروسية الأوكرانية بملايين الأشخاص إلى اللجوء إلى مناطق أقل خطرا أو إلى بلدان أخرى.
الاغلبية الساحقة عرب ومسلمون ….اما المتسببون في هدا الاجرام الإنساني هي الدول والحكومات التي يطبل لديمقراطيتها المزورة النماذج الفاشلة في التربية والأخلاق والتكوين والتي في غالب الاحيان تلجء للهجرة الغير الشرعية وفي كثير من الاحيان تعيش حياة الدل هناك …..
غالبا ما تكون الأسباب في هذه الحروب :الرغبة في تولي السلطة و التدخلات الخارجية قصد نهب ثروات هذه البلدان . بالإضافة إلى القضاء على الدين الإسلامي
إلى التعاليق التي تعتبر أن فرنسا عدوتنا فقط لأنها استعمرتنا،بهكذا منطق فالعرب هم ألذ أعدائنا، فهم من غزو بلادنا و قتلوا أجدادنا وسبو جداتنا وأستعبدونا لقرون وسموها فتوحات، المغرب في الأصل أرض الأمازيغ….
هذا الكم الهائل من اللاجئين يدل على أن البشرية في عالمنا المعاصر لا قيمة لها ، هي مجرد كائنات تعبث بها المصالح الضيقة بين الدول ، أما حقوق الإنسان والمواثيق و الدولية فهي نصوص جامدة لذر الرماد في العيون وغالبا ما يخضع تطبيقها لمنطق سياسة المكيال بمكيالين .
الإسلام كرم الإنسان كيف ما كان جنسه أو لونه أو دينه وضمن له كل أسباب العيش وحرم ظلمه أو تشريده أو قتله بل إعتبر أن من قتل إنسانا واحدا فكأنما قتل البشرية كلها .
لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
المغاربة المقيمين في الخارج هم كذلك يعتبرون لاجئين، لا فرق بين من فر من الجوع و الفقر و من فر من الحرب.
N° 3
دائما تجد أشخاص
يدعون بأنهم معتدى عليهم هم في الحقيقة
” صهاينة ” يحالون تسويق كراهيته العروبة والإسلام
بطريقتهم الخاصة .
من تكون أنت حتى تشتكي من العرب ؟
إما صهيوني متقمص شخصية معينة .
كل دولة كانت تتوسع أيها الذكي بما في ذلك
الدول المغربية من مرابطين وموحودين و عثمانيين وقديما الرومان الجرمان البيزنط
الإنجليز الإسبان و افرنسيين و المغول … و الروس .
أنت مشكلتك دائما تتهجم على القومية العربية لأنك معروف من أنت .