أعلنت مجموعة “اتصالات المغرب” عن توجهها إلى الطعن بالنقض في الحكم الصادر ضدها من قبل محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء، تأييدا لحكم سابق صادر عن المحكمة التجارية بالرباط، قضى بأداء المجموعة تعويضا بمبلغ 6.4 مليارات درهم، تم الاحتفاظ به في الحسابات حتى متم يونيو الماضي، لفائدة منافستها شركة “وانا”، وذلك في تأكيد لموقف مجموعة “إي آند” الإماراتية، “اتصالات” سابقا، المساهم الرئيسي في رأسمال فاعل الاتصالات الأول في المملكة بحصة 53 في المائة، التي عبرت عن استعدادها لسلك جميع السبل القانونية المتاحة للطعن في الحكم القضائي المذكور وحماية استثمارها بالمغرب.
وواصلت مجموعة “اتصالات المغرب” ديناميتها في السوقين المحلية والإفريقية خلال النصف الأول من السنة الجارية، في انسجام مع الأهداف التي حددتها مع بداية السنة، وتضمنت دعم نمو الأنشطة الاستثمارية وتفعيل برامج عقلنة النفقات، بما يسمح بالتجاوب مع حاجيات الزبائن، من خلال تحيين عروض الخدمات حسب متغيرات السوق، إذ تمكنت من بلوغ رقم معاملات موطد بقيمة 18.26 مليار درهم، بزيادة نسبتها 0.9 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية، مدفوعا بنمو نشاط فروعها الإفريقية “موف أفريكا” بزائد 3.7 في المائة.
وكشفت النتائج المالية نصف السنوية للفاعل الأول في قطاع الاتصالات بالمغرب عن تطور حظيرته من الزبائن إلى 78.4 مليون زبون متم يونيو الماضي، بزيادة نسبتها 5.1 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية، مدفوعة بنمو قاعدة زبائن فروعها الإفريقية بزائد 8.9 في المائة، فيما قفزت النتائج التشغيلية الموطدة قبل الخصم EBITDA إلى 9.4 مليارات درهم، بتحسن طفيف وصلت نسبته إلى 0.3 في المائة، لتظل هذه النتائج المستقرة مقارنة مع تلك المسجلة في الفروع الإفريقية التابعة “موقف أفريكا” بزائد 1 في المائة مصدرا لهذا الأداء الجيد والجهود المتواصلة من أجل التحكم في التكاليف التشغيلية.
وخلال ستة أشهر الأولى من السنة الجارية حققت “اتصالات المغرب” نتائج تشغيلية قبل الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين EBITDA في حدود 5.9 مليارات درهم، بناقص 0.7 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية، فيما استقر هامش هذه النتائج عند 32.5 في المائة، بناقص 0.5 نقطة، موازاة مع تطور النتيجة الصافية لحصة المجموعة بزائد 0.9 في المائة خلال الفترة ذاتها، لتقفز إلى 2.9 مليار درهم، بينما بلغت نسبة مساهمة الاستثمارات خارج الترددات والتراخيص 17.6 في المائة من مداخيل المجموعة، في انسجام مع التوقعات السنوية. أما بخصوص السيول “كاش فلو” فتراجعت التدفقات الصافية للخزينة التشغيلية CFFO بناقص 2.5 في المائة، لتصل إلى 4.8 مليارات درهم.
نمو الفروع الإفريقية
بلغ الدين الصافي الموطد لمجموعة “اتصالات المغرب” 14.3 مليار درهم، أي ما يمثل 0.7 أضعاف النتائج التشغيلية قبل الفائدة والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين السنوية EBITDA، فيما تراجع رقم معاملات المجموعة بالمغرب بناقص 1.6 في المائة متم يونيو الماضي، ليستقر عند 9.5 مليارات درهم، إذ سجلت حظيرة المحمول انخفاضا بناقص 2.6 في المائة، لتبلغ 19.1 مليون زبون، مدفوعة بنمو فئة المشتركين بزائد 4.3 في المائة، بينما رقم معاملات المحمول تراجع بناقص 4.6 في المائة مقارنة مع النصف الأول من السنة الماضية، ليعود إلى 5.4 مليارات درهم، موازاة مع تراجع عدد خطوط الأنترنيت الثابتة إلى 1.7 مليون خط (ناقص 8.1 في المائة)، وحظيرة مشتركي الأنترنت بالسرعة العالية إلى 1.5 مليون مشترك (ناقص 8.4 في المائة).
من جهته سجل رقم معاملات الفروع الإفريقية لمجموعة “اتصالات المغرب” نموا بزائد 3.7 في المائة متم يونيو الماضي، ليقفز إلى 9.3 مليارات درهم، مدفوعا بالأداء الجيد لقاعدة المحمول بزائد 18.2 في المائة، والأنترنيت والثابت بزائد 21.6 في المائة، وكذا الأداء المالي بواسطة المحمول بزائد 4.6 في المائة، ما مكن هذه الفروع من رفع مداخيلها، بالنظر إلى انخفاض أسعار المكالمات، بزائد 4.3 في المائة، فيما حققت النتائج التشغيلية قبل الخصم EBITDA تطورا بزائد 1 في المائة، لتتجاوز 4 مليارات درهم، بفضل نمو المداخيل وهامش النتائج التشغيلية بزائد 43.7 في المائة، مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.
اتصالات المغرب هي شركة رائدة في المغرب، تقدم خدمات عالية الجودة خاصة في مجال الألياف البصرية وشبكات الهاتف المحمول. توظف أكثر من 10,000 إطار عالي في مختلف القطاعات. إنها مدرجة في البورصة، ونأمل أن تتبع الشركات المغربية الأخرى نفس النهج ليعود ذلك بالفائدة على الاقتصاد المغربي.
هل جميع بطاقات الاتصال مشتغلة ؟
للاسف الشركة في بعض المدن لها تغطية ضعيفة …مدينة ميدلت كمثال حيث يضطر بعض المواطنين الى الوقوف والخروج امام ابواب منازلهم للحصول على الشبكة…يضاف الى ذلك حرمان المدن الغير الساحلية من الاستفادة من اي نشاط ترفيهي إسوة بمهرجان الشواطيء الذي تنعم به المدن الساحلية.
عرفتوا علاش 78 مليون لان الدولة عندها شراكة الاتصالات وهدا العدد كله بمشاركة موطفي العمالات والبلديات و المقاطعات والجماعات جميع قطاعات الدولة ورغم دلك موطفيها الصغار يستفيدون بالقليل من الامتيازات
حسب مانراه ستفقدمعظم الزبناء في القريب العاجل لأنها شركة لايهمها إلا الأرباح بالدرجة الأولى عروضها هزيلة ولاتفكرابدا في المحافظة على الزبناء وهذا مارايناه حينما قلصت أرباح وكلائها لبيع التعبئة وماتسبب ذالك من إحراج للوكلاء والزبناء معا وعندما تغطي االشركات الأخرى البنية التحتية الكاملة في تغطية جميع المناطق سينفر معظم الزبناء منها
تا كيفاش 78 مليون و حنا غير 34 ..واش معانا الأشباح
شركة رائدة، و تبقى اتصالات المغرب نمودج النجاح بإمتياز
أول شركة كتفكر فالمدى البعيد و كتستثمر فالبلدان الافريقية
إشعاع المغرب إفريقيا له فضل كبير لإتصالات المغرب.
لا ننسى كذلك، الحكامة الجيدة للسيد احيزون و خبرته الكبيرة.
اتصالات المغرب من المساهمين لكبار فخزينة الدولة و بالتالي فالناتج الوطني. و هادشي من زمان.
78 مليون مجموع المشتركين في اتصالات داخل المغرب وفي البلدان الأفريقية التي تغطيها شركة اتصالات المغرب كمزود للخدمة في بعض البلدان