تلوح مجددًا حالة من عدم اليقين السياسي في فرنسا، بعدما أعلن الوزير الأول الفرنسي، فرانسوا بايرو، أنه سيستخدم سلطات تنفيذية خاصة هذا الأسبوع لإقرار ميزانية البلاد دون الحاجة إلى تصويت برلماني.
ومن المتوقع أن تثير هذه الخطوة اقتراحًا بحجب الثقة عن الحكومة. وبحسب قدرة القوى السياسية على توحيد صفوفها، قد تؤدي هذه التحركات إلى إسقاط بايرو.
يشار إلى أن حكومة رئيس الوزراء السابق ميشيل بارنييه اضطرت إلى الاستقالة في ديسمبر الماضي بعد اقتراح بحجب الثقة على خلفية خلافات تتعلق بالميزانية.
وفي حديث لصحيفة “لا تريبيون ديمانش” الفرنسية، كشف بايرو عزمه على تفعيل المادة 49.3 من الدستور، التي تمنح الحكومة صلاحية إقرار التشريعات دون تصويت برلماني، مع تركها عرضة لاقتراحات حجب الثقة. وقال: “يتعين علينا الآن أن ننتقل مباشرة إلى إقرار الميزانية”.
وأضاف بايرو: “لا يمكن لبلد مثل بلدنا أن يبقى بدون ميزانية. والطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هي أن تتحمل الحكومة مسؤوليتها”.
ماكرون يلعب بالوقت في انتظار الصيف ليطلب حل البرلمان و الدعوة لانتخابات أخرى.. ممكن الحكومة ستسقط بعد أسبوع أو شهر لأنها بدون أغلبية.. سيعاود نفس السيناريو تعيين شخصية أخرى و حكومة أخرى و نفس المشاكل ستعاد وهكذا حتى يأتي شهر يوليوز القادم..
هادي هي الديمقراطية التي نريدها في المغرب برلمان قوي هو الدي يحدد
اولويات الشعب ليس ب برلمان كحديقة الحيوان ظوره التصفيق على البلطجية
ماكرون أعاد فرنسا إلى عصور القرون الوسطى بقراراته الاقتصادية العشوائية وغير المدروسة. في عهده، تلاشت الدولة تمامًا وأصبح الفوضى سيدة الموقف. الإدارات أغلقت أبوابها أمام المواطنين، وأصبح حجز موعد إلكتروني أمرًا ضروريًا حتى للحصول على أبسط الخدمات. وعند محاولة الاتصال بمصلحة معينة، تضطر للانتظار لوقت طويل وأنت تستمع إلى موسيقى مزعجة، وعندما يرد عليك أحدهم، يكون أمامك تطبيق ذكاء صناعي يطرح أسئلة مملة وفارغة، وفي أغلب الأحيان يُقطع الاتصال قبل أن تتمكن من الحصول على أي إجابة.
المشاكل تتجاوز هذا الحد، وتطال جميع القطاعات من الصحة إلى التعليم والمرافق العامة. أصبحت مصالح الشعب في يد الأفراد والقطاع الخاص بدون حيب ولا رقيب تتجاوز حقوق المواطنين، فمثلا أصبح من المستحيل أن تجد طبيب عام بدون موعد يعد بالاسابيع، والتخصصات الحيوية مثل طب العيون، السكري، والمفاصل… قد تصل أحيانًا إلى أكثر من سنة، في وقت كان يفترض أن تكون فيه الرعاية الصحية متاحة وفي الوقت المناسب.
هذه الأزمات تكشف عن انهيار قيم الجمهورية الفرنسية وعودتها الى مصاف الدول المتخلفة.
مهاجر في فرنسا
ميزانية فلوس الحرام، يورانيوم النيجر، ذهب مالي، كاكاو ساحل العاج، بترول السنغال، خشب الغابون، حديد موريتانيا وفوسفاط المغاربة، لا يصح إلا الصحيح، على الفرنسيس رفع يدهم عن مقدرات وثروات الأفارقة..
ماكرون اجتمعت عليه كل المصائب: حكومة غير مستقرة واقتصاد غير مستقر وحديقته الأفريقية غير مستقرة وبيته حتى هو غير مستقر حول ما يروج عن جنس زوجه