طالب مركز ناشيد من أجل مجتمع متنور، في عريضة موجّهة إلى رئيسة مجلس جماعة الرباط، بضرورة إنشاء مرافق صحية عمومية في مختلف الفضاءات العامة بالمدينة، وذلك استجابة لحاجة المواطنين والزوار وضمانًا للمعايير الصحية والبيئية.
ووفق العريضة التي تتوفر جريدة هسبريس الإلكترونية على نسخة منها فإن الموقعين عليها، ومن بينهم الروائية المغربية وفاء مليح، والباحث سعيد ناشيد، أكدوا أن غياب المرافق الصحية في العاصمة، رغم توفرها على فضاءات مفتوحة للاستجمام، أدى إلى انتشار الروائح الكريهة في بعض المناطق، ما يؤثر سلبا على جمالية المدينة وجودة الحياة بها.
وأشار مقدمو العريضة إلى أن الرباط، باعتبارها عاصمة للأنوار والثقافة، وتستعد لاحتضان فعاليات دولية كبرى، تحتاج بشكل عاجل إلى مرافق صحية عمومية تحفظ كرامة المواطنين وتستجيب للمعايير البيئية، كما التمسوا إدراج هذا الملف ضمن جدول أعمال المجلس الجماعي المقبل، قصد مناقشته واتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذه.
يذكر أن الموقعين قاموا بإيداع العريضة رسميا لدى رئيسة مجلس جماعة الرباط بتاريخ 21 يناير الماضي، في إطار مبادرة مدنية تحمل اسم “رفاق الخطوة الحرة”، أطلقها مركز ناشيد من أجل مجتمع متنور.
هناك بعض المواقع يمكن للجهات المعنية شراء طوابق سكنية سفلية وتقسيمها لتحويلها إلى مراحيض عمومية دون الحاجة لصرف أموال باهضة لأجل التشييد .
نحن مقبلون على حدثين و تظاهرتين قارية و عالمية و ليس لدينا مراحيض عمومية تخضع لشروط الصحة و السلامة و بالمعايير الدولية، فالبنية التحتية ليست فقط ملاعب و فنادق و طرق بل حتى المرافق الصحية من الأولويات و يجب إقامتها و تقنينها كما هو الحال في أوروبا، توجد عدة مرافق بالشوارع و الساحات مؤدى عنها و تحل عدة مشاكل و تخدم صحة و راحة الناس .و شكرا هيسبريس
من المؤسف جدا أن نر أشخاصا يتبولون على صور أثري بباب الحد وباب البيبة وباب الديوانية وباب شالة وغيرها بمدينة الرباط ويتسبب ذالك بانبعاث رائحة كريهة جدا إن هؤلاء القوم ليس لهم ضمائر ولا رجولة فعلى المسؤولين بناء مراحيض مجانية حتى نقضي على هذه الظاهرة السلبية التي تسيئ لجمالية المدينة.
حيث تعرضت مراحيض عمومية حديثة التشييد على مستوى مقاطعة مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، لعملية سرقة محتوياتها.
و شهدت مراحيض عمومية وضعتها جماعة الدار البيضاء مؤخرا على مستوى المقاطعة المذكورة عملية سرقة تجهيزاتها من صنابير و مرايا و غيرها الأمر الذي أثار استياء كبيرا في صفوف المواطنين و المسؤولين بالعاصمة الاقتصادية.
بناء مرافق صحية تفي بالغرض منها دون اللجوء إلى الى تأثيثها بأجهزة غالية تغري عديمي الضمائر بالسرقة.و تكليف من يسهر على صيانتها و تنظيفها.و هذا النداء موجه لجميع الجماعات الحضرية و القروية بالمملكة. 6المراغق الصحية ضرورية ملحة كالاكل و الشرب و التطبيب وووووو……
اخطر شيء يعاني منه المارةهو غياب علامات التشوير بشوارع رئيسية كعلمات قف و الاسبقية وهذا رداءتها تصبح بيضاء بعد و ضعها بشهور قليلة غياب علمات التشوير بشارع الميليا و الشوارع الرابط بين مسجد سكينة و شارع بن بركة يشكل خطر ا للسا ءقين حيث لا اسبقية لليمين بالمدن
فعلا المرافق الصحية منعدمة في جميع المدن المغربية تقريباً القليل منها توجد في الاحياء العتيقة
عاصمة الأنوار بدون مراحيض ، غريب أين التخطيط للتظاهرات ؟ وبدون تظاهرات المفروض السياح على طول السنة غريب أمر المسؤولين كأنهم لايعلمون