حين كانت السنة الماضية تطوي ما تبقى لها من لحظات، استيقظت أستراليا على عمل إرهابي، وحين حلت السنة الجديدة بأيام استيقظت فرنسا على عمل إرهابي…لكن شتان بين الإرهاب في أستراليا والإرهاب في فرنسا.
في إحدى مقاهي سيدني، كان زبائن المقهى جالسين يستمتعون بيوم جميل، وبين لحظة وأخرى وجدوا أنفسهم رهائن لشخص تبين لاحقا أنه لاجئ إيراني مسلم شيعي، هدد بأنه لن يطلق سراحهم إلا بعد الحديث إلى أعلى سلطة في البلاد، وتسليمه علم تنظيم داعش.
حين سمع بخبر حجز الرهائن، وكانت التخمينات تدور حول احتمالية أن يكون الجاني مسلما، كانت شابة محجبة تستعد لركوب المترو، حين رأتها امرأة غير مسلمة تنزع عن رأسها الحجاب لتأمن شر كل من يضع المسلمين في سلة واحدة، توجهت السيدة غير المحجبة إلى الفتاة وقالت لها: “أرجعي حجابك سوف أركب معك”. تقول السيدة في تغريدة لها على تويتر، إن الفتاة تفاجأت من رد فعلها، وأنها عانقتها، وبكت، وقالت لها وهي تعيد حجابها “لا عليك سوف أركب لوحدي”.
أكملت الفتاة المحجبة طريقها وأظنها كانت تحمد الله أنها في أستراليا، ففي ذات اليوم، أطلق الاستراليون حملة إلكترونية وصفت بالناجحة، كانت بدايتها على تويتر تحت هاشتاغ “سوف أركب معك”، دعا فيها المغردون إلى الركوب مع كل من يبدو من مظهره أنه مسلم حتى “يسلم” من بطش العنصريين، وإيذائهم لأشخاص لا ذنب لهم إلا أن الجاني يقال عنه مسلم، أو يدعي أن هكذا المسلم يجب أن يكون.
حملة”سوف أركب معك” لم تكن الحملة الوحيدة التي أطلقت في أستراليا لمحاربة خطاب الكراهية في الحياة الرقمية، وترسيخ روح التسامح بدلا عنه، فقد أطلق الاستراليون فيديو كاميرا خفية لا أعرف إن كان قد أنتج بعد حادثة المقهى أم قبلها، لكني أذكر أنه راج بشكل كبير على الشبكات الاجتماعية بعد هذه الواقعة.
في الفيديو، كان شاب يهاجم محجبة أو صبيا يرتدي لباسا “الافغان”، وكان يصرخ بأنه يتوجس خيفة من هذه الفتاة أو هذا الفتى، وكان يدعو المارين إلى تفيتيش حقيبة الذين يقول إنه يشك فيهم…ماذا كان رد فعل الاستراليين؟
صرخ شاب في الشاب الآخر وقال له “انت لست استراليا لأنك تحكم على هذا الفتى من لباسه”
آخر قال له “إن لم تدع الفتاة وشأنها فسوف أنهال عليك ضربا”
امرأة صرخت في وجه الشاب المستفز وقالت له “أنت من يجب أن يرحل عن أستراليا لأنك عنصري”
رسالة واحدة تخرج بها من هذا الفيديو أنه في مجتمع متعدد الأعراق والأديان والأفكار كاستراليا، يعتقد غالبية الأستراليين أنك “استرالي لأنك تحترم حق الآخر في الاختلاف عنك”، وإنه حين يحاول أحدهم التدخل في حقك في الاختلاف عنه فلا يقف الأستراليين ساكتين بل يتدخلون نساء ورجالا لحماية “حق الاختلاف”، ويعلنون حربا على خطاب الكراهية ليس في الواقع فقط.
الدفاع عن حق الاختلاف، وتجاهل خطاب الكراهية في الحياة الرقمية، هو ما افتقدته فرنسا وهي تستيقظ والعالم على خبر الهجوم على صحيفة “شارلي إيبدو”.
أتابع على قناة “الجزيرة”، المراسل نور الدين بوزيان تغلبه دموعه وهو يقول “أنا كمواطن أؤكد لكم أن أيام المسلمين في فرنسا ستكون صعبة”…على فيسبوك، أقرأ ستاتيهات مختلفة وعلى تويتر تغريدات مختلفة أيضا لكنها كلها تنطق بشيء واحد “إما أن تكون شارلي أو تكون ضدنا”.
حملة “أنا شارلي”، التي أطلقت على تويتر وعلى شبكات اجتماعية أخرى، تؤكد أن “الرب الفرنسي” لا يختلف كثيرا عن “الرب الأمريكي”، وأن بوش الابن حين وقعت أحداث الحادي عشر من سبتمبر خرج إلى العالم يقول”إما أن تكون معنا أو تكون مع محور الشر”.
وهو ما لا يجب على المسلمين في فرنسا أو في العالم الوقوع فيه مرة أخرى، لا يجب على المسلمين أن يسمحوا أن يخيروا بين الأبيض أو الأسود، لأن هناك ألوان أخرى لهم الحق في اختيارها، ليس على المسلمين أن يسمحوا بأن يحاصروا في خندقين لا ثالث لهما، إما معنا أو مع محور الشر، إما أن تكون شارلي أو تكون مع الإرهاب، إما أن تكون الرأي أو الرأي الاخر.
يكفي…باصطا، سطوب….
هذا ما يجب على المسلمين أن يفعلوه، أن يقولوا كفى:
كفى لصمتكم فقط لأن الرب الأميركي أو الرب الفرنسي يتحدث فهناك الله الذي تحدث إلى عقولكم مرارا وتكرارا
كفى لشعوركم بالذنب من كونكم مسلمين فقط لأن أحدا قام بعمل إرهابي باسم دينهم فبوش الابن قام بإرهاب أكبر باسم المسيح وحكام إسرائيل يرهبون في العالم باسم الدين أيضا….فهل شعروا بالذنب؟
كفى لثقتكم العمياء في كل من يرفع في وجهكم شعار الديمقراطية والحريات والحقوق فعندما تقع الفأس في الرأس تخرج غريزة البقاء للعلن
كفى لتفرقكم، ولتدميركم بعضكم ببعض، في بلدانكم وحتى حين تلتقون خارج بلدانكم، ففي الأخير لن يكون الخاسر إلا أنتم، وانظروا في فرنسا 5 مليون مسلم تهتز فرائسهم خوفا من انتقام اليمين المتطرف، ليس لأن اليمين قوي، بل لأنكم أنتم بتفرقكم وأنانيتكم الضعفاء.
ارفضوا أن تكونوا شارلي لأنكم ترفضون أن يساء للنبي محمد كرفضكم الإساءة للمسيح باسم حرية التعبير
ارفضوا أن تكونوا شارلي لأن شارلي لم تكن لتسخر من السامية أو من المحرقة باسم احترام المقدس
لكن كونوا أول من يرفض الإرهاب سواء كان باسم المسلمين أو باسم البوذيين فدينكم الإسلام ومنه يشتق السلام
كونوا أول من يخرج إلى شوارع فرنسا والعالم منددين بالعنف باسمكم وباسم دينكم
كونوا أول من يخرج إلى الشوارع كافرين بالرب الأمريكي والرب الفرنسي وقبلهما الرب الداعشي
كونوا أول من يرفض أن تكونوا طعما للدولة لتمارس ضد الإرهاب الحرام “إرهابها الحلال”
كونوا كالاستراليين، تحاربون في حساباتكم على تويتر وفيسبوك كل خطاب كراهية بفعل راق ومتسامح
لا تنتظروا فرنسا أن تعلمكم حرية التعبير، ولا أميركا أن تنشر بينكم الديمقراطية، فستنتظرون طويلا، وستسيل منكم دماء أكثر، وسيعيش من بقي منكم يعانون عقدة الذنب فقط لأنه مسلم، وسيكفر منكم بدين الإسلام لأن البغدادي بات فيه الخليفة، وستصبح كل أحلامكم أن ينزل المسيح الدجال، وتقوم القيامة حتى تنتهوا من كابوس نسيتم أنكم أنتم من صنعتموه…بصمتكم.
وإلى ذاك الحين، أدعو فرنسا أن تكون كأستراليا في حماية المسلمين من المتعصبين، كما خرج أنصار “شارلي إيبدو” بالأمن منددين بواقعة الصحيفة، عليهم أن يخرجوا اليوم وغدا وبعد غد وفي كل يوم تهاجم فيه مطاعم المسلمين، ومساجد المسلمين فقط لأنه على الميديا قال صناع القرار إن الهجوم من فعل”مسلمين”.
وأذكر المسلمين أنه هجمات الحادي عشر من سبتمبر، كانت الضوء الأخضر الذي سمحت به أميركا لنفسها لتحتل العراق وقبلها افغانستان بدعوى محاربة الإرهاب، وسمحت لنفسها بممارسة “الارهاب الحلال”…
ويبقى السؤال: أي دول ستسعى فرنسا الى غزوها عسكريا باسم محاربة الارهاب في بلاد المسلمين؟
مقال رائع، استمتعت بقراءته، على المسملمين أن يتخلصوا من عقدة الإحساس بالذنب التي تلازمهم كلما حصل عمل إرهابي هنا أو هناك وكان منفذوه ذوو خلفية "إسلامية" والإسلام منهم براء
العرب غير سويين نفسيا و عقليا و المقال دلالة على جنون العرب و انتحارهم و عجزهم المطلق على التفكير المنطقي السليم- اننا امام مجتمعات يمكن اعتبارها مستشفيات مجانين حقا- لا يمكن للمرء و هو يتحذث مع عربي الا و تثيره تناقضات و انعدام التفكير- اناس "مقيحين بالكره و الشر" و الشر يجري فيهم مجرى الدم الفاسد الاسود و يستحيل عليك التمييز فيهم بين الزيف و الحق او بين النفاق و الصراحة- ان الانسان ليصاب حقا بالجنون معهم و بالحيرة- لا تدري كيف تتعامل معهم- يعيشون في اوربا و يحصلون على المساعدات و كثير من الحقوق (حتى لا نقول كلها) و وضعهم افضل من وضع عائلاتهم في بلدانهم الاصلية و مع ذلك يكرهونهم و يدعون لهم في المساجد سرا و علانية باوخم الكوارث الخ- انها ثقافة حقودة في العمق بسبب طغيان البلادة و ضيق الافق و الحرمان منذ قرون و قرون( الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم ( 97 ) ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم ( 98 ) ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله
نص و تحليل رائع ،الاسلام والمسلمين أبرياء من هذه الأعمال و التصرفات .
تحياتي واشكرك على كلماتك القوية والصادقة لانها تعكس مشاعرنا
رائع سيدتي، من اجمل ما قرأت في الموضوع، عقل ورزانة وحكمة وتمسك بالاصالة ودفاع عن حقوق المسلمين المغتربين..أنا لست إرهابية ولست شارلي ايبدو أنا مسلمة معتزة بإسلامي
الإسلام هو دين السلم والتسامح، أما ما حدث في فرنسا يتنافى كل النفي مع الدين الإسلامي السمح وما هو إلا عمل أيادي غربية بإسم المسلمين من أجل زرع الحقد والكراهية بين الديانات سامحهم الله. قال تعالى (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون) صدق الله العظيم
أحسن مقالا قراته بعد الذي حدث.
الأسترالي الذي إحتجز رهائن داخل مقهى مختل عقليا ! قال أن المسلمين أحق بأستراليا من غيرهم داعيا إلى رفع علم القاعدة ! هذا فتح لا يختلف عن دعوة " قطب " إلى أسلمة العالم بالعنف ! وهي الدعوة التي تعمل داعش على تحقيقها إنطلاقا من العراق وسوريا !!!! لحسن حظ البشرية أنها بلغت من الوعي ما جعلها تنتخب حكومات مسؤولة سياسيا ! لا تندفع على طريقة القرون الوسطى وقبلها لتخضع المختلف بقوة السلاح ! " بوش الإبن " أخذ موافقة الغرفتين كما " بلير " وكل حلفاء الحرب على أفغانستان ! الوضع إختلف مع سوريا فرغبة الرؤساء إصطدمت مع منع المنتخبين فإنتصرت الديمقراطية ولو أن " الأسد " جمع مساوئ الأمويين والأنظمة الفاشية !!!
الهجوم على " شارلي إيبدو " هجوم واع على حرية التعبير وعلى نموذج مجتمع ديمقراطي يدبر إختلافه بالوسائل الديمقراطية ! الفرق شاسع بين عمل متهور أحمق أسترالي واجهه الأستراليين بتبصر ! وبين عمل إرهابي إستهدف أغلى ما بلغته المجتمعات الديمقراطية وهي الحرية ! أنا مع شارلي إيبدو ولو كنت أختلف معها !
سلمت يداك شامة….فلا خير في امر لا يدبره عقل
بسم الله الرحمن الرحيم:
تربت يداكِ يا شامة فأنت شامة:
"تعلم أن ترى العالم كما هو؛تعلم سماع الأصوات من أصحابها،بدلاً من سماعها من مصادرأخرى تعيش في أبراج عاجية.تشومسكي
نحن بحاجة لنساء من طينتك؛للأسف هناك أقلاما أخرى مسمومة تتمسح بالقيم الكونية وأسطوانة الحرية لتنال من المسلمين ورسوله ص وتحاول جاهدة دس السم في العسل بوصف فرنسا واحة الحرية وآلهة الحق كشقيقتهاUSA؛عبيد فرنسا الذين تربواعلى قيم كراهية كل ما يمت للإسلام بصلة؛يشحذون أقلامهم لخلط الأوراق وخلق قناعة لدى المتتبع أن الإرهاب مصدره المسلمون.
غلمان فرنسا يتغنون بقيم الحرية والإبداع؛لكنهم لن يجرؤوا على الإقتراب من جرائم الصهاينة؛ولن تستطيع هذه الجريدة المغمورة الحديث عن بلاوي التلمود وعقيدة الصهاينة في سرقةوقتل وتدمير شعب وتزييف تاريخ بإسم الدين؛لن يستطيع رسامو الكاريكاتيرالإقتراب من فرية الهولوكوست وبدعة حرق 6 ملايين يهودي"فيهود أربعينيات القرن الماضي لم يتجاوزوا 4 ملايين"وبفضل هذه الأكذوبة طرد شعب من أرضه واستوطنه أنجاس باسم أرض الميعاد.
لا أدري لماذا علينا أن نعتذر بسبب كل منحرف أوعميل فقط لأنه يقتل ويهتف الله أكبر.
سلام.
Que de la littérature..!Vous conseillez aux arabes et à leurs élèves musulmans d etre ce qu ils ne sont pas!Ils sont programmés à répandre l islam de gré ou de force.Ils sont conditionnés par l éducation islamique frelatée que les parents d abord et l école ensuite leur avaient inculquée.De ce que vous avez dit vous meme se dégage un certain daechisme car quand le prophète lui-meme passait devant Abou Laheb et que celui lui jette des pierre Sidna continuait le chemin ignorant l agression!Vous conseillez donc(comme auraient pu le faire d autres imams avant vous)des choses que le prophète ne faisait pas.La meilleure façon de répondre à Charlie Hebdo c est de soigner notre comportement conformément à la vraie sunna à savoir aimer toute l humanité et pas seulement la Oumma muslmane comme on le fait dans les mosquées
مقال أقل ما يمكن وصفه بأنه جد رائع و إيجابي و فيه جانب كبير من الموضوعية لإيجاد حل.
سيدتي، شكرا على مقالك الذي ينفرد بنضج لم أعهده في مقالات كثيرة على هذا المنبر.
ما وقع لا يعدو كونه مسرحية دقيقة الإخراج لضرب الإسلام المستعصي تحريفه بعد ضرب المسيحية وتحريفها و بالتالي اخراجها من مضمونها.
الرسالة واضحة من خلال قتل الشرطي المصاب بأن هذا الدين شر على الإنسانية جمعاء، في حين لا أعتقد أن من أراد الثأر لنبيه أن يخلط مثل هذه الخلطة.
أما الرسالة الثانية: فلن يُقبض على أحد و لن يُقدم للعدالة أحد، بل سوف يقتل ربما أبرياء و هكذا تكون الرسالة قد وصلت في اعتقادهم بأن الإلحاد أقوى من كل دين، كي يتملك الناسَ الماسونيون و النورانيون أولياء الشيطان و عبدته.
و لنا عبرة في المظاهرات الإسلامية في الدول الغربية حيث ترفع شعارات مكتوبة بنفس الخط من لدن مُندسين ملثّمين، تستصغر كل ما هو غربي و تتوعد مواطنيه بالويل و القتل.
بسم الله الرحمن الرحيم:
لماذا نسارع في إلصاق هذه الجريمة بالمسلمين!؟وهل كل من قال الله أكبر يحسب مسلما!؟
لماذا ننساق كالحمرالمستنفرة وراء ما يريده الغرب والصهاينة في ضرب الإسلام تحت الحزام!؟
لاأجد تفسيرا منطقيا لعملية دامت لأكثرمن 10 دقائق في غياب رجال الأمن وحرية فرارالمنفذين!ودقة العملية؛وحنكة المنفذين وحرفيتهم العالية.
المتهم 3 ذو18س سلم نفسه؛أكد جمع من الناس أنه كان معهم في درس وقت الحادث!
كيف ينسى أحدهما بطاقة تعريفه؟تذكرني التمثيلية ب11سبتمبرعندما إنصهرت العلب السوداء للطائرتين بسبب الحرارة لكن وجدوا نصف جوازسفر محمد عطا تحت أنقاض البرجين سالماوتظهر صورته وإسمه؛سبحان الله!
كيف لمجرمين متطرفين أن يفلتا من مراقبة المخابرات وهما أتباع داعش؟!
هل تعد هذه العملية نصرة لمحمد ص؟أم تشويها لرسالته؟
كيف لمن يخالفون القرآن وأخلاق النبي ص أن يقتلوا الناس دون وجه حق!؟
من المستفيد!؟نتنياهو دعا أمس لاتخاذ رد فعل عالمي قائلا:«يتم مهاجمة إسرائيل من القوى نفسها التي تهاجم أوروبا»ومعتبرا أنها تقدر«الحرية والتسامح» بينما هم«يحترمون الطغيان والإرهاب»
سوف تغيب الحقيقة لينتصرإعلام الإبتزاز.
سلام.
ا لوهن من اصعب الامراض التي تصيب الانسان وهدا المرض يسري في دم الجالية المسلمة . ما لم يفهمه الناس هو ان فرنسا هي المسؤولة عن تربية ابنائها هي التي همشتهم وجعلت منهم مدمني مخدرات ومتطرفين وحرمتهم من الوظائف .العنف لا يولد الا العنف كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
شكرا لك أختي على هذه الكلمات
والله صدقت وقلت حقا فنعم المرأة ونعم الأم والأخت إن كنت كذلك
حرية الراي؟ يالها من ذريعة ومغالط؟، أي حرية وأي رأي عنهما يتكلمون ؟
أنسوا الكوميدي ديو وني Dieu donné الذي ماإن تطرق للكلام عن اليهود حتى قامت الدنيا وأقعدوها؟
أنسوا كل من تطرق بحرية للكلام عما يزعمون أنها محرقة إلا ونعتوه بالرجعي
وحتى في مجلة شارلي ماإن تطرق أحد الصحافيين عن اليهود حتى طُرِد دون أي تبرير
والأمثلة كثيرة وعديدة لا داعي لسردها كون الكل يعرفها
حرية الرأي والنعبير في فرنسا وغيرها من الدول الغربية لها مقاييس ومعايير لا يجب المس بهما
يتكلمون عن القيم وهم لا قيم ولا أخلاق لهم
لكل هذا أنا أولا وقبل كل شيئ
أنا مسلم
أنا مغربي
أنا عربي
وليذهب شارلي وأتباعه إلى الجحيم
لا يسعني إلا أن أشكرك على هذا المقال الرائع والمبهر والسلام
سئل الباحث والمفكر فى علم الاديان عائد بن حرب يوما من طرف فتاة بانه يقدم صورة عن طبيعة الاوضاع الجارية فى هدا العالم ,لكنه لا يقدم حلا .الجواب عندما يشخص الانسان اعراض المرض فهدا نصف الحل .ثم اردف قائلا الدين ماساة العرب .الدين اخرجنا من التاريخ .اتمنى ان تطلعى على احدى محاضراته فهى جد جد مهمة لكل باحث عن الحقيقة .عن التاريخ الحقيقى المسكوت عنه .ارجو النشر
Au n 14 Abou amine Italia.Vous accusez les américains d avoir monté le coup du 11 septembre et les français d avoir comploté le 7 janvier etc.Si ces gens là qui possèdent l armée la plus puissante du monde(OTAN° se permettent de tuer les leurs pour trouver un motif pour nous tuer c est qu ils sont très très dangereux et le très très dangereux n a pas besoin de se faire mal pour aller attaquer,il attaque directement sans réfléchir ni chercher des prétextes.Nous les blessons et un blessé attaque
أحي الكاتبة على هذه الشجاعة وأقول مشاء الله ولا قوة إلا بالله
الإسلام لا يحتاج أناسا بل الناس هم الذين يحتاجون الإسلام ليعيشوا بسلام
وأجيبك على سؤالك الأخير بالدرجة
فرنسا بغات تفترس ليبيا ،،،،،،،،،،،،،،،،،
شكرا لك يا اختي على هذا المقال الممتاز….
هل ينقل المقال الوضع الفرنسي بأمانة ؟
من قال لك أن الفرنسيين يظهرون العداء لمن حولهم من العرب والمسلمين
هناك قطاع واسع منهم يتصرفون على الطريقة الاسترالية كل يوم وبعيدا عن اضواء الكاميرا … مع الأسف مراسل الجزيرة … ببكائه … أعطانا فكرة خاطئة في نظري … تصورنا معها … كما لو أننا في فرنسا 1961 … حينما كانت الجزا ولازالئر تحت وقع العمليات … وقامت شرطة باريس بإلقاء جزائريين في نهر السين … طبعا هناك دائما عنصريون …. كانوا ولا زالوا وسيبقون …
ثم سؤالك في آخر المقال … فرنسا ليست امريكا …
هذه الرسوم الثلاث كانت أكثر هجومية من الرسوم الأخرى او كانت ستكون كذلك لو كان القصد فيها محمد كما ادعى صناع الكراهية. إحدى هذه الصور لم تكن رسما كارتونيا على الإطلاق بل صفحة مرسلة بالفاكس فيها صورة ملتحي يلبس أنف خنزير بلاستيكي مربوط بمطاطة. بعد التحريات كانت هذه الصور مأخودة من الأسوشيتد بريس وهي عبارة عن صورة رجل فرنسي يشترك في مسابقة محلية لتقليد صوت الخنزير. ليس لتلك الصورة علاقة بالنبي محمد أو حتى بالاسلام على الاطلاق وبالتأكيد لاعلاقة لها بالدانمارك ايضاﹰ لكن هؤلاء المسلمون رتبوا كل شيئ لرحلتهم المضلة للقاهرة مع معرفة مسبقة بالنتيجة. وترتب عن ذلك ما ترتب من تدمير وإحراق كنائس وقنصليات في العالم الإسلامي..لا لشيء إلا لأن الرسوم انشات في الدنمارك كبلد يؤمن بحرية التعبير، وهذا صعب الاستيعاب في العالم الإسلامي.
أحييك سيدتي لقد عبرت بمقالك هذا عن ما يدور بذهن الكثيرين الذين إما لم يعرفوا كيف يعبروا عنه أو لم تتح لهم فرصة أن يوصلوا صوتهم. أرجوا أن يصل صداه إلى المتفرنسين المغاربة الذين بحت أصواتهم وتعبت أيديهم من رفع تلك الألواح البائسة بعد ما وقع للمجلة المثيرة للجدل -وإن كنا ندين القتل مهما كانت أسبابه- ولم نر ألواحهم ولا سمعنا أصواتهم و رسول الإسلام (ص)، يهان وهو أشرف خلق الله. إننا وكما ندين القتل ندين الإزدراء بمليار ونصف مسلم تحت مسمى حرية التعبير. إنك تنتهك حرية كل المسلين بالسخرية من مقدساتهم. أنا لست إرهابي ولست شارلي أنا مسلم وفخور بديني
Madame,si l australie respecte le droits de culte,c'est
pas tout a fait le cas dans les pays musulmans.Meme
un simple atheiste risque ne peine d prison.la terreur
qui regne d nos jours se base,que tu veux ou pas,sur
la religion de l islam.C'est le resultat d une ideologie
financee et soutenue par le petrodollar de l arabie.
le leader de da3ech a eu un doktorat en etude islamiq
Ses actes de decapitation et autres se referent aux
versets et aux hadiths incitant a agir de telle sorte
au nom de dieu.Ils menacent de conquerir le monde
pour instaurer la charia.Pleins de moftis incitent au
jihad et s inspirent du coran pour justifier leur these
Boko haram,al nousra,ansar beit alm9dis,da3ech,
et autre sont des groupes islamistes.les yazidis ont
paye la facture chere de cette ideologie.Il faut etre
realiste et avouer que le metier de moufti est parfois
nuisible.L islam a besoin de reforme radicale pour
etre contemporain et compatiblite.Le chemin est
epineux mais ca vaut le cout.AZUL
بسم الله الرحمن الرحيم:
أخي 19-amahrouch
عليك طرح سؤال مهم لصالح من ترتكب هذه الجرائم؟
أحداث 11سبتمبر كانت من تنفيذ الصهاينة واليمين المتطرف الأمريكي لماذا؟
كل التحقيقات أفادت أن إدارة بوش كانت على علم بما سيجري قبل سنة على إرتكاب كذبةالعصر.
يوم الحادث والذي صادف مناورات عسكرية أمريكية داخل أجواء USA لخلق نوع من الإرتباك حتى تتم العملية بنجاح؛وكل مسؤولي إدارة بوش ألغوا سفرياتهم.
دقة إصابة الأهداف بطائرتين كبيرتين على متنهما أكثر من 500 مسافر؛لا يستطيع القيام بهما من كانت له تجربة كبيرةفي قيادة الطائرات.
إنهيارالبرجين حسب مهندسي البناء تم بواسطة متفجرات وضعت في ركائز البرجين.
وميض الإنفجارات المؤدي إلى الإنهيار كان برتقاليا؛مما يزكي أن قنابل خاصة وعسكرية وضعت لتسريع إنصهار فولاذ البرجين.
الحرارة المرتفعة +° 6000 أدت إلى ذوبان العلب السوداء للطائرتين؛لكن وجد جواز عطا تحت الأنقاض!
طائرةالبنتاغون المزعومة لا يوجد لها أثر؛وكيف لها إختراق أسوار من الإسمنت المسلح وتدخل 30 مترا داخل البنتاغون وتقتل 36 محاسبا عسكريا كانوا بصدد تهييء تقرير نهائي لتلاعبات تقدر بالملايير وحرقت الوثائق.
يتبع سلام
Au n27 Abou Amine Italia.Puisque les arabes sont convaincus que le 11 septembre est un complot l Amérique est donc une superpuissance criminelle qui tue les siens pour aller les tuer!Pourquoi les arabes qui n ont ni armes ni atomes tiennent-ils tete à ce colosse s exposant ainsi et exposant leurs populations à des dangers connus d avance?!J entends souvent"les juifs gouvernent le mode"!Si tel était le cas qu attendraient les arabes pour rentrer dans les rangs et se soumettre eux aussi aux juifs leurs cousins qui plus est!J aime les arabes,je vis avec eux mais leur arrogance m irrite.Considérez-moi comme un membre de la famille qui s élève et dit:hé,nous autres,ne serions-nous pas trompés?Se mettre volontiers dans la gueule du lion est une funeste aventure que je déteste
لو عدنا قليلا إلى الوراء نجد أن مقتل كيندي لا زال طي الكتمان ولم تظهر أي حقيقة بل طوي الملف إلى الابد؛السؤال المطروح ما الذي يمكن أن نسمي هذا الحادث وهو مقتل رئيس دولة عظمى؟
ديانا التي قتلت في فرنسا بسبب تخليها عن زوجها البريطاني وتعلقها بعربي لم يعد أحد ينبش في هذا الموضوع بحثا عن الحقيقة بل طوي الملف وإلى الابد.
وعندما يتعلق الامر بالإرهاب كما يسمونه تظهر الحقائق في نفس اليوم وتنشر الصور لمرتكبي الحادث وتوجه أصابع الاتهام إلى الإسلام والمسلمين على انهم الضالعين في الحادث. بعد أن يموت الفاعل والمفعول به وتختفي الاشباح من مسرح الجريمة تبدأ الألية الإعلامية عملها لتثبيت الأهداف المسطرة وتُتّخذ قرارات لتغيير الخلفية لدى المواطن العادي لتولد عنده أفكارا بعملية قيصرية ويفرض عليه قبولها حتى ينسجم مع ما تمليه القوى العالمية والالتحاق بمسارها بدون تفكير ولا شعور هذا حتى لا يكون في معارضة أصحاب القرار عندما تشتغل آلياتهم القتالية في سحق الابرياء والضعفاء في قطر من أقطار العالم.
اكبر فرية عرفها التاريخ الحديث هي 11 من سبتمبر والتي أصبحت مرجعية للاستنساخ لمن أراد أن يحقق مآربه ويضلل العالم
الشطر الأخير من التعليق:
وترتب عن ذلك ما ترتب من تدمير وإحراق كنائس وقنصليات في العالم الإسلامي..لا لشيء إلا لأن الرسوم انشات في الدنمارك كبلد يؤمن بحرية التعبير، وهذا صعب الاستيعاب في العالم الإسلامي. تطالب صاحبة المقال باحترام النبي محمد دون أن تتساءل هل الاسلام يحترم أحدا؟ إقرئي القرآن فقط لتعرفي كيف يسب اليهود والنصارى وينعتهم بأحط النعوت مع احتقار ديانتهم. أما المسيحيون فقد اشبعوا ولا زالوا دينهم ونبيهم كل أشكال النقد ولا يمكن أن تجد في المسيحية رقعة لم يطالها نقدهم الذي لم يستثن حتى الاحتقار والتكذيب.
مقال رائع أرجو أن ينشر على أوسع نطاق لكي تعم الفائدة وتزول الغشاوة على أعين البعض
O Chama merci pour cet article parmis les rares et inedits et via toi je salue et m incline en toute objectivité et respect pour les gens qui respectent l autrui…Merci beaucoup Chama
تربت يداكِ يا شامة فأنت شامة
مقال رائع أرجو أن ينشر على أوسع نطاق لكي تعم الفائدة
thank you hespress for letting people express themselves freely.
اعود بالله من شياطين الانس والجان اما بعد: يا معشر المسلمين لا تخافوا ولا تحزنوا على الاسلام. لانه ببساطة الدين الاصلح لكل البشرية والرسول محمد هو بشير ومندر وخاتم الانبياء والمرسلين ارسله الله تعالى لكل بني البشر وهو الشافع لامته ومن تبعه من البشر . ولا تنسووا قوله تعالى بعد اعود بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمان الرحيم 🙁 والله متم نوره ولو كره الكافرون.) صدق الله العظيم.
سبق وقرأت إحدى المقالات التي تؤكد بأن وزارة الدفاع الفرنسية تبحث على ذرعية لدخول الأراضي الجنوبية لليبيا تحت مل يسمونه محاربة الإرهاب أي ان جنوب ليبيا أصبح فيه ما يسمى بداعش .. وهذا الأخير عبارة عن طعم أو شيء من هذا القبيل يتعامل مع الدول الإمبريالية لكي يسقط الدول الإسلامية في استعمار جديد