عضو باللجنة العلمية لمكافحة الجائحة يؤكد تراجع "موجة كورونا" في المغرب

عضو باللجنة العلمية لمكافحة الجائحة يؤكد تراجع "موجة كورونا" في المغرب
صورة: منير امحيمدات
السبت 16 يوليوز 2022 - 17:00

مازالت المملكة تسجل أرقاما مهمة للإصابة بفيروس كورونا، ولكن رغم ذلك تؤكد معطيات اللجنة العلمية أن مرحلة الانخفاض بدأت قبل أيام، مع تأكيدات بأن الموجة ستمر سريعة وأقل فتكا مقارنة بموجات سابقة.

وفي هذا الإطار، قال سعيد متوكل، عضو اللجنة العلمية لمكافحة جائحة كورونا، إن البلاد تعرف اليوم “منحنى تنازليا”، مضيفا، في ضمن تصريح لهسبريس، أن “الذروة تجاوزناها منذ أسبوعين”.

وأبرز متوكل أنه “قبل عشرة أيام كانت نسبة إيجابية التحاليل قد وصلت 28 بالمائة، وهي اليوم ما بين 15 و16 بالمائة، وهو ما يؤكد أننا نعيش الفترة التنازلية”، مفيدا بأن هذه الموجة “كما ارتفعت بسرعة، نزلت بسرعة”.

وأوضح متوكل أن الموجة الحالية ستنتهي في خضم ثلاثة أو أربعة أسابيع. وبشأن استمرار تسجيل الوفيات بشكل يومي، قال: “دائما ما يكون هناك فارق زمني بين انحدار العدد اليومي للإصابات ونسبة الإماتة اليومية”.

وأورد أنه خلال الموجة الحالية، تتراوح الوفيات اليومية ما بين 2 و5 حالات، وهو رقم منخفض بحوالي 90 بالمائة مقارنة بالموجات السابقة.

وكشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم السبت، تسجيل 1654 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس “كورونا” خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 1.250.510 حالة في المغرب.

ووفق النشرة اليومية للوضعية الوبائية فإن مجموع التحاليل المنجزة، عقب إجراء 11.414 من الفحوصات الجديدة، قد بلغ 12.105.188 منذ بداية انتشار الفيروس على المستوى الوطني؛ في 2 مارس من سنة 2020.

وأفادت المعطيات الرسمية بأن الفترة نفسها سجلت 5 وفيات ليبلغ عددها الإجمالي 16.178، بينما تم التأكد، وفق المصدر ذاته، من 2124 حالة شفاء إضافية ليصل التعافي إلى 1.218.780.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • مواطن مغربي
    السبت 16 يوليوز 2022 - 17:21

    وهل كانت حتى تتراجع كفى من اللعب بعقول المواطنين انهم اذكياء سؤالي اليكم =اين هو جدري القردة
    اطلب منكم الصمت تم الصمت

  • مناضل حر
    السبت 16 يوليوز 2022 - 17:22

    أعضاء اللجنة اللعلمية يعانون الشعب عاق بهم فقط على مواطنين متضررين رفع دعوى قضاىية ضد وزير الصحة المسؤول الأول.

  • 3ayi9
    السبت 16 يوليوز 2022 - 17:23

    La vrai pandémie qui a frappé l Europe en 1567 à ravagé 300 millions de mort en 2ans seulement c’est la peste noir (ta3on aswad ) aucune guérison ça oui une vrai pandémie

  • مواطن
    السبت 16 يوليوز 2022 - 17:32

    ما هذه التناقضات ؟ ارتفع في الحين وتراجع في الحين اذن الوباء خرج ولم يعد .

  • عمر
    السبت 16 يوليوز 2022 - 17:36

    باك اسيدي مامحتاجبنكش اي انسان من الشعب كان سيلاحظ نفس الشئ بدون تعويضات سمينة و لا صداع الراس.لا حول و لا قوة إلا بالله

  • مقهورة
    السبت 16 يوليوز 2022 - 17:39

    معرفتش علاش هاد الارقام و هاد تصاعد و تراجع كتفكرني ب هاهوا با يشعل ها هو بايطفى …راه هناك ما هو اشد خطورة من كورونا و من عدادات اللقاح …العطش ..العافية …الغلاء الموحش …اللهم انك عليم بحالنا

  • مغاربي
    السبت 16 يوليوز 2022 - 17:54

    كفانا من النقد السلبي، كورونا حقيقة وليست كذبا، بل مرض فتاك اودا بحياة عائلات بأكملها وانا اعرفهم، بارك من الطنز العكري، الله يهدي ما خلق وصافي كنعرفو غير الكذوب وكنتجاهلو الحقيقة

  • Sindibadi
    السبت 16 يوليوز 2022 - 18:42

    هناك أمور مهمة لا تتطرق لها هذه اللجان العلمية
    وهو أن مثل هذه الموجات من الفيروسات والأمراض الفتاكة والحروب قد تكون من تنظيم الحد من الزيادات البشرية
    Régulation de la démographie
    ونحن هلى أبواب ما لا يقل عن 8 ملايير ونصف من البشر
    فهل الكرة الأرضية قابلة لاستيعاب المزيد من البشر
    عندما نعلم أن إفرقيا السوداء على سبيل المثال تتسارع فيها الزيادات بشكل مهول
    لذلك فنحن لا نعلم إن كانت هذه اللقاحات الكثيرة ضد كورونا هل هي حقا نعمة أم نقمة
    المستقبل وحده هو صاحب الإجابة
    كما يقول المثل العربي
    رب ضارة نافعة

  • Opinion
    السبت 16 يوليوز 2022 - 19:02

    Pourquoi vous demander le pass sanitaire et PCR pour entrer au Maroc, Donc annuler les pour que les Marocaons résidants à l’étranger entre tranquillement sans PCR et pass sanitaire…..

  • Tanja balia
    السبت 16 يوليوز 2022 - 19:46

    Les plus de 60 ans sont éligibles depuis trois mois au 2e rappel de vaccin, et la Haute Autorité de santé recommande d’élargir la cible aux adultes plus jeunes à risque de forme grave, aux femmes enceintes, et aux proches de personnes vulnérables. Or, des vaccins à ARN messager adaptés au variant Omicron sont espérés pour la rentrée
    Journal Européen
    Publié le 16 Juillet 2022
    اللقاح الفعال ضد اوميكرون ومتحوراته مازال في طور الدراسة والتجارب ويرتقب ان يكون جاهزا في الخريف المقبل.

  • مذهول
    السبت 16 يوليوز 2022 - 20:44

    بصراحه اناا مذهول من هذا المنظر واهلي جميعهم مذهولون وجيراني انذهلو لاننا مذهولين ونحن ايضا انذهلنا لان جيراننا انذهلو مثل م نحن انذهلنا وبلغت اقاربي لكي ينذهلو مثل ما انذهلنا وبلغت اصحابي لكي ينذهلو مثل م انذهلنا لانو لا يجوز نحن ننذهل واصحابي لا ينذهلون واناا اناشدكم جميعا ان تنذهلو مثل م نحن انذهلنا حتى يعم الذهل والانذهال جميع ارجاء العالم،وذل في الذل

  • ابو زكريا
    السبت 16 يوليوز 2022 - 21:48

    Les cas Covid-19 publiés par le ministère de la santé ne reflètent pas la réalité.or ces cas concernent seulement Les personnes qui ont fait une PCR qui s’est révélée positive.par contre il y a beaucoup de cas traités en ambulatoire qui ne sont pas comptabilisés sans faire de test PCR Par manque de moyens financiers(cabinets médicaux secteur privé,cliniques, centres de santé publique,pharmacies …….)

  • Abdou
    السبت 16 يوليوز 2022 - 23:53

    ماكينا لا جائحة لا والو ها الكذوب باش انسيو الناس في الزيادات في المحروقات و جميع المواد .الله يعطينا وجهكم ا الشلاهبية

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30

اللغات المغربية في الأدب والإعلام