انضم سفيان علودي، الدولي المغربي السابق والإطار الوطني الحالي، إلى القوافل التضامنية الكبيرة التي يقودها المغاربة داخل وخارج أرض الوطن مع ضحايا الزلزال الأخير الذي هز المملكة مساء الجمعة الماضي، مخلفا خسائر بشرية ومادية كبيرة.
وظهر علودي في مقاطع “فيديو” وهو يقود حملة تضامنية من قلب العاصمة الفرنسية باريس مع مجموعة من المغاربة هناك، مشددا على ضرورة التكافل والتآزر في هذه المحنة التي تمر بها بعض المناطق المغربية التي تضررت بشكل كبير من هذا الزلزال.
وقال مهاجم المنتخب الوطني المغربي سابقا في تصريح خص به “هسبورت”: “من واجبي وواجب أي رياضي وجميع المغاربة بمختلف مجالاتهم وتخصصاتهم أن نساهم، ونكون يدا في يد مع إخواننا المتضررين من هذا الزلزال. أتحسر كثيرا بحكم أني بعيد عن وطني لوجودي في باريس؛ لكن هذا لم يمنعني كجل أفراد الجالية من المساهمة”.
وأضاف المتحدث نفسه: “وجدت حملة تضامنية تقودها شرطية مغربية الأصل تدعى نادية وزوجها الفرنسي، فانخرطت في ذلك دون تردد مع مجموعة من المغاربة المقيمين هنا. وهذا واجب علينا، ونحن أهل التكافل والتضامن ونحن نشاهد مشاهد تؤكد ذلك وتثلج الصدر”.
وواصل الدولي المغربي السابق والإطار الوطني الحالي: “أدعو جميع الرياضيين والأندية إلى المساهمة في مساعدة المتضررين من هذا الزلزال. وإن شاء الله هذا ما سيحصل؛ لأننا شعب معروف بالكرم، منذ القِدم”.
دروس في الوطنية والحب من قلب الدولة الاستعمارية باريس حفظ الله المغرب والمغاربة وحبنا الكبير لجيشنا الملكي القوي على العدو وعطوف على الشعب تحت قيادة الملك محمد السادس نصره الله
لحد الآن لم نسمع تضامن الأساتذة مع زملائهم بالمناطق المنكوبة.
لحد الأن لم نعرف عدد وفاة الأطر التعليمية .
لم نسمع شيئا عن مساهمة مؤسسة محمد السادس لرجال التعليم.
يفلحون في بناء فناذق. و يتركون الأستاذ يعاني في أعالي الجبال.
الرحمة لموتانا في هذه الكارثة الطبيعية بالحوز ونلتمس من عاهل بلادنا استمرار هذه المسيرة التنموية بالمنطقة وباقي المناطق المعزولة بالمملكة في الجبال والسهول والقرى لتمرين البنيان وفك العزلة واخلاء جنبات الوديان من المساكن العشوائية حتى لا يبقى المغرب النافع ودون سواه وشكرآ
بعض الابواق العنصرية.( اشخاص ومواقع) لا ترى الا السلبيات وتسوق الى الاكاديب والزور والاشاعات والتساؤلات الخبيثة .. والمؤسف ان نمادج كثيرة فاشلة حاقدة محسوبة على البلاد تتخد نفس الاسلوب لنشر سمومها وفشلها
من ألمانيا إنطلقت قوافل مساعدات غداءية و طبية و متطوعين لمساعدة في رفع الركام و البحت عن ناجين.
رأينا من خلال هذه الأزمة الطبيعية أن المغاربة المواطنين و الملك يساعدون من مالهم الخاص لمساعدة إخوانهم في إقليم الحوز و شيشاوة.
و رأينا أن المسؤولين المنتخبين لم يحركوا ساكنا.
لو كانت إنتخابات لرأيناهم في كل المدن و القرى و في الأزمات يختفون و لا يساعدون إخوانهم المغاربة.
هاته هي الوطنية الحقة،وهاؤلاء هم الوطنيون الحقيقيون ،ليس كمن يتكلم باسم الجالية ،ويستنزف المال العام ،منذ مدة بدون حسيب ولا رقيب ،الله ياخذ الحق في القريب العاجل .
لماذا تساهم مؤسسة محمد السادس لرجال التعليم بفتح فنادق رجال التعليم أبوابها للمتضررين بأكادير و مراكش.
أمام الساهرين تنظيم قوافل المساعدات
والله يا اخي ساهمنا بما استطعنا مع اخواننا الاساتذة. اما عن الفنادق والله ثم والله لا احد يجيبك عن طلب الحجز فيها خلال الصيف. يقتطعون من اجورنا ليستفيد اصحابهم وعائلاتهم. رحم الله موتانا وعزائنا واحد في اخواننا الاساتذة وتلاميذ المنطقة المنكوبة.
الي صاحب التعليق سباتة .أخي ليس كل من لم يظهر في وسائل التواصل الاجتماعي يصور المساعدات غير مساهم في حملة التضامن. فقط للتوضيح الاساتذة منخرطون في جمعيات ويقودون حملات تضامنية في مختلف ربوع المملكة.اليوم فقط هناك قوافل متجهة من الرباط العيون تمارة باسم اطر التوجيه التربوي نحو مراكش تارودانت وورزازات لتقديم المساعدات .هذا واجب وطني .الاساتذة دائما في الموعد ولن يكونو ا استثناءا.