نظمت عمالة إقليم خريبكة، بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، حفل استقبال على شرف التلميذات والتلاميذ المتفوقين على صعيد المديرية الاقليمية بخريبكة في مختلف الأسلاك الدراسية برسم الموسم التربوي 2021 – 2021.
وأوضح المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بخريبكة، في بلاغ لها، أن الحفل، الذي احتضنته قاعة الاجتماعات بمقر عمالة إقليم خريبكة عصر الجمعة يأتي في إطار ترسيخ ثقافة الاستحقاق وتشجيع التميز.

وأشار البلاغ إلى أن المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية ذكّر، في كلمة له بالمناسبة، بتطور نسبة النجاح بمديرية إقليم خريبكة، إذ إن نسبة النجاح بالبكالوريا ارتفعت بـ5.5 نقط عن السنة الفارطة، لتصل إلى 55.67% بنسبة تميز بلغت 52% من ميزات حسن جدا وحسن ومستحسن.
وأضاف المصدر ذاته أنه بالنسبة للسنة الثالثة إعدادي، احتلت المديرية المرتبة الأولى جهويا بنسبة نجاح 67.86% مع نسبة نجاح بالمسار الدولي 97%؛ فيما حققت المديرية نسبة نجاح 97% في الامتحان الإشهادي للسنة السادسة ابتدائي.

وأكد البلاغ أنه تم من خلال الحفل تتويج التلميذات والتلاميذ المتفوقين، حيث جرى توزيع حواسيب وشواهد تقديرية على الأوائل حسب المسالك، ولوحات لمسية وشواهد تقديرية على الأوائل في الامتحانات الإشهادية للسلك الإعدادي والابتدائي، وكذلك على التلاميذ في وضعية إعاقة وأطفال التربية غير النظامية.
يشار إلى أن المجمع الشريف للفوسفاط شارك في تمويل وتوفير الحواسيب الموزعة على التلاميذ المتفوقين خلال الحفل الذي ترأسه الكاتب العام لعمالة خريبكة نيابة عن عامل الإقليم، وذلك بحضور المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، ومدير موقع خريبكة للمجمع الشريف للفوسفاط، وعدد من الشخصيات والفعاليات بالمدينة.
تلاميذ متفوقون ! و ماذا عن التلاميذ المتعثرين ؟ ماذا اعدت لهم الوزارة لتحسين مستواهم ؟
التفاتة جميلة للتلاميذ المتفوقين. و لكن حبذا لو تجاوزنا مرحلة التكريم بالجوائز الرمزية و الشواهد التقديرية ( بالرغم من صداها النفسي على المجتهدين) إلى مرحلة المواكبة في التعليم العالي و المساهمة في الدراسة المكلفة في المدارس العليا بمنح حقيقية ……
رسالة إلى السيد أمزازي:أسألكم لماذا تأخرت جل الأكاديميات الجهوية في إصدار لوائح المستفيدين من التقاعد النسبي ؟ … مع العلم أن الأمر له أثر كبير في التهييء للسنة الدراسية المقبلة … كما أن تحديد البرامج و إصدار الكتب المدرسية الجديدة و المنقحة مبكرا وإخبار الأطر التربوية بها له آثار إيجابية على مردودية الأستاذ وتهييئه لعدته الديداكتيكية بشكل جيد مما ينعكس إيجابا على المستوى التعليمي للتلاميذ… خاصة وأننا صرنا نرى في كل مرة تنقيحا جديدا لكتب متعددة للتلاميذ.
صراحة مثل هذه المبادرة المشكورة كانت في أيامنا في أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات تعطى جوائز رمزية مثل قصص للأوائل في كل فصل في الإبتدائي ولن ننسى أبدا تلك الجوائز التي تحفز الجميع
يجب ان يكون اهتمام على الفاشلين اما المتفوقون فهم متفوقون وحققو الغاية الاصلية للعملية التعليمية