على الرغم من المسار السياسي الطويل الذي راكمه عمر حجيرة عبر مناصب سياسية – انتخابية متعددة؛ من رئاسة مجلس الجماعة الترابية لمدينة وجدة لولايتَين متتاليتين، مرورا بعضوية البرلمان لأربع ولايات، وصولا إلى رئاسته للفريق الاستقلالي بمجلس النواب سنة 2024، فإن انتقاله إلى “معمعة” السلطة التنفيذية ككاتب دولة لدى وزير الصناعة والتجارة مكلف بالتجارة الخارجية كشف عن مفارقة صارخة بين ثِقَل السيرة وبين مسؤولية الأداء.
في لحظة دقيقة يمر منها قطاع التجارة الخارجية، بكل ما تتطلبه وضوحا في التوجهات، وحضورا قويا لصاحب القرار، وجرأة أكبر في اقتراح الحلول، بدا حجيرة “غائبا بشكل شبه تام” عن الواجهة؛ فلا أثرَ لخِطاب عام يشرح أولوياته، ولا رؤية معلنة حول كيفية مواجهة تحولات الأسواق الدولية أو التخفيف من ضغوط الميزان التجاري المتفاقم، ولا تفاعل مع أسئلة وهموم ومشاغل الفاعلين الاقتصاديين الذين يفترض أن يكون شريكهم الأول في هذه المرحلة الدقيقة.
الأدهى هو أن هذه “اللّامرئية السياسية” أصبحت علامة فارقة في طريقة تدبير حجيرة للقطاع، مُعمِّقة شعورا عاما بمزيد من “التيه” المؤسساتي داخل مجال يتطلب حضورا يوميا ومتابعة دقيقة.
في عالم معولم تجاريا تتحرك دول الجوار بسرعة وجرأة لتعديل سياساتها التجارية واستباق التقلبات العالمية، يقف المسؤول الحكومي المغربي مكتوف اليدين، مكتفيا بما يشبه الصمت الاستراتيجي… صمتٌ يتحول عمليا إلى عائق أمام بلورة سياسة تجارية متناسقة وفعالة.
إن ضُعف المبادرة وغياب التواصل الخارجي والداخلي كلها مؤشرات تُقدّم صورة مسؤول تنقّل بين مناصب السياسة الانتخابية بثقل التنظيم الحزبي؛ لكنه عجز عن ترجمة هذا الرصيد إلى “أداء حكومي-وزاري ملموس”.
وفي قطاع حساس اقتصاديا مثل التجارة الخارجية، لا يكفي اللقب ولا التاريخ السياسي؛ بل المطلوب كفاءة في إدارة الملفات، وضوح في الرؤية وثبات على الاتجاه، وقدرة على التواصل الفعال…
هي بعضٌ من عناصر تبدو غائبة تماما في تجربة عمر حجيرة —حتى الآن— في غياب يعمّق الفجوة بين حجم التحديات ونجاعة الأداء.. ما يرمي بكاتب الدولة في التجارة الخارجية داخل غياهب “النازلين” بجريدة هسبريس.
اواه علاه سي حجيرة موجود ضمن التشكيلة الحكومية!!!! ما فراسناش هذا من الوزراء لفي سبات عميق لا حركة ولا سكون
أصلا، هذا المسار ‘الطويل’ في تدبير جماعة وجدةاين هو .أتحدى من يأتينا بإنجاز واحد قام به على رأس جماعة وجدة
ماعمرو ماقضى شي فايدة، دون المستوى واستفاد من سمعة عائلة حجيرة الاب والاخ، اما هو الاخ الاصغر لاعلاقة له بالتسيير والتدبير، وتسييره لجماعة وجدة خير مثال
التحزب يوصل اشخاصا غير مؤهلين إلى مناصب المسئولية. يجب على الوجديين اختيار الرجال أو النساء المخلصين الجادين والتصويت عليهم لتمثيلهم مهما كان انتماؤهم الحزبي وإن كانوا مستقلين. كفى من التصويت على الأسماء المعروفة.
كيف تسنى لهذا الشخص أن يقضي 4 ولايات متتالية بمجلس النواب ؟
من لا يعجبه الرجل اقول السنة القادمة أمامكم قرروا اي قميص تؤدون ارتداءه
عوض ان تمكثوا بالبيت لم لا تذهبوا لصناديق الاقتراع و اختاروا الافضل لمدينتكم
ومن كان وراء تعيينه الى مسؤوليات !!؟ ألم تكن له سوابق بخصوص نزاهته التدبيرية!!؟ إذا لما اللوم عليه!!؟ إذا إذا اسنذت الامور الى غير أهلها فانتظر الساعة… لا غرابة..
هذا وزير شبح لا أحد يعرفه ولا أنا شخصياً الوجديون وحدهم من يعرفونه لكن السؤال هو كيف لهذا الشخص أن يتقلد هذا المنصب ومن وضعه هناك وكيف ولماذا ؟؟
وفين عمرو عمر دار شي حاجة لمدينة وجدة ديما داوي خاوي عادي من الصيدلة لي أصلا ممتمكنش منها للسياسة لي أصلا صعيبة عليه.وزايدون مافهمناش سوابق وزاد للقدام فهم تصطا.فين هي المحاسبة امالين الشغل؟؟؟؟؟؟
لم تشهد مدينة وجدة اي إنجازات يمكن احتسابها لعائلة احجيرة سوى كلام وهاذا الوزير ديما داوي كما اعتاد
السلام عليكم .لماد لا نكون واقعيين المحكمة حكمت والملك عين ولو رءات االساكنة الوجدية أنه غير صالح لماد 4 وليات في البرلمان كل ما اعرف عليه أنه نضيف وصاحب خير في الخفاء وسياسي ققققققح
كم هي عدد المقاعد التي حصل عليها ـ حزبه ـ للوصول الى رئاسة مجلس الجماعة الترابية لمدينة وجدة لولايتَين متتاليتين؟؟؟؟. سبعة إذا لم تخني الذاكرة؛
كان تصويتا عقابيا أليس كذلك ؟.
قال ذات يوم حرمت أولادي ما أنكون عليكم رئيس ،…
وجدة تستحق الأفضل..
فاقد الشيء لا يعطيه.
– الانجازات التي تشهد له صفقة حامة بنقاشور و صفقة شركة النقل الحضري و ما خفي كان اعظم
منذ ان تسلط علی مدینه وجده ……هو وعاٸلته و كدالك عاٸله لهبیل …..لم تتحرك مدینه وجده …..مدینه كبیره بدون تنمیه ……بدون شركات……
عجيب امر هذا البلد
كيف يرقى من خرب جهة الشرق
بالنسبة للأحزاب ، هذا البلد كعكة يقتسمونها بعد كل مرحلة انتخابية وكوارث هذا الرجل من تجلياتها
إذا اسنذت الامور الى غير أهلها فانتظر الساعة.