عن "القيم الإسلامية النبيلة"...

عن "القيم الإسلامية النبيلة"...
الأحد 19 دجنبر 2021 - 22:41

عن “القيم الإسلامية النبيلة” المطاردة في التعليم والإعلام سؤال إلى السيد عبد الواحد متوكل

في كلمته خلال نشاط نظمته جماعة“العدل والإحسان” بمناسبة الذكرى التاسعة لوفاة مؤسسها المرشد الراحل عبد السلام ياسين تحت عنوان “المغرب وسؤال المشروع المجتمعي” صرح السيد عبد الواحد متوكل رئيس الدائرة السياسية للجماعة بأنهم يسعون إلى إقامة “مجتمع سليم معافى، تسوده القيم الإسلامية السامية البانية”، وأشار في معرض نقده للوضع الحالي قائلا “بل حتى إسلامنا وأصالتنا وكل القيم النبيلة أصبحت مطاردة حتى في برامج التعليم والإعلام وغيرها”.

ولأن الشياطين تكمن في التفاصيل كما يقول الفرنسيون، فإننا سنكون أقرب إلى فهم ما يقصده السيد متوكل بـ”القيم الإسلامية النبيلة” وبـ”الأصالة” المطاردة والمطرودة من التعليم والإعلام، لو أنه تفضل وأعطانا أمثلة عما يعنيه بكلامه، حتى ندرك خطورة ما تعانيه القيم المشار إليها من وضع ظالم في هذين القطاعين الحساسين، ولكي نكون معه ونؤازره في مسعاه لاستعادتها والذود عنها. إذ لا يمكن لكل ذي شعور وطني عميق أن يقبل بطرد قيم نبيلة من المدرسة المغربية، سواء كانت دينية أو فلسفية أو أيا كان مصدرها.

نطرح هذا السؤال لأننا انشغلنا على مدى عقود ثلاثة بموضوع القيم في نظامنا التربوي وفي المشهد الإعلامي، وسجلنا لأكثر من مرة وجود قيم خطيرة هدامة ومتعارضة مع التزامات الدولة المغربية ومع الدستور وحتى مع الحسّ الإنساني السليم، وجودها داخل مقرراتنا وبرامجنا التعليمية وقنواتنا الإذاعية والتلفزية باسم الإسلام والأصالة، وقد شرعت الدولة المغربية فعلا ـ أقول الدولة وليس وزارة التربية أو الاتصال وحدهما ـ في القيام بالغربلة المطلوبة لتطهير مؤسساتنا من هذه المضامين السلبية، التي أتمنى ألا تكون هي المعنية بكلام السيد متوكل.

وحتى يكون القارئ على بيّنة مما نقصده نورد فيما يلي القيم والمضامين السلبية واللاتربوية التي كانت باسم الإسلام والأصالة والهوية تخترق نظامنا التربوي منذ 1979 تحديدا، كما كان محتفى بها في كثير من وسائل الإعلام العمومية، بقرار من الملك الحسن الثاني آنذاك، والتي تعمل الدولة اليوم على التخلص منها باعتبارها عائقا حقيقيا أمام ضمان الاستقرار وبناء مواطنة مغربية منسجمة ومتوازنة وتنمية بشرية دائمة، وقد قامت الدولة بذلك تحت ضغط عوامل عديدة، ولكن أيضا استجابة لمطالب مختلف القوى الحقوقية الديمقراطية التي تعتبر أن التعليم ينبغي أن يكون ورشا وطنيا يحظى بالأولوية، ويخرج عن إطار المزايدة والصراع الإيديولوجي غير المنتج:

ـ كانت كتب التربية الإسلامية مليئة بعنف خطير غير مبرّر بيداغوجيا في المدرسة العصرية، كانت تركز على “الغزوات” والحروب والقتل على أنها حروب مقدسة و”تضحيات” جسيمة من أجل نشر الدين الإسلامي، ما كان يجعل منها جزءا من العقيدة وليست أحداثا تاريخية، ويُسبغ عليها طابعا رومانسيا تجعل التلاميذ يحنون إلى تلك الوقائع الدامية ويعتبرونها أمرا مقبولا بل مطلوبا، وكان المقرر الدراسي يعتبر أن توقف تلك الحروب والغزوات أصاب المسلمين بـ”الذلّ” وأن عليهم العودة إليها لاسترجاع “أمجاد” أجدادهم، وكانت هذه الكتب تقرّ “الحدود” وبتر الأعضاء وأحكام القتل مع إضافة “لاشك أن هذه الأحكام قاسية ولكنها عادلة وضرورية”. (مع العلم أن الدولة عندما كانت تُدرس ذلك للتلاميذ لم تكن تعتمده في مرجعيتها القانونية، أي أنها كانت تدرس أمورا تتعارض مع تشريعاتها وقوانينها المعمول بها).

ـ كانت كتبنا المدرسية تبرر العنف ضدّ المرأة وتزيّنه بأشكال مختلفة، فتقول إن ضرب المرأة ليس “ضربا مبرحا”، بل هو ضرب خفيف “لا يكسر عظما”، وكان في وسائل إعلامنا من قال “ضرب المرأة تأديب لها وهذا واجب الرجل”، كما لم يخجل أحدهم في الإذاعة الرسمية نفسها من القول عن المرأة إنه لا يمكن لها السفر لوحدها بدون رجل من الأسرة يكون وصيا عليها، وأن هذا ما “أجمع عليه علماء الأمة”.

ـ كانت كتب التربية الإسلامية تتضمن تمييزا خطيرا ضد النساء حتى وصلت إلى التأكيد في كتاب مدرسي على أنه :” لا يمكن للمرأة أن تساوي الرجل لأنها يأتيها دم الحيض والنفاس”، وهو التمييز الذي انتقل من الإطار البيولوجي والعقدي الديني لينعكس سلبا على الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للمرأة، وهكذا نُعلم أبناءنا وبناتنا بأن الفوارق البيولوجية تبرر عدم المساواة، وكانت هذه المضامين تدرّس إلى حدود بداية القرن الواحد والعشرين، وما زالت تدرس في كليات الشريعة وشعب الدراسات الإسلامية.

ـ كانت الكتب المذكورة حافلة بكل ما يتعارض مع حقوق الإنسان ومع الاتفاقيات والعهود التي وقع عليها المغرب وصادق، وكانت الدولة المغربية تعتبر أنها بذلك التناقض الخطير تحقق “التوازن الأمني” المطلوب بين اليسار والإسلاميين والقوى التقدمية درءا لـ”الفتنة النائمة”، فكانت تستعرض توقيعاتها الدولية خارجيا، بينما تعمد إلى ترويض المجتمع داخليا باعتماد مضامين الفقه القديم، التي استجابت لحاجات الخلافة الإسلامية والدولة الدينية في ماضي الأيام، ولكنها لم تعد لها علاقة مطلقا بالمجتمع المغربي الراهن.

ـ كانت كتبنا المدرسية إلى عهد قريب تقرّ ضرورة التآزر والتناصر والتلاحم بين المسلمين فقط، وتتوعّد غيرهم بطرق مختلفة فيها المُضمر وفيها البيّن الواضح، حتى أنها قامت بتزوير المفهوم الدولي لـ”التسامح” وجعلته “التسامح مع أخيك المسلم”، وكانت تدعو الطفل المغربي إلى أن يفهم بأنه عضو في جماعة دينية هي “جماعة المسلمين”، وليس مواطنا في دولة تحتضن كل أبنائها مهما اختلفت عقائدهم وألوانهم ولغاتهم وأصولهم.

ـ كانت الكتب المذكورة حافلة بمضامين إيديولوجية مبالغ فيها تقول إن المسلمين “جربوا الرأسمالية والاشتراكية والشيوعية والعلمانية” وكل شيء، وفشلوا في ذلك كله، وأنه لا حلّ إلا بـ”العودة إلى الإسلام” في شموليته، وهي مضامين مبنية على التحريف والتدليس وتزوير التاريخ بشكل فاضح، لأنها لم تخبر التلاميذ بحقيقة أن سبب فشل تلك الاختيارات كلها هو الاستبداد السياسي وليس غياب الدين، كما أخفت تلك المقررات بشكل ماكر حقيقة أن المسلمين قبل أن يعرفوا الرأسمالية والاشتراكية والشيوعية عرفوا “الخلافة الإسلامية” لمدة 13 قرنا، وانتهوا بها أيضا إلى فشل ذريع، للسبب نفسه وهو الاستبداد والظلم، الفرق الوحيد أن استبداد الرأسمالية والاشتراكية والشيوعية كان يُسند إلى البشر، بينما كان الاستبداد بالدين أسوأ وأقسى لأنه كان يُنسب إلى السماء ويُعتبر قرارا إلهيا وعملا مُقدسا لأن غايته “إقامة الدين”.

ـ كانت كتب التربية الإسلامية لا تعرف مطلقا معنى “الطفولة”، حيث كانت تمطر أبناءنا وبناتنا بمضامين غير بيداغوجية ومرفوضة في علوم التربية، لأنها لا تراعي السنّ ولا تهتم بالجوانب النفسية وبالنمو الذهني والعقلي للطفل.

ـ كانت كتبا مهووسة بالتمييز الفاشستي بين المؤمن و”الكافر”، ولم تسلم من تأثيرها حتى كتب التربية الفنية التي دعت جهارا إلى أمور مُنكرة لا تصدُر إلا عن المرضى النفسيين ومنها مطالبة التلاميذ بـ: “أرسُم كافرا”، و”قارن في الصورة بين عائلة مؤمنة وعائلة كافرة”، و”لوّن بالأخضر ما تحبّ وبالأحمر ما تكره”، بل كانت تدفع الطفل إلى ضرورة “الاختيار” بين حبّ النبي وحُب الأبوين بالإجابة على السؤال “أيهما تحبّ أكثر ؟”، في تجاهل تام للواجب البيداغوجي والأخلاقي، وويل للطفل الذي قال ببراءة إنه يُحبّ أمه وأباه أكثر من الرسول.

ـ كانت الكتب المذكورة تناقض العلم وتتعمد معاكسة نتائجه ونظرياته من أجل ترويج أمور ثبت أنها خارج نطاق العلم. وكانت تتعمد الخلط بين العلم والدين في نفس الوقت بالحديث عن “إعجاز علمي في القرآن” الذي لا يعدو أن يكون تأويلات خرقاء يطبعها الغلو والتعسف، هكذا كانت تحارب العلم ولكنها في نفس الوقت تستعمل بعض نظرياته لإضفاء شرعية على مضامين دينية في سياق “الدعوة”، وهو الخلط الذي ساهم ـ بجانب عوامل أخرى ـ في إفلاس منظومتنا التربوية التي افتقرت للجودة والمصداقية.

ـ كانت هذه الكتب أيضا تبرّر تزويج القاصرات وتكرس نظام “القوامة” القديم وتجرم الإجهاض دون تقديم أي حلّ حقيقي للمشاكل الواقعية للمجتمع، كما كانت رغم تعديل مدونة الأسرة قبل 16 سنة، تعكس نظاما قيميا له سياقه الخاص في العشيرة العربية القديمة.

كانت جميع المضامين المشار إليها في الأمثلة أعلاه مضامين لا تربوية، لأن غايتها كانت تجييش الأطفال وحشدهم لمشروع سياسي وليس جعلهم مواطنين صالحين.

انطلاقا من هذه الأمثلة التي قدّمناها نودّ التذكير بأن “القيم المطاردة في التعليم والإعلام” ليست قيما “إنسانية عليا ونبيلة”، بل هي قيم تصادم الدولة وقوانينها، وواقع الإنسان المسلم المعاصر، ويمكن أن نجملها فيما يلي:

ـ أنها تتعارض مع الغايات السامية للأديان والمتمثلة في تشريف الإنسان وتكريمه، وتثبيت السلم والإخاء والتعاون بين البشر.

ـ أنها تناقض التزامات الدولة في مجال حقوق المواطنة والمساواة والعدل واحترام الحريات الجماعية والفردية، كما أنها لا تواكب التعديلات القانونية والإصلاحات التشريعية التي عرفتها بلادنا.

ـ أن بعضها يؤدي إلى إشاعة الكراهية والعنف وإذكاء الصراع بين المواطنين، عبر التمييز بين المؤمن وغير المؤمن الذي ما زال يطلق عليه “الكافر” في كتبنا المدرسية، أو التمييز بين المسلم وغير المسلم، وهو التمييز الذي يؤدي إلى تهديد السلم الاجتماعي واستقرار البلاد، ويحُول بالتالي دون احترام الآخر المختلف في معتقده أو لغته أو لونه أو أصله أو غير ذلك من التمايزات التي يستوعبها مفهوم المواطنة.

ـ أنها مضامين ترتبط بسياق اجتماعي أو سياسي كان موجودا في الماضي ولم يعُد قائما اليوم، والذي استجابت له نصوص دينية في ظل دولة الخلافة، كما استجاب له الفقه القديم، ولم يعُد يمكن الاستجابة له اليوم بسبب اختفاء البنيات الحاضنة له.

وعلى هذا الأساس اعتبرنا أن الهدف الرئيسي للتربية والإعلام هو بناء المواطن الصالح الذي يتمتع بالأخلاق الفاضلة، وبالقدرة على التفكير المنهجي والنقدي السليم، وعلى المبادرة والإبداع، وليس الفرد الذي يستظهر التراث ويقدس الماضي بكل سلبياته، ويقاوم أي تغيير لصالح الإنسان.

إننا لم نكن قط ضدّ “القيم الإسلامية النبيلة” بحق، كالتي تدعو إلى العلم والنظافة واحترام الغير ومحاربة الغش والرشوة والفساد والظلم والتمييز، والحث على عمل الخير وعلى السلم والمحبة والإخاء بين البشر.

يعني هذا من جانب آخر أنه سيكون علينا التحلي بالشجاعة المطلوبة لكي نتخلى عن بعض البديهيات الخاطئة التي رسخها الوعي الديني التقليدي، وإيديولوجيا الإسلام السياسي، والتي منها أن الإسلام “نظام شامل” إما أن يُؤخذ كله أو يُترك كله، فعناصر “النظام” المذكور لم تعُد في الانسجام الذي كانت عليه، بسبب تقلبات الزمن وضرورات الوقت.

وإلى جانب ذلك نرى أن مسلسل مراجعة المقرّرات والمناهج والبرامج الدراسية ومضامين الكتب المدرسية لا يتعلق بالمادة الدينية وحدها، بل ينبغي أن يكون شاملا لجميع المواد الدراسية المختلفة، وأن تكون الفكرة المؤطرة له هي الانسجام وعدم التناقض في الأهداف الكبرى والغايات السامية المطلوبة، في خدمة كرامة الإنسان المغربي أولا قبل كل شيء، ومن أجل التنمية الفعلية وبناء دولة الحق والقانون في بلادنا.

قد لا يكون السيد عبد الواحد متوكل قاصدا المضامين التي انتقدناها، وفي هذه الحالة سنكون ممتنين أن يعطينا بعض الأمثلة عن “القيم الإسلامية النبيلة” التي تتم “مطاردتها” في التعليم والإعلام حتى نكون على وعي بها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

42
  • Arsad
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 08:50

    المعنى الحقيقي لكي تكون مسلم بالفطرة هو ان تقضي طفولتك ملاحظا ومقلدا تم بعده البحث والاستقصاء تم من بعدها التطبيق والرقي.
    نبل الاسلام واخلاق المسلم وسام يبلغ برقي المجتمع وتخلف المسلمين مسؤولية النظام والنخبة

  • القيم الغربية النبيلة
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 09:18

    لقد رأينا القيم الغربية النبيلة في أفغانستان والعراق والصهاينة، اذن القيم الإسلامية الحقيقية ارفع واحسن، وبخصوص ضرب النساء فهو مرتبط بالنشاز، اه نسيت حتى في الغرب، هناك قوامة للرجال، فالرجل يدفع دائما اكثر.
    كاتب المقال حور القيم الإسلامية المرتبطة بالعدل، والعدالة الاجتماعية وعدم السلطوية، الذي تحالف معها هذا الشخص، في المعهد ألم، المشروم، بدون فائدة على الشعب المغربي، والامازيغ في أعالي الجبال وواقعهم المرير الذي لم ولن يتغير بدون تغيير النظام ككل

  • Lamya
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 09:44

    اذا كانت هناك طابوهات التي لا يمكننا التطرق اليها, فهذا لن يغير شيئا في الواقع و لن يحل المشاكل العالقة و الظواهر المجتمعية, فما الفائدة من مثل هذه المقالات?!
    يجب اول الدفاع عن حرية التعبير و عدم تكميم الافواه في مناقشة الظواهر المجتمعية.

  • محمد طه
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 13:44

    المشكل دائما نفسه,.اما مسلمون ضعيفون على على المستوى العلمي و العملي غير قادرين على تطوير نموذج حضاري يواكب العصر وينفض الغبار على سباتهم وتقوقعهم, واما ليبراليون وجدوا في النموذج الغربي حلا لمشاكل العالم الاسلامي.
    في حقيقة الامر كليهما غير قادرين على خلق التغيير والكاتب كما عودنا لا يستطيع الخروج من عبائة المقلد لنموذج الغرب غير قادر على اعطاء اي اضافة نوعية للمشاكل الحالية والحلول سهلة بالنسبة له و هذا يبين سطحية منهجه ورؤيته اللتي يسميها بالتنويرية.
    المجتمعات المتحضرة لم تخلق الفرق الا لما عادت لاصولها و اوروبا والصين مثالين على ذلك( الصين عادت للكونفوشية واوروبا عادت للفلسفة و الحضارتين الاغريقية و الرومانية), الحضارة الاسلامية يشهد لها الغرب والشرق قبل ان يشهد لها المسلمون في حد ذاتهم و ليس هناك لا مستقبل ولا حاضر للعالم الاسلامي دون العودة لاصوله الاسلامية الحضارية وتطوير نموذج جديد مناسب لعصره.

  • دولة الأخلاق
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 16:04

    وائل حلاق، أستاذ في جامعة كولومبيا الأمريكية،  يتحدث عما يسميه إفلاس الحداثة ويعتبر أن الإسلام هو الحل. وهو يقدم التاريخ الإسلامي كنموذج في التعايش والمساواة ودليله على ذلك أن الأقليات الدينية كانت تتمتع في المنظومة الإسلامية بوضع مريح بل إن أفرادها كانت لهم حرية التعلم والتجارة ومنهم من اغتنى بذلك. وبالنسبة إليه فإن الدولة الحديثة هي نتاج الاستعمار والمواطنة تتنافى مع الإسلام لأنها مجردة من الأخلاق. وفي كتابه الدولة المستحيلة ويقصد الإسلامية ينص على تنمية الأخلاق كلبنة أساسية قبل بناء هذه الدولة، وهو يشيد بطه عبد الرحمان الذي يلتقي معه في هذا الطرح وينتقد عبد الله العروي كمنظر للحداثة المبنية على التقدم الذي يسائله. كما أنه يدعم فكرة الجاهلية للسيد قطب التي تنسجم مع أطروحته التي ترفض الفصل بين الاقتصاد والسياسة وغيرها من المجلات وبين الأخلاق…
    يتبع

  • دولة الأخلاق
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 16:06

    تابع …
    وعن نموذجه الإسلامي يقدم الفقه على أنه النطاق المركزي central domain الذي كان المحور الذي ترتبط به العلوم الأخرى من رياضيات وكيمياء وفلك وغيرها. لا ندري ما هو تصور هذا المفكر لنظام الحكم في هذه الدولة المستحيلة، خاصة إذا علمنا أنه يعارض علي عبد الرازق في رفضه لحكم الخلافة …

  • حب رسول الله
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 16:16

    “بل كانت تدفع الطفل إلى ضرورة “الاختيار” بين حبّ النبي وحُب الأبوين بالإجابة على السؤال “أيهما تحبّ أكثر ؟”، في تجاهل تام للواجب البيداغوجي والأخلاقي، وويل للطفل الذي قال ببراءة إنه يُحبّ أمه وأباه أكثر من الرسول”

    صراحة المدرسة ليس هي من علمتني حب الرسول و انما امي و ابي هما من علمني حب الرسول اكثر من اي شخص اخر و هذا الحب متجذر في المغاربة و لا علاقة له بالمدرسة, يعني حتى الاميين يحبون الرسول بهذا الشكل و المدرسة المغربية جزء من المجتمع.

  • إبراهيم بومسهولي
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 20:50

    جماعة العدل و الإحسان تثقن جيدا إستعمال ثيمة الإضطهاد قصد حشد الناس الطيبين الغيورين على دينهم، في إستعمال غير أخلاقي في خطابهم. والواقعة الشهيرة التي ستظل وصمة عار على هذه الجماعة وستظل تلاحقهم إلى الأبد، هي في بداية التسعينات عندما نشروا في كل مكان بمساعدة من إدريس البصري أن الطلبة اليساريين في جامعة فاس يتغوطون علي الكتاب المقدس وكانت النتيجة مذبحة رهيبة بإمر من ” غاندي” الجماعة إياها.. ولذلك لا يجب أن نشغل أنفسنا بتبوحيط هؤلاء. رحم الله الشهيد آيت الجيد.

  • رأي1
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 21:38

    ما يجعلنا نتخذ هذه المواقف السلبية من الاسلام هو أننا لم ندرس هذا الدين حتى تكون معرفتنا مؤسسة.فالاحكام التي يصدرها البعض حول الاخلاقية الاسلامية اعتباطية ومغالية في الذاتية بسبب فرط التعصب الى مرجعيات مسبقة.والحقيقة تفترض التخلص من هذه الاعتبارات والاحكام المسبقة .يمكن ان نلمس الاعذار لمن درس هذه المنظومة الاخلاقية وكون حولها موقفا.لكن اطلاق الاحكام من دون دراية بالمحكوم عليه والالمام به ومعرفته في روحه وجوهره يفقد الخطاب قوته وقيمته .فلا يوافقه الا من كان من طبيعة صاحبه.

  • النكوري
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 21:45

    القيم و الاخلاق ترجع الى الاديان و لا علاقة لها بالالحاد المادي . القيم مصدرها الله و تتعلق بالعالم الجواني الروحي لان الاخلاق و القيم لا مفهوم لها من الناحية المادية فعلى سبيل المثال الشهيد في سبيل القيم قضيته خاسرة مثلا من الناحية الربحية المادية لكن مع ذلك يجعله الناس بطلا
    ماذا فعل الغربيون الديموقراطيون المدافعون على النظم الكونية بالعراق و افغانستان و غيرها من الشعوب ؟ قتلوهم بالملايين في سبيل نشر القيم الديموقراطية
    و ماذا فعل الشيوعيون ؟ ابادوا شعوبا بأكملها عن بكرة ابيها
    اتدري لماذا خرج الانكليز من الاتحاد الاروبي ؟ لانهم يحسون بالصغار داخل هذا الاتحاد بينما هم يملأهم الغرور و الاستكبار بسبب ماضيهم الاستعماري فكيف لامة مثل الانكليز التي استعمرت العالم ان يصبحوا رقما ضعيفا ؟
    نحن نعيش في الغرب و نفهم نفسياتهم و عقليتهم ، الهولانديون مثلا يفتخرون بقرنهم الذهبي عندما كانوا امة بحرية لها مستعمرات
    اذا سكتنا عن المذابح التي ارتكبوها في حق الشعوب يكفي انهم ابادوا امما كانت لها حضارات عريقة من شعوب الهنود

  • رأي1
    الإثنين 20 دجنبر 2021 - 23:09

    فرق كبير بين من يبحث هنا وهنالك عن حجج وادلة من أجل ابراز عيوب شيء ما ان كانت له عيوب وذلك من خارجه وبين من يتفحصه من الداخل حتى يتأكد من احكامه حوله.هذا ما يحدث للكثيرين.فقراءة متأملة وفاحصة ومتمعنة في القرآن الكريم تعطيك صورة عن أخلاقيته المثالية الى درجة تقول معها ان روح القوانين الغربية في وجهها الايجابي مستوحاة من روح الاسلام.فجميع القيم الايجابية التي تعلي من قيمة الانسان موجودة في القرآن .ولو كنا نمارسها جميعا لكانت حياتنا مختلفة .وقد انتبه الفيلسوف نيتشه الى روح الاسلام من خلال بقايا حضارته واعتبر ان انذثارها خسارة كبيرة للانسانية.

  • brahil
    الثلاثاء 21 دجنبر 2021 - 07:17

    Dans le texte et les commentaires, l’expression « Les valeurs morales » est obscure. L’auteur du texte, monsieur A3sside, et les intervenons entendent par « Valeurs morales » ce qui est conforme et conforte leurs opinions. Limitons et définissons « les valeurs morales ». Tout marocain fait de sa vie, de sa famille, de ses parents la mesure de la vérité ; ce qui est vrai pour moi est la vérité de la société Marocaine. L’école inculque (ou inculquait ?) L’obéissance : L’imam commande aux parents ; les parents aux enfants, les plus âgés aux plus jeunes, les gens de hautes naissances (chorfas) aux gens de basse extractions. Ne pas obéir aux invectives des frères musulmans, d’Al3adlou Wa Al-Ihssan, c’est sortir de cette chaine d’obéissances, donc être un mécréant. Le lieu des valeurs morales dans cette chaine ? Ou bien cette chaine est caduque ?

  • الى حين ..
    الثلاثاء 21 دجنبر 2021 - 08:29

    بقسم التربية الاسلامية بالاعدادية منتصف العقد الثامن من القرن الماضي بدرس في سورة البينة المباركة انتقل الاستاذ المحترم المهذب الصارم الى شرح التفرقة فانكر على الزوايا و الاضرحة فهب تلميذ ينتسب للمتصوفة غاضبا يصرخ ليسحب الاستاذ اقواله و هدده بالهجوم و اهل الزاوية عليه فذعر الاستاذ من هول الصدمة لم يكن على دراية بانتساب التلميذ الديني و لم يتبين موقفه لكنه في موالي الايام راح يداهن التلميذ المعترض بذلة كنت شاهدا على تحوله التاريخي من محل احترام الى موضع سخرية اذ لم تكد تخلو السنة الدراسية الا و هو يهذي وحده و يهلوس و يرسل التحايا بالشارع على من يعرف و لا يعرف و يضحك باضطراب ملحوظ و ما عاد يعتني بهندامه و هو ابن عائلة عريقة كانت صدمته قاسية شخصيا ما كنت ادرك ما الزاوية و لا الضريح لكن تولدت داخلي عقدة خوف من الصوفية اذعنت طول حياتي لاهلها بهول وقع الصدمة و لم اعترض بحياتي او حاولت الملاحظة عليهم هناك اشياء متشعبة عن حيثيات القصة يصعب حصرها و الى حين اجلها

  • عين طير
    الثلاثاء 21 دجنبر 2021 - 14:11

    صحيح ما جاء في بعض الردود على أن الوحي هو مصدر القيم والأخلاق، ويكفي العودة إلى تاريخ الفلسفة اليونانية وتمحيصه ليس بالعقل الفلسفي، بل بالعقل العقلي الناقد لمل يعقل، ليتبين أن الفلسفة جاءت تالية على الدين المنزل، محاكية له، مناهضة له، مقصية له، ويكفي الرجوع بعد ذلك إلى كبار فلاسفة الأنوار، للوقوف على كم تأثروا بالإسلام ومتكلميه ومفكريه، على أنه ينبغي التفريق بين مفهومين متباينين للقيم والأخلاق، المفهوم الديني وليس هو موضوع مداخلتي، والمفهوم السياسي، وهو موضوع المقال، وقد نظر إليه من قبل الفيلسوف الفرنسي الشهير رونيه ديكارت، حين قال في مذهب الأخلاق بوجوب التحلي بأخلاق مؤقتة في انتظار الأخلاق النهائية، لأن السبيل إلى هذه شاق كثير العناء لا يستقيم إلا عن طريق الفلسفة والعلم على حد قوله، وأما تلكـ الأخلاق المؤقتة، فتقتضي فورا الالتزام بقوانين البلاد، وعاداتها، واحترام دينها، وهذا الخطاب إنما كان موجها من واحد من النبلاء (ديكارت) إلى أوضاع مضطربة كانت فيها مصالح النبلاء مهددة، ولا يخفى في التاريخ الغربي كم عاهرة ترقت وأصبحت نبيلة.

  • топ
    الثلاثاء 21 دجنبر 2021 - 15:38

    واهِمٌ مَن خلَد باعتقاده أن للدين أخلاق،لذلك لا توجد علاقة بينهما لامن قريب ولا من بعيد.فالأخلاقالمتواجدة بالدين هي صناعةبشرية بامتياز فالمجتمعات الدينية السماوية قَعَّدت أخلاقها لأسباب بشرية وسياسية لذلك تجد الديانات الإبراهيمية المُوَحّدَة متناقضة فيما بينها في الغالب.لقد ظنَّت واعتقدت ثم رسّخت هذه الديانات أن الإلاه هو مصدر الأخلاق “النبيلة” فإذا كان حقا فلِم غيرُها من الأخلاق مُتَفشّى في المجتمعات المسلمة كالقتل السرقة عدم الصدق النفاق ..ووو لماذا لم يُطهر هذا الإلاه مجتمعه الذي إقتداه برحمته عبر مَنْ أُرسل ليتمم مكارم الأخلاق.لماذا المجتمعات الغير المسلمة أكثر تهذبا ورحمة وإنسانية.البودي والكونفشيوسي والملحد والمسيحي واليهودي والزردشتي صاحب الديانة الأرضية الوضعية أرقى بكثير من أخلاق المسلم الممثل لديانة السماء المزعومة.هل تعلمون لماذا? لأن الأخلاق سبقتِ الديانات بكثير فهي متواجدة بظهور الإنسان العاقل الذي ليس هوَ “أدم” المزعوم.أصل الأخلاق هو الضمير البشري وليس السماء أوْ أحدهم.. الضمير هو من يجعل كلّ البشر على الأرض متساوين رغم إختلاف إعتقاداتهم ..الكل يعرف أن القتل ..

    يتبع

  • топ
    الثلاثاء 21 دجنبر 2021 - 15:39

    ….الكل يعرف أن القتل والسرقة ممنوعة..وو وبدون تدخل السماء..فهذا الضمير ليس حكرا على الإنسان فقط بل حتى على الحيوان الغير العاقل علما أن العقل والضمير شيئين مختلفين.فالحيوان لذيه ضمير لكن بدون عقل فعندما تطعم كلبا أو قطا بيديك فهو ينتظر المزيذ منك أما إذا سرق شيئا من فوق المائدة فهو لن ينتظر المزيد وسيهرب بها بعيدا لتأكلها ولن يعود إليك لأنه يعْلَمُ أنّه سَرِقَ. فهذا الحيوان لم يرسل الله له ديانة أو نبيا بشريعة لتخليقه لكنه ذو ضمير وخلق.فالضمير هو منبع الأخلاق بصرف النظر عن الديانات والشرائع وكذلك بصرف النظر عن نوعية الكائن إنسانا كان أم حيوان..
    الحاصول: أنظروا لأخلاق غيركم من اليابان والصين إلى الغرب الذي كَفَّرْتُموه ..فهؤلاء أكبر ممن يدافع عن أخلاق الفضاء الفارغ..

  • النكوري
    الثلاثاء 21 دجنبر 2021 - 16:36

    لكن اذا سرق القط فهو بريء من الناحية الاخلاقية بينما الانسان ليس كذلك
    اعيد و اكرر الاغلاق مصدرها الله
    حتى اباطرة الالحاد مثل ماركس يقرون بذلك هم يقولون الاخلاق و القيم قيد لا معنى له
    فلاسفة humanism اضطروا ان يجدوا حلا لهذه المعضلة فاخترعوا لفظ الضمير لكن في الاديان و خاصة الاسلام نعبر عليه بالفترة فالانسان وجد بفترته في هذا الكون لمقصد و هو ابن السماء ليس من هذا العالم و جاء معه بفتره من عالم آخر لكن الملاحدة لا يؤمنون الا بالمادة المجردة الخاضعة للجوارح هذا ما هو وجود عندهم

  • النكوري
    الثلاثاء 21 دجنبر 2021 - 20:59

    قال الله تعالى في القرآن الكريم
    (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألاَّ تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياكم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون )
    و جاء في التوراة لا تتخذوا آلهة غيري و لا تعملوا لها صورا و اكرم والديك ليطول عمرك لا تقتل لا تزن لا تسرق لا تشهد شهادة الزور لا تشته بيت و زوج قريبك
    يعني الملاحدة يمكن ان يأتوا بمثل هذه القيم من تلقاء ضمائرهم
    الملحد لا ينساق الا لشهواته فشعار الملحد الانسان يعيش مرة واحدة ولابد ان يشبع شهوته

  • Amaghrabi
    الثلاثاء 21 دجنبر 2021 - 22:57

    ملاحظة بسيطة على الاستاذ النكوري ,اولا الفطرة بالطاء وليس بالتاء كما اعتقد بحيث جعلتني اشك في نفسي هل انت على حق ام انا؟واتمنى ان تؤكد ذلك ان كنت على صواب,وثانيا حينما تقول ان الانسان يعيش بالفطرة وعلى الفطرة او انخ كفطور على الخير كما يقولون وبالتالي لادخل للدين في تربية الانسان المفطور لانه مفطور يعني يهتدي بالفطرة الى ما هو جيد وما هو سيئ,فلماذا هذه الضجة على البرامج الدينية الاخلاق التربوية في المدرسة؟

  • nabila
    الثلاثاء 21 دجنبر 2021 - 23:35

    لمادا الكدب لم نقرا في مقرراتنا جل ما دكرته طارت معزة او صافي

  • مواطن متفلسف
    الثلاثاء 21 دجنبر 2021 - 23:59

    إسقاط الطائرة في البستان:

    يحلو للسيد عصيد أن يسقط أي طائرة دائما في بستانه المعهود “التربية الإسلامية”… يتحسس ذ عصيد من كل ما هو إسلامي ولو أبدى أحيانا بعض المرونة… ألم يبدو لعصيد من ندوة العدل والإحسان بمناسبة الذكرى التاسعة سوى عبارة “القيم الإسلامية النبيلة”؟؟؟ ألم يبدو لعصيد كل ما قيل ونوقش في الندوة من قضايا كبرى تهمُّ المشروع المجتمعي وسؤالي الحكم والتنمية؟؟
    ألا يجرؤ عصيد على مناقشة الدولة العميقة التي تحكم باسم الدين تارة وباسم الحداثة تارة أخرى؟ ألا يتفضل ويفصل في منابع الاستبداد ومظاهره في البلاد؟؟
    وايهديك الله آدا احماد… أداغ ياوي ربي غتيفاوت

  • النكوري
    الأربعاء 22 دجنبر 2021 - 00:12

    الاخ امغرابي
    انت على حق فيما يخص كتابة كلمة الفطرة و اشكرك على تصحيحك و بلا شك هناك اخطاء املائية و نحوية كثيرة في تعاليقي
    اما فيما يخص استشكالك فنعم الانسان عندما حل بهذا العالم جاء معه بما امره به خالقه كما هو في القرآن (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون)
    لكن الانسان قد يميل الى الشر و الانحراف و تتلوث فطرته 🙂 و لذلك وجب تنبيهه و تذكيره بالميثاق الذي اخذه عن خالقه و انت ترى بعض المعلقين ملاحدة فقدوا ايمانهم و ربما ينكرون الاخلاق و لا يعتبرونها
    لكن يجب ان يقال ان اكثر الناس يقرون بخالقهم و هذا عبر التاريخ كما ان اكثر الناس يقرون ان السرقة او القتل مثلا جريمة ممنوعة لكن يوجد من يرتكبها و اكثر من يرتكب هذه الجرائم يعلم انه مخطأ كما ان كثيرا من الملاحدة يشكون او يقرون في انفسهم بوجود الله بسبب الفطرة التي ركبها الله فيهم لكن لاسباب نفسية يعاندون

  • لا للعرقية العنصرية القبلية
    الأربعاء 22 دجنبر 2021 - 11:50

    قرص مخروم نفس الكلام العداء للعرب والاسلام
    الم تعلم العنصرية العرقية القبلبية أن

    القيم الإسلامية في ٱية وحديث

    قال رب العزة والجبروت

    أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

    وقال صل الله عليه وسلم

    لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحبه لنفسه

    هذا مبدأ ومنهج الاسلام الصحيح

    وليس منهج
    اعرابت اور اكمام ايا شلحين

  • العقل
    الأربعاء 22 دجنبر 2021 - 14:21

    الدماغ الانساني هو مصدر التفكير الاخلاقي كمياء الدماغ البشري هي التي تنتج المعايير الاخلاقية الخير والعطف والحب كلها مشاعر ناتجة عن كمياء دماغية ومن يقول ان الدين السماوي هو مصدر الاخلاق فهو واهم ولم يقرأ إلا ما يريدونه ان يعرفه . الديانات ادمجت الاخلاق في منظومتها الفكرية لاكتساب الشرعية واستقطاب الناس لا غير . في الحضارة المصرية القديمة نجد بردية الفلاح المصري الذي يعترف امام أوزيريس الاله بمجموعة من الخصال الحميدة دون ان يكون الإله قد أمره بها والقول بنسبة الاخلاق للاسلام فقط مجرد تزوير

  • Hassan
    الأربعاء 22 دجنبر 2021 - 17:02

    ربما نحتاج إلى تدقيق التعاريف حتى تعم الفائدة . الأخلاق و القيم و المبادئ مصطلحات فلسفية . الدين يستعمل الفطرة و العبادات و العقائد . و الخلق الكريم يتصف به المؤمن كالصدق و الأمانة و الصبر و البر و الإحسان …ليس كل مسلم مؤمن . أما التشريعات فهي تتقادم و لكل عصر تشريعاته .

  • عين طير
    الأربعاء 22 دجنبر 2021 - 20:03

    من عجائب الأوهام، التي تستوقف العقل الحذر لدى خط التماس بين الواقع والخيال، أن يتوهم العقل العدم شيئا، لأن الشيء بتعريفه اللغوي هو كل ما له وجود في الواقع، بينما العدم لا وجود له إلا تصورا، وليس يلزم من تصور العدم أن يكون موجودا، هذا مما لا يقر به العقل السليم، لأنه قاصر عن إدراك العدم، نحن هنا لسنا أمام مزالق اللغة، والتي من مكرها أن تحيد بالعقل إلى تجسيم وتضخيم المعاني المجردة، وكل مجرد إنما تم تجريده من مصدره عن طريق العقل لغاية صياغة المفاهيم والتفكير المجرد، كذلك القيم والأخلاق كما أسلفت في تعليق سابق، بل نحن أمام ادعاء مجاني، لا برهان عليه، يزعم أصحابه أن العدم شيء تصدر عنه القيم والأخلاق، العدم في التعريف الفيزيائي هو نقيض الوجود المادي، لا شيء نقيض شيء، كيف يستحيل الشيء إلى لا شيء، فهذا مما لا يستطيع العلم الجواب عليه، وإذا كيف يجيب عليه من ليس له علم، وبثقة زائدة لا تضاهيها ثقة العلم؟

  • الذاكرة والانسان
    الأربعاء 22 دجنبر 2021 - 20:34

    وماذا يا أكما عن قيم الدول الاستعمارية الغربية في القرنين التاسع عشر والعشرون؟ و عن معاملات الانجليز للهند وفرنسا للمغرب والجزائر والدول الافريقية الاخرى وعن معاملات الولايات الامريكية النبيلة والخارقة “الاكسترا نوبل ” للفيتنام والعراق وعن الاتحاد الاوروبي لدولة ليبيا وفي الاخير الطريقة التي تتعامل بها الامم المتحدة مع القضية الفلسطينية . لم اذكر استراليا و الابوريجين ولا امريكا والهنود الاحمر ولا نيوزيلاندا والاهالي ولم اذكر كذلك كاليدونيا .

  • النكوري
    الأربعاء 22 دجنبر 2021 - 20:54

    لا ننكر وجود ملاحدة على اخلاق لكن لا يوجد اخلاق في الالحاد كعقيدة و الملاحدة كما بينت اما يستمدون اخلاقهم من الفطرة التي لم تختفي كليا في عالمهم الجواني و اما يستمدونها من الدين الذين تربوا عليه في صغرهم او من الاديان القديمة التي اختفت و طلاها النسيان التي تركت بصماتها في البشرية
    المادية تتحدث عن المشترك بين الانسان و الحيوان لكن الدين يتحدث عما يفرق بينهما و الانسان اما ان يكون شريرا او صالحا لكن الحيوان كما قلت بريء و لا مفهوم للخير و الشر و العدالة في عالمه بينما لو كان الانسان حيوانا لكانت حياته بسيطة ليست فيها من الطقوس و الرموز الغامضة و المعتقدات كما عند الانسان
    حقوق المرأة و الانسان بصفة عامة الخ لا معنى لها في مفهوم الالحاد لان من الناحية المادية و العقلية و الطبيعة لا يتساوى البشر و بمفهوم الالحاد يمكن تبرير اللامساوات الخ و ليس للضعفاء الا مدخل الدين لرد الاعتبار لانسانيتهم و للمساوات
    و كما قلت الضمير لا يكفي لتسود العدالة بل لابد من التحذير و العقوبة و هذا ما يؤكده علماء النفس

  • ايت واعش
    الأربعاء 22 دجنبر 2021 - 21:11

    ما مغزى ن تدرس معلقة عمرو بن كلثوم وكلها تحريض على القتل فباي منطق ندرس شعرا جاهليا بدون الاشارة الى انه شعر منحول معدكر التغييرات السياسية و التاريخية والنزاعات الاموية والعباية واستحضار التاريخ بكل ما فيه …ودالك لكي يكتسب التلميد ملكة النقد وطرح السؤال

  • Sifao
    الأربعاء 22 دجنبر 2021 - 21:57

    الحضور يتمتع بشهوة فلسفة جحود جارفة طبعا حلاوة العناد يا ما احلاها و صلة بالنقاش اذا كان الاستنتاج ان الدين خلاص الضعفاء فكل الانسان في كل سيرته ضعيف فمن يدعي القوة و من يدعي امتلاك قوة علم يحاجج به عن ضعفه منطقه ايضا ضعيف .. الله يرحم ضعفنا

  • топ
    الأربعاء 22 دجنبر 2021 - 22:14

    النكوري

    معذرة لتأخر الرد بحكم الأجواء والإنشغالات المبهجة..
    تُعيد و تُكرر أن الاخلاق مصدرها الله لكن من غير حجة واضحة كحجة القطة التي تُدْرك فعْل سرقتها فهي تعْلم أنها غير بريئة من فعلتِها وعقاب مالِكِها إن رجعَتْ نحوه، لكنك أنتَ وحدك الذي برئتها من خلال الدوغما الدينية التي سطّرت أن العقل للإنسان والغرائز للحيوان لكن الواقع يقول أن الإنسان والحيوان متساويين في الضميرالأخلاقي كُلٌّ يعرف إلتزاماته الأخلاقية داخل الإطار المتواجد فيه لهذا فحجتك في أصل القيم مرَدّه للمنظومة المرجعية العقدية البشرية دون تمحص أو تدبر فيها بالقوة والشجاعة والإستقلال الفكري عبر كسر حاجز الخوف والقداسة المزعومين.توصل الغرب في دراسته لعالم الحيوانات أن لهم ضمائر مختلفة باختلاف أنواعها ولا يمكن إدراكه وفهمه إلا بالدارسة والعلم والعقل وليس إعتماد الخرافات الدينية والأساطير..
    ماركس عرّف بأن الأخلاق هي صناعة الأقوياء – وليس تلْو من السماء-من البشر والمترفين لاستعباد الضعفاء والمعدمين عشاق متلازمة ستوكهولم والذين هم في الأصل عند نيتشه إلا عبِيد يمثلون أخلاقهم الخاصة بهم. نُبْلُ الضمير-الأخلاق- كان م…

    يتبع

  • топ
    الأربعاء 22 دجنبر 2021 - 22:17

    كان متواجدا عند الفراعنة بآلاف السنين وكذلك عند الديانة البوذية والهندوسية والكونفوشية إلى أن ظهر الوجه القبيح له مع الدين السماوي المبين.الأخلاق النبيل الإسلامية التي تستهوي وتُطرب الوجدان هي من صناعة ورقة بن نوفل المسيحي في مكة أما أخلاق الغزو والقتل والتعدي فهي من العهد القديم.لو كان حقا لإلاه الرمل نُبل الخُلق ما كان ليُحلل القتل والغزو والزنا والسرقة والسبي والإغتصاب ليدخلوا بها جنته..
    كلمة مُلحد المُستنيرة ألحق بها فقهاء الظلام المعنى السلبي أي الخروج عن طريقهم رغم أنهم في نفق مظلم لا يضيئه إلا المُلْحد المُستنير.فإذا كان الإلحاد هو الخروج عن الطريق الجاد فإلاه الرمل أَلْحَدَ عن العقيدة المكية المُسالمة ذات النبل الأخلاقي المسيحي ليدخل المرحلة المدنية بالأخلاق الغير النبيلة المُخالفة للضمير والوجدان لذلك وكما قال البابا فرانسيس “الأول”سنة 1936″”بعض من أفضل البشر عبر التاريخ الإنساني لم يؤمنوا بوجود إله، بينما بعض من أسوأ الجرائم بحق الإنسانية ارتكبت باسمه ” أي الإله “كثير من الجرائم والمذابح تمت ولازالت تتم تحت رايات دينية مختلفة يدعي حملتها انهم ينفذون مشيئة آلهة متعطشة للدماء

  • في ضريح سيدي بوزيد
    الأربعاء 22 دجنبر 2021 - 23:28

    بمعرض حديث السيد التوفيق بلقطة يحكي الوزير عن حوار لطالبة اجنبية متخصصة باللاهوت تحب اكتساب معرفة اضافية عن باقي المعتقدات مكنتها من الشغل بصفوف المخابرات المركزية مرر الوزير الفكرة و مررت سريعا بالمحاضرة و وقفت مباشرة على مقال عميل مخابراتي حليف بهيئة مضاد لامز بعنوان عبادة المخابرات لم اتحقق جنسية الكاتب العربية اكد به عبادته الهامشية للمخابرات المركزية اللعينة او الملعونة بتعبيره و ترقب متابعيه بوالي مضامين مقالاته التي سيفصل فيها في الصهيونية لاحقا و كشف خطط توغلهم بالمجتمعات العربية و الانتظار استبد بالموقف المتابعون ينتظرون و السؤال لماذا لا تكون هناك مواكبة للمنافحة عن مواقف التوفيق اذ الصراع عبادة مخابراتية اليس هذا ميدانكم

  • جيبو الماطريال
    الأربعاء 22 دجنبر 2021 - 23:53

    فلسفة الاحتياط في الفهم

    وحيث إنني مسكون باللغة والنحو والصرف، فقد آليت أن أجد هذا المعنى لدى كبارها ومؤصلي قواعدها، فوجدتُ الإمام «ابن فارس» اللغوي قد أرجع المادة إجمالا إلى «الإحاطة بالشيء»، فيقول: «الحاءً والواوُ والطاءُ كلمةٌ واحدةٌ، وهو الشيء يطيف بالشيء، فالحوط من حاطه حوطا»، ويقول «ابن جني»: «أعلم أن العرب إذا أرادت المعنى مكنته واحتاطت له»، فأخذ الأمور بالحزم والثقة هي معان في عمق فكرة الاحتياط، وهذا المعنى ورد توظيفه لدى الفقهاء والأصوليين مثل قول «الشاطبي»: «الشريعة مبنية على الاحتياط والأخذ بالحزم»، ومنه قول «الكفوي» و«المناوي»: «هو فعل ما يتمكن به من إزالة الشك».

    ولعل أهم تعريف في نظري هو تعريف «ابن تيمية»: «اتقاء ما يخاف أن يكون سببا للذم والعذاب عند عدم المعارض الراجح».

    محمد الدوسري

  • Hassan
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 00:48

    صاحب التعليقين (31+32) ليس ملحدا لأن الملحد لا يرى فائدة و لا جدوى من نقاش حول الدين . ربما هو مرتد لأنه يمجد المسيحية و ينسب لها مكارم الأخلاق و يهاجم الإسلام و يحمله جميع الشرور . شيء من احترام ذكاء المتلقي . لا أحد ينكر أن تجار الدين فيهم يهود و مسيحيين و مسلمين و بوذيين .

  • النكوري
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 13:32

    يبدو ان البعض لا يقرؤون جيدا من نكتبه و من بينهم السيد Ton رغم تناقضاته فتمجيد الاديان كالمسيحية و الادعاء ان الاديان اختراع بشري لا يستقيم ناهيك عن ادعاء العلم الموضوعي ثم انكار البدهيات كوجود مكة مثلا بتعابير انشائية و الطعن في الاسلام الذي هو دين مواطنيه المغاربة بنسبة 99%
    الماركسية لا تؤمن بالاسرة و تسلب المرأة اهم ما عندها و هي الامومة و لذلك عندهم ان الطفل يجب ان يدخل دور الرعاية الاجتماعية ليتم اعداده لوظيفته الاجتماعية فالماركسية لا تؤمن بالاخلاق المطلقة بل كل شيء عندهم نسبي و يخضع الانسان لحتمية الطبيعة تماما مثل الحيوان فالحيوان لا يعي و يدرك الزمان حتى يتسنى له مراجعة reflection ما حدث فهو لا يمكن له ان يحس بالندم او الذنب او يؤنبه ضميره ليس للحيوان اي معضلة و لا طقوس الخ و لذلك يقول العلماء لا يوجد اخلاق طبيعية مادية يقول نيتشه (اذا لم يكن الله موجودا فلا وجود للانسان ) فسلوك الحيوان طبيعي يقترب من قوانين الطبيعة بينما الانسان اخلاقه سامية يستمدها من عالم آخر
    الالحاد ينطبق عليه قول الله (إن هم إلا كالأنعام(الحيوانات ) بل هم أضل سبيلا)
    الرجاء النشر

  • مغربي
    الخميس 23 دجنبر 2021 - 16:09

    يشرفني كمواطن مغربي أن يكون لنا مفكرين جريئين كعصيد الذي يعتمد على المنطق، العقل و تاريخ البلاد في شموليته لإيجاد حلول لمشاكل المجتمع المغربي عكس تجار الدين الذين يستعملون كل الوسائل للحفاظ على قاعدتهم الانتخابية على حساب مصالح المغاربة.

  • топ ( ಠ ͜ʖಠ)
    الجمعة 24 دجنبر 2021 - 16:48

    Hassan25/35

    تدقيق التعاريف والمفاهيم تُلزمك التجرد من المفاهيم الإقصائية للأحزاب التاريخية العقدية. كُلٌّ يقوم بتجميل مفاهيمه على أحسن وجه وأنه الأفضل والأرقى من الأخر.إذا كانت الأخلاق و القيم و المبادئ وغيرها مصطلحات فلسفية التي هي حقا غرْبية غرِيبة فلِم تَم إذخالها في القاموس فقه اللغة العربية الإسلامي .فلِعلمك فحتى كلمات المؤمن الصدق والأمانة و الصبر و البر و الإحسان كلها مفاهيم غريبة مستوردة من المسيحية السريانية تم إذخالها في القاموس اللغوي العربي لإغناء اللغة، لكن كل هذه المفاهيم حوّلوا معانيها ومفاهيمها لأغراض دينية وسياسية داخل إطار مفاهيمهم وإعتقاداتهم.فمثلا كلمة الفطرة التي هي أصلا علميا مُكْتسبة وليست على الإطلاق شيئ ساكن ومخْلوق بالذات البشرية كما يؤكد المُتفيقهون .
    الفطرة شيئ مكتسب وليست متأصل في الإنسان فهي ببساطة هي اتفاقنا الجماعي الذي أنتجته حركتنا داخل التاريخ عبر ملايين السنين فمثلا في المرحلة المشاعية كان الإنسان يتحرك عاريا ولا أحد من أفراد القبيلة كان يولي إهتماما للأعضاء التناسلية للأخر سواء كان رجلا أو إمرأة وهذا يعني أن فكرة العري كانت غير مستهجنة

    يتبع

  • топ ( ಠ ͜ʖಠ)
    الجمعة 24 دجنبر 2021 - 16:50

    Hassan25/35

    … كانت غير مستهجنة بفطرتهم المُكتسبة لكن عند ظهورالملكية الفردية تحوّل المجتمع البشري فتوَلّدت معها الخصوصية كبديل عن المرحلة المشاعية ثم ظهرت الأخلاق أخرى جديدة إتفق عليها داخل الجماعة فأصبحا العري شيئا لا أخلاقيا فسكنت ضميره وتقَبّلَها عقله. كذلك كلمة الإيمان التي هي أصلا مكتسبة وليست فطرة .الإيمان هو معرفة الله عن طريق الدين فمادام معرفة فهي مكتسبة إذن الإيمان ليس فطرة فالأطفال الصغار يتساؤلون ويطرحون أسئلة وجودية إلحادية لحضة صغرهم عن الله والكون والمحيط والخلق والموت وهذه التساؤلات تدل على أن الإلحاد فطرة و هو الأصل في الإنسان وليس الإيمان عبر الفطرة كما يوهِم الشيوخ ضعاف العقول.

    *إذن يولد الإنسان مُلحدا ثم يُفرض عليه الإيمان حسب محيطه.*

  • топ ( ಠ ͜ʖಠ)
    الجمعة 24 دجنبر 2021 - 16:51

    36 النكوري

    معرفتك عن الماركسية ومجتمعها السوفياتي جد مغلوطة وناقصة.كنتُ أسمع بهذا وأقرأ في الكتب المغلوطة والمأدلجة التي كانت تباع في التمانينات والتي كان يروّج لها الإسلاميون لكن عند إنتقالي للعيش معهم صُدمتُ بالكدب والتدليس التي كان يُنشر فوجدت عالما معاكسا لما في تصوراتنا.كنتُ أقرأ دائما هذه العبارة المردَّدَة في كتب القوميين الإسلاميين في أن المرأة في العالم الماركسي هي”فريسة الشهوة الجماعية”وكانوا يتهمون هذه المجتمعات بالعهر لأن النظام الحاكم كان نظاما ملحدا لا يعترف بالدين الذي هو أفيون الشعوب.المجتمع الماركسي يعطي أكبر إحترام للمرأة من أي مجتمع غربي أخر فالمرأة في المجتمع الماركسي تقوم بأعلى الخدمات في الدولة وأنا عايشتُ هذا لأكثر من عقد من الزمن .مجتمع منظم أرقى تنظيم يسوده الحشمة والوقار ونبل الأخلاق كلهم يحترمون بعضهم بعضا وعندهم من العار الخيانة فإن وقعت فمآله الطلاق أو السجن إن لم تؤدي إلى القتل .الأطفال يولدون داخل أُسَرهم ولم يتلقوا لأي رعاية أو أدْلَجَة كما تتقَوّل،هذا فقط كلام الشيوخ مازال يسكنُك من القرن الماضي.الرعاية الإجتماعية عندهم للشيوخ والمرضى ..

    يتبع

  • топ ( ಠ ͜ʖಠ)
    الجمعة 24 دجنبر 2021 - 16:53

    36 النكوري

    …عندهم للشيوخ والمرضى وللأطفال الذين توفي أباؤهم ألخ…عليك بمراجعة بعض الأفكار من تدليسات الشيوخ..
    فيما يخص الإختلاف بين الإنسان والحيوان فهم كلهم مثل باقي الكائنات الموجودة على ظهر هذا الكوكب فالذي يقول بالإختلاف الإنسان عن باقي الكائنات مصابون :/بغرور/: فالإنسان الخرافي الغير الفاهم هو الذي يصوِّر هذه الأشياء لنفسه لكن التمَيُّز متواجد في كل كائن حي الذين يقولون بتَمَيز الإنسان بعقله عن باقي الكائنات هذه فقط إجابة ظاهريا مقنعة.. لكن الحيوانات لذيها عقل كذلك بحيث لذيها القدرة والتمييز والإستفادة من التجارب فهي تعرف أعدائها و أصدقائها ولذيها طريقة التواصل فيما بينها داخل التنظيم في مجموعاتها الخاصة فهي تمتلك الحب والعاطفة لتحمي عائلتها نوعها و صغارها .إذن فمالذي يميزها عن الإنسان?

    الإنسان الحيوان الناطق والحيوان لا شيئ يميزهم عن بعضهم البعض .الحيوان أقوى من الإنسان سرعة وضخامة وتفوقا وحيد القرن والفيل وغيره قادر على إقتلاع شجرة دون اللجوء إلى تقنية ..ألخ
    *سلوك الإنسان والحيوان مستمد عن تجاربه من الطبيعة ولا شيئ ينزل من السماء سوى المطر/:

  • Hassan
    السبت 25 دجنبر 2021 - 00:21

    أضيف لك (TON )أن التعريف ينسب للجنس المعرفي التعريف العلمي ليس هو التعريف اللغوي و ليس هو التعريف الفلسفي و يتغير حسب تطور المعارف . فالشيوعية كنظام لم تطبق في الإتحاد السفياتي .لينين ستالين تروتسكي كانت لهم نظرياتهم و يعتبرون اليسار و اليمين و الوسط للشيوعية . ضعف النظام السفياتي هو استبداد الحزب الواحد . البرباغندا الرأسمالية جعلت الروسي يحس بالدونية رغم كل الموارد المادية و الغير المادية . الشيوعية حوربت من طرف الأنظمة و السلاح كان هو تعريف الشيوعية بالإلحاد و الإنحلال و و و … السياسة تريد إبقاء الحرب الباردة ساخنة و تطعمها بالمنشطات الإديولوجية . و العقائدية و العقدية و الإثنية .

صوت وصورة
رالي المغرب يخترق الصحراء
الأحد 27 شتنبر 2026 - 23:36

رالي المغرب يخترق الصحراء

صوت وصورة
مستشفى تيفلت بلا تجهيزات
الأحد 27 شتنبر 2026 - 22:03

مستشفى تيفلت بلا تجهيزات

صوت وصورة
البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"
الأحد 27 شتنبر 2026 - 21:30

البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"

صوت وصورة
تعليقات على النتائج الانتخابية
الأحد 27 شتنبر 2026 - 19:33

تعليقات على النتائج الانتخابية

صوت وصورة
شكاوى "فضاء السعادة" بالهراويين
الأحد 27 شتنبر 2026 - 18:08

شكاوى "فضاء السعادة" بالهراويين

صوت وصورة
أزمة الكراء في سلا
الأحد 27 شتنبر 2026 - 13:17

أزمة الكراء في سلا