عن لعبة سحب قانون المالية ودور الأجهزة...أسرار الدولة العميقة

عن لعبة سحب قانون المالية ودور الأجهزة...أسرار الدولة العميقة
الثلاثاء 4 أكتوبر 2011 - 22:45

في سيرورة النقاش الجاري بين أهل السياسة ومن يُؤرقهم حال البلاد ووضع المؤسسات وتنزيل الدستور.. يحضرني حديث عن الدولة، وعن رجال الدولة.. عن بنيانها الخفي بالخصوص.. عن أعمدتها وهياكلها وضوابطها، عمن له الحق في مخاطبة البرلمان ووضع القوانين وسحبها، وفتح اللجان وإغلاقها، وفتح الدورات الاستثنائية بمرسوم أو قرار.. هذا الحديث مرتبط أيضا بأسئلة شيطانية ظاهرها بريء وباطنها يُخفي ويلات وويلات.. لا يهمني إلا الظاهر من الأسئلة من قبيل من يحرس الدولة من العثرات؟ ومن الارتباك في زمن الارتباك؟!

لا تأخذوني إلى ما هو موجود في الدستور.. حتى لا تصوروني بمنطق الأشرار.. فالفصل 19 المعلوم قد استنفذ النقاش حوله وتآلفت القلوب حتى أمسى وأصبح وصار الملك حامي الملة والدين وضامن استقرار البلاد والعباد.. ورئيس الدولة بالمنطق العصري.. وأمير المؤمنين بالمنطق الشرعي.. ليس في هذا الكلام اختلاف وهذا باب وقد أوصدناه حتى لا نُحَمَّل ما لا طاقة لنا به.

الاختلاف الذي يُزعج هو ذلك المرتبط بحالة الارتباك في اتخاذ القرار ونقيضه في نفس الآن، في تداخل السلط رغم وضوح الدستور، في انبعاث “خشيبات” من الرماد.. في الفوضى التي لا يخيفها أو يزجرها سلطان.. في التراتبية السياسية والإدارية التي لم يعد ينظمها قانون أو مرسوم أو قرار.. في هبة الدولة التي ضاعت أو تبخرت وسط الارتباك.. في المعارضة التي لم تعد معارضة والأغلبية التي لم تعد أغلبية.. الكلام هنا يخص المبدأ ومفاهيم هذه المؤسسات كما هو متعارف عليها دوليا.. أما ما هو قائم فمصيره إلى الزوال في 25 نونبر أو بعد نونبر!

هبة الدولة

في ما مضى من زمان وبفكر البسطاء كنا نقول إن البلاد “عَنْدْهَا مَّالِيهَا”! أو مهما أخطأ الموظفون الصغار فإن هناك في الخلف أو وراء الستار من سيُقَوِّمُ اعوجاجات قراراتهم ويضمن مسار الأشياء في شكلها الطبيعي.. وبلغة أوضح كنا نقول ونعتقد أن المخزن “كاين فلبلاد”.. هنا ليس المخزن بمنطق السلطان وإنما بمنطق المؤسسات التي تسهر على المصالح الكبرى للبلاد في جميع المجالات، وقد أذكر في هذا الإطار “الدولة العميقة”.. التي تحافظ على البنيان والتي “ما معاها لعب” ويدخل في هذا التحليل مصالح الدولة المركزية والأجهزة الظاهرة والخفية.. حتى إذا ما أصابنا “الوباء” تدخلت هذه المؤسسات لضمان ما يجب ضمانه.. فإذا تعرضنا إلى إرهاب غاشم، هناك أعين مفتوحة تترصد الذين يريدون بنا ألما.. وإذا امتدت يد أحدهم إلى سرقة أموالنا ونهب خيراتنا في غفلة من المدير ومدير المدير تستفيق الدولة العميقة وتُنقذنا من الأشرار! وإذا ما أخطأ البوليس والكوميسير تستفيق أيضا الدولة العميقة فَتُرد الأمور إلى نصابها. وهكذا كنا نقول بدارجتنا البريئة.. “راه جات واحد اللجنة من الرباط وقَرْقبات على فلان”.. هذا الكلام ورغم بساطته فيه شيء من الدفء والاطمئنان إلى أن هناك قلوباً ترحم ضعفنا وتسهر على أمننا العام وتقينا من شر الأشرار..

مع الأسف عشنا زمانا تم فيه اختراق هذا الدفء والاطمئنان، واكتشفنا فيما اكتشفنا “أن اللجنة ديال الرباط حتى هي فيها إن”.. و”أن الحرامية ما خطاو بلاد”.. فتسرب إلينا الخوف واللاطمئنان وانتشر بيننا الفساد واللامساواة واللاعدل وعدم تكافؤ الفرص.. وبقينا نَحِنُّ إلى زمن ذلك الدفء وذلك الاطمئنان وصرنا ننادي بأعلى صوت.. “أفيناهو المخزن أعباد الله.. غير أرى وكَّان”.. أغيثونا أغيثونا أغيثونا.. لقد ضاعت هبة الدولة وأصبحت السياسة لمن هب ودب.. والرئاسة لأقلنا علما وأتفهنا خلقا ومع الأسف أكثرنا شعبية.. وأصبح المدير يُعيَّنُ بمنطق الولاء وليس بمنطق الرجل المناسب في المكان المناسب، وبطبيعة الحال ازداد الحِنْقُ والحقد وسط الريح التي هبت متأخرة على العالم العربي.. فأصبحنا نشهد احتجاجات متتالية وحركات ثائرة.. نعيش على ترنيماتها منذ ما يزيد عن زمن ونيف… فهل ضاعت هبة الدولة وهل نستحق كل هذا العذاب السياسي بالخصوص.

قبل أشهر قلنا إن هذه الفوضى لن يحلها إلا الدستور.. وعلاش لا حتى انتخابات مبكرة؟ فجاء الدستور وجاء قرار الانتخابات المبكرة ومع ذلك “كلشي حامض”.. إذ أن الانتخابات التي قلنا في شأنها أنها مستحيلة في نونبر.. وقالوا هم إنها ممكنة لتسريع الدخول في زمن آخر لا زالت تُراوح مكانها.. بل تُصاحبها عثرات وعثرات…

أين الدولة العميقة؟!

قبل أن نهيم في حديث السياسة والانتخابات والبرلمان.. هناك حديث لابد منه حول الأجهزة.. لا أريد أن أسميها، ولكن أصبحت الموضة هذه الأيام بين من يعتقد أنه يفهم في الدولة أن يتحدث عن الأجهزة.. إذ لم يعد الحديث عن الانتماء إلى البوليس مذلة ومهانة وهوان.. بل أصبح الانتماء إلى جهاز من الأجهزة هو سر من الأسرار التي تجعل من الشخص نافذا ومتنفذا وقويا.. والغريب في الأمر أن هذه الأجهزة لا تُدين بالولاء إلى جهة واحدة مع انتمائها إلى وطن واحد.. وهكذا صرنا نسمع ببساطة أن فلاناً كان ضحية للأجهزة.. وأن “عُلاَّناً كان خدام مع جهاز ما فيدوش لذلك جابها فراسو”.. وأن الجهاز الفلاني أقوى من البرلمان والحكومة ورئيس الحكومة أيضا.. وتداخل في هذا البنيان جسم الصحافة وأصبح الصحافيون يتوجسون من بعضهم البعض خوفا من أن يُزجَّ بهم فيما لا يحمد عقباه..

وكي لا أتحدث عن هذه الأجهزة بسوء.. أقول إن وجودها ضروري (من الضرورة وليس من “الضُّرِّ”)..! فهي جزء أساسي من الدولة العميقة، وليست جزءا في وجه الدولة الظاهرة.. أي الحكومة والبرلمان.. أليس هذا هو كُنه الدستور الذي نريد..؟! لا أفهم كيف لهذه الأجهزة عوض أن تحمي البلاد من العدو الخارجي والجزء الفاسد الداخلي.. لا أفهم كيف تترصد سكرات وسكنات المؤسسات القائمة.. وليس الترصد فقط.. بل أحيانا “العصا في الرويدة” ودورها يجب أن يكون إيجابيا للخروج من حالة الارتباك التي تشهدها الأجندات وحالة الانحصار في عملية الهضم الصحي للأطعمة.. وإلا ما معنى أن قانون المالية وُضع في البرلمان؟! قانون المالية سُحب من البرلمان؟! لا لم يسحب من البرلمان..! وإنما تم تأخير تقديمه..؟! ثم ما معنى أن الأغلبية اتفقت..! لا لم تتفق الأغلبية.. وإنما ارتبكت لوجود خلاف بين أعضائها.. أو شيء من هذا القبيل.

لعبة قانون المالية

يوم الثلاثاء الماضي انعقد مجلس للحكومة عنوان اجتماعه الأساسي كان هو مشروع القانون المالي لسنة 2012، وكان وزير الاتصال قد صرح فيما سبق أن الحكومة وفي صراعها الزمني مع الأجندة الانتخابية والمصادقة على قانون المالية قد اهتدت إلى “إدماج القانون المالي” في جدول أعمال الدورة الاستثنائية الجارية عبر مرسوم تعديلي بموجبه يشرع البرلمان في مناقشة هذا القانون.. وقد تم تحديد تاريخ تقديم ذات القانون مساء الخميس الماضي بعد أن تمت إحالة وثائق القانون المالي على البرلمان يوم الأربعاء.
لكن جلسة البرلمان الموعودة لم تنعقد.. والسبب أن القانون المالي قد تم سحبه.. كثر التنجيم حول الموضوع وبطبيعة الحال تم “تعليق” الحكومة في شخص رئيسها بالأساس..
سَحْبُ قَانُونٍ مَا أو الإبقاء عليه ليس جريمة حتى تثار حوله كل هذه الزوبعة.. والمشكل الأساسي ليس في السحب من عدمه.. المشكل يختبئ في “قْنَاتْ آخرين”.. وزير المالية يقول “إنه دارا للي عليه”.. أخبار تتحدث عن تدخل مزوار من وراء ظهر الحكومة وتعديله لفصول أو تغييرها ليس كما ثم الاتفاق عليه خصوصاً فيما يتعلق “بشي حاجة إسمها صندوق التضامن!” مصادر صحفية أخرى تتحدث عن يد واضحة للأمين العام للحكومة إدريس الضحاك! “الوزير برتبة كاتب للحكومة”! بل قيل أيضا إن رئيس الحكومة لم يكن يعلم بالسحب الذي صار وراء ظهره من طرف “الدركي الكاتب”. الأمانة العامة تتكفل عادة بإعداد وثائق مشاريع القوانين.

فيما هناك “لاعبون كبار” يهمسون في خفاء أن وراء الأمر سلطة “Supra – gouvernementale”..! وهو ما دفع مجلس الحكومة للانعقاد على عجل يوم الخميس حيث دار فيه ما دار.. لم يصدر عنه أي بيان في الموضوع، ولكن تشكلت لجينة وزارية صغيرة لحل الأزمة، أزمة ماذا؟! لا أعلم! وتردد كلام عن دستورية الاستثناء داخل الاستثناء.. وعن كون الحكومة فقط أرجأت الدراسة، ولم تسحب القانون كما صرَّح بذلك الوزير إدريس لشكر المكلف بالعلاقة مع البرلمان. فيما الأخبار الراجحة تقول “إن هذا البرلمان المنحوس ما قْدَرْشْ على القوانين الانتخابية”، فكيف به أن يقدر على القانون المالي حتى هو”..!؟ وبغية تيسير مهمة وزير الداخلية فإن الأصوب ألا نشغله بعلة أخرى حتى لا يتحجج لنا البعض بأنه “ما كاين وقت، والعالْمْ يعلم..!”.

[email protected]

عن “المشعل”

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

7
  • omar marhfour
    الأربعاء 5 أكتوبر 2011 - 09:44

    apres tout cela qu est ce qu on resume qu il n ya rien et on attend rien ni du gouvernement ni du parlement.pourquoi la loi du budget a été retiré et le plus interessant de qui a été retiré ,je crois par ceux qui dirigent deriere le rempart ceux qui participent au pouvoir ceux qui chuchotent invisiblement,mais la question reste toujours pourquoi il me parrait 2 choses ou bien ils veulent savoir ou etre sur des prochains elus ou bien queleque chose qui ne convient pas au depense du palais.dans tous les cas est ce que ce qui se passe est juste et legal.et la deuxieme question pourquoi la parlement n apa riposté contre ou bien pourquoi on n a pas vu une ou deux demissions des ministres concernés.ou bien le resumé que bayt lokman reste dans son etat et on attendra rien prochainement….on est bien notre année bien attention juste au 20 fevrier et aux islamistes,-quelle peine- cest vraiment redicule mais on a toujours l espoir de voir le bon et le bien au maroc et pour tou marocain

  • Observateur
    الأربعاء 5 أكتوبر 2011 - 09:55

    Pourquoi le projet de la loi de finances a été retiré ? En quoi différe- t-il des autres lois déja votées dans le passé ? Y a t-il vraiment quelque chose d'anormale ou de révolutionnaire ?…Voilà des questions parmi d'autres qui demeurent sans réponses… Des esquisses de réponses auraient été avancées fort probablement par le roi de l'information, enfermé aujourd'hui en prison : Rachid NINI. Merci et à bientôt

  • الواقعي
    الأربعاء 5 أكتوبر 2011 - 10:54

    هذا المقال أتى بجمل جديدة في اللغة الصحفية :
    – نعيش على ترنيماتها منذ ما يزيد عن زمن ونيف(زمن ونيف…. لا تعليق)
    -حالة الارتباك التي تشهدها الأجندات وحالة الانحصار في عملية الهضم الصحي للأطعمة( زوينة هاذ الاجندات …)
    -حتى إذا ما أصابنا "الوباء" تدخلت هذه المؤسسات لضمان ما يجب ضمانه(ايوا فهم انت)
    -لا أفهم كيف تترصد سكرات وسكنات المؤسسات القائمة(تترصد سكرات …؟؟؟ واش هذا مقال صحفي؟)
    -وبقينا نَحِنُّ إلى زمن ذلك الدفء وذلك الاطمئنان وصرنا ننادي بأعلى صوت.. "أفيناهو المخزن أعباد الله.. غير أرى وكَّان".. أغيثونا أغيثونا أغيثونا.. لقد ضاعت هبة الدولة وأصبحت السياسة لمن هب ودب.. والرئاسة لأقلنا علما وأتفهنا خلقا ومع الأسف أكثرنا شعبية.. وأصبح المدير يُعيَّنُ بمنطق الولاء وليس بمنطق الرجل المناسب في المكان المناسب، …. و خويا كيبان ليا ما كنتيش عايش هنا واقيلا غير عاودو ليك ؟زعما كان المغرب بحال النرويج و دابا بحال مالاوي ؟
    – في انبعاث "خشيبات" من الرماد.. لا تعليق
    – وكي لا أتحدث عن هذه الأجهزة بسوء.. أقول إن وجودها ضروري (من الضرورة وليس من "الضُّرِّ")..! لا تعليق

  • salah khaldoun
    الأربعاء 5 أكتوبر 2011 - 17:55

    ان التعليق السابق فى المستوى المرغوب وتشخيص دقيق لكنه لم يحط اصبعه على مكامن الخلل وموضع الداء والمعضلة – لان هدا الشعب يود معرفة اسباب هدا المرض العضال للمشهد السياسى الحالى فى خضم من التعددية الحزبية -التى اظهرت على مستويات دنيئة من المصداقية مع برامجها الرفرافة –
    هنا تكمن المعضلة وبيت الداء في هدا التنوع الخطير الدى لايرقى الى مستوى الديموقراطية الحقة -فالخلل يكمن اما فى القوانين المنضمة للاحزاب -اوفى فى المتواطئين باسم التحالف
    فادا ما سرنا على مفهوم الموافقة على تعددية الاحزاب بناء على معايير ثابتة تفيد بالخصائص المستقلة لكل حزب من ناحاية الاختلف فى الرؤى وبرامج العمل والمرجعية المبادئية فاننى اوافق على هاته التعددية ولو ان يفوق عددها الالف –
    لكن عندم نتفاجئ فى آخر المطاف انه يمكن الالتئام والتلاحم والتآلف ادا ما وجدت غاية مصلحية فى تقاسم الغنائم لانها كبيرة وضخمة كدو القرن الواحد rhinoceross التمثل فى البرلمان وتشكيل الحكومة- فانه بالفعل يستوجب جمع القوى
    والتحالف حتى مع الشياطين والانتهزيين والسحرة ان امكن دالك ناسيا اختلافات الرؤى والمبادء والقيم

  • عبد الله
    الأربعاء 5 أكتوبر 2011 - 19:18

    مقال موضوعي وجيد…مع ملاحظة لغوية
    نقول هيبة الدولة وليس هبة الدولة
    الهبة ,بكسر الهاء, جمع هبات وهي العطايا

  • analyste financier
    الأربعاء 5 أكتوبر 2011 - 20:37

    Le projet a été retiré avant son arrivé au parlement parce que le fond monétaire international a jugé que les dépenses de l’État sont trop importantes. Vous allez voir que le Maroc va revenir à l'ajustement structurel des années 1984. Tout ceci pour dire que c'est les bailleurs des fonds qui détectent leurs politiques pour les tester sur les pays pauvres et l'Etat alourdis par ses dettes ne fait qu'exécuté. Bien à vous

  • ا مازيغي حر
    الأربعاء 5 أكتوبر 2011 - 21:19

    في نظري ان الوضع يدعو الى المزيد من التركيز و اليقظة فكل تصرف طائش مهما كان مصدره سيدفع بالدولة الى الا نزلاق نحو مالا يحمد عقباه كل الاركنة في المغرب ساخنة شمالا و جنوبا شرقا و غربا فعوض ان تا خد الحكومة الا وضاع القائمة عربيا و مغربيا بعين الا عتبار نجدها تستهتر بالا مور وكانها تملك العصى السحرية لا يجاد الحلول المنعدمة اطلا قا احدر ثم احدر و اقول باعلى صوتي حداري من التهور لا ن اخطاء اليوم اصبحت بمثابة الدمار الشامل الدي ينتظره اعداء الوطن للتشفي في المغرب الوطن الدي يسهر الشرفاء على سلامته

صوت وصورة
ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 21:38

ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا

صوت وصورة
نواب يعددون أعطاب التعليم العالي
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 19:41 1

نواب يعددون أعطاب التعليم العالي

صوت وصورة
خريطة جامعية جديدة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:03 1

خريطة جامعية جديدة

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30 3

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء

صوت وصورة
التأمين المهني مع ''ACAPS''
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:31

التأمين المهني مع ''ACAPS''