تمكنت فرقة تابعة للدرك الملكي بالمركز الترابي الدروة، أمس الخميس، من حجز سيارة رباعية الدفع على مستوى دوار مخلوف، ذات لوحة ترقيم مزوّرة، محمّلة بكمية مهمّة من أقراص الهلوسة، ومخدر “البوفا”، والشيرا والتبغ، فضلا عن حجز أسلحة بيضاء من الحجم الكبير.
التدخل هم ما يعادل 10 آلاف قرص للهلوسة، وما يفوق 850 غراما من “البوفا”، و60 كيلوغراما من الشيرا والتبغ؛ فضلا عن حجز 4 سيوف و”شاقورين”.
العملية بنيت على إخبارية مفادها تواجد سيارة مشبوهة رباعية الدفع على مستوى دوار مخلوف، إلا أن المشتبه فيهم، وعددهم أربعة، نجحوا في الفرار قبل أن يجري تحديد هوياتهم، وتحرير برقيات بحث في حقهم.
إلا أن الجناة فروا وهربوا إلى جهة غير معلومة…….
مازال الفيلم لم ولن ينتهي مادام هؤلاء المفسدين المجرمين خارج السجون .
من يخبرهم بوجود رجال الأمن أو الدرك ، هذا ذليل على أن المنظومة مازال بينها فاسدين مرتشين .
الله المستعان…..
شكرا لرجال الدرك تدخل جد إيجابي لكمية المحجوزات بالخصوص حبوب الهلوسة والبوفا نتمى أن تحدوا جميع المصالح الأمنية من شرطة درك جمارك التصدي لتجار المخدرات والضرب من حديد من طرف القضاء المغرب جميل برجاله الأوفياء وبشبابه المتطلع إلى غد افضل
يجب الحجز على جميع ممتلكات تجار المخدرات.لانها تذهب في خانة تبيض الأموال.
الله احفظكم و الله اعوانكم تحية عالية لكم يارجال الدرك الملكي و الله احفظ أيضا رجال الشرطة وكل الأجهزة الامنية التي تعمل بضمير مهني
حجز الممتلكات هي الحل الوحيد الدروة هي البقرة الحلوب
يحكى ان بعض المناطق حول الدار البيضاء لا تطالها سلطة الضبط تعيش استقلال تام خارجة عن اي وجود حقيقي ورادع للسلطة مما جعلها بؤر لمختلف الممنوعات وملاذ لكل الخارجين عن القانون وهكذا هو الحال هو المدن الكبرى مثل قاس طنجة سلا
هولاء المجرمون قتلة بالاصرار و الترصد. مؤسف انه لم يتم القبض عليهم و لكن اعتقد ان افضل اسلوب لتحييدهم هو التعامل معهم كارهابيين او اكثر . افضل حل لهولاء عوض سجنهم هو التخلص منهم فورا باية طريقة لان سجنهم لن يفيد و قد يديرون عملياتهم من بعد و تستمر الكارثة
نفذوا فيهم حكم الاعدام على الارض لا نريد اطعامهم من اموال دافعي الضرائب
عملية نوعية فقط لدر الرماد على العيون خصوصا ان الدروة يمكن تشبيهها بكولومبيا المغرب لانها صارت ملجأ تجار المخدرات بالعلالي وتحت عيون الدرك والسلطات وادعاء هروب تجار المخدرات خير دليل على التواطؤ.
لو سالنا اي احد هنا في المنطقه ولو يكون الطفل سيخبرك باسمائهم الحقيقيه والمستعاره ومكان سكناهم؟
جوابا على بعض التعليقات الحجز على الممتلكات فهؤلاء اغلبهم لا يملك حتى البطاقه الوطنيه
وبالتالي لا يملكون شيئا في اسمائهم
هدي القاديا فيها ان واخواتها…..عملية دهن السير اسير …..زعما را حنا خدامين وشدينا السلعة …..لو كان الدرك حريفي ايتسنا حتا اشد الفاعلين ..مشي اعلموهم باش اهربوا وي شد السلعة ( اصلن السلعة اتكون مزورة)…الدروة عامرة كاميرات حيت الامن لا يوجد كل دار و كل حانوت عامل على الاقل 2 كاميرات …..زد على هدا كاميرات محطات البنزين .زد على هدا البصمات فالسيارة او لا كلهم دايرين اللكات… على هدا الحساب. ادن عدنا اللتشابو ؤ الدروة ولات. كلومبيا
ما شاء الله المواطن المغربي اصبح لديه وعي كبير جدا بان مثل هاته العمليات هي فقط لدر الرماد في العيون. هناك شكوك كبيرة حول جدية بعض الموالين للدرك في محاربة المخدرات و الجريمة . بعض خلايا الدرك منهمكة فقط في نصب الباراجات لتحصيل المال من المواطن العادي بينما تترك المجرمون يتاجرون و يفسدون كيف يشاؤون . ارجو من هسبريس ان تتجول في اادروة و عين حرودة و حد السوالم …. و برشيد … الخ و تاخذ راي المواطنين حول اداء الدرك. العكس يحدث مع الشرطة المغربية التي تطورت بشكل كبير و نجدها في كل مكان و بسرعة. يجب تعميم تجربة الشرطة المغربية في عموم المملكة .