قتل فلسطينيان، اليوم السبت، في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما تعرضت مستودعات الإمدادات الطبية التابعة لمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح لأضرار جسيمة، بحسب مصادر طبية وجهاز الدفاع المدني ووزارة الصحة الفلسطينية.
وأعلن مستشفى الشفاء وصول قتيل وعدد من المصابين إثر استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية مجموعة من الأشخاص في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة، بينما أفاد مستشفى شهداء الأقصى بوصول قتيل وسبعة مصابين جراء غارة مماثلة استهدفت مجموعة من المواطنين في دير البلح.
وقال الجيش الإسرائيلي إن إحدى الضربات استهدفت عنصرا في حركة حماس، مضيفا أنه دمر خمس منشآت تستخدمها الحركة لتخزين الأسلحة في مناطق مختلفة من القطاع.
وفي دير البلح، أعلن جهاز الدفاع المدني أن غارة إسرائيلية ألحقت أضرارا كبيرة بمستودعات الأدوية والمستلزمات الطبية التابعة لمستشفى شهداء الأقصى، فيما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن الهجوم أدى إلى تدمير مخزنين من أصل أربعة وإلحاق أضرار جسيمة بالمخزنين الآخرين، فضلا عن تضرر مبنى العيادات الخارجية المجاور.
وأضافت الوزارة أن الغارة تسببت في فقدان وإتلاف كميات من الأدوية والمستهلكات الطبية المخصصة لعلاج المرضى والجرحى، في وقت أظهرت فيه مشاهد من الموقع حفرة كبيرة وتناثر المعدات الطبية بفعل الانفجار.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من إعلان حركة حماس التوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاحها ضمن المرحلة الثانية من خطة سلام أميركية، تتضمن أيضا انسحابا تدريجيا للقوات الإسرائيلية من القطاع، بينما شدد مصدر سياسي إسرائيلي على أن أي انسحاب لن يتم قبل تنفيذ نزع فعلي لسلاح الحركة.
من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحماس باسم نعيم إن “الكرة حاليا في ملعب الاحتلال الإسرائيلي”، داعيا الوسطاء إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لوقف العمليات العسكرية والانتهاكات، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكثر من تسعة أشهر.
هذا العدو الجبان لا يريد توقيف ساديته على أهل غزة لقد فضحت غزة حيوانيتهم وأصبحوا منبوذين في كل الدول فاللهم انتقم منهم يارب.
أين المطبلون للوحوش القتلة، الذين يلومون المقاومة والمجاهدين الشرفاء الأحرار؟؟؟؟؟!!!!
واهم من ظن أن لهم مواثيق وعهود وذمم، هم أعداء الله، قتلة الأنبياء والرسل.
لا لغة يتفاهم بها بنو قريظة غير لغة الجهاد والمقاومة….
فنصرا بإذن الله، والجنة للشهداء. الخزي والعار للكفرة ومن يدعمهم ولو بالصمت.
حسبنا الله ونعم الوكيل وجيشنا المغربي لا أعلم مامحله من الاعراب في غزة
يجب على الدول العربية اتفاق لتهديد إسرائيل بريا لحتى تتوقف من قتل غزاويين
ألم نقل أن الكيان الصهيوني لا ثقة فيه.انظروا ماذا يفعل رغم أن حماس وافقت على نزع سلاحها فمابالك بما سيفعله بها وبالغزويين إن إنتزع منها بالفعل.اكبر خطأ ستقترفه حماس إن سلمت فعلا سلاحها كأنها تهدي ما تبقى من رقاب اعضائها على طبق من ذهب للصهاينة كي يتخلصوا منهم نهائيا لتوسيع استيطانهم في فليسطين وبعدها الدور على دول اخرى لأن بدون سلاح فأنت سهل المنال
الغريب كيف يتم نقل الرواية الصهيونية لعملية القتل و التدمير!! فعلا أصبحنا نتماهى مع الرواية الصهيونية ….اللهم انا نشهدك بأننا براء من أعمال الصهاينة و من محاباتهم