أفادت مصادر هسبريس بأن أربعة أفراد من أسرة واحدة قضوا نحبهم غرقا، اليوم الثلاثاء، في منطقة غير محروسة غير بعيد عن شاطئ سيدي بونعايم بجماعة هشتوكة في إقليم الجديدة، في ظروف شكلت موضوع أبحاث قضائية تمهيدية من قبل عناصر الدرك الملكي.
وأوضحت المصادر عينها أن امرأة وأبناءها الثلاثة، الذين ينحدرون من دوار الفقرا بجماعة هشتوكة الترابية، قصدوا، شاطئا غير محروس للاستمتاع بالسباحة، قبل أن تجرفهم الأمواج في ظروف غامضة.
وانتقلت عناصر الدرك الملكي بهشتوكة إلى مكان غرق أفراد الأسرة، مؤازرين بفرقة الغطس التابعة للوقاية المدنية، حيث جرى انتشال الأم وأبنائها الثلاثة على مراحل، وتوجيه جثامينهم نحو المشرحة بمدينة الجديدة لفائدة البحث القضائي.
ان لله وانا اليه راجعون مرجو مزيد من الحذر شاطى غير محروس خطر
الله يرحمهم جميعا. سبحان القائل عز وجل وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وماندري نفس باي ارض تموت.
لا حول ولا قوة إلا بالله هذا اليوم في النصف الأول منه كان البحر متراجعا بشكل كبير اي الجزر وقد يكون الضحايا دخلوا إلى مسافة كبيرة بين حدود الجزر والشاطئ خصوصا إذا كان هناك صخور ونساو رأسهم ولم ينتبهوا إلى صعود المد اي المياه بشكل سريع وهذه ظاهرة طبيعية خطيرة تذهب بحياة كثير من الناس وهكذا لم يتمكنوا من الوصول إلى الشاطيء خصوصا كان البحر هائجا
السلام
تعددت الأسباب و الموت واحد
أنا لا الوم هاته الام و اعرف حرقة الأطفال للذهاب الى الشواطئ و المسابح مقارنة بأقرانهم و لكن الوم المسؤولين عن هاته الجماعة الدين استخصروا حارس او حارسين لمنع السباحة في دلك المكان او تسييج الشاطئ كما يسيجون ضيعتاهم و مسابحهم و املاكهم عن العامة .
ان لله و ان اليه راجعون
الله يرحمهم و يرزق أهلهم الصبر و السلوان و ان يتقبلهم الله من الشهداء .
رحمهم ألله وغفر لهم. وأسكنهم فسيح جناته وألهم أهلهم الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون..
الأكيد أن مراقبة ثلاث اطفال على شاطيء غير محروس عملية شبه مستحيلة ربما تمادى طفل في الغوص في اعماق الصخور وتبعه الاخران واضطرت الآم لتعقب الجميع محاولة ثنيهم عن التمادي في الدخول بين الصخور وبين تعقبها وبين فراراهم ولهوهم فاجءهم البحر الغادر بأمواج عاتية فارطتمت اجسامهم بالصخور وابتلعهم البحر .
نحسبهم عند الله شهداء
انا لله وانا اليه راجعرن.
إنا لله وإنا إليه راجعون. لا أظن أن من الحكمة إلقاء اللوم على هذا الطرف أو ذاك، فلو شعرت الأم بخطر داهم، لما غامرت بأغلى ما تملك، بأبنائها. يبدو أن الأمر كان مفاجئًا وخارجًا عن السيطرة، ربما مدّ قوي باغتهم فجأة، فاختطف الأبناء الأقرب إلى الماء، لتندفع الأم مدفوعةً بغريزة الأمومة تحاول إنقاذهم، فكان مصيرها مصيرهم.
اللهم تقبلهم في عداد الشهداء والصديقين، واجعلهم من أهل الجنة، واربط على قلوب ذويهم، واغمرهم برحمتك التي وسعت كل شيء. اللهم اجعل مصابهم هذا رفعةً في درجاتهم، وكفارةً لذنوبهم، واجعلهم شفعاء لأهليهم يوم الدين. آمين يا أرحم الراحمين.
هادشي ماشي معقول، مكانش حتا شي رقابة في هاد الشاطئ؟ خصهم يزيدو من الجهود لحماية المواطنين وخصوصا العائلات لي عندهم ولاد صغار.
إن الحياة لغز كبير، والموت هو النهاية الحتمية. يجب أن نتفكر في كيفية العيش بصورة آمنة في بيئتنا المحيطة.
هاد القصة حزينة ولكن كنظن إن الأم كانت كتغامر مع أولادها بحسن نية، سبحان الله في القدرة كيف تتحول لحظات الفرحة لأحزان.
سؤال محير، كيف لنا أن نحمي الأجيال القادمة من مثل هاته المخاطر؟ خصوصا في المناطق النائية.
الحوادث كاتعلمنا بزاف ديال الدروس، خاصنا نكونو حريصين ونعملو على زيادة السلامة في كل الشواطئ بلا استثناء.
نطلب من الله الرحمة عليهم، لكن خاصنا نوعاو للحوادث بحال هاذي لتفاديها فالمستقبل. الوقاية خير من العلاج.
الموت علينا مكتوب وما كنعرفوش الوقت ديالو، الله يعطينا الصبر والوقاية لجميع الناس يا رب.
اللهم ارحمهم واغفر لهم وأسكنهم مع الشهداء.
لا يمكن للدولة أن تحرس محيط البحار من طنجة إلى لگويرة ومن طنجة إلى وجدة.
لا يمكن، ولو لسباح ماهر، أن يسبح في مكان خال من الناس.
إنها كارثة، اللهم الهم اهلهم الصبر والسلوان.
{ وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة وأولئك هم المهتدون، – صدق الله العظيم – }.
نسأل الله عز وجل، الرحمان الرحيم أن يرحمهم بواسع رحمته و غفرانه، ويتقبلهم عنده من الشهداء وأن يرزق أهلهم و دويهم و أصدقائهم و محبيهم الصبر و السلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون، البقاء لله.
ردا على تعليق البوهالي لا لتسييج الشواطء والغابات بدريعة حادتة هنا او هناك فالكل اصبح مسيج وممنوع.