مبادرة مغربية تروم تشارك “فرحة العيد”، لقيت إقبالا كبيرا من المتبرعين، ضاعف عدد الأسر التي كان من المرتقب استفادتها من الأضحية.
جمعية أمان الخيرية، المعروفة في مجال التطوّع لحفر الآبار في المناطق المغربية القصيّة وإفطار الصائمين في شهر رمضان، بعدما أعلنت أن هدفها الوصول إلى 55 أسرة خلال عيد الأضحى الحالي، عادت لتخبر بأنها أوشكت أن تبلغ 75 أسرة، فمائة أسرة، لتعلن يوم الخميس أنها ستسلم الأضاحي إلى 125 أسرة بالبلاد بفضل “تضافر الجهود الكريمة”.
في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال إسماعيل الزاكي، رئيس جمعية أمان الخيرية، إن “الحملة في بداية الأمر كانت تجربة بسيطة، قلنا ربما إنها لن تجد إقبالا، لكن عندما بدأنا وجدنا أن الناس قد تضامنوا أكثر في ظل أزمة الغلاء، وأغلبهم مغاربة من داخل البلاد، مع وجود مغاربة من الخارج”.
وأضاف: “عندما طرحنا الفكرة على مواطنين تضامنوا وقالوا نحن معكم، واقترحنا مبلغ 2000 درهم للأضحية، نشتريها، ونوصلها إلى أسرة أرملة، أو مطلقة، أو شخص ذي دخل محدود، أي أصناف أسر ضعيفة ومحتاجة، ولنا لوائح في هذا الباب نظرا لاشتغالنا مع أسر معوزة منذ أكثر من عشر سنوات”.
ووضّح رئيس الجمعية الخيرية أن الأخيرة لا تخبر الأسرة المستهدفة “إلا عندما نتأكّد من وجود موارد في هذا الصدد”، كما “نجدّد البحث في وضع كل عائلة، ونتحقق مرة أخرى من حالتها، ولا نخبر بتغطية أضحية العيد إلا عندما نتأكد أن الأسرة لن تضحي” في غياب مساعدة الجمعية.
وحول كيفية اختيار الأضاحي في ظلّ ارتفاع في الأثمان رصدته جمعيات حماية المستهلك بالبلاد، قال المصرح: “تجولنا في الأسواق ووجدنا تضاربا في الأثمنة، وزيادات، ووسائل التواصل أثرت، لأن المواطنين يتابعون الأثمنة ويتخوفون من الغلاء، لكن ذهبنا أيضا إلى ضيعات فلاحية في مدن كبرى وصغرى، مثل تاوريرت والحاجب وأزرو وخنيفرة، بحثا عن ثمن مناسب، وكذلك كان، وقد نفعتَ أضاح دخلت ضيعات من خارج البلاد”.
وحول معايير اختيار الأضاحي، ذكر المصرّح أن هناك “حرصا على جودة الخروف واحترامه معايير السلامة، كما نشتري لأنفسها (…) لأنه يوجد من ذوي القربى هنا أناسٌ يعيشون ضررا، بحكم أمور من بينها الغلاء، وشعارنا هذه السَّنَة هو أن يْعيّدْ الجميع (أي أن يُحْيِي الجميع العيد) حتى نشارك الفرحة”.
الله يكن في عون الجميع،الكبش ليس في متناول الجميع هذا العام.لله الأمر من قبل ومن بعد.الحمد لله رب العالمين،سيظل الخير في هاته الأمة حتى قيام الساعة،في الوقت الذي نجد بشرا مات فيه الوازع الديني والأخلاقي،ولا يهمهم غير تحقيق الأرباح،ولو على حساب جيوب البسطاء،نجد بالمقابل أهل الخير يخففون ويصلحون ما أفسده الشناقة الانتهازيون الاستغلاليون.
تبرعات غا في الخيالات شكون هذا لسخي وفيه السخاء ديالت ااصح وديالت بصح تبرع لنا بشي واخا غا نعيجة هه…. ولا غا معزة لطارت لك برزق هه
الأضحية لا تقبل الا إذا كانت من مال متحصل عليه باعتبارها قربانا لله أما ان يستدين الانسان او يبيع اغراضه او يمد يده فهذه ليست اضحية كاملة الشروط ولا يأجر ذابحها
كل شيء ياتي من الصين رخيص و لكن لمادا لا تستقدم لنا الخرفان باثمنة مناسبة لا تتعدى 2000 درهم
شكرا ،للمحسنين، ولاكن ماهو دور الحكومة التي تزايد عدد المعوزين والفقراء بضرب للقدرة الشرائية، اما ان تقولا الدعم فهو مكياج زائف .
الإحسان يقتضي بناء المدارس و المستوصفات و القضاء على الأمية و الاعتناء بالطفولة و وضعية النساء في الارياف لضمان تنمية بشرية مستدامة… لا توزيع الأضاحي المرتفعة الثمن و تشجيع الاغنياء و الشناقة و حلب جيوب المستضعفين لان الطلب يقلل العرض و يتسبب في رفع الأسعار و بالتالي اللحوم سيجاوز ثمنها 130درهم للكيلو غرام الواحد.
هل فعلا هناك طريقة للاحتيال على الشناقة اما الكسابة فيعرفونها بحيث ياتي شخص يتظاهر بانه يفحص الكبش و يضع لة كينة في ……و بعدها يتمايل الكبش كما لو انه مريض و حينها يتفاوض معه المحتال و يقول له الشناق
عطيني اللي بغيتي
عندما يشتريه فالكينة مفعولها اربع ساعات
هاد التبرعات هي لي وصلتنا لهاد الأزمة. المفروض أن الفقير لي ماعندوش باش يشري العيد ما خاصش تعطيه. خليه يتعلم يقاطع الحاجة لي فوق الاستطاعة ديالو.
السنه ان تتصدق بالثلت وليس بالمال أم فقط نشتري الكبش لتمتع باللحم
حنا نيت ما معيدين هاد العام والله غالب
هل أصبح شراء اضحية العيد من الكماليات بالنسبة للمواطن البسيط أين هي مراقبة الأسواق وتنظيمها كل سنة من 2011 إلى سنة 2024 والمواطن يعاني عند اقتراب عيد الأضحى ومسؤولي الدولة مامسوقينش يكذبون أمام الكاميرات أن العرض أكثر من الطلب كل شي تحت السيطرة ادخلو إلى الأسواق نساء رجال وجوههم مكشرة بسبب فوضى الأسعار والنصب والله ياخد فيكم وهذه عواشر
المحسنين الله يجعلها فميزان حسناتهم ، ولكن فين تبرعات الدولة؟
تمنيت ايزيد لغلا فالحولي باش المزاليط مكيرفصوش رأسهم كتر..والفهم افهم