شهد دوار تسلداي بجماعة إغرم نوكدال، التابعة لإقليم ورزازات، اليوم الثلاثاء، فاجعة مأساوية، حيث رمى أب في الثلاثينات من عمره نفسه وابنه البالغ من العمر ثلاث سنوات من فوق جبل؛ مما أدى إلى وفاتهما على الفور.
وحسب المعطيات الأولية التي توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن هناك احتمالا أن تكون خلافات زوجية وراء هذه الفاجعة المؤلمة، وفي انتظار نتائج التحقيقات نُقل الضحيتان إلى مستودع الأموات بمدينة ورزازات قصد إخضاع جثمانيهما للتشريح الطبي.
وفتحت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية ورزازات، تحت إشراف الكولونيل ماجور القائد الجهوي للدرك الملكي بورزازات وقائد السرية بورزازات وبتعليمات من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، تحقيقا لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الحادثة الأليمة. كما حلت بعين المكان عناصر المركز القضائي ومسرح الجريمة والفرق التقنية.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..و ما ذنب الطفل..!!؟؟
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم. فاجعة مأساوية.
لله الامر من قبل ومن بعد
رحمهم الله رحمة واسعة
ربما تكون الزوجة هي السبب في ذلك.
ومع ذلك سوف ينكرون عليها ذلك
كالعادة.
وربما يحملون الرجل بل ربما يتابعونه
وهو ميت.
في ضل ما وصل اليه الرجال من القسوة عليهم
سيتكرر مثل هذه الواقعة. مرات ومرات عديدة.
شكرا هسبريس.
الضغوطات النفسية و الاقنصادية والاجتماعية هي الني اوصلتنا الى هده الوضعية الخطيرة وان ترمي بنفسك و فلدة كبدك من جبل عالي هدا يعني ان لم يعد يرى شيئا امامه جميل ونقي …القادم اسوأ والايام بيننا
لا يسعنا إلا أن نقول …..لا حول ولا قوة إلا بالله . والمؤسف الشديد هو ما ذنب ذلك الطفل البريء الذي ذهب ضحية تهور والده لربما في لحظة غضب لكنه شديد .