وصف عمدة طنجة، فؤاد العماري، الاتهامات بـ”التستر على الفساد” التي قالها عبد اللطيف بروحو المستشار الجماعي بمجلس طنجة في حقه بـ “الرتيبة التي لا يأتيها الحق من ظاهرها ولا من باطنها”، وبأنها تصريحات “هجينة”.
وأكد فؤاد العماري في بيان حقيقة توصلت “هسبريس” بنسخة منه، إلى أن “تصريحات بروحو نمطية ومجترة تكون غالبا مرتبطة بحسابات سياسوية وحزبوية مفضوحة”. مضيفا في ذات البيان الذي جاء ردا على تصريحات بروحو التي أدلى بها لـ”هسبريس” إلى أن الأخير يطلق تصريحات هي عبارة عن فقاعات فارغة، أشبه بدمى الصبيان، يتم التلويح بها لإثارة انتباه الكبار، تعبيرا عن رغبة في إثبات الذات الأمارة بالسوء، وتعويضا عن نقص دفين ناتج عن عجز سياسي وفقر أخلاقي رهيب.”
مضيفا ضمن البيان نفسه إلى أن “عبد اللطيف بروحو منذ دخوله للمجلس، وهو يغرد بأزمة التلاعب بالمال العام وتجاهل مصالح المدينة وحاجياتها الملحة، وهو الذي يرأس لجنة المالية داخل المجلس الجماعي لطنجة، وهو المنصب الذي يمكنه لو كان هناك فعلا تلاعب بالمال، كما يزعم، لكان أو يكشفه بالملموس وبالوثائق المحاسباتية الموضوعة رهن إشارته؛ ولكان هو أول من ينصب نفسه طرفا معنيا مباشرة، أو على الأقل طرفا مدنيا، ليهرع إلى الجهات الإدارية والقضائية ليسجل شكواه مباشرة ضد “الخروقات المالية والاختلالات التي يندى لها الجبين”، يضيف بيان عمدة طنجة.
قبل أن يضيف البيان بخصوص تحالفات العماري التي وصفها بروحو في تصريح سابق لـ”هسبريس” بأنها “تحالفات مع عدد من المفسدين” بأنه إن “سألت بروحو عمّن يقصد بـ”المفسدين” الذين تحالف معهم العمدة، سيجيبك بأنهم هم أنفسهم الذين تحالف معهم حزب العدالة والتنمية، الذي ينتمي له عبد اللطيف بروحو نفسه، داخل المجلس الإقليمي لعمالة طنجة-أصيلة، وداخل مقاطعة الشرف مغوغة ومقاطعة طنجة المدينة. فإذا كان تحالف العمدة مع هؤلاء فسادا، في رأي صاحبنا، فكيف نصف تحالف حزبه معهم داخل هذه المجالس؟ اللهم إلا إذا كانت لبروحو وإخوته مناعة ربانية تقيهم من عدوى الفساد”.
وكان عبد اللطيف بروحو المستشار بالمجلس الجماعي لطنجة، قد اتهم في وقت سابق عمدة طنجة فؤاد العماري بـ”التحالف مع عدد من المفسدين ليترأس المجلس الجماعي لطنجة، وهو ما جعل الوضع الحالي الذي تعيشه المدينة يعرف “تفشيا غير مسبوق للفساد، والإجهاز على ما تبقى من المعالم الحضارية والثقافية والطبيعية للمدينة”.
وأضاف عبد اللطيف بروحو في اتصال سابق بـ”هسبريس” أن عمدة طنجة فؤاد العماري “يتلاعب بشكل خطير بالمدينة وبمستقبلها”، بفعل تستره على “الفساد المستشري” في مصالح الجماعة، من خلال عقده لصفقات سياسية مع حلفائه الذين يعرفهم الجميع عبر آلية التعمير والرخص غير القانونية وتفويض التعمير.
الدكتور برحو يحلل من وجهة نظر إحصائية مالية دقيقة وهو أعرف الناس بالميزانية ورئيس لجنتك بجماعة طنجة إذا لم يكتب هو تقاريره وتحاليله ويطلع عليها الطنجيين فمن سنصدق يعد نوابك المحترمين
الكلمة لأهل طنجة أس العماري
لا يوجد دخان … من دون نار …
اما انه على حق واما انكم لم تعطوه حقه من الكعكة
وشكووووووووون غادي يصدقك السي فؤاد فالفساد في بلادي أصبح وراثيا …من الاحسن لاي واحد كيصيد في المياه الموسخة أن يبتعد في اقرب وقت لانو الوقت ما كيرحمشي ..ياركا عليك الحبيب …الى كاين شي فلوس ديال عبد الله غير خرجهم اللى يرضي عليك راه الى بقاو المفسدين هاكدا غادي يموت كلشي …الله يرحم والديكم المسؤوليين رجعو الاموال للشعب بش ربي يعطينا الشتا راكم عيقتوها حتى السما ما بقاتشي كتثيق فيكم فمنعت الخيرات ديالها علينا وعليكم…صدق من قال…حوتة واحد كتخنز الشواري
un grand salut a mr bourohou….continue votre travaille…, pour que tanger..revienne comme avant………
الفقاعة هي المجلس االجماعي لمدينة طنجة .هذا المجلس الذي انفق كل وقته في الملاسنات و البلاغات و البلاغات المضادة.
ايها الرئيس .ما هي انجازات عمل المكتب منذ انتخابه الى اليوم؟
هل خرجات الاعلامية المتكررة للرد على خصومك هي التي ستعفيك من المساءلة غدا عندما ستتقدم ، لا قدر الله، للانتخابات الجماعية القادمة؟
ان المجلس الحالي لجماعة طنجة هو اضعف مجلس رغم ان المجالس السابقة كانت غارقة في الفساد و تفويت المناطذق الخضراء و توظيف الاقارب و ابناء و بنات المستشارين الجماعيين الذين هم اليوم موظفون اشباح.
".. وهو الذي يرأس لجنة المالية داخل المجلس الجماعي لطنجة، وهو المنصب الذي يمكنه لو كان هناك فعلا تلاعب بالمال، كما يزعم، لكان أو يكشفه بالملموس وبالوثائق المحاسباتية الموضوعة رهن إشارته؛ ولكان هو أول من ينصب نفسه طرفا معنيا مباشرة، أو على الأقل طرفا مدنيا، ليهرع إلى الجهات الإدارية والقضائية ليسجل شكواه مباشرة ضد "الخروقات المالية والاختلالات التي يندى لها الجبين"
ربما هناك فساد والا فهناك محاكم وقانون وكل واحد ياتي بالبراهين والحجج ويعرف الراءي العام من هو على حق?