“أنا أم لِسِتِّ بنات وأحج الى هذا سوق فجر كل أحد من أجل بيع اللبن والأجبان..” هكذا تحدثت فاطمة، إلى هسبريس، وهي تختزل عقودا من العمل المضني من أجل كسب لقمة عيش “تضمن لها الكرامة ولبناتها” كما تقول.
صباح الأحد، ينزل عدد من باعة الخضروات والفواكه والمنتوجات الحيوانية إلى منحدر غير بعيد من سوق “كساباراطا” الشهير بمدينة طنجة. خاصية المنتج المعروض على الأرصفة، تحت شمس شتنبر الحارقة، معروفة “إنه منتوج تربتنا المباركة الذي سقيناه وجنيناه بأيدينا” تقول خديجة، بائعة البيض البلدي التي تجلس بجوار “أم البنات”.
ملامح وجه فاطمة الكالح وشقوق قدميها، تروي قصة امرأة مثابرة ومكافحة، بلغت عقدها الخامس، في معركة يومية ضد الفقر.
احترفت فاطمة بيع الألبان منذ نعومة أظافرها فكانت تأتي من قرية حد الغربية، على بعد كيلومترات من طنجة، لتلتقي فقراء يشبهونها، صباح كل أحد، يبحثون عن خضر وفواكه وأجبان وألبان بأثمان تناسب جيوبهم وإلى جانب الفقراء أثرياء بنظارتهم الشمسية الغالية وطرابيشهم المختلفة عن “ترازا”، الفلاحة الحافظة لوجه فاطمة من خيوط الشمس الحارقة.
تزوجت فاطمة في عقدها الثاني، وهي تمني النفس كما تقول، باستقرار أسري قد ينتشلها من بؤسها ويجعلها متفرغة لشغل البيت، في ريفها هناك، غير أن حادثا أدى بزوجها إلى الإصابة على مستوى العمود الفقري مما أقعده فتحول هَمُ فاطمة الى هَمَّيْنِ.
رُزقت فاطمة بست بنات، اضطرت الى إخراج إخراج البنت الكبيرة من حجرة الدراسة باكرا حتى تساعدها على المسؤليات الأسرية الكثيرة و تعوض غياباتها عن صباحات سوق طنجة إن هي مرضت أو خانها البدن من فرط عناء الزراعة و حلب الأبقار التي تعد موردها الرئيس.
في “سوق الأحد” بطنجة، المئات من الباعة مصطفون على جنب الرصيف يستظلون بظل البيوت المجاورة، أغلبهم نساء قادمات من جماعات قروية مجاورة كبوخالف و حجر النحل و قواس بريش و أولاد خلوف و أولاد عنتر والكروز. الكل هنا يعتمد على فلاحة معيشية ذات مردودية ضعيفة، وقودها السواعد النسائية والدواب من أجل منتج زراعي أو حيواني، يتوزع بين الاستهلاك المنزلي، بما يقي الأولاد شر الإملاق، والباقي يتحول الى مواد تسويقية تباع في فضاء ذو بعد تضامني لا تخطئه العين.
أمام فاطمة شابة في العقد الثلاثين من عمرها تدعى آمال، قالت لهسبريس أنها تشتغل كمهندسة بإحدى وحدات صناعة السيارات بطنجة المتوسط.
تشتري المهندسة آمال لبنا وجبنا عند فاطمة منذ أشهر عدة و دافعها الأول، كما تقول، برغماتي وهو جودة المنتجات وقلة المبيدات والمواد الصناعية فيها أما الدافع الثاني فهو نضالي لأن آمال، القادمة من الدار البيضاء، تختار أن تضع نقودها في جيب النساء الفقيرات على أن تضعها في أرصدة الأسواق الممتازة التي تزيد من فقر المفقرين، كما تقول المهندسة.
تحية طيبة لكل النساء الشريفات المكافحات.
نضالكن من أجل حياة كريمة مفخرة للوطن و درس لكل من يريد الدوس على شرف المغربيات.
أعانكن الله
ها علاش الناس كيمشيو ف الفلوكة الموت فالبحر حسن من العيشة فالمغرب والله
هؤلاء هن نساء العالم القروي اللآئي يكافحن ليل نهار من أجل لقمة العيش، فمن تخوم جبالة في الشمال إلى فيافي تكناريت في الصحراء تحياتي وتقديري أيتها المرأة القروية المغربية المكافحة ، على الدوام ستبقوا نبراس هذا الوطن في التضحية ونكران الذات ، ومنكن نقتدي في محاربة الفقر والكسل والخمول ، أعطيتن لهذا الوطن بسخاء ومن دون إنتظار الجزاء ، شكرا جزيلا وأعانكن الله …
Toute la dignite en cette femme je leve les grands saluts d honneur pour elle et ces exemplaires de combattantes contre l hmiliation et la pauvrete
لك الله يا ام البنات ..وفي معنى الحديث..من احسن تربية 6بنات ..ادخله الله الجنة ..فالله اكرمك بهن ..ليكرمك بااجنة في الدار الاخرة ..
سوق كاسابارطا كنت من المدمنين عليه كل يوم احد اقصده باكرا كنت من عشاق جمع الاثار واللوحات التشكيلية حصل مرات ان صادفت لوحات لفنانين كبار ولا تفوتني الفرصة لاعرج على بائعات اللبن وصيكوك او بايصر ( بيصرا ).
كل احترام لي كل نساء جبالة هم في بعظ الأحياء أحسن من 100 الرجال والله العضيم
Bravo et Bravo vous les femmes de casabaratta vous etes jihadistes mieux que le groupes Daiich
Vous les femmes vous travaillez dure pour aider vos parents et vos familles et vos enfants. BRAVO
CELUI QUI TRAVAIL DURE ET SERIEUX IL VA VIVRE HEUREUX
Amazigh Marocain
زرت مؤخراً طنجة واشتريت خبز قمص قد "رويدا" كبير جبتو معايا حتى الرباط وبقية طري كأنه خرج من الفرن وبمجرد 5dh
احاحيي السيدة فاطمة واخواتها الموجودأت في أﻻسواق وهن كثيرات همهن الوحيد هو توفير لقمة العيش"طرف ديأل الخبز" من اجل ابنائهن وكذلك ازواجهن في بعض اﻷحيان. وفي المقابل نجد الحكومة غير مبالية بهذه الشريحة المناضلة من المجتمع بل في بعض اﻻحيان تعمل على التضييق عليهن وذلك بمنعهن حتى من عرض سلعتهن في حين يجبب مساعدتهن وتنضيمهن ﻷنهن في الواقع اخوتنا وامهاتنا اوبناتنا . احيي اﻷخت المهندسة فهي على صواب مائة في المائة
البحث عن لقمة العيش بالحﻻل ليس عيبا مهما كان نوع العمل المهم ان يكون حلال ولكن العيب عكس دلك فالله ما ارزقنا رزقا حلال طيب
شكرا للأخ رشيد البلغتي على هذا الموضوع الغني عن التعليق
قصة بائعة اللبن وبنتها وعمر تتكرر هنا بكل ابعادها الإنسانية
هده هي الدعامات التي يجب اخدها بعين الإعتبار عندما نتحدت عن التنمية:
الدعامة الإخلاقية والإجتماعية واللإقتصادية والبيئية التي توفر الكرامة الحقيقية للمواطن العادي أما اصحاب النضارت الشمسية فهمهم الوحيد هو اقتناص ألفرص:
لقد تنبه الفلاحون الصغار والمستهلكون هنا في فرنسا بأهمية تشجيع المنتوج المحلي الطبيعي الذي يشجع على التنمية البشرية وعلى الجودة وعلى التضامن والمشاركة والتواصل الإجتماعي بين المنتج والمستهلك هذا هو الوعي الذي يجب ان يكون عند المواطن لا يترك فيه مجالا للمضاربات المجحفة وهذا السلوك الإنساني تقره كل الأديان والأعراف
شكرا لأمي فاطمة على هذا الدرس في <المروءة >
تحياتي لكل الامهات المغربيات الشريفات 🙂
لقد تدهورت حالة المغاربة ايعقل أن تجد هذه المرأة في هذا السن تعاني من لقمة العيش خاصة في سنوات التلات الأخيرة أصبحنا نعيش في حالة جد صعبة هذا راجع إلى سياسة الويل التي تنهجهاهذه الحكومة الميؤس من أمرها لقد هدم ابن كيران وعصابته كل حياة المغرب واغرقونا في بحر من الفساد والظلم الشديد حزب العدالة والتنمية بات يسبب تهديدا خطيرا للمغاربة لقد تزايدت في عهده نسبة كبيرة من المتطرفين الدواعش وقاطع المغرب مجموعة من دول بسبب هذا الحزب المتملق حيت صرحت سفيرة المكسيك بالمغرب ان الحكومة الحالية سببت توترات للمغرب هذا ما افض إلى اعترافهم بالدولة الصحراوية وأصبح البنك الدولي يملي علينا إصلاحات التي سوف تهدم السلم الاجتماعي بالمغرب المهم نحن في خطر
أعجبتني كثيرا فكرة المهندسة ، طبعا هو مبدأ تضامني جميل .
Ca cest un Exemple a suivre est une digne qui veut vivre tranquille malheureusement nous les habitants des grandes villes on a perdu les principes dune vie modeste et simple
Iwa lah I rad bina
Bravo pour ces braves femmes .
Cet article a parlé des super marchés et leur impact sur les petits commerçants tels ces femmes fromagèrs ou encore les petits épiciers,bouchers,boulangers . . . du coin .
للأسف بدأت تنقرض هاته الفئة من الناس حيث أصبح من النادر رؤية إمرأة جبلية بالمنديل و الشاشية في مدينة طنجة لهذا وجب الحفاظ على ثقافتنا وهويتنا من الإندثار ، قد يتهمنا البعض بالعنصرية لكن الحقيقة هي أننا نريد فقط الحفاظ على ثراث أجدادنا و شكرا
هن فاطمات.. فما هدا الا مثال للوقوف على مشهد يومي لملايين المغاربة الباحثين عن الكرامة.
هكذا تربينا نشاهد أمهاتنا وأخواتنا في المزارع واﻷسواق يمارسن مختلف المهن والتجارة دون خلفيات مهما كان منطلقاتها ولم نسمع عن اشكاليات اﻻختﻻط وعمل المرأة والحجاب والنقاب…وغيرها إﻻ بعد انتشار الفضائيات وجمعيات الدعوة الممولة من البترودوﻻر…
ﻻ عقدة لنا مع المرأة فاﻷمر كان باﻹقناع ﻻ بالمنع.
تعيدني فاطمة صاحبة اللبن إلى طفولتي .فأمي كانت تشتري منها اللبن كل يوم خميس واحد وفي ا لثمانينات كان هو مشروبنا الوحيد فلا وجود لكوكاكولا ولافنتا بل فقط لبن خالتنا فاطنة الله يعاونها على هذا الزمن الصعب
تحية للنساء القرويات المناضلات الذين يكافحن من اجل ادخال لقمة العيش لابنائهن كما لن الشكر لهسبريس وتحية كبيرة لكل الامهات جزاكم الله الف خيرا كما لن انسى امي التى تعبت لاجلنا فبارك الله لكم وزادكم خيرا ونورا
والله استحي من نساء العالم القروي…من بزوغ الفجر الى ان ينام الجميع.كد وكد وكد….الله اسمح لينا من دنوبكم
نعم صحيح لكم منا كل تقدير والإحترام لا أخفيكم سرا أن منطقة جبال غنية بمنتجاتها المحلية أكانت الصناعة التقليديةأو الخضر او الفواكه اوالحيونية او زبدة ومشتقاتهافقط يجب تأسيس جمعيات تعتني بتسويق وعرض منتجاتهم فالسماسرة والمضربين وحدهم المستفدين من هده المنتجات بنسب لساكنة مدينة القديمة بطنجة فهم كانو دئما احد زبناء لهم بل بعض الأوقات ترى طبور طويل لجودة المنتوج والعرض فمتلا البن والحليب طري بل مازال ً ربوا ً ينبعت منه فلا حاجة لتصخينه فقط إشربه بصحة.
لك مني كل التحية و التقدير يا فاطمة اينما كنتي واكتر الله من امثالك يا امال
merci monsieur Rachid Elblghiti.c est un très bon article .c est notre réalité au maroc.
تحية احترام و تقدير لكل مغربية معيلة لأسرتها و خصوصا النساء القرويات فهن احسن من الرجال مئة الف درجة ربي معاكم و تحية للمهندسة على انسانيتها و مساعدتها لهؤلاء النساء المغلوبات على امرهن و ربي عوين