خصّص وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين والتأهيل، محمد نبيل بنعبد الله، الاثنين بمقر الوزارة المركزي في الرباط، استقبالا رسميا للتلميذة خديجة بومليك، بطلة المغرب في الدورة العاشرة من مسابقة “تحدي القراءة العربي”، المتوّجة بجائزة خاصة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، تقديرا لتميزها وتألقها ضمن نسخة عرفت مشاركة 40 مليون تلميذة وتلميذ.
وفي هذا السياق، كرّم بنعبد الله التلميذة بومليك بجائزة تقديرية، خلال الاستقبال الذي حضره الوزير المنتدب المكلف بالتعليم الأولي ومحاربة الهدر المدرسي، كمال الهشومي، وعدد من مسؤولي الوزارة، يتقدمهم الكاتب العام الحسين قضاض، والمفتشة العامة للشؤون التربوية بالوزارة المنسقة العامة لمشروع “تحدي القراءة العربي” بالمغرب، نادية بوضاض، إلى جانب والد التلميذة ومؤطرها في المسابقة ومديرة مؤسستها التعليمية.

من جهتها، أهدت التلميذة قلادة “تحدي القراءة العربي” إلى الوزير بنعبد الله، معتبرة أن هذه المبادرة تعبير عن فخرها وامتنانها للاستقبال الذي حظيت به، واعتزازها بتمثيل وطنها في هذه المسابقة.
وحلّت خديجة بومليك في المرتبة الرابعة ضمن المسابقة التي تعد الأكبر عربيا في مجال تشجيع القراءة في صفوف التلاميذ. وشاركت التلميذة، التي تتابع دراستها بثانوية الطلوح الإعدادية التابعة للمديرية الإقليمية للتعليم بالرحامنة، في هذه النسخة إلى جانب أزيد من 40 مليون تلميذة وتلميذ من مختلف أنحاء العالم العربي، من بينهم 7 ملايين تلميذ مغربي ينتمون إلى 17 ألف مؤسسة تعليمية.
تثمين قدرات
أشاد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين والتأهيل، محمد نبيل بنعبد الله، “بالقدرات التعبيرية العالية للتلميذة خديجة بومليك وبلاغتها، فضلا عما راكمته من قراءات؛ إذ تمكنت من قراءة أكثر من 400 كتاب”.

وأكد بنعبد الله، في تصريح لهسبريس، أن التلميذة “تشكل مصدر فخر واعتزاز، خصوصا أنها ابنة المدرسة المغربية العمومية، وتنتمي إلى أسرة مغربية عريقة وإلى مجال ترابي يمثل عمق المغرب”.
وأضاف المسؤول الحكومي نفسه أن إنجاز بومليك “دليل على ما يمكن أن تنتجه المدرسة المغربية العمومية في حالة الجدية والكد والاجتهاد”.
وهنّأ بنعبد الله التلميذة على ما حققته، كما توجه بالتهنئة إلى والدها ومؤطرها ومديرة مؤسستها التعليمية، معربا عن ثقته في أن بومليك ستواصل مسيرتها نحو مزيد من التألق خلال المستقبل.
تشجيع طموحات
اعتبرت خديجة بومليك أن حضورها هذا الاستقبال الرسمي “بمثابة وقوف ابنة بارة للمدرسة المغربية التي منحتنا فرصا لصقل مواهبنا، وفتحت أمامنا أبوابا لا تُعد ولا تُحصى نحو التميز”.

وتقدمت بومليك، في تصريح لهسبريس، بالشكر إلى الملك محمد السادس والشعب المغربي على “الدعم اللامشروط الذي طوّق عنقي به عبر دعواته الصادقة”، كما نوهت بدعم وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين والتأهيل، وجميع أطر الوزارة، فضلا عن المدير الإقليمي للوزارة بالرحامنة ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي.
ووجهت التلميذة عبارات الشكر والتقدير إلى الأطر التربوية والإدارية بثانوية الطلوح الإعدادية بإقليم الرحامنة، ووالديها، كما خصّت بالذكر من وصفتها بـ”أمي الثانية، الأستاذة خديجة فرحات، مديرة المؤسسة، ومؤطري الفاضل إسماعيل دكيكي”، موردة أن الإطارين “كانا خير موجّه وخير سند لي في هذه الرحلة المعرفية والثقافية والفكرية”.
وتعهدت بومليك، خلال الاستقبال ذاته، بأن تظل “رفيقة الكتاب وأسيرة الحرف وسفيرة العلم والقراءة، وخير مساهمة في بناء مغرب الغد”.

مشاركة مكثّفة
هنأت نادية بوضاض، المنسقة العامة لمشروع “تحدي القراءة العربي” بالمغرب، التلميذة خديجة بومليك على تتويجها في الدورة العاشرة من المسابقة.
وقالت بوضاض، في تصريح لهسبريس، إن “هذا التتويج يعكس انخراط المدرسة المغربية في تعزيز القراءة والمعرفة لدى المتعلمين، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للارتقاء بجودة التعلمات”.
وأشارت المسؤولة التربوية نفسها إلى أن عدد المشاركين المغاربة في النسخة العاشرة من المسابقة تجاوز 7 ملايين مشارك ومشاركة، فيما تمكن أكثر من 800 ألف تلميذ وتلميذة من قراءة 50 كتابا وتلخيصها، معتبرة أن “هذه المؤشرات تعكس الأهمية التي توليها الوزارة لمكوّن القراءة”.
وشددت بوضاض على أن سياسة الوزارة، بإشراف الوزير بنعبد الله، “تقوم على الانتقال من مجرد تشجيع التلاميذ على القراءة إلى بناء جيل قارئ، حامل للمعرفة وقادر على تحقيق التنمية المستدامة”.
فلإمارات كاين لإنجليزيا بزاف ,المغاربا عاقو وولاو تيقيدو ولادهم فبريفي باش يقراو فرونسي وإنجليزيا
هاذ لكنيه بومليك كنيه امازيغيه تبارك الله عليها و للامازيغ ديالنا لمغاربه جميعا متميزون
ما شاء الله.تبارك الله أحسن الخالقين.شكرا لكل من وقف ويقف بجانب ناشئتنا على صقل مواهبها.
أولاً اهنئ التلميذة
لدي سؤال بسيط،:” كم من وقت استغرقت هاته القراءة؟؟
أنا عزيز علي نقرا الكتب راه عا كتاب واحد يضم خمسين ورقة كندير فيه شهر حيت المشكل لي عندي هو ” الفهم” أما القراءة ساهلة.