فاطيم العياشي و"حرية الفن"

فاطيم العياشي و"حرية الفن"
الخميس 31 ماي 2012 - 02:35

تحاول “الممثلة” فاطيم العياشي (لا نعرف من أي معهد سينمائي تخرجت)، التي تعرت بشكل مفضوح وبورنوغرافي في كل من فيلم “فيلم” لمحمد اشاور وفيلم “موشومة” للحسن زينون، إطلاق سيل من الجدل الواسع، وبصوت عال وبكثير من الكلام الفارغ، حول سرقة المعنى الحقيقي لمفهوم “حرية الفن” بربطها بالسلوك اللاأخلاقي حتى ولو كان يقينها في غير محله، إن على المستوى الفني أو على مستوى الأفراد ووعيهم لهذا المفهوم. والغرض من هذه الضجة فرض “وجهة نظر” وإكراه الآخرين على تبنيها بالتصعيد الواضح من السخط والغضب بتأويلات رثة وتطبيقات معتوهة، فهي الوحيدة (إضافة الى لطيفة احرار وأمل عيوش) التي تتباهى بأفلام المسخ التي أدت فيها البطولة، وتسعى إلى إيجاد مبررات للدفاع عن سينما تحرك ذيلها لطرد الذباب من فوق قيحها، فارتمت على قمامات النفايات التي تشبه إلى حد كبير فلمي “فيلم” و “موشومة” لتوجه اتهاما مباشرا إلى الذين يختلفون معها في الرأي بأنهم يحاولون مصادرة “حقها”، الذي يشرع له قانون “حرية التعبير”.

الدعاية الرخيصة

نعتبر الخطوة التي قامت بها فاطيم العياشي مادة نتنة تفوح رائحتها العفنة من بعيد. وتتزامن هذه الدعاية الرخيصة مع اقتراب خروج فيلم “موشومة” إلى القاعات السينمائية – أدت فيه البطولة عارية بالتمام منذ البداية إلى النهاية- والخوف عليه بالإخفاق في جلب المشاهدين تماما كما حصل مع فيلم “فيلم”-لعبت فيه عارية كذلك- الذي قاطعه الجمهور المغربي من كثرة فقاعته التي تبعث على القيء. ولا يساورنا أدنى شك أن بعض “مخرجينا المغاربة” يشاطروها الرأي ليس لأنهم يخافون على “تضييق حرية التعبير” بل فقط لأنهم يخافون على مصالحهم (نهب صندوق الدعم) لذلك تجدهم يتبنون “أفكارها” وينجرفون مثلها وراء موجة أفلام الشذوذ واللواط والعري ويقصفونا بأوساخها وسطحيتها وتكرارها وأسلوبها المترهل (نبيل عيوش) أو أفلام الكلام الساقط أو الدعارة أو السحاق (حسن بنجلون، ليلى المراكشي، نرجس النجار، عزير السالمي، نورالدين لخماري، فوزي بنسعيدي) وغيرهم، دون أن يفهموا مهمة توظيف الفن الراقي للجنس في السينما التي تقدم رسالة إنسانية، ومع ذلك يحاولون تقديم مبررات عن شللهم الفكري بمزاجية رنانة من صنف ضرورة كسر “الطابوهات” لتعزيز الخراب الاجتماعي بالإسهام في تغيير طابع العلاقات الإنسانية التقليدية لتتدنى معنويات المشاهد من خلال نشر أوجه الفساد والانحلال والآثام والشرور بكل الوسائل لاسيما السينما.

وأفلام هؤلاء المخرجين، الذين يجلبون إليها أمثال فاطيم العياشي، شكل من أشكال البورنو تهدف إلى استغلال الإنسان وتحقيق الربح وإثارة الجدل على طريقة “خالف تعرف” لكنها تنحدر بسرعة البرق إلى مقالب الزبالة كما فعلت هذه “الممثلة” من تلقاء نفسها وعن طيب خاطر.

نحن هنا لا نعترض على حق أي كان أن يصور ما يحلو له شرط أن لا يسقط ضحية السعار الجنسي الذي يقود حتما إلى الكبت والانحراف ويؤثر بطرق سلبية على نسيج المجتمع، لكننا مع الفن الهادف الذي يسعى إلى ضبط سلوكنا وتعميق فهمنا للنفس البشرية. يجب أن يوظف الجنس في السينما عن كفاءة وجرأة وليس وفق المخطط الذي يعمل على قتل القيم في المجتمع المغربي ودون تجاوز ما يمس حرمة المشاهد والحذر من الدعاية للشذوذ الجنسي والسحاق والدعارة والعري ومحاولة تقديم السند لهذه العلاقات والانحدار بالفن السابع إلى مرتع الرذيلة. إن تبني سينما جنسية صارخة ومقصودة ومهينة هدفها إشاعة ثقافة متردية وإباحتها سيؤثر حتما على مقومات الأنماط الاجتماعية والثقافية وحتى سلوك الرجل والمرأة من الأساس.

إن الذين يقفون وراء فاطيم العياشي ويدافعون عن “حقها” في ركوب العري المريض على الشاشة السينمائية إنما يريدون استغلالها للربح المادي بتصويرها في قمة الانتشاء، ومن دون أي طعم، لتهبط بنا “أعمالهم الفنية” إلى عالم المسخ الحيواني في سرعة أكبر من سرعة الصوت والصورة بمشاهد صادمة ومخزية لا تعد ولا تحصى، حتى يقال إن “الممثلة” متحررة من “الطابو”، وعلى الشعب المغربي أن يقبل ذلك رغما عنه. وهذه السينما، في رأي فاطيم العياشي ومؤطريها، تسمى “السينما الجريئة” أو “السينما المتمردة” لإعطائها صبغة “فكرية مزيفة” والتي، حسب هذه الزمرة من المخرجين، تضع الأصبع على موضع الداء وتسعى إلى البحث عن بديل للقيود والأخلاقيات المجتمعية “المتخلفة”. لكن هذه السينما في الحقيقة لا علاقة لها بالفن، لأنها لا تصور إلا جماليات القبح وحالات الهروب من الواقع لمداعبة عالم الخيال المتخلف ولا تحمل في جوفها إلا الروث والأوساخ، وتحولت فيما بعد إلى مرض جسدي وأخلاقي ونفسي من كثرة تفاهتها وسطحيتها وبذاءتها ومجونها بفعل فوضى الكحول والإدمان على المخدرات والكلام السافل وبنات الهوى وسيقان العاهرات المنتفخات والانحرافات المختلفة التي تتسبب للمشاهد في ارتفاع درجة الحرارة والغثيان. ونغتنم هنا الفرصة لنُصح “الممثلة” بإحالة نفسها على عناية طب التحليل النفسي للخروج من كره الذات وحالة الانهيار العصبي. ولا نحتاج هنا أن نشرح لأحدٍ أن الفن الراقي يؤسس لحرية الفكر الملتزم الذي ينهض بالمجتمع ويبقى جزءا من التاريخ الثقافي للسينما ويبقى مرجعا كفن وكوسيلة اتصال وكظاهرة اجتماعية ويحفر لنفسه مكانا فيه؛ أما الأفلام الهابطة فهي دعوة خبيثة إلى إفساد العقول وصرفها عما هو أهم، ولن تدخل أبد الدهر إلى التاريخ الثقافي للسينما لأنه لا قيمة فكرية لها تذكر وسرعان ما يطويها النسيان.

“السينما الجريئة” في مواجهة “السينما النظيفة”

مهمة “السينما الجريئة” – أو على الأصح ما يمكن تسميته ب”السينما القذرة”، المتخفية داخل منظومة سينمائية مستوردة، والتي يروج لها هدامون وينساق وراءها مغفلون- توليد العفن السينمائي المدبج بغطاء “الحرية”، ومنها “حرية الإبداع” و”حرية التعبير”، من أجل تثبيت “الإكراه الفكري” الذي يزداد خطورة كل يوم. ولا اعتراض لدينا على توفير حرية التعبير وحق الاختلاف في الأفكار والآراء والأعمال الفنية دون رقابة أو قيود حكومية لكل فرد داخل المجتمع، شرط عدم مخالفة القوانين وأعراف الدولة ودون أن تتسبب حرية التعبير في أذى جسدي أو نفسي لأي كان، لأن “الحرية هي الخضوع للقوانين” (جون جاك روسو). ومن البداهة القول إن أساس سن القوانين هو تحقيق “المصلحة العامة”، بما فيها الحرية. وتستوجب “المصلحة العامة” أن تراعي الحرية ما يخدم “المصلحة العامة” وليس المصالح الشخصية أو العائلية أو الطائفية أو الحزبية أو العرقية أو الفئوية أو حتى الدينية. إذن، “المصلحة العامة” تُقدم على المصلحة الخاصة، وهي القانون الأسمى الذي تتحدد بموجبه “حرية الفرد التي تتوقف عند حدود حرية الآخرين” (مونتيسكيو)؛ والمراد من كلام هذا الفيلسوف ألا تتصادم ضوابط حرية الفرد في التعبير مع حق الآخرين. من هنا، يمكن القول إن الحرية حق من الحقوق الطبيعية للإنسان، لكنها مرهونة بضوابط عامة وقوانين صارمة وخاضعة لشروط أساسية، ولا يصح لأحد أن يعتقد أن تصرفاته داخل المجتمع بلا حدود أو قيود وبلا حسيب أو رقيب، وإلا تعرض لإكراهات تحد من حريته وحقوقه عندما تتعارض مصالحه مع ما يوجب العقد الاجتماعي.

ولنقس الآن مسرحية كلام فاطيم العياشي القائل بوجود فن واحد وكفى، بالمقاييس أعلاه ولندقق أولا في موقف القانون الجنائي المغربي من “حرية الإبداع” أو “حرية التعبير”، لنتبين ما إن كان حقا قد ضيق الخناق عليها؛ فمادة الفصل 483 تحدد الأفعال المجرمة والجزاءات المقررة لها وتنص، بكل وضوح وبلا لبس، على أن “كل من ارتكب إخلالا علنيا بالحياء، وذلك بالعري المتعمد أو بالبذاءة في الإشارات أو الأفعال، يعاقب بالحبس من شهر واحد إلى سنتين وبغرامة من مائة وعشرين إلى خمسمائة درهم”، ولا يستثني هذا الفصل من القانون الجنائي المغربي السينما أو أي فن من الفنون. وما قدمته “الممثلة” فاطيم العياشي في فلمي “فيلم” و”موشومة” إخلالٌ بالحياء والسلوك المضاد للثقافة وحرية التعبير، وتعرية شاملة لعمق الفساد الأخلاقي وغياب المنطق، ومع ذلك تتستر ب”حرية التعبير والإبداع” وتطلق العنان لعقدها النفسية حتى يتسنى لها قصف الجميع بالعري والمشاهد الجنسية المزعجة المسيئة إلى القيم والأخلاق والمداعبة لخيال الشباب المغربي الذي يعاني البطالة والكبت الجنسي. والمصيبة الأكبر هي أن فكرة الفيلمين معا شيء تافه وفارغ من المعنى ولا أهمية لهما تذكر، سواء على المستوى الفني أو الفكري، لأن جوهرهما هو الرذيلة والبغاء السينمائي مع توظيف لغة عامية مستفزة تلوث طبلات الأذن، ورغم ذلك يدافع عنهما البعض وعن “حق” فاطيم العياشي بالتعري على الملأ باسم “حرية الفن”. وهذا الموقف ليس إلا خطوة إلى الأمام لا همّ لها سوى ترسيخ “سينما الاستمناء” وليس “السينما الجريئة”، من طرف “ممثلة” مبتدئة تحاول صنع اسمها بقبح في داخلها؛ وهذا هو الاستغلال الخاطئ لمعنى الحرية للإساءة إلى الفن ومحاولة استفزاز مشاعر الآخرين وإهانتهم. ويتلاشى معنى الكلمة أمام الصورة، لتصبح الرسالة المعلَنة هي نوع لبث الإثارة الجنسية من خلال الجسد المعروض بشكل مفضوح وصريح.

إذن، الذي نحن بصدده ليس فنا، وإنما بكل بساطة جهل بأدنى مكونات ووظائف الفن لإرضاء الضمير المعدوم المرتشي الذي لا ذات له والذي أهلكته المصالح الشخصية دون احترام حق الآخر في الحفاظ على إنسانيته. ولنتساءل بحكمة وموضوعية: لمن هذا الحبو وهذا الزحف وممن نريد كسب الثناء والمدح وعلى حساب من؟ لماذا تسعى فئة من “المستغربين” إلى فرض مفهوم خاص متطرف للفن لتعميق اتجاه معين لحرية الإبداع؟ لماذا لا يحاول المخرج المغربي ومعه الممثل، إذا كان لدينا ممثلون أو مخرجون، المساهمة في تصوير الواقع الاجتماعي البائس والكف عن تزوير الوعي؟ ما الذي جعل فاطيم العياشي تحصل على الدعم المادي والمعنوي والعرض السريع للفلمين اللذين تقمصت فيهما البطولة؟ من المسؤول عن هذا النشاط لهذا النوع الجديد من “الدعارة السينمائية”، التي تتناسل كالفطر، في زمن الجمود الفكري وانهيار الإبداع الفني؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • ولد الشعب
    الخميس 31 ماي 2012 - 03:28

    المرجو تعديل العنوان إلى " الممثلة المغمورة وحرية العفن"

  • mohammed
    الخميس 31 ماي 2012 - 05:50

    لا تستحقين اسم فاطمة الزهراء واخسارة

  • Je change
    الخميس 31 ماي 2012 - 08:28

    Quand on est formé par des mains sales alors le résultat est une forme dégoutante
    Notre malheur est que mama frança nous a laissé des fils-orphelins qui ont reçu une éducation dans son orphelinat d'incestes. Cette même école a participé dans la désorientation du système de valeurs de ses anciennes colonies. Pour eux, l'art est un dépassement de valeurs morales de la société indigène. C'est la légalisation de la prostitution par les actrices achetées à bas prix. C'est animaliser la société humaine en cassant le mur de ses tabous. J’appelle au boycottage tout simplement de ces pets médiatiques qui ne seront suivis que par une minorité de délinquants, mais aussi un accompagnement de sensibilisation et de suivi des actes destructeurs. fin

  • hakima
    الخميس 31 ماي 2012 - 11:13

    صدقت يا كاتب المقال بوصفك الدقيق للحالة الرثة التي توجد عليها هذه الفنانة الرخيصة تريد من الصورة في المزبلة أن ترتمي في أحضان الشهرة منساقة وراء أهوائها السخيفة فنك يا فاطيم فن عفن ولا نعترف بك في السينما أنت نموذج للقذارة والإنحطاط والإسفاف الأخلاقي لا نريد أمثالك بالسينما المغربية العري والفسق الذي تروجين له هو دعارة مغلفة في قالب سينمائي تمارسين البرونو بأسلوب رسمي

  • MAROCAIN
    الخميس 31 ماي 2012 - 12:40

    مقال اكثر من رائع يعري واقع الفساد السينمائي
    الا اننا نطرح سؤالا موضوعيا لما لم ينشر مثل هدا المقال عندما تعرت تلك المهرجة على المسرح الئن لديها من يدافع عنها
    على ءين المغاربة واعون وارا غير تيجمعوا الحساب لشي وحدين

  • القصر الكبير
    الخميس 31 ماي 2012 - 12:40

    هناك أناس ولدوا وتربوا في المزابل. فماذا تنتظر غير الرجوع إليها !!!!
    المصيبة ليست فيهم لأنهم ألفوا العفن والرذيلة. بل من يحركهم ويمولهم…
    وشكرا أستاذ حسن بنشليخة على فضحك وردك على رؤوس الأفاعي….. ودفاعك عن الفن النبيل والهادف .

  • saida
    الخميس 31 ماي 2012 - 13:13

    أظنك نلت يافاطيم جزء من الشهرة التي تبحثين عنها وهي شهرة متسخة مثل زميلاتك وإن كنت تريدين فنا على مقاسك ومثيلاتك لن تكسبي منه إلا الفشل لان المغاربة ذواقين للفن الهادف و ليس للعري والميوعة وأحسن مثال على ذلك الفنانة القديرة حبيبة المذكوري الله يرحمها سيذكرها التاريج دائما .بأعمالها وماذا أعطت وكيف خدمت هذا الفن و مثيلاتها كثيرات يزخر بهم المجال الفني حاليا.

  • محمد بونوار- مستشار ثقافي
    الخميس 31 ماي 2012 - 13:28

    كلام في محله , اوافق الاستاذ حسن بدون اعتراض على كل ما ورد في المقال , ولا يفوتني ان انوه بنقطتين وردتا في المقال القيم .
    اولا , قتل القيم كماجاء في النسق .
    ثانيا , الجرأة الادبية على ذكر ثلة من المخرجين المغاربة الذين يجرون جريا وراء انتاج كل ما هو غير اخلاقي بذريعة حرية الراي والتعبير واقتحام عالم الطابوهات .

    إن الابداع – الفن – هو الذي يهتم بالقضايا الانسانية مع احترام مجموع القيم الثقافية ـ العقيدة – اللغة – الهوية -الروح الوطنية – والتربية .وعدم احترام هذه القيم يمكن نعته تعسف على الفن ،وخيانة للمورث الثقافي والحضاري،كما يمكن وصفه بالتزوير سواء كان عمدا ،أو عن جهالة
    ومن جملة النتائج التي يساهم فيها هذا النوع من الابداع هو الثلوث البصري والفكري والايديولوجي
    هذه مداخلة تهتم بأعمال السمع البصري كتبتها لإحدى الصحف المغربية بشأن صناع أعمال السمع البصري بالمغرب
    أريد أن ألفت نظر الجميع أن عدم الإلمام بقواعد اللعبة يدفع العاملين في هذا الميدان إلى تقليد ما يروج في الشارع والاستجابة إليه, حتي يكونوا غير بعيدين عن الصواب ,والمشهد نفسه يكرره المنشطون وصناع السكيتشات بجميع ألوانها

  • متابع
    الخميس 31 ماي 2012 - 15:50

    يحاولون التشبه بفتيات الغرب ..
    والله العظيم هناك 80% من فتيات الغرب أشرف وأعفّّ من فتياتنا للأسف

  • الطنجاوي خالد
    الخميس 31 ماي 2012 - 17:07

    كلام شعبوي مفضوح من"نويقد" يريد أن يصبح ناقدا بعد ان فشل في أن يكون مخرجا بإنجازه لثلاثة أفلام قصيرة رديئة كل من شاهدها لعن الفن والسينما ..بل أن المركز السينمائي لم يلتفت لطلب صاحبها في منحه بطاقة مخرج ، ومنذ تلك اللحظة تحول بنشليخة الى مهاجم مسعور على كل ماهو سينمائي بالمغرب مثلما شن حملة على الصايل المدير العام للمركز السينمائي المغربي ، طبعا الجندي يتحول الى جاسوس عندما لايمتلك الشجاعة لخوض الحروب الإبداع كما قال فلوبير، أتمنمى من السي بنشليخة أن يعرض افلامه الفاشلة على الجمهور والنقاد لنتمكن من معرفة مستواه الفني

  • hamada
    الخميس 31 ماي 2012 - 17:25

    الفصل 483 تحدد الأفعال المجرمة والجزاءات المقررة لها وتنص، بكل وضوح وبلا لبس، على أن "كل من ارتكب إخلالا علنيا بالحياء، وذلك بالعري المتعمد أو بالبذاءة في الإشارات أو الأفعال، يعاقب بالحبس من شهر واحد إلى سنتين وبغرامة من مائة وعشرين إلى خمسمائة درهم"، ولا يستثني هذا الفصل من القانون الجنائي المغربي السينما أو أي فن من الفنون.

    هادشي ما عمرو ما طبق………

  • Vargath
    الخميس 31 ماي 2012 - 20:08

    "الشباب المغربي الذي يعاني البطالة والكبت الجنسي"
    و علاش كيعاني من الكبت الجنسي؟ بسبب اللي كاري حنكو بحالك لل"خوا"نجية

  • مغربية امازيغية
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 01:36

    عفاكم بغيت غير نفهم حاجة وحدة ما بغاتش تفهم ليا من زمااااااااااان واش الممثلة العفيفة الشريفة الي """كتباس"" الى اخر ما يمكن قوله واستحياءا من القراء ليس لديها اب واخ وزوج وجااااااااااااار والامر عاديييييييييييييييي

    يمكنني القول انه في زمن العولمة والديمقراطية والحرية يمكن لابي ان يدبحني على سروال قصير واقول في كامل قوايا العقلية انني مع الدبح ولا اريد اية جمعية تتراسها ماجنة ان تتكلم عن الحرية

    استحي من التلفاز صرت استحي من ابي واخوتي وصرت استحي من اشهاراتنا و افلامنا و اخبارنا وجمعياتنا فان كان التخلف هو عدم قبول هده الاشياء والعيش بدون تلفاز فاعلن امام ملايين شهود الدنيا والاخرة انني متخلفةةةةةةةةة بافتخااااااااررر
    اللهم تشااااااااااااشششششششش ولا لطيفة اخرار ولا سناء عكرود الي قدها قد الفولة وفعايلها فعايل الغولة
    اللهم تشاااااااااش
    اللهم تشاااااااااشش
    والله احضر السلامة اشنو كايخبزو ثاني لسيدنا رمضان
    ومع دلك لم افهم واش الممثلة الي مزوجة عندها راجللللل حلل وناقش وانشري يا هسبريس

  • مـــول الـســــدور
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 12:01

    وأخيرا تعرفت الممثلة على مكانها الطبيعي الذي ستؤول إليه هي ومثيلاتها..

    إلى مزابل مديونة

  • Daoued
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 14:02

    Ce monsieur a réalisé un court-métrage en se basant sur le nouvelle intitulée La parure est c'était un fiasco total.A présent,il a changé de voie pour la critique mais on a l'impression qu'il est nul! puis il essaie de rédiger quelques faibles articles sur des sujets divers! Toujours NUL… 

  • ayouche
    الجمعة 1 يونيو 2012 - 18:29

    Refuser à quelqu'un de s'exprimer comme il l'entend est également condamnable

  • saadoun
    السبت 2 يونيو 2012 - 01:47

    نتحداهم ان يفوزوا و لو بجائزة بسيطة عن هذه الافلام ديال الاعضاء التناسلية. ديما ساقطين فى امتحان السينما و فى امتحان العلاقة برب العالمين. هولاء المخرجون اصحاب الكبة و جوانات اش كى عرفوا غير داك شى لى كى يشوفوا فى البارات. جلهم غير متزوجين و يمارسون شذوذهم على امثال فاطيم و غيرها و لكن هاد خوتنا ديال العدالة يفتقدون الشجاعة الدينية ليحاربوا هؤلاء الطراطير.

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين