فاعلون يرحبون بحق العمال المنزليين في الإضراب رغم صعوبات التطبيق

فاعلون يرحبون بحق العمال المنزليين في الإضراب رغم صعوبات التطبيق
صورة: أرشيف
الجمعة 6 دجنبر 2024 - 10:00

في خطوة جديدة تبتغي تمكين العمال والعاملات المنزليين من وسيلة للانتفاض ضد الانتهاكات والممارسات التعسفية التي تطالهم بين الفينة والأخرى من طرف مشغليهم، وافقت الحكومة على منح هذه الفئة حق الإضراب بإضافتها إلى الفئات المسموح لها بممارسة هذا الحق بمقتضى القانون التنظيمي رقم 97.15، الذي جرت المصادقة عليه من قبل لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، أخيرا، بعد مسلسل طويل من الشد والجذب بين الحكومة من جهة والمعارضة والنقابات من جهة ثانية.

فعاليات حقوقية ونقابية مواكبة ومدافعة عن هذه الفئة لا تخفي تثمينها وإشادتها بـ”المكسب الجديد” الذي تمت من خلال “إضافة الأجراء الذين يزاولون نشاطا خاصا لنص المادة الرابعة من المشروع، للتدليل على العمال المنزليين”؛ فهو “سيمكن العمال المنزليين من انتزاع مكتسبات مأمولة كالرفع من الأجور وتخفيض ساعات العمل خصوصا إذا كان الإضراب جماعيا”، و”يساعد الهيئات النقابية على الدعم القانوني للمهنيين”.

غير أن هذه الفعاليات تأبى إلا أن تسطر على تحديات عديدة “تعيق استثمار المهنيين لهذا الحق على أرض الواقع، على رأسها افتقار غالبيتهم إلى عقود العمل والحماية القانوني، فضلا عن الخوف من الانتقام والعزلة؛ عدا عن كون قرار فئة منهم هم القاصرون مرتهنا في هذا الشأن إلى أسرهم””.

“مكاسب وتحديات”

معلقة على الموضوع، قالت إيمان غنيمي، رئيسة المنظمة الديمقراطية للعاملات والعمال المنزليين، إن “تمكين هذه الفئة من حق الإضراب سيمكنها من التعبير عن مطالبها وحماية حقوقها، خاصة في حالات الاستغلال أو التمييز من أصحاب العمل”، لافتة إلى أنه “يكسب المهنيين القدرة على التفاوض الجماعي للحصول على مكتسبات أفضل على مستوى الأجور وساعات العمل، خصوصا إذا ما تم الاتفاق عليه بينهم”.

وأضافت غنيمي، في تصريح لهسبريس، أن “هذا المكسب الاجتماعي سيساعد على رفع الوعي الاجتماعي حول أهمية العمل المنزلي كقطاع يجب تنظيمه وحمايته من الاستغلال”، مبرزة “عبر الإضراب المشرّع تصبح أكثر قدرة على تقديم الدعم القانوني والتفاوضي للمهنيين، مما يعزز دورها في تحسين شروط العمل”، مردفة أن “هذا الحق خطوة أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية وحماية حقوق هذه الفئة من العمال وإنصافها”.

بالمقابل، ذكرت غنيمي “صعوبات عديدة تواجه استثمار المهنيين لهذا الحق على أرض الواقع”، موردة: “غالبيتهم يعانون العمل غير المهيكل؛ حيث لا يملكون عقود عمل موثقة ولا يتمتعون بالحماية القانونية المناسبة، مما يصعب تفعيلهم للإضراب”، لافتة إلى أن “هؤلاء يواجهون صعوبات اجتماعية وثقافية في ممارسة حق الانتماء النقابي أولا، ناهيك عن الإضراب، حيث يُنظر إلى العمل المنزلي غالباً على أنه جزء من الأسرة وليس عملاً رسميًا”.

وتابعت: “وهناك ضمن الصعوبات أيضا خوف المهنيين من انتقام المشغل وفقدان العمل إذا قرروا الإضراب؛ مما يجعلهم يترددون في اتخاذ هذه الخطوة”، مشيرة إلى أنهم “يفتقرون الوعي الكامل بحقوقهم القانونية، حيث لا يعرفون غالبًا أن لهم الحق في الإضراب أو كيف يطالبون به”.

في السياق ذاته، استحضرت الفاعلة النقابية “معاناة العديد من هؤلاء العاملات والعمال ضغوطا اقتصادية تحفز هذا الخوف من فقدان مصدر الرزق الانخراط في الإضراب”، خالصة إلى أنه “حتى مع وجود هذا القانون الذي سيحمي حق الإضراب سيصعب ضمان تنفيذ هذه الحق فعليا، نظرا أيضا لضعف آليات التطبيق والرقابة في هذا المجال”.

“إكراهات الأجرأة”

عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، سجّل أن “منح العمال والعاملات المنزليين الحق في الإضراب هو بلا شك من الناحية القانونية مكسب وخطوة تشريعية مهمة نحو تحسين حقوق هؤلاء العمال والعاملات الذين يشكون هضم كافة حقوقهم الأساسية وكرامتهم الإنسانية من قبل المشغلين، في أفق مضاعفة الوزارة للمكاسب الاجتماعية لهذه الفئة، لا سيما من خلال تنظيم مفتشيات الشغل بزيارات دورية للمنازل للوقوف على ظروف عملهم”.

واستدرك الخضري، في تصريح لهسبريس، أنه “بالنسبة للعمال المنزليين غير الأجراء الذين يشتغلون دون عقد ستطرح صعوبة في تمكنهم من استثمار هذا المكسب؛ نظرا لأن غالبيتهم هم من القاصرين الذين لا يملكون الإرادة الكاملة لاتخاذ قرار مثل الإضراب، حيث إنهم يخضعون لسلطة أسرهم في الغالب، خصوصاً في ظل عدم وجود هيئات نقابية تدافع عنهم”.

وسجل الفاعل الحقوقي تحديا آخر “يعيق تمتع هذه الفئة بحقها في الإضراب”، يتمثل في “تفرد بيئة العمل المنزلي؛ إذ يتم في غالب الأحيان في فضاء عائلي، ويشتغل العامل فيه بشكل فردي وبدون وجود تمثيل جماعي ينظم العلاقة بين العامل وصاحب العمل (ربة البيت غالبا)”، لافتا إلى أن “غياب الظروف المناسبة لممارسة حق الإضراب بشكل جماعي حد من فعالية هذا الحق”.

وشدد الخضري على أنه “على أرض الواقع فإن عمال أو عاملات المنازل يلجؤون غالبا إلى مغادرة الأسر التي يشتغلون بها بدلاً من اللجوء إلى الإضراب أو حتى التظلم، خاصة في ظل غياب الدعم النقابي والظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها العديد منهم”، مضيفا :”ما يؤرقنا كحقوقيين بدرجة أولى في هذه المرحلة هو كيفية حماية العاملات القاصرات إزاء ما يتعرضن له من تعسف أو عنف أو تحرش داخل المنازل، في ظل غياب آليات رقابية فعالة”، لافتا إلى أن “توفر المساندة النقابية ورقابة مفتشية الشغل بدونهما لا يمكن أن يؤدي منح حق الإضراب أي جديد للمهنيين”.

وأوضح رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان أنه “بالمقابل فإن هذه التحديات قد لا تطرح بالنسبة العمال والعاملات المنزليين المشتغلين مع شركات المناولة مثلا؛ فحق الإضراب هنا مرتبط بالجهة المشغلة وهي الشركة الوسيطة، وبالتالي يسري عليها ما يسري على باقي الشركات والمصانع والمؤسسات، لأن الشركة هي التي تتكلف بأجورهم وباقي الحقوق المرتبطة بعملهم”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • عمر
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 10:07

    إن عاملات المنازل مما يضطرهم إلى ممارسة هذه المهنة الشاقة والمتعبة هو مرض أزواجهم أو موتهم أو دخلهم متدني ولهذا تحتاج هذه المهنة إلى تقنينها لأن هؤلاء العاملات يجبرون إلى العمل فوق طاقتهم مقابل دراهيم معدودات.

  • الحكم المطلق
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 10:16

    أنا كموظف عمومي حرمت من حقي في الإضراب و مطالبة حقوقي المشروعة سأقاطع الانتخابات بكافة أشكالها لان النواب لا يمثلون سوى مصالحهم الشخصية و مصالح الكبار و يسارعون دائما بالمصادقة على القوانين التي تضر المواطن… لذلك هذه المؤسسات لا تمثلني و ان أشارك في اي ممارسة سياسية مادام الحقوق مهضومة.

  • مغربي قح
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 10:18

    هؤلاء الفاعلين قبل ترحيبهم بإدراج هذه الفئة في ممارسة حق الإضراب عليها أن تعمل على الوقوف بجانب عاملات المنازل اللائي يعانين من الاستغلال الفاحش دون التصريح بهم ودون الاستفادة من الرخصة الأسبوعية. وكل عاملة طالبت حقوقها يلصقون لها تهمة السرقة ويطردونها دون أن تستفيد من أي حق ولو اشتغلت سنين عديدة. يجب الالتفات لهذه الفئة عبر وصلاترإشهارية على أمواج الإداعة والتلفزة من أجل الكشف عن الخروقات والاستغلال الذي يتعرضون له من طرف المشغلين.

  • عمر
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 10:27

    عندما تغلب الايديولوجية على البراكماتية فاننا نصل الى هذه الحلول التي تضر وستضر بالعاملين والعاملات في المنازل. مثل هذه الحلول تقطع الارزاق لان المشغلين والمشغلات ليسوا شركات او الدولة لكي يدفعوا كل هذه المصاريف. انا افضل الحل السلمي التوافقي الذي نقول فيه للمشغل ان يتقي الله سبحانه وتعالى في العباد وان كانت هناك الاستطاعة فلا بأس من الزيادة في الاجر وخصوصا اننا مسلمون وعلينا ان نرحم من في الارض لكي يرحمنا من في السماء. وانا متأكد ان الشعب المغربي المسلم الكريم المعطاء الذي خرج في زلزال الحوز واغرق اخواننا المتضررين بكل ما يحتاجه وكتبنا بهذا تلتاريخ سيكون كذلك رحيما بأخته العاملة. اي نعم هناك حالات شاذة لكن علينا ان لا نعمم.

  • عزيز
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 10:52

    انها حرب على النساء قبل أن تكون على الرجال …لقد قضوا على الزواج و انقطع الشباب عن الزواج …والأن ستنقطع العائلات على الإستعانة بالخادمات .الخادمة تقدم خدمة حرة حسب الطلب فأغلبهم يتقاضى ما بين 100درهم إلى 200درهم.. هذه الجمعيات ستحرمهم منها .العائلات ستلجأ للتيكو نولجيا وتستغني عن الخادمات .

  • رضوان
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 11:26

    اوا انا مثلا عندي عاملة فالمنزل دير الاضراب نجري عليها و نجيب وحدة اخرى.
    يجب اولا تقنين المهنة، على الاقل يكون عقد بين المشغل و الخادمة. يبين الحقوق و الواجبات.

  • mounir
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 11:31

    اين هو دور النيابة العامة ام دورها هو متابعة الشرفاء والمنتقدون لأوضاع المعيشية
    اين هو دور المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني
    هل دورها هو تتبع المنتقدون للاوضاع الكارثية التي يعيشها الشعب
    اين هي العدالة وماهو دورها في حماية
    المجتمع من هاده الفوارق الاجتماعية
    ام دورها ادخال الشرفاء المنتقدون لتوزيع ثروة الشعب إلى السجون
    الضحك على الدقون مجرد بلطجية
    تتحكم في ثروة الشعب

  • العبودية
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 11:44

    عمل المرأة داخل لبيوت في المغرب وباقي دول الإسلامية هو ليس بعمل بل هو عبودية وتتجلى بإساءة إليها داخل البيت من تهديد بطردها من العمل إلى ضربها في أحيان كثيرة والمشكلة الكبيرة ليست لها حقوق كتقاعد مثلا.
    للأسف المرأة العاملة في البيوت تعاني في صمت في هده البلدان، عكس في الغرب الدي يضمن لها حقوقها الكاملة من تقاعد إلى إستمتاعها بعطلة ورعاية صحية وكدالك لدفاع عنها ادا تلقت كلام جارح في حقها من طرف صاحبة البيت.

  • الحقيقة
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 11:51

    كاين لي ماكيعتبرش السيدة لي تساعد فالبيت خادمة
    كيعتبروها فرد من العائلة اكثرية ملي كتكتون تربات معهم فالبيت
    اما الإضراب فالمغرب غير كلام.

  • abdo Casa
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 12:06

    حق الإضراب للعمال المنزليين وممنوع على القطاعات الأخرى ، الدولة هي المسؤولة على عمال المنازل وليس المشغلين ، الدولة الآن تريد قطع علهم رزقهم بهذه السياسة الفاشلة وتريد أن تخلق نوع من الابتزاز على المشغل لكي يلبي طلبات العامل في البيت لكي لا يضرب عن العمل ، كل هذا تريد الدولة أن تتملص من المسؤولية وترميها على عاتق صاحب المنزل

  • الغرب العظيم
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 12:15

    في أروبا الخادمة لها نقابة ولها جميع الحقوق المدنية ومهنية وقانونية وصحية واجتماعية مثلها مثل رئيس البلاد.
    لكن في الشرق أوسط ليست خادمة في البيت بل كدالك تتعرض لتحرش الجنسي و ضرب والجرح وليس لها حقوق

  • abdou
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 12:18

    الحق الأول والأخر الذي على الدولة أن تضمنه هو الأجرة الشهرية لهاته العاملات وهل هن مصرح بهن في صندوق الضمان الإجتماعي أما الإضراب وغيره فهم نتيجة ضعف الرواتب في هذا البلد السعيد وغلاء المعيشة حيث أن كل المواد في إرتفاع كأنما الحكومة غائبة أو أعطت الضوء الأخضر. والله المستعان أنشري هيسبريس

  • مغربي
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 13:04

    وهل هاته الفئة المهمة اصلا. التي تتكلمون عنها. لديهم نقابة التي تدافع عنهم. في الإضراب…. هذا هو مايسمونها الضحك على الدون.

  • bahi
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 13:42

    صافي حرشو الخادمات على مشغلاتهن
    سوف تنقرض مهنة الخادمة
    اصلا اغلب السيدات يشغلن الخادمات ليوم واحد في الاسبوع باجر متفق عليه
    و اغلبهن من “الموقف” حيث تعرض الخادمات خدماتهن

  • 3babou
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 20:31

    بلا استهثار والظهو على حساب المغلوبين على امرهم. اذا تظاهرن ضد مشغليهن، فهل تظمنون بقاءهن في الشغل؟ في الدول المتقدمة تقوم الدولة بمراقبة كل شيء يربط العمال بمشغليهم من حقوق وواجبات، وتطبق غرامات باهظة على من يشغل احدا بلا قانون. في المغرب تجاوز الخرق الى تشغيل القاصرين، بل والاعتداء عليهم على مرأى ومسمع المسؤولين، فعلى من تقوم بالاضراب؟ يسمع اضراب رجال التعليم مثلا الذين وصلت الزيادة فيى أجورهم الى 3000 درهم وهو مبلغ لا تحصل عاملات البيوت حتى على ثلثه. هذا هو مغربنا، فلا تستغرب

  • هشام
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 20:51

    وجود هذه المهنة في المغرب دليل على التخلف وازدواجية المعايير.
    إذا اخذت خادمات البيوت الحد الادنا للاجور والعطل والتعويض عن المرض والتقاعد, فسوف تنقرض هذه المهنة بكل بساطة.

    لا وجود لهده المهنة في فرنسا او اوروبا, لانه بكل بساطة يحترمون حقوق الانسان,

  • ضحكوك بن ضحكوكة
    السبت 7 دجنبر 2024 - 00:39

    ان الانسان ليمكنه ان يضحك بسبب هؤلاء الأفاكين الذين يتحدثون عن حن حق العملة في المنازل في الاضراب …. يا إلهي لم تضحكون علينا ؟؟؟ هناك وزارات غنية بالاموال تحلب كل شهر ليس لمن يشتغلون فيها أي حق في الاضراب او الانتماء النقابي او حتى السياسي !!!! فكيف تحصل عليه عاملة مسكينة يمكن ان تتعرض للاغتصاب بكل سهولة من طرف ابناء رب العائلة أو من طرفه هو نفسه ، وفي بعض الاحيان من طرف ابناء خاله او خالته …ولا تستطيع ان تتكلم لانها تعرف ان تكلمت لا احد سيصدقها وستطرد شر طرد … العجائب صافي بيتو تردونا بحال اوربا في الحقوق لكن على الخنونة فقط هههه

  • najmmod1948
    الأحد 26 يناير 2025 - 21:16

    تضحكون على عاملات المنازل ام على مشغليهم فأما الأولى هل هي موظفة عند ربة البيت وأما الثانية فكيف يمكن أن يقبل بهذا النوع.ليكن في علمكم ان أجور عاملات المنازل بلغ 5000 در شهريا وأكثر وبشروط ( وكيتفششوا)لا يقبلن العمل في بيوت بها اطفال صغار او بها كبار السن ولا يقبلني الضيوف ويأخذن أيام الأحاد والأعياد عطلة ويارب ما ( تعلق وتخليك مغلق)في يوم أسود أما المياومات فلا يقبلن باجر يومي أقل من 200 در اي 6000 در شهريا (ايوا قرا انت) أعتقد راسخا أن هؤلاء النشطاء منافقون ومزايدون ولم يجربوا

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين