أعلنت السلطات الفرنسية إصابة العشرات وتوقيف 164 شخصاً على الأقل خلال احتجاجات شهدتها المدارس الثانوية في البلاد اليوم الإثنين، بالتزامن مع مطالبات الطلاب بتوفير موارد أفضل وكوادر تدريس كافية.
وقال وزير الداخلية لوران نونيز إن نحو 180 مدرسة تأثرت بالاحتجاجات، وتركزت بشكل رئيسي في منطقتي كريتاي وفيرساي المحيطتين بباريس، فضلاً عن مدن أخرى تشمل ليل وليون وجرونوبل ونيس.
وأوضح نونيز أن الأرقام الأولية تشير إلى إصابة 12 فرداً من قوات الأمن اليوم الإثنين، وأضاف، نقلاً عن وزير التعليم، أن ثمانية من أعضاء هيئة التدريس، من بينهم ثلاثة مديري مدارس، وعدد من الطلاب، أصيبوا أيضاً.
وزاد الوزير ذاته: “لم تكن هذه مطالب، بل كانت في كثير من الأحيان مجرد عنف في أبشع صوره”، مردفا بأن الشرطة تحقق في مزاعم تتعلق بوقوع تجاوزات وعنف من جانب مسؤولين.
تلاميذ فرنسا يحتجون ضد الاكتظاظ! تلاميذ فرنسا يحتجون ضد غياب الاطر التدريسية! أصبحت فرنسا تنافس كوريا الشرقية في الانحطاط. وأكبر الانحطاط هو العنف ضد المتظاهرين في دولة تتشدق بالديمقراطية و حقوق الانسان. بعد أسبانيا التي طردت مواطنة مسنة عمرها 87 سنة، هاهي بلاد ” الانوار” في طريقها الى الظلام…تحية وطنية الى النيابة العامة في المغرب و قوات الامن التي تتعامل مع التظاهر و التجمهر بالقانون والعالم يشهد بذلك ومن يقول العكس اقول له : قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين. الحالمون بجودة الخدمات و الكرامة لم يبق لكم الى كوريا الشرقية…وداعا
بالامس لأمس القريب، كان المرضى بالحقد والحسد يتشفّون في سعد لمجرد، ويتملقون لفرنسا بالثناء الأعمى على قضائها، وديمقراطيتها، وحرياتها المزعومة، واليوم بعدما فضحت الأحداث زيف هرطقاتهم، “ضربوا الطَّم” واختفوا في جحورهم صامتين. ولهذا الصنف نقول: واخا تهرطقوا حتى تعياو، وواخا تجمجموا لبعضكم البعض بالمئات في العالم الافتراضي، ستبقون دائماً مجرد عدميين، تافهين، جهلة وأغبياء. إن كل ما تكتبونه من سموم وتشكيك لا قيمة ولا وزن له إلاا عند أشباهكم من العدميين الحاقدين المرضى، لأن معدنكم الاستلابي مكشوف، وحقدكم يفضح نفسه عند أول كلمة في تعليقاتكم.
المواقف الحقيقية لا تُبنى على التملق والركوع للا لفرنسا ولا لغيرها، والشماتة في أبناء الوطن، بل على الوعي والرزانة، أما سردياتكم البالية فقد انتهت صلاحيتها، ولم تعد تنطلي على أحد.
عندما توقف قوات الأمن في المغرب بعض المخالفين لقانون التظاهر تظهر ابواق داخلية وخارجية ويكترون الكلام حول انهاك حقوق الإنسان في بلادنا.وعندما يكون ما هو أفضل في الدول الأوروبية ينقطع الضجيج ويسود السكون.