أكّد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من دمشق، الخميس، أن الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” تشكّل “أولوية مطلقة” لبلاده، داعيا السلطات السورية إلى الالتزام بالاتفاق المبرم مع القوات الكردية.
ووصل الوزير الفرنسي إلى دمشق صباح الخميس في مستهلّ جولة إقليمية في الشرق الأوسط يتناول فيها مواضيع مكافحة الإرهاب وتداعيات التصعيد المستمر بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب ما أعلن مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس.
وعقب لقائه نظيره السوري أسعد الشيباني في دمشق، قال بارو “منذ عشرة أعوام، قاتلت فرنسا من دون هوادة إرهابيي “داعش” في العراق كما في سوريا”، مضيفا “جئت لأؤكد مجددا هذه الأولوية المطلقة لفرنسا هنا في سوريا”.
ومن سوريا، توجّه بارو إلى العراق، على أن يزور لبنان الجمعة والسبت، وفق ما أعلن الأربعاء المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو.
على من يضحكون، العالم كله يعلم انهم من صنع داعش، فهل سيحاربون أنفسهم؟
وفي نفس الوقت تورط شركات فرنسية متنورة تشع سطوعا في تمويل داعش.
الحب والتسامح: القوة الحقيقية لإصلاح العالم
تؤكد جميع الديانات والفلاسفة والقوانين الإنسانية أن الإنسان مجبل على حب الخير، وأن الحب والتسامح هما القوة الوحيدة التي تمكن من السيطرة على العالم بالاحترام والتقدير والمحبة، فهي توحد البشر وتخلق السلام الدائم. أما الحروب والأسلحة، فهي تولد الحقد والكراهية والرغبة في الانتقام، وقوة المنتصر تكون مؤقتة حتى يأتي جيل ينتقم، فلا تنتهي الحروب إلا باستمرارها. تأتي الحروب فقط كما نقاتل السرطان في الجسد، لإيقاف انتشار الشر ومنعه من التوسع، ولتحقيق الشفاء والسلام، وليس لصنع المجد والقوة المزيفة. الحقيقة واضحة: هناك من يسعى لإيقاف الشر ومن يسعى لصنع سلطة وهمية، والحب والتسامح هما السلاح الأقوى لإصلاح العالم وإعادة الخير للبشرية.
فرنسا ساهمت بشكل فعال وحاسم في وضع وتنصيب الرئيس السوري الجولاني أو الشرع القائد والزعييم في تنظيم القاعدة وبعد ذلك في داعش.
لا تحاول طرح أسئلة ولا تحاول الفهم ، فرنسا تحالفت مع مجموعات ارهابية كالنصرة احدى فصائل القاعدة لأن الأمر كان في صالحها وكان لهم عدو مشترك يسمى الأسد .
اول واحد خاصك تحاربوه هو هداك لي فالصورة و حاكم سوريا لأنهم من ابناء داعش و محكومون غيابيا بقضيا إرهاب في العراق..
كلام جميل . لكن انتم من اوصلتم نظاما داعشيا الى السلطه في سوريا