فرنسا تترأس مجلس الأمن الدولي .. ارتياح مغربي وإحباط للتخبط الجزائري

فرنسا تترأس مجلس الأمن الدولي .. ارتياح مغربي وإحباط للتخبط الجزائري
كاريكاتير: عماد السنوني
الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 10:00

يقدم ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، إحاطته نصف السنوية في ظل ترؤس فرنسا لمجلس الأمن الدولي خلال شهر أبريل الجاري خلفا للدنمارك؛ وهو ما يضفي على هذه الجلسة أهمية خاصة، بالنظر إلى الموقف الفرنسي الداعم لمغربية الصحراء ولمقترح الحكم الذاتي الذي يتبناه المغرب كأقصى حد لتسوية النزاع الإقليمي المفتعل.

ويحمل تولي فرنسا رئاسة مجلس الأمن الدولي خلال شهر أبريل الجاري في طياته دلالات سياسية مهمة، خاصة في سياق مناقشة قضية الصحراء المغربية داخل أروقة الأمم المتحدة، إذ من المنتظر أن يبعث هذا التطور رسائل ارتياح للرباط؛ بالنظر إلى الموقف الفرنسي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب كحل واقعي وذي مصداقية.

وفي هذا السياق، تكتسي إحاطة المبعوث الأممي أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي أهمية بالغة، حيث تشكل فرصة للمغرب لإعادة تأكيد مكتسباته الدبلوماسية، خاصة في ظل الدعم الذي تحظى به مبادرته السياسية من قوى دولية وازن. كما أن رئاسة فرنسا ستوفر إطارا أكثر انسجاما مع الرؤية المغربية، مقارنة بدول أخرى التي قد تتبنى مواقف أكثر حيادية.

في المقابل، تسعى الجزائر إلى استغلال وجودها المؤقت كعضو غير دائم في المجلس ذاته للتأثير على النقاشات المتعلقة بالقضية، سواء من خلال تصريحاتها الرسمية أو عبر تحركاتها الدبلوماسية في الكواليس؛ غير أن تأثيرها سيظل محدودا أمام توجهات القوى الكبرى، خاصة مع تزايد القناعات الدولية بأن مقترح الحكم الذاتي يشكل الحل الأكثر واقعية واستدامة.

دعم فرنسي

قال الدكتور عبد الفتاح البلعمشي، رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، إن هذا التطور ينطوي على مجموعة من الاعتبارات الإيجابية فيما يتعلق بالقضية الوطنية الأولى، قضية الصحراء المغربية؛ بالنظر إلى الدور التقليدي الذي تضطلع به فرنسا داخل المجلس، ودعمها المستمر للموقف المغربي.

وأكد البلعمشي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه الرئاسة تأتي بعد الموقف الفرنسي الواضح من مغربية الصحراء، كما عبرت عنه الرسالة التي وجهها الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش، وأيضا عقب زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إلى المغرب، حيث أكد أمام أعضاء البرلمان بغرفتيه في الرباط أن “حاضر ومستقبل الصحراء بالنسبة لفرنسا لن يكون إلا تحت السيادة المغربية”.

وأبرز أهمية هذا الموقف الفرنسي في دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي وتعزيز موقع المملكة في مسار المفاوضات داخل مجلس الأمن، خصوصا في ظل المستجدات الدولية التي تدفع باتجاه البحث عن حلول واقعية ومستدامة للنزاع الإقليمي المفتعل.

وعرج الخبير السياسي المغربي على التحركات الجزائرية داخل مجلس الأمن، موضحا أن “الجزائر واجهت صدا منيعا من لدن موازين القوى داخل المؤسسة الأممية، على الرغم من محاولاتها التأثير على مسار مناقشة ملف الصحراء المغربية خلال عضويتها غير الدائمة في المجلس”، مشيرا إلى أن “مطالبها خلال صياغة القرار الأخير الصادر في أكتوبر 2024 لم تجد أي تجاوب من القوى الكبرى، لا سيما لدى الأعضاء الدائمين الذين يمتلكون حق النقض الدولي داخل ذات المجلس”.

ولفت أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض في مراكش الانتباه إلى أن “النقاشات التي سبقت اتخاذ القرار الأممي بشأن الصحراء المغربية لم تتضمن الطروحات الجزائرية في الأساس”؛ وهو ما يعكس “إدراك المجتمع الدولي لضرورة تجاوز المطالب التقليدية التي لا تساهم في تحقيق تسوية واقعية ومستدامة للنزاع” وفقه.

وسجل رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات أن المرحلة الحالية تشهد تحولات إيجابية، حيث بدأت قوى اقتصادية دولية تبدي اهتماما متزايدا بالاستثمار في الأقاليم الجنوبية. كما أن هناك مؤشرات على إمكانية صدور مواقف جديدة داعمة للمقترح المغربي للحكم الذاتي؛ ما يعزز من موقع المملكة على الساحة الدولية.

وختم البلعمشي حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن رئاسة فرنسا لمجلس الأمن تشكل فرصة مهمة لتعزيز الطرح المغربي داخل الهيئة الأممية، مشددا على ضرورة استثمار هذا الظرف لتعزيز المكاسب الدبلوماسية وتأكيد وجاهة الموقف المغربي أمام المجتمع الدولي.

جلسة حاسمة

يرى رمضان مسعود العربي، رئيس الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان، أن رئاسة فرنسا لمجلس الأمن الدولي خلال شهر أبريل تشكل فرصة مهمة لترسيخ الطرح المغربي بخصوص قضية الصحراء، خاصة في ظل الدعم الفرنسي الواضح لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب كحل وحيد للنزاع الإقليمي المفتعل.

وأضاف عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه المرحلة تكتسي أهمية بالغة بالنظر إلى التحولات التي يشهدها المشهد الدولي، حيث باتت قوى كبرى تدرك أن حل النزاع لا يمكن أن يكون خارج إطار السيادة المغربية والمبادرة السياسية التي قدمها المغرب.

وأوضح الناشط الحقوقي ذاته أن محاولات الجزائر لاستغلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي للتأثير على مجريات النقاش ستصطدم بالواقع الدبلوماسي الجديد، والذي يكرس “أولوية المقاربة المغربية خاصة مع تنامي المواقف الداعمة للمبادرة المغربية من قبل دول مؤثرة في صناعة القرار الدولي كالولايات المتحدة وفرنسيا وبريطانيا وإسبانيا”، وفقه.

وبخصوص إحاطة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، سجل المتحدث عينه أن “المغرب سيواصل التأكيد على مكتسباته الميدانية والدبلوماسية”، مبرزا “التفاعل الإيجابي للمملكة مع جهود الأمم المتحدة، في مقابل العرقلة المستمرة التي تمارسها الجزائر وجبهة “البوليساريو” الانفصالية”.

وخلص رمضان مسعود، في ختام حديثه لهسبريس، إلى أن المجتمع الدولي أصبح أكثر وعيا بضرورة تجاوز الأطروحات المتجاوزة، والتركيز على حلول عملية تضمن الاستقرار والتنمية في المنطقة؛ وهو ما يجعل الحكم الذاتي الخيار الأكثر واقعية ومصداقية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • إكيسل باب الصحراء
    الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 10:11

    من الاكيد والمؤكد ان ما يسمى ب” جبهة البوليساريو ” ما هو الا مسالة وقت وتنتهي نهاية مؤلمة خصوصا للجارة الشرقية .

  • ملاحظ
    الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 10:14

    وعلى عكس الدول الأخرى، فإن الرئيس عبد المجيد تبون مستعد لدفع 10 مليارات يورو نقدا لفرنسا دون التوقيع على أي اتفاق تجاري معها.

  • خاليد علي
    الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 10:18

    فرنسا تعمل على الحفاظ على مصالحها ولا تعرف معنى صديق فقط المصالح المالية والاقتصادية والتأثير اللغوي والسياسي وتكريس النفوذ والسيطرة هدف فرنسا هو حلب الجميع

  • خبر البارح اليوم ببلاش
    الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 10:27

    إذن هذا هو سبب التقارب المفاجئ الذي وقع البارحة بين الجزائر وفرنسا بعد المكالمة الهاتفية بين الرئيسين. أظن أن رئيس العالم الأخر سيقدم تنازلات كثيرة لفرنسا حتى لا تصدر قرارا في صالح المغرب. هذا ليعرف الله مع من حشرنا.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 10:29

    تولي فرنسا رئاسة مجلس الأمن الدولي خلال شهر أبريل عجل بانبطاح زمرة المرادية للضغوط الفرنسية خوفا من مفاجأة غير سارة قد تقضي على ما تبقى لهم من حلم في ملف الصحراء المغربية، هكذا تعتقد أو تفكر الزمرة بكل سذاجة و غباء، الدولة الفرنسية حسمت موقفها من هذا النزاع و اعترفت بمغربية الصحراء اعتراف علني قوي على لسان فخامة الرئيس ماكرون تحت قبة البرلمان المغربي حينما قال حاضر و مستقبل الصحراء لن يكون الا تحت السيادة المغربية و هذا هو النهج الذي يؤطر الموقف الفرنسي داخل مجلس الأمن.

  • ملاحظ
    الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 10:31

    تستمر عائدات الغاز الجزائري في الارتفاع والرئيس عبد المجيد تبون مستعد لمشاركتها مع فرنسا التي تعاني من أزمة اقتصادية خانقة.

  • ايمن
    الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 10:54

    ربما ديمستورا بخلط الاوراق ويحدث نفس الشيء مثل الخريطة التي نزعها الطاس من قميص نهضة بركان كل شيء ممكن

  • سركوحي
    الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 11:01

    على المغرب ان يستغل الموقف بوجود ترامب كرئيس للولايات المتحدة،وفرنسا كرئيس لمجلس الأمن ويحسم في أمر القضية الوطنية.آن الأوان لترسيم الحدود بشكل أممي،وكبح الاحلام الوهمية للمتكالبين.لقد عمر هذا الملف طويلا.

  • وا اسمع المبردع
    الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 11:09

    قال السفير الجزائري في الولايات المتحدة الامريكية ان سقف الاتفاق مع حكومة ترامب هو … السماء! اي ان النظام العسكري الحزائري مستعد لتقديم الجزائر في طبق مت ذهب لامريكا شريطة ان لا تتقدم اكثر في موقفها من الصحراء المغربية. و ااسمع المبردع.و رغم ذلك انبطح لم ينل مراده.
    و ما ينطبق على امربكا بنكبق على غيرها من ا لدول الغربية.
    فالنظام الجزائري له مهمة واحدة …هي معاكسة المغرب و مهما كانت الفاتورة و ليذهب الشعب الجزائري الى الجخيم.
    تءكروا..سبق اتفس المسؤول الجزائري ان قال: مواقف اسبانبا و الجزائر متطابقة لدىجة ان وزيرة الخارجية الاسبانية يمكنها التكلظ باسم الجزائر. ما ذا وقع بعد ذلك…. اسبانيا اعترغت لمغربؤة الصحراء.
    فلا احد بحترم من شغله الشاغل هو خلق متاعب لاخيه بو عةض احترامه يستغله لانه يكشف عن صعفه و افتقاره للمبادىء.
    عاست المماكة المغربية العظيمة من السعيدية الى طنجة الى لكويرة

  • مصيبة مصيبة
    الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 11:39

    بعد نجاح ترامب جاء الجنرال الامريكي آلى الجزائر ووقع على عدد من الاتفاقيات العسكرية والاقتصادية وهدد تبون وشنقريحة بتوقيف النفوذ الاقتصادي الصيني والروسي
    والا ستفرض ضرائب قاسية على الاقتصاد الجزائري
    تبون ادرك بان تولي فرنسا رئاسة مجلس الامن سيزيد من عزلة الجزائر وسيقوي المواقف المغربية
    ولهذا تنازل تبون امس على كل شيء مقابل ان لاتدافع فرنسا عن مصالح المغرب خلال رئاستها

  • أصوات
    الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 12:09

    أنا لا أعرف لماذا يقحم المغرب الجزائر في قضية الصحراء و يصبغ عليها شرعية دولية كونها طرفا في النزاع ….
    من هذا المنظور سيبقى طمعها قائما و يتزايد حقبة بعد أخرى .
    كان على المغرب أن يعتبرها كيانا متحرشا بالوحدة الترابية و قوة استعمارية تحارب المغرب منذ 1975 لتجزئئته و الوصول إلى المحيط الأطلسي و رغبة في استعباد المواطنين المغاربة القاطنين بالصحراء و جعل الصحراء ولاية جزائرية .
    على المغرب متابعة الجزائر أخلاقيا و ديبلوماسيا كونها مشتتة الشعوب و صانعة للفوضى و عدم الاستقرار.
    كيف للمغرب أن يطالب طرفا مجرما للجلوس أمامه و محاورته في قضية لا تهمه لا من قريب و لا من بعيد .
    الحوار الذي يجب على المغرب الاعتماد عليه هو صوت البنادق و الطائرات و قصف كل من يتجرأ على الوحدة الوطنية ……

  • الكواكبي
    الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 12:25

    للأسف بادرت الجزائر إلى نشر أكبر كذبة في التاريخ كون المحتجزين في تندوف هم لاجؤون .
    الصحراويون لم يطلبوا اللجوء و لو في عهد الاستعمار الاسباني الديكتاتوري فكيف يطلبون اللجوء هربا من إخوانهم المغاربة المدنيين العزل الذين فكوا قيودهم سلميا دون رصاص ….؟؟؟

  • elfared3
    الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 12:46

    على الشعب المغربي أن يبقى يقظا،فدسائس نظام العسكر في جزائر بني مزغنة،لا يؤمن عدوانه،علينا الأستعداد لأسترجاع صحرائنا الشرقية من يد حراسها.
    أما في ما يخص سجن بوعلام صنصال أو اطلاق سراحه فلا يهم المغاربة في شيء،لأن هذا يخص فرنسا وهي( قادرة على شغلها مع الكابرانات دياولها)
    ما يهم الشعب المغربي هو استرجاع الصحراء الشرقية المغتصبة بأقاليمها تيكورارين،تيديكلت،تندوف،الساورة،بشار،القنادسة والتوات،الشعب المغربي يتطلع لأسترجاع صحرائنا الشرقية المغربية أسوة باسترجاع الصحراء الغربية المغربية من يد المستعمر الأسباني سنة بمسيرة خضراء 1975.

  • يوسف الصحراوي
    الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 12:47

    “كما تدين تدان وبالكأس الذي تسقي به تشرب وزيادة لأن البادي لا بد له من أن يزاد”
    شعب الطواريق الأمازيغي في بلاد الأزواد و جمهورية شعب القبايل الأمازيغي يستحقان تقرير مصيرهما والأستقلال عن نظام جزائر بني مزغة
    “كما تدين تدان وبالكأس الذي تسقي به تشرب وزيادة لأن البادي لا بد له من أن يزاد”
    كيب الغربية” تطالب بالاستقلال عن دولة جنوب إفريقيا من خلال تنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهو المطلب الذي يرفضه الحزب الحاكم في بريتوريا منذ سنوات

  • مكناسي
    الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 12:53

    الفرق بين الصحراء المغربية وقبيلة كيب الجنوب أفريقية شاسع ولا مجال للمقارنة، لأن الأمر يتعلق بامرين متناقضين، الأول يتعلق بشعب متعلق بمغربيته وتحاول دولة أخرى “الجزائر” انتزاعه من المغرب، والثاني يتعلق بشعب يطالب باستقلاله من دولة استعمارية”جنوب أفريقيا”، اذن الفرق واضح والحق بين وما ضاع حق ورائه طالب…

  • متقاعد
    الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 13:24

    لماذا هذا القلق وهذا الصراع الصحراء المغربية في مغربها والمغرب في صحرايه وانتهى الكلام

  • المتقاعد
    الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 13:33

    على الدبلوماسة المغربية ان تتحرك بقوة وان تجعل من هذه السنة الخمسين بعد استرجاع اليمنا الجنوبية سنة حسم وإغلاق الملف لاسيما وان المواقف العربية وعلى راسها اسبانيا البلد المستعمر للصحراء وكذلك فرنسا البلد المستعمر للمنطقة برمتها تدركان خبايا الملف وتدركان ان الارض مغربية وان الاعتراف الرسمي ليس مجاملة بل حق مشروع للملكة وان ما تقوم به الجزائر ما هو إلا رقصة ديك مذبوح وانها لا تغير شيء في،المواقف الدولية العظمى .

  • محمد الخليفي
    الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 13:42

    كما هو معلوم سيبقى هذا المشكل الصحراء المغربية قائم الى وقت لا منتهي في ظل إستغلال الغرب لهاته النقطة وإبتزاز به دول المنطقة .

  • ناصر
    الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 15:07

    إنها فرصة لطرح ملف الصحراء الشرقية المغربية … لإسقاط آخر أراجيف العصابة بالحقائق الدامغة .

  • فرنسا و مجلس الأمن
    الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 16:20

    السياسات تتغير و ليس هناك شيء قار، كل شيء يسير وفق المصالح ،و انتظار فرنسا دعمنا في قضية الصحراء بريكولاج.
    لقد دعمتنا فرنسا في مجلس الأمن منذ عقود و النتيجه. هي هي.

  • كمال مغربي
    الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 16:24

    لكى يحل المغرب النزاع المفتعل بشكل نهائي وسريع أن يبدأ في خطوات استباقية و تطبيقية للحكم الذاتي حيث يتم تجميع الجهات التلات للصحراء في جهة واحدة تسمى جهة الصحراء الغربية تكون لها حكومة و برلمان جهوي مرتبط بالحكومة المركزية بالرباط تنبثق من خلال انتخابات تشريعية تحت رعاية الأمم المتحدة ،بحيث إذا نجحت التجربة يتم تعميمها على جميع جهات المملكة على غرار تجربة المملكة الاسبانيةl.

  • عبدالله
    الثلاثاء 1 أبريل 2025 - 21:51

    على فرنسا أن تعيد للمغرب صحراءه الشرقية التي ضمتها لنفسها خلال فترة الحماية.

  • med@@@
    الأربعاء 2 أبريل 2025 - 13:04

    لن نسمح للجزائر بالتوسع في المنطقة على حساب وحدتنا الترابية

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 3

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم