تحسّنت التجارة الخارجية بين المغرب وفرنسا بنسبة 0.9 في المائة عام 2024، في سياق تطور سياسي ودبلوماسي بين البلديْن توّج باعتراف باريس بمغربية الصحراء.
وأفرجت الجمارك الفرنسية، الجمعة المنصرم، عن تقريرها السنوي لحالة التجارة الخارجية لباريس العام الماضي، وأظهرت “تطور الصادرات نحو المملكة بنسبة 13,1 في المائة، مقابل استقرار طفيف في الواردات التي تناقصت بنسبة 0.4 في المائة لتبقى في مستواها الاعتيادي”.
وحسب المصدر، فإن قيمة الصادرات الفرنسية للمغرب بلغت 7.4 مليارات يورو سنة 2024، مقارنة بـ6.6 مليارات يورو عام 2023؛ فيما استقرت الواردات من المغرب في القيمة المسجلة نفسها سنة 2023، وهي 7.4 مليارات يورو.
وسار هذا الأمر لتحقيق فائض في ميزان التجارة بين المغرب وفرنسا بنسبة 0.9 في المائة سنة 2024، مقارنة بتحقيقه عجزا قيمته 0.8 في المائة عام 2023.
في المنطقة المغاربية، ورغم التوترات السياسية مع الجزائر، تحسّنت المبادلات التجارية بين البلدين بنسبة 1.1 في المائة، وتونس سجلت نموا بنسبة 0,1 في المائة، وفي ليبيا حقّقت المبادلات التجارية بين البلدين نموا قيمته 0.4 في المائة.
وتشير الأرقام ذاتها إلى أنه رغم انتعاش الميزان التجاري بين فرنسا والقارة الإفريقية بفائض 2,5 مليارات يورو، فإن العجز التجاري لا يزال في نسبة 6.5 مليارات يورو.
وعلى المستوى الأوروبي فيما يتعلق بالمبادلات التجارية في قطاع الطاقة، قال التقرير السنوي ذاته: “تنخفض فاتورة الطاقة مع شركائنا الأوروبيين بمقدار 7,0 مليار يورو لتصل إلى 10,7 مليارات يورو. ويُعزى هذا الانخفاض إلى تراجع واردات الهيدروكربونات (ناقص 36 في المائة) من بلجيكا (ناقص 28 في المائة) وإسبانيا (ناقص 91 في المائة)، والكهرباء (ناقص 73 في المائة) من إسبانيا (ناقص 61 في المائة) وألمانيا (ناقص 95 في المائة) وبلجيكا (ناقص 75 في المائة).
وتابع المصدر: “رصدت فرنسا مع الدول الأوروبية خارج الاتحاد الأوروبي تدهورًا في رصيدها التجاري بمقدار 1,0 مليار يورو في 2024، لكنه لا يزال إيجابيًا عند زائد 10,3 مليارات يورو.
ويُعزى هذا التدهور إلى الزيادة الأكبر في الواردات من دول أوروبا خارج الاتحاد الأوروبي (زائد 1,2 مليار يورو) مقارنة بالصادرات (زائد 0,1 مليار يورو) نحو هذه المجموعة من البلدان”.
وبشكل أدق، تحدث المصدر عن تقلص الفائض التجاري بشكل ملحوظ مع سويسرا (من ناقص 1,5 مليارات يورو إلى زائد 2,5 مليارات يورو) ومع أوكرانيا بشكل أقل (من ناقص 0,3 مليارات يورو إلى زائد 0,2 مليار يورو)؛ بينما اتسع العجز مع روسيا (من ناقص 0,5 مليارات يورو إلى ناقص 2,1 مليار يورو)”.
منذ الاتفاقيات ايكس ليبان المشؤومة سنة 1955 تقرر بموجبها جعل المغرب سوقا حصريا لفرنسا ومجالها الاقتصادي والسياسي واللغوي والمالي من فرنسا يأتي كل شيء حيث خرجت فرنسا من النافذة ورجعت من الباب الواسع بمساعدة طبعا اللوبي المغربي المفرنس الذي أوجدته والذي يتحكم في كل شيء في البلد ويعيش روحا وعقلا ووجدانا ومصالحا في فرنسا رغم ان النموذج الفرنسي ابان عن فشله وهو متجاوز إلا ان اللوبي المفرنس يتشبث به مما جعل البلد يتراجع في التنمية في التعليم في الاقتصاد وفي مختلف المجالات !
فقط مظاهر السلطة الفرنسية التي اختفت من الفضاء العام أما وجودها اللغوي والثقافي والتواصلي والاقتصادي والمالي فلا زال بكل قواه
المغرب يسجل عجز تجاري مع فرنسا
على المغرب تنويع شركائه الاقتصاديين لكي لا يبقى سوقا حصريا لفرنسا
كيف لدولة مثل المغرب رائدة في صناعة السيارات و في السياحة و في الفلاحة و تصدير الخضر و الفواكه و تحويلات الجاية يعرف كل سنة عجز تجاري .
اين تذهب كل هذاالثروات
كل بلاد التي تتاجر مع هد لبلاد السعيد عندها فائض تجاري الا هد لبلا السعيدة دائما عندها عجز التجاري مند صغري حتى الان وانا اسمع دائما عجز تجاري ولفوها لقاوها لاقية
ولم لا، وجل الاوراش الضخمة تعطى لشركات فرنسية!
القطار فائق السرعة لخير دليل !
العجز التجاري سيتعمق اكتر في 2025، و 2026 2027 مع استثمار المغرب في النقل السككي
منذ الاتفاقيات ايكس ليبان المشؤومة سنة 1955 تقرر بموجبها جعل المغرب سوقا حصريا لفرنسا لأنها وضعت ازلامها لكن المغاربة لم يبقى لهم من المغرب إلا الإسم
مااكثر العدميين الذين ينشرون الفشل والاعجاز والتخريب النفسي ووووو… المغرب بنى ومازال يبني البنية التحية القوية للاقتصاد وازدهاره والحمد لله وصل المغرب إلى مستوى مرتفع يناهض فيه دول متقدمة اقتصاديا. وهذه الا البداية …. اما الحاقدين والعدميين مازالو يعيشون في السبعينات والثمنينات من القرن الماضي ويحلمون ان يرجعو الى الحكم ويعيشون على تغقير المغاربة. بأفكار ا لشرق الوسط البالية البعثية والاخونجية التي تخرب الاوطان. المغرب يتقدم ويزدهر بفضل مجهودات المغاربة الشرفاء تحت الحكمة الرشيدة لملكه وحكومته
فرنسا بارك عليها الفوسفاط والمشاريع تقيلة بحال القطار السريع وووو الى اخره
أعتقد أن الفائض التجاري الحقيقي يميل في كفة المغرب اذا احتسبنا مداخل مصانع رونو بيجو الفرنسيتين و مداخيل خزينة الدولة من عائدات مغاربة المهجر و ما يضخه ملايين السياح الفرنسيين من عملة صعبة في الاقتصاد المغربي.
عجز تجاري مع فرنسا….مع تونس…مع تركيا…مع امريكا…..هههه….علام هاد المسؤولين نتاع المغرب….ماضيين ومسامر غ مع المغاربه
أنظروا كيف يشتت النظام الجزائري الجزائريين
دعوة زيارة وموقف رسمي في رسالة من رئيس الجزائر لنظيره اللبناني
لو يقبل لبنان هذه الدعوة سيتم رصده من الدول التي تعيش في كوكب اخر. و بكل حزم لكل حدث حديث